حنونة الالحان
08-11-2007, 12:18
كثيرا ما كنت أسمع جدتي تقول:...الإنسان الذي ليس عنده ثوب قديم لا يمكن أن يكون عنده
الجديد..وكنت أهز رأسي بغير إقتناع وأقول ضاحكة، وددت لو ملكت دائما الجديد لأحرقت كل القديم
لكن مع مرور الوقت وإكتساب مفاهيم وقناعات مختلفة، تعلمت أن هذا المثل حكيم، لأن كل جديد
لابد ان يبلى..وبالتالي يصبح قديما، فنحتاج إلى جديد، وهكذا حتى تتوقف حركة الحياة فينا..ولأن
من لا يملك القديم لن يستطيع امتلاك الجديد.
وفي خضم البحث عن مدى مشاركات المرأة العربية في بناء صرح مجتمع يستطيع أن يفك
تناقضاته المختلفة ويعمل على حل مشاكله، إستنادا إلى وسائل ذاتية تقوم بتذويب تلك
التناقضات والمشاكل في كيانه من أجل إنطلاقة سليمة تتفق مع الذات الحضارية
وتقف من هذه الذات موقف الوازن الذي يأخد ما يصلح له ويُصلح ما فسد
ويرفض ما هو غير ملائم للحظة الحضارية..
في خضم هذا البحث لا أدري لماذا تبادر الى ذهني مثلُ جدتي...ربما تأكدي من حنين
المرأة الدائم نحو الجديد..ربما عملية الحبو التي تسير بها المرأة نحو الانخراط في
عملية البناء الحضاري..خاصة في مجال الثقافي والابداعي...أو ربما تلك النظرة
المهينة التي تراى في إبداع المرأة لعبة جديدة إمتلكتها..ربما هذا وذاك.. لا أدري؟؟؟.
لكن الذي أريد أن اسجله هنا، أن المرأة المساهمة في عملية البناء الحضاري، وفك تناقضات
المجتمع وتذويبها لم تغب عن الساحة العامة وعلى وجه الخصوص الساحة العربية وبالتالي
فهي قديمة في عالم الابداع، رغم ما كان يحجبها عن هذا العالم أحيانا من حواجز إجتماعية
وثقافية كانت هي التي نصبتها أو تركت الفرصة لمن ينصبها..كيف كان هذا الابداع وما هي
خصوصياته فهذا شيئ آخر..
أما الجديد في الامر، فهو إختراق المرأة العربية الحواجز وإقتراف الحضور الابداعية في جميع
المجالات وهذاما نسميه بـ "النهضة".
وينتصب تساؤل ينجرف بي كوني فتاة نحو محاولة الوقوف على مدى مساهمات المرأة العربية
في بناء صرح ثقافة عربية حديثة ومعصرنة..وحتى لا نتوه في ألوان مختلف من المجالات
الابداعية نقف على سبيل المثال وليس الحصر عند كتابات أدبية كتبتها نساء عربيات فنجد
أن الشخصية النسائية بصفة عامة، تعكس إما إندماجا في أبعاد الآخر (الذي هو الرجل)
الفكرية والعاطفية والنفسية، بحيث تنمحي شخصية المرأة أو تذوب..وإما خضوع هذه
الشخصيات ..لإهتمامات ذاتية محضة، أو اهتمامات تدور في فلك الرجل وفي المقابل
نجد أن الشخصيات الرجالية ترتبط بالمرأة، لكن لا تجعلها مدارا تدور فيه وإنما تولي
إهتماما موازيا لهموم وقضايا كبرى..فهل تعي المرأة هذه النظرة القاتمة وتعمل على
تجاوزها، بالانطلاق من الذات لإكتشاف آفاق إبداعية زاخرة بشتى التجليات الفكرية
والثقافية والاجتماعية والسياسية بعيدا عن العواطف التي تمحي شخصية المرأة؟؟
هل تنطلق المرأة المبدعة من قديمها لتبدع جديدها بعيدا عن إندماجها في دائرة
الرجل؟؟ مجرد تساؤلات .لي رغبة في مناقشتها
الجديد..وكنت أهز رأسي بغير إقتناع وأقول ضاحكة، وددت لو ملكت دائما الجديد لأحرقت كل القديم
لكن مع مرور الوقت وإكتساب مفاهيم وقناعات مختلفة، تعلمت أن هذا المثل حكيم، لأن كل جديد
لابد ان يبلى..وبالتالي يصبح قديما، فنحتاج إلى جديد، وهكذا حتى تتوقف حركة الحياة فينا..ولأن
من لا يملك القديم لن يستطيع امتلاك الجديد.
وفي خضم البحث عن مدى مشاركات المرأة العربية في بناء صرح مجتمع يستطيع أن يفك
تناقضاته المختلفة ويعمل على حل مشاكله، إستنادا إلى وسائل ذاتية تقوم بتذويب تلك
التناقضات والمشاكل في كيانه من أجل إنطلاقة سليمة تتفق مع الذات الحضارية
وتقف من هذه الذات موقف الوازن الذي يأخد ما يصلح له ويُصلح ما فسد
ويرفض ما هو غير ملائم للحظة الحضارية..
في خضم هذا البحث لا أدري لماذا تبادر الى ذهني مثلُ جدتي...ربما تأكدي من حنين
المرأة الدائم نحو الجديد..ربما عملية الحبو التي تسير بها المرأة نحو الانخراط في
عملية البناء الحضاري..خاصة في مجال الثقافي والابداعي...أو ربما تلك النظرة
المهينة التي تراى في إبداع المرأة لعبة جديدة إمتلكتها..ربما هذا وذاك.. لا أدري؟؟؟.
لكن الذي أريد أن اسجله هنا، أن المرأة المساهمة في عملية البناء الحضاري، وفك تناقضات
المجتمع وتذويبها لم تغب عن الساحة العامة وعلى وجه الخصوص الساحة العربية وبالتالي
فهي قديمة في عالم الابداع، رغم ما كان يحجبها عن هذا العالم أحيانا من حواجز إجتماعية
وثقافية كانت هي التي نصبتها أو تركت الفرصة لمن ينصبها..كيف كان هذا الابداع وما هي
خصوصياته فهذا شيئ آخر..
أما الجديد في الامر، فهو إختراق المرأة العربية الحواجز وإقتراف الحضور الابداعية في جميع
المجالات وهذاما نسميه بـ "النهضة".
وينتصب تساؤل ينجرف بي كوني فتاة نحو محاولة الوقوف على مدى مساهمات المرأة العربية
في بناء صرح ثقافة عربية حديثة ومعصرنة..وحتى لا نتوه في ألوان مختلف من المجالات
الابداعية نقف على سبيل المثال وليس الحصر عند كتابات أدبية كتبتها نساء عربيات فنجد
أن الشخصية النسائية بصفة عامة، تعكس إما إندماجا في أبعاد الآخر (الذي هو الرجل)
الفكرية والعاطفية والنفسية، بحيث تنمحي شخصية المرأة أو تذوب..وإما خضوع هذه
الشخصيات ..لإهتمامات ذاتية محضة، أو اهتمامات تدور في فلك الرجل وفي المقابل
نجد أن الشخصيات الرجالية ترتبط بالمرأة، لكن لا تجعلها مدارا تدور فيه وإنما تولي
إهتماما موازيا لهموم وقضايا كبرى..فهل تعي المرأة هذه النظرة القاتمة وتعمل على
تجاوزها، بالانطلاق من الذات لإكتشاف آفاق إبداعية زاخرة بشتى التجليات الفكرية
والثقافية والاجتماعية والسياسية بعيدا عن العواطف التي تمحي شخصية المرأة؟؟
هل تنطلق المرأة المبدعة من قديمها لتبدع جديدها بعيدا عن إندماجها في دائرة
الرجل؟؟ مجرد تساؤلات .لي رغبة في مناقشتها