Salamat
24-11-2007, 01:44
فضيحة جلد البنت السعودية المغتصبة تحولت الى قضية انتخابية في امريكا
فضيحة العرب والمسلمين في امريكا بجلاجل بسبب جلد الفتاة المغتصبة وتحولت لقضية انتخابية في امريكا ويعايرون العرب والمسلمين والاسلام
ندد المرشحون الديمقراطيون الرئيسيون الى الانتخابات الرئاسية الامريكية في 2008 بحكم مضاعف اصدرته محكمة ابتدائية اعيد اليها نظر القضية بعد الاستئناف، حيث قضت على سعودية تعرضت لاغتصاب جماعي، بالسجن ستة اشهر وب 200 جلدة، وانتقدوا ضعف رد فعل البيت الابيض، وذلك بعد ايام قليلة من مذكرة رفعها نواب بالكونجرس الى الرئيس جورج بوش يحرضون فيها ضد صفقة بيع اسلحة ذكية الى المملكة مراعاة لأمن “اسرائيل”. وقالت المرشحة هيلاري كلينتون ان العقوبة التي صدرت في حق فتاة القطيف بالسعودية “عار”. ودعت الرئيس بوش الى ان “يطلب من العاهل السعودي الملك عبدالله الغاء الملاحقات” في حق هذه الشابة. وكتب السناتور الديمقراطي باراك اوباما رسالة الى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس طالبها فيها ب “ادانة هذا الحكم فورا”. وقال المرشح جون ادواردز ان الحكم يشكل “انتهاكا مشينا لحقوق الانسان الاساسية” موضحا “اني مصدوم لأن الرئيس جورج بوش لم يدن العقوبة
فضيحة جلد وسجن الفتاة السعودية التي اغتصبت انتشرت بين الامريكان وتسببت بردات فعل قوية ستترك اثارها حتى على الانتخابات الرئاسية الامريكية من باب ان ادارة بوش وحزبه تدعم هذا النظام السعودي الذي ترتكب فيه باسم القانون جرائم من هذا النوع يتم الباسها لباسا شرعيا
وكانت فتاة القطيف قد اختطفت مع زميل لها من قبل سبعة اشخاص وتم اغتصابها عشرات المرات وبعد ان تقدمت ببلاغ ضد مغتصبيها تم الحكم عليها بالسجن والجلد لانها خرجت مع زميلها الشاب دون خلوة في حين ذكر محاميها انها التقت به فقط لاسترداد صور شخصية ورسائل لا اكثر ولا اقل
وقد انضمت السناتور الأمريكية هيلاري كلينتون الساعية لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة إلى الجدل الدولي الواسع بشأن حكم القضاء في المملكة العربية السعودية بجلد ضحية اغتصاب جماعي 200 جلدة.
وفي عددها الصادر الخميس أفادت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية بأن هيلاري وصفت الحكم أمس الأربعاء بأنه "إهانة" وعنفت الرئيس الأمريكي جورج بوش لامتناعه عن مواجهة المسئولين السعوديين بشأن هذه القضية.
وقالت هيلاري: "إن إدارة بوش رفضت إدانة الحكم القضائي، وقالت إنها لن تعترض على قرار سعودي داخلي".
واستطردت السناتور الديمقراطية قائلة: "أنا أحث الرئيس بوش على مطالبة الملك عبد الله بإلغاء الحكم وإسقاط كافة الاتهامات الموجهة لهذه المرأة".
وسبق للسناتور باراك أوباما والمنافس الرئيسي لهيلاري على بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة أن انتقد صمت الإدارة الأمريكية إزاء الحكم.
وبعث أوباما الإثنين الماضي برسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يحثها فيها على إثارة ملف حقوق الإنسان في السعودية، ويطالبها بإدانة الحكم على ضحية الاغتصاب.
قبل أنابوليس
وحتى الآن لم يصدر سوى رد فعل بسيط إزاء القضية من واشنطن التي تعتبر السعودية بزعامة الملك عبد الله بن عبد العزيز حليفًا إستراتيجيًّا رئيسيًّا بالشرق الأوسط.
ويوم الثلاثاء الماضي اكتفى متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالقول: إن الحكم أثار "دهشة" المسئولين في واشنطن.
وتتعرض إدارة بوش لانتقادات من نشطاء حقوق الإنسان بشأن امتناعها عن التحدث بصراحة كافية مع قضايا حقوق الإنسان في المملكة التي تمارس واشنطن ضغوطا دبلوماسية عليها لإقناعها بالمشاركة في مؤتمر أنابوليس للسلام المزمع عقده بالولايات المتحدة الثلاثاء المقبل.
وكانت الفتاة (19 عاما) داخل سيارة بصحبة صديق لها في أكتوبر الماضي عندما تعرضا لهجوم من 7 رجال قاموا باغتصاب كليهما. وأصبحت الفتاة تعرف باسم "فتاة القطيف" في إشارة إلى المدينة التي تعيش بها والتي تسكنها أغلبية شيعية.
وتمت إدانة 4 رجال من المهاجمين بالخطف، لكن المحكمة حكمت كذلك على ضحية الاغتصاب وصديقها بالجلد 90 جلدة لكل منهما بتهمة "الخلوة غير الشرعية".
وفي الأسبوع الماضي زادت المحكمة من الحكم على المرأة إلى 200 جلدة والحبس لمدة 6 أشهر. كما منعت المحكمة محامي الضحية من دخول قاعة المحكمة وسحبت رخصة مزاولته مهنة المحاماة. ودافعت وزارة العدل السعودية عن الحكم قائلة: إن المرأة كانت داخل سيارة بصحبة رجل من غير محارمها.
تشجيع الاغتصاب
وجاءت تصريحات هيلاري كلينتون في الوقت الذي يتواصل انتشار الاستياء بشأن الحكم القضائي على ضحية الاغتصاب والذي تلقى إدانات من جماعات ناشطة في مجال حقوق الإنسان، كما أثار جدلا داخل السعودية.
ويقول موجهو الانتقادات: إن القضية تسلط الضوء على المدى الذي وصل إليه حرمان النساء من حقوقهن الطبيعية في دولة تحظر على المرأة قيادة السيارات والتصويت في الانتخابات والشهادة في معظم المحاكم، بحسب "ذي إندبندنت".
ومن جهتها، أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ومقرها نيويورك بأن مثل هذا الحكم من شأنه توسيع نطاق الاغتصاب؛ لأنه سيؤدي إلى تردد ضحايا العنف الجنسي في رفع قضايا ضد المعتدين؛ وبالتالي إفلات الجناة وتشجيع غيرهم على ارتكاب نفس الجريمة.
في غضون ذلك، أبلغ زوج الضحية شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن زوجته أصبحت "مثل إنسان محطم" عقب حكم المحكمة، وأنها تعاني من الإحباط إلى جانب الضعف الصحي، مرجحا أن أحد القضاة الثلاثة الذين أصدروا الحكم أراد أن يثأر من زوجته بدافع شخصي.
وقال الزوج: "منذ البداية، تم التعامل مع زوجتي باعتبارها شخصا مذنبا اقترف جريمة، لم تحصل على أي فرصة لإثبات براءتها أو لوصف كيف أنها كانت ضحية لاغتصاب جماعي وحشي".
غير أن المواطن السعودي توخى الحذر لدى حديثه عن السلطات في بلاده قائلا: إن القضية لا تعكس كيفية إنفاذ القانون السعودي أو التوجهات الأوسع تجاه النساء داخل المملكة.
وقال الزوج: "إذا كان هذا الحكم قائما على القانون، كنت سأرحب به، لكنه قسوة والمجتمع السعودي الذي أعرفه وأنتمي إليه أكثر تعاطفا من هذا.. لا أتوقع مثل هذه القسوة من السعوديين، وإنما (أتوقع) التعاطف والتأييد للضحية وحقوقها".
واليكم نموذج لكما نشر ووزع في امريكا على نطاق واسع
http://hrw.org/english/docs/2007/07/18/saudia16399.htm
فضيحة العرب والمسلمين في امريكا بجلاجل بسبب جلد الفتاة المغتصبة وتحولت لقضية انتخابية في امريكا ويعايرون العرب والمسلمين والاسلام
ندد المرشحون الديمقراطيون الرئيسيون الى الانتخابات الرئاسية الامريكية في 2008 بحكم مضاعف اصدرته محكمة ابتدائية اعيد اليها نظر القضية بعد الاستئناف، حيث قضت على سعودية تعرضت لاغتصاب جماعي، بالسجن ستة اشهر وب 200 جلدة، وانتقدوا ضعف رد فعل البيت الابيض، وذلك بعد ايام قليلة من مذكرة رفعها نواب بالكونجرس الى الرئيس جورج بوش يحرضون فيها ضد صفقة بيع اسلحة ذكية الى المملكة مراعاة لأمن “اسرائيل”. وقالت المرشحة هيلاري كلينتون ان العقوبة التي صدرت في حق فتاة القطيف بالسعودية “عار”. ودعت الرئيس بوش الى ان “يطلب من العاهل السعودي الملك عبدالله الغاء الملاحقات” في حق هذه الشابة. وكتب السناتور الديمقراطي باراك اوباما رسالة الى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس طالبها فيها ب “ادانة هذا الحكم فورا”. وقال المرشح جون ادواردز ان الحكم يشكل “انتهاكا مشينا لحقوق الانسان الاساسية” موضحا “اني مصدوم لأن الرئيس جورج بوش لم يدن العقوبة
فضيحة جلد وسجن الفتاة السعودية التي اغتصبت انتشرت بين الامريكان وتسببت بردات فعل قوية ستترك اثارها حتى على الانتخابات الرئاسية الامريكية من باب ان ادارة بوش وحزبه تدعم هذا النظام السعودي الذي ترتكب فيه باسم القانون جرائم من هذا النوع يتم الباسها لباسا شرعيا
وكانت فتاة القطيف قد اختطفت مع زميل لها من قبل سبعة اشخاص وتم اغتصابها عشرات المرات وبعد ان تقدمت ببلاغ ضد مغتصبيها تم الحكم عليها بالسجن والجلد لانها خرجت مع زميلها الشاب دون خلوة في حين ذكر محاميها انها التقت به فقط لاسترداد صور شخصية ورسائل لا اكثر ولا اقل
وقد انضمت السناتور الأمريكية هيلاري كلينتون الساعية لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة إلى الجدل الدولي الواسع بشأن حكم القضاء في المملكة العربية السعودية بجلد ضحية اغتصاب جماعي 200 جلدة.
وفي عددها الصادر الخميس أفادت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية بأن هيلاري وصفت الحكم أمس الأربعاء بأنه "إهانة" وعنفت الرئيس الأمريكي جورج بوش لامتناعه عن مواجهة المسئولين السعوديين بشأن هذه القضية.
وقالت هيلاري: "إن إدارة بوش رفضت إدانة الحكم القضائي، وقالت إنها لن تعترض على قرار سعودي داخلي".
واستطردت السناتور الديمقراطية قائلة: "أنا أحث الرئيس بوش على مطالبة الملك عبد الله بإلغاء الحكم وإسقاط كافة الاتهامات الموجهة لهذه المرأة".
وسبق للسناتور باراك أوباما والمنافس الرئيسي لهيلاري على بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة أن انتقد صمت الإدارة الأمريكية إزاء الحكم.
وبعث أوباما الإثنين الماضي برسالة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس يحثها فيها على إثارة ملف حقوق الإنسان في السعودية، ويطالبها بإدانة الحكم على ضحية الاغتصاب.
قبل أنابوليس
وحتى الآن لم يصدر سوى رد فعل بسيط إزاء القضية من واشنطن التي تعتبر السعودية بزعامة الملك عبد الله بن عبد العزيز حليفًا إستراتيجيًّا رئيسيًّا بالشرق الأوسط.
ويوم الثلاثاء الماضي اكتفى متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالقول: إن الحكم أثار "دهشة" المسئولين في واشنطن.
وتتعرض إدارة بوش لانتقادات من نشطاء حقوق الإنسان بشأن امتناعها عن التحدث بصراحة كافية مع قضايا حقوق الإنسان في المملكة التي تمارس واشنطن ضغوطا دبلوماسية عليها لإقناعها بالمشاركة في مؤتمر أنابوليس للسلام المزمع عقده بالولايات المتحدة الثلاثاء المقبل.
وكانت الفتاة (19 عاما) داخل سيارة بصحبة صديق لها في أكتوبر الماضي عندما تعرضا لهجوم من 7 رجال قاموا باغتصاب كليهما. وأصبحت الفتاة تعرف باسم "فتاة القطيف" في إشارة إلى المدينة التي تعيش بها والتي تسكنها أغلبية شيعية.
وتمت إدانة 4 رجال من المهاجمين بالخطف، لكن المحكمة حكمت كذلك على ضحية الاغتصاب وصديقها بالجلد 90 جلدة لكل منهما بتهمة "الخلوة غير الشرعية".
وفي الأسبوع الماضي زادت المحكمة من الحكم على المرأة إلى 200 جلدة والحبس لمدة 6 أشهر. كما منعت المحكمة محامي الضحية من دخول قاعة المحكمة وسحبت رخصة مزاولته مهنة المحاماة. ودافعت وزارة العدل السعودية عن الحكم قائلة: إن المرأة كانت داخل سيارة بصحبة رجل من غير محارمها.
تشجيع الاغتصاب
وجاءت تصريحات هيلاري كلينتون في الوقت الذي يتواصل انتشار الاستياء بشأن الحكم القضائي على ضحية الاغتصاب والذي تلقى إدانات من جماعات ناشطة في مجال حقوق الإنسان، كما أثار جدلا داخل السعودية.
ويقول موجهو الانتقادات: إن القضية تسلط الضوء على المدى الذي وصل إليه حرمان النساء من حقوقهن الطبيعية في دولة تحظر على المرأة قيادة السيارات والتصويت في الانتخابات والشهادة في معظم المحاكم، بحسب "ذي إندبندنت".
ومن جهتها، أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ومقرها نيويورك بأن مثل هذا الحكم من شأنه توسيع نطاق الاغتصاب؛ لأنه سيؤدي إلى تردد ضحايا العنف الجنسي في رفع قضايا ضد المعتدين؛ وبالتالي إفلات الجناة وتشجيع غيرهم على ارتكاب نفس الجريمة.
في غضون ذلك، أبلغ زوج الضحية شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن زوجته أصبحت "مثل إنسان محطم" عقب حكم المحكمة، وأنها تعاني من الإحباط إلى جانب الضعف الصحي، مرجحا أن أحد القضاة الثلاثة الذين أصدروا الحكم أراد أن يثأر من زوجته بدافع شخصي.
وقال الزوج: "منذ البداية، تم التعامل مع زوجتي باعتبارها شخصا مذنبا اقترف جريمة، لم تحصل على أي فرصة لإثبات براءتها أو لوصف كيف أنها كانت ضحية لاغتصاب جماعي وحشي".
غير أن المواطن السعودي توخى الحذر لدى حديثه عن السلطات في بلاده قائلا: إن القضية لا تعكس كيفية إنفاذ القانون السعودي أو التوجهات الأوسع تجاه النساء داخل المملكة.
وقال الزوج: "إذا كان هذا الحكم قائما على القانون، كنت سأرحب به، لكنه قسوة والمجتمع السعودي الذي أعرفه وأنتمي إليه أكثر تعاطفا من هذا.. لا أتوقع مثل هذه القسوة من السعوديين، وإنما (أتوقع) التعاطف والتأييد للضحية وحقوقها".
واليكم نموذج لكما نشر ووزع في امريكا على نطاق واسع
http://hrw.org/english/docs/2007/07/18/saudia16399.htm