Ensan Moslem
03-12-2007, 20:28
http://up.7oob.net/show.php/uploads/2467_8-1-2006_131758
بدأت المبارزه بهجوم صارخ من لينا من خلال:
أتأتي بعد غياب؟
آملاً أن نعود كما كنا
أحباب
ماذا دهاك أيها الغائب
ألآتي بعدما أصبحت الشمس بالمغارب
أتود وصل الود؟
تعيد الزمان الهارب
لقد مر العمر
طويلاً كأنه دهر
تبدلت ألايام
تغير الزمان
وأصبح الربيع خريفاً
والمشاعر في سباتاً مخيفاً
والنور أضحى خافتاً
والفؤاد مصاباً مجروحاً
حتى الكلام صامتاً
شفاه لا تريد بوحاً
فقل لي بربك
وكن معي صريحاً
أتريد امجاد حبي؟
أو الوقوف على أطلالي وأنت مذبوحاً؟
ثم جاء الفرتمي برومانسيته الرائعه ليقول:
ماضاع العمر..فمازالت.. للعمرِ بقيَّـه..
توقد في قلبي شعلة حبٍ أزليـّــه..
تنثر في دربي عطر ليالِ قمريّه
تلظمني عقدا في أحلى جِيدٍ..
لامرأةٍ غجريه
قد عاد الغائب من منفاه..
ليعلن حربا دمويه
وليحرق كل اليَأسِ ..
ويصدحُ في لغةٍ غزليّه
ان غابت شمسي فالليلُ هو المأوى..
لهمومي الابديـَّه
والامل الآتي بعد الليل..
يشد النفس لأمنيَّه
امنيتي.. انتِ.. وتاريخي..
وعبير ليالٍ مطريه
قدري اهواكِ.. ولا تملكُ..
تغيير الاقدار يَديـَّـه
قدري ان اشطب َّفي الماضي..
تعبيري.. لغتي الشعريه
واغادرُ مثل العصفورِ..
عشوش الخشب الصيفيه
وامني النفس .. بما طابَ..ّ
من الاحلام الورديه
هاجرتُ.. نعم.. كي اقطفَ من اجلكِ
اجمل باقة ورد بريهّ
والشوق اليك يقَطِّعني ..
ولهيب ليالٍ خمريـَّه
ورجعت اليكِ وفي ظني..
ستداوي كفِّي المَدمِيَّـه
وسأروي ظمأي ولهيبي..
من احلى شفةٍ عَسليَّــه
من اجلك اغمضت عيوني..
عن كل نساء البشريّه
كبَّلتُ جميع احاسيسي..
بوثاقِ عهودٍ غيبيه
قد عاد الغائب سيدتي..
فلتخسأ تلك الأمسيَّه
ماعاد بعينيك بريق..
والعتمة فيها وحشيه
ادركت باني مَنفِيُُّ ..
من قلبٍ عاشَ بجنبيّه
ماخنتُ ودادك سيدتي..
بل خانت فيكِ الحريه
ابصرت اليكِ فلم ابصر..
الا لامرأةٍ خزفيه..
قتلتني ثم مضت تبكي..
.... اطلال الحب المَرمِيــَّه..
فلانت لينا بعض الشئ وقالت :
لا تلقي عليا اللوم
أنت من فاتني ألف يوم
مرت ليالي طوالا
كم نظرت الى السماء
أحاكي النجوم
أُناشد السحابا
أنتظر الطيور
علك ترسل جوابا
اتنهد بحسره
حين اراك في قلبي
ولا تسمع خطابا
ضاقت بي الطرقات
حتى ضاعت معالمها
ألفتني الشرفات
التي سألتها عنك مرات ومرات
وتلك الشجره
حيث ترعرع حبنا
وأنبت وردا وزهرا
تمردت علينا
وأشتاقت لحبنا
حيث كانت ترتوى من عشقنا
وتتغذى من الهمسات
كانت خضراء من هوانا
انظر اليها الأن
أصبحت جدباء
تهرب من دربها النسمات
إذهب اليهم جميعاً
أخبرهم بعودتك
وفي يديك ربيعاً
في قلبك دفئاً
يحي الرماد
يصحي الأموات
نال رضى من عايش عذاباتي
إليهم قدم الأعذار
فليصفحوا عنك سيدي
بعدها أتخذ القرار
أمضي بحبك قدماً
أفرح بزهورك البريه
نعيد لقصة بالية
شعاع أمل
حراره ...حيويه
كن سخيا في حبك
وأغدق بعطفك
وأجعل أيامي
مليئه بالاشعار
واجعل من اليوم
ألف نهار ونهار
علنا نعوض الماضي
ونغير طعم المرار
لنجعله رحيق زهر
نرشفه باستمرار
فواجه الفرتمي بقوة ورد بقوله :
عادت وفي وجنتيها مسحةُ الحَزَنِ
تروم مني وصالا ضاعَ من زمَنِ
قالت وصوتُ الحيارى لم يفارقها
قد طال سهد الليالي بي وأرَّقني
لمن تدعني وليلي طالَ مخلصهُ
وخلتهُ صار دهرا" تاه في ظُنني
ابحرتَ ُفي دمعتي من دونِ اشرعةٍ
حتى تكاد دموعي اليوم تغرقني
أسلمتكَ القلبَ لاخوفا ولا وجلا
ثم استحال الى ذكرى من المِحَنِ
يالهف نفسي لايامٍ اسامرها
جالت على خاطري في رقةِ الوسنِ
ضاقت دروبي وتاهت في معالمها
وعِيلَ صبري الذي قد كان يلهمني
ارى الزهور التي اسقيتها بيدي
غدت بيــادر انقاضٍ مـن العفـنِ
ارى الربيع صحارى فيهِ قاحلةً
ماغرد الطير فتَّانَا على الغُصِنِ
بَحَثتُ عنـِّي.. فلم أعثََر عليَّ أَنا
كأنني تهتُ من نفسي ومن وطني
عُد ياحبيبي فذات البينِ ماسَكنَت
بين المُحبين ّالا أَثمــرت شجـــنِِ
*******
هنا أستفاقت بقلبي صرخةُُ بَعثَت
لي من جديدٍ خفايا السرَ والعلنِ
أتطلبي العذر مني والفؤاد غدا
مثلَ الرماد وريح الغَـدر تقذفنـي
ملَّكتُكِ الروحَ طوعا غير كارهةٍ
ولم ابالي بمــا قــد كان او يكـنِِ
واشرعت في بحور الحب قافلتي
فاغرقت ريحك الهوجاء لي سفني
ماصنتِ عهدي فلا عذرا لمن نقضت
في غزلها .. ولِمَن بالقسطِ لم تََزِنِ
لبيكِ ..لبيكِ ..وردا جئت أحمِلُهُ
وجئتِ عَجلَىٰ تُلَبِي.. تَحِملي كفَنِي
فكان رد لينا:
لم أغرق لك سفناً
لم القِ لك ورداً
لقد كنت لك روحاً
وكنت لك حباً
ضاعت كل محاولاتي
جفت عروقي
ذبلت زهراتي
وعودك كسرت أشرعتي
أغرقت كل طموحاتي
فما بك أيها الآتي؟
تداري أخطاءك
بإلقاء الإتهاماتِ!
أعطيتك بريق أمل
لنعيد الحياة لقصتنا
لنصلح ما انكسر
نسترجع الربيع
نجعل خريفنا أخضراً
تنبت زهوره بلا كلل
نراقب الطيور
نقطف الورود
نتلذذ بطعم العسل
لِما قسى قلبك؟
ونضب نبع حبك
لم تعد تعي اني دربك
تعثرت على بابي
فلم تسمع عتابي
رميت وراء ظهرك
وعودي
وأسبابي
إتهمتني بالغدر
وأنا للوفاء عنوانا
تركتني للمجهول
أتيتني بالبهتانا
ويحك يا زمن أين الأمانا؟
تقسى على المظلوم
تعطي للظالم وساما
سقيتني كاس المر
حتى أضحيت حطاما
أسمعتني كلاما قاسياً
كطعنة سكين ..بل أكثر ايلاما
لن ألقي عليك لوماً
ألوم القدر
الذي على نفس الدرب رمانا
وجاء رد الفرتمي:
على ضفَّةِ الابجديه..
حملتُ القوافي ..
وفرشاةُ رسمٍ..
ومحبرةُُ قرمزيه..
ولملمتُ أشلاء قلبي..
لنستذكر اليوم.. مأساةَ حبي..
وكل الحروف التي..
عَمّدتهَا الشفاهُُ النديَّه..
ونطعمُ للموجِ.. نشوةُ ايامِنا ..
حين كنا..
ورعشةُ اجسامنا..
يومَ كنّا!!!!
وشوقُ السنين..
وشوكُ الحنين..
وكحلاً يطرّزُ ليل الرموشِِ..
وأحلامنا السرمديه..
وعهدُُ.. ووعدُُ..
وصبرُ..ُ ووجدُُ..
وماكنتُ احسبهُ...
قصتي الابديه..
وقفتُ على شاطئ الحزنِ..
انعى سنيني..
وأرسم كل عذاباتها..
على لوحةٍ مخمليه..
واكتبُ في حقلِ عنوانها...
الى/ من جَنَت..
وزوراً تُصِرُ على ان تكون الضحيه..
ومضمونها..كيف كنّا..
وأين وصلنا ..
وكل الذي شوَّهتهُ السنين..
وتنهيدُ قلبي..
وجمر الانين..
وأولُ فصلٍ..
من المسرحيه..
***********
غروركِ أبدلَ عذبَ الكلامِ..
الى لغةٍ فوضويه..
وهمسكِ صارَ صراخاَ..
يقّطِعُ أوصالَ معزوفتي الشاعريه..
وأحرَقتِ كلَّ زهور الربيع..
وحوّلتِها الى عصاَ خشييّه..
وأقنعكِ الوَهمُ .. صرتِ الاميرةَُ..
والأخرياتُ جواري ..
بدولتكِ الانثويه..
وكل الرجالِ عبيدُُ لديكِ..
ويرجونَ عطفاً ينالونه.. من يديكِ
وخبزاً.. وتمراً.. تجودُ بهِ ..
راحتيكِ السخيّه !!!
وصوّرتِ نفسكِ انتِ المصيرُ..
وانتِ القضيه..
ومن يتمرد عليكِ..
تقَطِّعُهُ سيفكِ الهمجيه..
متى تدركين بانكِ اضحُوكةً
للغرور جليّه..
متى تفهمينَ بان جمالكِ تصنعهُ
روحكِ العفويَّه..
وأنكِ من دون حبي..
كتمثالُ شمعٍ
ومن غيرِ عطفي..
سحابةُ دمعٍ
ومن غيرِ همسي..
كزوبعةٍ افسدتِ ليلةً قمريه..
**************
وآخرُ فصلٍ من المسرحيه..
تظنينَ فيَّ الظنون..
وتبكينَ ملئ العيون
على زمنٍ ليتهُ لم يكون..
وأشرعةُُ مزقتها يدَيَّـه..
وقد كان قلبيَ مرسى..
تحط عليه قوافلك البربريه..
وحبكِ عطرُ حروفي..
يفيضُ جنوناً ..
كملحمةٍ بابليه..
وطيفكِ مازاغَ عني
كباقةُ وردٍ على مزهريه..
كذلكَ كان وفائي بعهدي..
ونقض العهود لديكِ سجيَّه..
أيا من عَبَثتِ بأحلى سنيني..
ولم يبقَ للعمرِ مني بقيه..
سأدفن قلبيَ بين الضلوع..
اذا رفَّ يوماً لشدوِ صبيّه
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
وكان ليبنا رأى آخر هو:
أسترجع أياماً قليله
عندما كنت حبيبي
حين كنُت بك مأسوره
كانت الفتيات تحسدني
وقلوبهم مقهوره
حبنا كان روايه
عشقنا كان حديث الناس
كان أسطوره
عطفك كان يغمرني
كلامك يجعلني أترنح
أبات مسحوره
توددك إليا
حين نكون بين الجمع
تلاطفني...
تراقصني...
تبعثرني...
وتجمعني...
أطير فوق السحابا
أُحاكي النجوم
أمسك شعاع القمر
أراك أميري
بين الضبابا
تتناغم الكلمات على شفتيا
أشدو طربا
أميل عليك
أتنفس عبيرك
وتلتقطني كزهرة
تفوح طيبا
أنت من جعلتني أميره
وحبك جعلني أزهو
لكنه ليس غرورا
نعم أحببتك كوردة تعشق ريها
نعم عشقتك كأنثى وأنت سحرها
لاطفتك كأمراة وأنت طفلها
أدمنتك كسكرى وأنت كأسها
والأن بعد أن أسدلت الستاره
على أخر فصل من حكاية عشق
محطمه ...
فاشله...
منهاره...
تأتيني بتلك العباره
إتهام بلا دليل
وأين الإشاره؟
لست غوغائيه
ولا مغروره
أو عشوائيه
ذبحتني بطريقه كلاسيكيه
بعثرت احلامي
جعلتها فوضويه
تدعي البراءه
وتطلب مني العفويه
أين أنا منك؟
أين عمري الذي قضيته
قلقاً عليك
لا تريد عتابا
لا تسمع نداء قلبي
أصبحت أصماً
لقد عجَزَ قلبك
وشابا
أين تهرب من روحي
لن تدعك تهنىء نوماً
عاتبه عليك وما زلت
لا تشفع لك ورودك
ولا عذرك للغيابا
سأُبقي على روحي هائمه
تنشدك
تعشقك
وتصفح لك هفواتك
أعلم انه ليس صوابا
لكن ما أفعل بروحي؟
التي إن أحبت مره
لا تقوى على تبدل الاحبابا
ننتظر باقى العرض فى صفحه تاليه
تحياتي
إنسان
بدأت المبارزه بهجوم صارخ من لينا من خلال:
أتأتي بعد غياب؟
آملاً أن نعود كما كنا
أحباب
ماذا دهاك أيها الغائب
ألآتي بعدما أصبحت الشمس بالمغارب
أتود وصل الود؟
تعيد الزمان الهارب
لقد مر العمر
طويلاً كأنه دهر
تبدلت ألايام
تغير الزمان
وأصبح الربيع خريفاً
والمشاعر في سباتاً مخيفاً
والنور أضحى خافتاً
والفؤاد مصاباً مجروحاً
حتى الكلام صامتاً
شفاه لا تريد بوحاً
فقل لي بربك
وكن معي صريحاً
أتريد امجاد حبي؟
أو الوقوف على أطلالي وأنت مذبوحاً؟
ثم جاء الفرتمي برومانسيته الرائعه ليقول:
ماضاع العمر..فمازالت.. للعمرِ بقيَّـه..
توقد في قلبي شعلة حبٍ أزليـّــه..
تنثر في دربي عطر ليالِ قمريّه
تلظمني عقدا في أحلى جِيدٍ..
لامرأةٍ غجريه
قد عاد الغائب من منفاه..
ليعلن حربا دمويه
وليحرق كل اليَأسِ ..
ويصدحُ في لغةٍ غزليّه
ان غابت شمسي فالليلُ هو المأوى..
لهمومي الابديـَّه
والامل الآتي بعد الليل..
يشد النفس لأمنيَّه
امنيتي.. انتِ.. وتاريخي..
وعبير ليالٍ مطريه
قدري اهواكِ.. ولا تملكُ..
تغيير الاقدار يَديـَّـه
قدري ان اشطب َّفي الماضي..
تعبيري.. لغتي الشعريه
واغادرُ مثل العصفورِ..
عشوش الخشب الصيفيه
وامني النفس .. بما طابَ..ّ
من الاحلام الورديه
هاجرتُ.. نعم.. كي اقطفَ من اجلكِ
اجمل باقة ورد بريهّ
والشوق اليك يقَطِّعني ..
ولهيب ليالٍ خمريـَّه
ورجعت اليكِ وفي ظني..
ستداوي كفِّي المَدمِيَّـه
وسأروي ظمأي ولهيبي..
من احلى شفةٍ عَسليَّــه
من اجلك اغمضت عيوني..
عن كل نساء البشريّه
كبَّلتُ جميع احاسيسي..
بوثاقِ عهودٍ غيبيه
قد عاد الغائب سيدتي..
فلتخسأ تلك الأمسيَّه
ماعاد بعينيك بريق..
والعتمة فيها وحشيه
ادركت باني مَنفِيُُّ ..
من قلبٍ عاشَ بجنبيّه
ماخنتُ ودادك سيدتي..
بل خانت فيكِ الحريه
ابصرت اليكِ فلم ابصر..
الا لامرأةٍ خزفيه..
قتلتني ثم مضت تبكي..
.... اطلال الحب المَرمِيــَّه..
فلانت لينا بعض الشئ وقالت :
لا تلقي عليا اللوم
أنت من فاتني ألف يوم
مرت ليالي طوالا
كم نظرت الى السماء
أحاكي النجوم
أُناشد السحابا
أنتظر الطيور
علك ترسل جوابا
اتنهد بحسره
حين اراك في قلبي
ولا تسمع خطابا
ضاقت بي الطرقات
حتى ضاعت معالمها
ألفتني الشرفات
التي سألتها عنك مرات ومرات
وتلك الشجره
حيث ترعرع حبنا
وأنبت وردا وزهرا
تمردت علينا
وأشتاقت لحبنا
حيث كانت ترتوى من عشقنا
وتتغذى من الهمسات
كانت خضراء من هوانا
انظر اليها الأن
أصبحت جدباء
تهرب من دربها النسمات
إذهب اليهم جميعاً
أخبرهم بعودتك
وفي يديك ربيعاً
في قلبك دفئاً
يحي الرماد
يصحي الأموات
نال رضى من عايش عذاباتي
إليهم قدم الأعذار
فليصفحوا عنك سيدي
بعدها أتخذ القرار
أمضي بحبك قدماً
أفرح بزهورك البريه
نعيد لقصة بالية
شعاع أمل
حراره ...حيويه
كن سخيا في حبك
وأغدق بعطفك
وأجعل أيامي
مليئه بالاشعار
واجعل من اليوم
ألف نهار ونهار
علنا نعوض الماضي
ونغير طعم المرار
لنجعله رحيق زهر
نرشفه باستمرار
فواجه الفرتمي بقوة ورد بقوله :
عادت وفي وجنتيها مسحةُ الحَزَنِ
تروم مني وصالا ضاعَ من زمَنِ
قالت وصوتُ الحيارى لم يفارقها
قد طال سهد الليالي بي وأرَّقني
لمن تدعني وليلي طالَ مخلصهُ
وخلتهُ صار دهرا" تاه في ظُنني
ابحرتَ ُفي دمعتي من دونِ اشرعةٍ
حتى تكاد دموعي اليوم تغرقني
أسلمتكَ القلبَ لاخوفا ولا وجلا
ثم استحال الى ذكرى من المِحَنِ
يالهف نفسي لايامٍ اسامرها
جالت على خاطري في رقةِ الوسنِ
ضاقت دروبي وتاهت في معالمها
وعِيلَ صبري الذي قد كان يلهمني
ارى الزهور التي اسقيتها بيدي
غدت بيــادر انقاضٍ مـن العفـنِ
ارى الربيع صحارى فيهِ قاحلةً
ماغرد الطير فتَّانَا على الغُصِنِ
بَحَثتُ عنـِّي.. فلم أعثََر عليَّ أَنا
كأنني تهتُ من نفسي ومن وطني
عُد ياحبيبي فذات البينِ ماسَكنَت
بين المُحبين ّالا أَثمــرت شجـــنِِ
*******
هنا أستفاقت بقلبي صرخةُُ بَعثَت
لي من جديدٍ خفايا السرَ والعلنِ
أتطلبي العذر مني والفؤاد غدا
مثلَ الرماد وريح الغَـدر تقذفنـي
ملَّكتُكِ الروحَ طوعا غير كارهةٍ
ولم ابالي بمــا قــد كان او يكـنِِ
واشرعت في بحور الحب قافلتي
فاغرقت ريحك الهوجاء لي سفني
ماصنتِ عهدي فلا عذرا لمن نقضت
في غزلها .. ولِمَن بالقسطِ لم تََزِنِ
لبيكِ ..لبيكِ ..وردا جئت أحمِلُهُ
وجئتِ عَجلَىٰ تُلَبِي.. تَحِملي كفَنِي
فكان رد لينا:
لم أغرق لك سفناً
لم القِ لك ورداً
لقد كنت لك روحاً
وكنت لك حباً
ضاعت كل محاولاتي
جفت عروقي
ذبلت زهراتي
وعودك كسرت أشرعتي
أغرقت كل طموحاتي
فما بك أيها الآتي؟
تداري أخطاءك
بإلقاء الإتهاماتِ!
أعطيتك بريق أمل
لنعيد الحياة لقصتنا
لنصلح ما انكسر
نسترجع الربيع
نجعل خريفنا أخضراً
تنبت زهوره بلا كلل
نراقب الطيور
نقطف الورود
نتلذذ بطعم العسل
لِما قسى قلبك؟
ونضب نبع حبك
لم تعد تعي اني دربك
تعثرت على بابي
فلم تسمع عتابي
رميت وراء ظهرك
وعودي
وأسبابي
إتهمتني بالغدر
وأنا للوفاء عنوانا
تركتني للمجهول
أتيتني بالبهتانا
ويحك يا زمن أين الأمانا؟
تقسى على المظلوم
تعطي للظالم وساما
سقيتني كاس المر
حتى أضحيت حطاما
أسمعتني كلاما قاسياً
كطعنة سكين ..بل أكثر ايلاما
لن ألقي عليك لوماً
ألوم القدر
الذي على نفس الدرب رمانا
وجاء رد الفرتمي:
على ضفَّةِ الابجديه..
حملتُ القوافي ..
وفرشاةُ رسمٍ..
ومحبرةُُ قرمزيه..
ولملمتُ أشلاء قلبي..
لنستذكر اليوم.. مأساةَ حبي..
وكل الحروف التي..
عَمّدتهَا الشفاهُُ النديَّه..
ونطعمُ للموجِ.. نشوةُ ايامِنا ..
حين كنا..
ورعشةُ اجسامنا..
يومَ كنّا!!!!
وشوقُ السنين..
وشوكُ الحنين..
وكحلاً يطرّزُ ليل الرموشِِ..
وأحلامنا السرمديه..
وعهدُُ.. ووعدُُ..
وصبرُ..ُ ووجدُُ..
وماكنتُ احسبهُ...
قصتي الابديه..
وقفتُ على شاطئ الحزنِ..
انعى سنيني..
وأرسم كل عذاباتها..
على لوحةٍ مخمليه..
واكتبُ في حقلِ عنوانها...
الى/ من جَنَت..
وزوراً تُصِرُ على ان تكون الضحيه..
ومضمونها..كيف كنّا..
وأين وصلنا ..
وكل الذي شوَّهتهُ السنين..
وتنهيدُ قلبي..
وجمر الانين..
وأولُ فصلٍ..
من المسرحيه..
***********
غروركِ أبدلَ عذبَ الكلامِ..
الى لغةٍ فوضويه..
وهمسكِ صارَ صراخاَ..
يقّطِعُ أوصالَ معزوفتي الشاعريه..
وأحرَقتِ كلَّ زهور الربيع..
وحوّلتِها الى عصاَ خشييّه..
وأقنعكِ الوَهمُ .. صرتِ الاميرةَُ..
والأخرياتُ جواري ..
بدولتكِ الانثويه..
وكل الرجالِ عبيدُُ لديكِ..
ويرجونَ عطفاً ينالونه.. من يديكِ
وخبزاً.. وتمراً.. تجودُ بهِ ..
راحتيكِ السخيّه !!!
وصوّرتِ نفسكِ انتِ المصيرُ..
وانتِ القضيه..
ومن يتمرد عليكِ..
تقَطِّعُهُ سيفكِ الهمجيه..
متى تدركين بانكِ اضحُوكةً
للغرور جليّه..
متى تفهمينَ بان جمالكِ تصنعهُ
روحكِ العفويَّه..
وأنكِ من دون حبي..
كتمثالُ شمعٍ
ومن غيرِ عطفي..
سحابةُ دمعٍ
ومن غيرِ همسي..
كزوبعةٍ افسدتِ ليلةً قمريه..
**************
وآخرُ فصلٍ من المسرحيه..
تظنينَ فيَّ الظنون..
وتبكينَ ملئ العيون
على زمنٍ ليتهُ لم يكون..
وأشرعةُُ مزقتها يدَيَّـه..
وقد كان قلبيَ مرسى..
تحط عليه قوافلك البربريه..
وحبكِ عطرُ حروفي..
يفيضُ جنوناً ..
كملحمةٍ بابليه..
وطيفكِ مازاغَ عني
كباقةُ وردٍ على مزهريه..
كذلكَ كان وفائي بعهدي..
ونقض العهود لديكِ سجيَّه..
أيا من عَبَثتِ بأحلى سنيني..
ولم يبقَ للعمرِ مني بقيه..
سأدفن قلبيَ بين الضلوع..
اذا رفَّ يوماً لشدوِ صبيّه
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
وكان ليبنا رأى آخر هو:
أسترجع أياماً قليله
عندما كنت حبيبي
حين كنُت بك مأسوره
كانت الفتيات تحسدني
وقلوبهم مقهوره
حبنا كان روايه
عشقنا كان حديث الناس
كان أسطوره
عطفك كان يغمرني
كلامك يجعلني أترنح
أبات مسحوره
توددك إليا
حين نكون بين الجمع
تلاطفني...
تراقصني...
تبعثرني...
وتجمعني...
أطير فوق السحابا
أُحاكي النجوم
أمسك شعاع القمر
أراك أميري
بين الضبابا
تتناغم الكلمات على شفتيا
أشدو طربا
أميل عليك
أتنفس عبيرك
وتلتقطني كزهرة
تفوح طيبا
أنت من جعلتني أميره
وحبك جعلني أزهو
لكنه ليس غرورا
نعم أحببتك كوردة تعشق ريها
نعم عشقتك كأنثى وأنت سحرها
لاطفتك كأمراة وأنت طفلها
أدمنتك كسكرى وأنت كأسها
والأن بعد أن أسدلت الستاره
على أخر فصل من حكاية عشق
محطمه ...
فاشله...
منهاره...
تأتيني بتلك العباره
إتهام بلا دليل
وأين الإشاره؟
لست غوغائيه
ولا مغروره
أو عشوائيه
ذبحتني بطريقه كلاسيكيه
بعثرت احلامي
جعلتها فوضويه
تدعي البراءه
وتطلب مني العفويه
أين أنا منك؟
أين عمري الذي قضيته
قلقاً عليك
لا تريد عتابا
لا تسمع نداء قلبي
أصبحت أصماً
لقد عجَزَ قلبك
وشابا
أين تهرب من روحي
لن تدعك تهنىء نوماً
عاتبه عليك وما زلت
لا تشفع لك ورودك
ولا عذرك للغيابا
سأُبقي على روحي هائمه
تنشدك
تعشقك
وتصفح لك هفواتك
أعلم انه ليس صوابا
لكن ما أفعل بروحي؟
التي إن أحبت مره
لا تقوى على تبدل الاحبابا
ننتظر باقى العرض فى صفحه تاليه
تحياتي
إنسان