prince_994
05-11-2007, 21:30
حاخام يهودي يصف العرب بانهم "شعب الحمير"..
هددت حركات يهودية يمنية متطرفة بتهجير العرب من مدينة يافا وهدم مسجد "حسن بك"، فيما وصف حاخام يهودي العرب بانهم "شعب الحمير"، وقال الحاخام اليهودي ديفيد بصري ردا على دعوات لإقامة مدرسة متعددة اللغات (عربية وعبرية) في القدس: "لماذا لم يخلقهم الله يسيرون على أربع باعتبارهم حميرا؟ لأنه يجب علىهم البناء والتنظيف، ويجب علىهم أن يدركوا أنهم حمير ولا مكان لهم في مدارسنا".
أما ابنه الحاخام إسحاق بصري فقال: "العرب هم حمير متخلفة، يتمتعون بقذارة الأفاعي"، وجاءت هذه التصريحات بعد ان شهدت مدينة يافا وسط فلسطين المحتلة مواجهات عنيفة على خلفية قيام نشطاء من حزب حيروت اليميني المتطرف بوضع ملصقات تدعو العرب الى الرحيل عن بلادهم.
وقال رئيس لجنة حي العجمي بيافا كمال اغبارية ان أهالى الحي فوجئوا عندما توجهوا الى أعمالهم امس الخميس بملصقات حزب حيروت العنصري التي دعت المواطنين العرب الى الرحيل عن وطنهم وتم وضعها على جدران البيوت.
وتناولت وسائل الاعلام بتوسع الأحداث التي وقعت في يافا الخميس، وقال نجم كرة القدم السابق وعضو بلدية تل أبيب ـ يافا رفعت ترك صباح امس ان الحظ حالف نشطاء حزب حيروت لأنهم قاموا بفعلتهم هذه في ساعات الليل.
وأضاف أنه لو فعلوا ذلك في النهار لعرف العرب كيف يعالجونهم، وعند ساعات الظهر حضرت مجموعة من نشطاء حيروت برفقة رئيس هذا الحزب عضو الكنيست السابق ميخائيل كلاينر وحاولوا التحدث الى مواطنين عرب من يافا بهدف اقناعهم بالحصول على أموال مقابل الرحيل عن البلاد، واعترض المواطنون العرب على وجود نشطاء حيروت في مدينتهم ووقعت مشادات كلامية سرعان ما تطورت الى اشتباكات بالأيدي.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان المواطنين العرب انهالوا بالضرب على نشطاء حيروت.
وفي ساعات بعد الظهر حضر الى يافا نشطاء حركة الجبهة اليهودية القومية العنصرية المتطرفة بقيادة زعيمها باروخ مارزيل وحاولوا الدخول الى الأحياء العربية الا أن الشرطة الاسرائيلية منعتهم.
يشار الى أن الجبهة اليهودية القومية شكلت مؤخرا ونشطاؤها هم أتباع الحاخام العنصري مائير كهانا، وقال يهو شواع مائيري وهو المرشح الثاني في حزب حيروت لانتخابات الكنيست انه قدم شكوي ضد المواطنين العرب للشرطة.
وهدد مائيري بأنه اذا لم تفعل الشرطة شيئا ضد العرب فانه ورفاقه من وحدة الكوماندوز شالداغ التابعة للجيش الاسرائيلي سيعودون الى يافا لضبط النظام، وأضاف مائيري سأعود أنا ورفاقي في سرية شالداغ وسنسيطر تماما على هذه المنطقة في اشارة الى مدينة يافا.
وتعهد مائيري باغلاق مسجد حسن بك معتبرا أنه يشكل مصدرا للتحريض أو اننا سنهدمه بالكامل، فقد نسي اليمين ماذا يعني أن تكون يهوديا .
يذكر أن مسجد حسن بك القديم الواقع بين يافا وتل أبيب يعتبر هدفا لاعتداءات نشطاء اليمين المتطرف الذين ألقوا عدة مرات رأس خنزير فيه مع كتابة كلمة محمد وجرت محاولات لإحراقه.
وتأتي أحداث امس غداة نشر تقرير ثقافة الكراهية الذي أعده مركز مكافحة العنصرية.
وأظهر استطلاع مؤشر العنصرية تجاه العرب الفلسطينيين المواطنين الاسرائيليين أن 68% من اليهود في اسرائيل يرفضون العيش في بناية واحدة مع عرب و40% منهم يؤيدون تشجيع العرب على الهجرة من اسرائيل.
من جهة اخرى رفض طلاب عرب خلال مباراة في كرة القدم في حيفا، الوقوف لدي عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، ما أدى الى مشادة بينهم وبين الطلاب اليهود كادت تتطور الى عراك.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان الحادث وقع خلال مباراة البطولة في كرة القدم بين فريق مدرسة سخنين الثانوية العربي وفريق مدرسة اورت بياليك الثانوية اليهودي.
وأضافت الصحيفة انه لدي عزف النشيد الوطني رفض الطلاب العرب الوقوف وهو ما أثار غضب الطلاب اليهود.
وأصدرت وزارة التربية الإسرائيلية بيانا أشارت فيه الى انها تستعد لاتخاذ إجراءات ضد الطلاب ومواطني دولة إسرائيل الذين لا يحترمون النشيد الوطني.
هددت حركات يهودية يمنية متطرفة بتهجير العرب من مدينة يافا وهدم مسجد "حسن بك"، فيما وصف حاخام يهودي العرب بانهم "شعب الحمير"، وقال الحاخام اليهودي ديفيد بصري ردا على دعوات لإقامة مدرسة متعددة اللغات (عربية وعبرية) في القدس: "لماذا لم يخلقهم الله يسيرون على أربع باعتبارهم حميرا؟ لأنه يجب علىهم البناء والتنظيف، ويجب علىهم أن يدركوا أنهم حمير ولا مكان لهم في مدارسنا".
أما ابنه الحاخام إسحاق بصري فقال: "العرب هم حمير متخلفة، يتمتعون بقذارة الأفاعي"، وجاءت هذه التصريحات بعد ان شهدت مدينة يافا وسط فلسطين المحتلة مواجهات عنيفة على خلفية قيام نشطاء من حزب حيروت اليميني المتطرف بوضع ملصقات تدعو العرب الى الرحيل عن بلادهم.
وقال رئيس لجنة حي العجمي بيافا كمال اغبارية ان أهالى الحي فوجئوا عندما توجهوا الى أعمالهم امس الخميس بملصقات حزب حيروت العنصري التي دعت المواطنين العرب الى الرحيل عن وطنهم وتم وضعها على جدران البيوت.
وتناولت وسائل الاعلام بتوسع الأحداث التي وقعت في يافا الخميس، وقال نجم كرة القدم السابق وعضو بلدية تل أبيب ـ يافا رفعت ترك صباح امس ان الحظ حالف نشطاء حزب حيروت لأنهم قاموا بفعلتهم هذه في ساعات الليل.
وأضاف أنه لو فعلوا ذلك في النهار لعرف العرب كيف يعالجونهم، وعند ساعات الظهر حضرت مجموعة من نشطاء حيروت برفقة رئيس هذا الحزب عضو الكنيست السابق ميخائيل كلاينر وحاولوا التحدث الى مواطنين عرب من يافا بهدف اقناعهم بالحصول على أموال مقابل الرحيل عن البلاد، واعترض المواطنون العرب على وجود نشطاء حيروت في مدينتهم ووقعت مشادات كلامية سرعان ما تطورت الى اشتباكات بالأيدي.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان المواطنين العرب انهالوا بالضرب على نشطاء حيروت.
وفي ساعات بعد الظهر حضر الى يافا نشطاء حركة الجبهة اليهودية القومية العنصرية المتطرفة بقيادة زعيمها باروخ مارزيل وحاولوا الدخول الى الأحياء العربية الا أن الشرطة الاسرائيلية منعتهم.
يشار الى أن الجبهة اليهودية القومية شكلت مؤخرا ونشطاؤها هم أتباع الحاخام العنصري مائير كهانا، وقال يهو شواع مائيري وهو المرشح الثاني في حزب حيروت لانتخابات الكنيست انه قدم شكوي ضد المواطنين العرب للشرطة.
وهدد مائيري بأنه اذا لم تفعل الشرطة شيئا ضد العرب فانه ورفاقه من وحدة الكوماندوز شالداغ التابعة للجيش الاسرائيلي سيعودون الى يافا لضبط النظام، وأضاف مائيري سأعود أنا ورفاقي في سرية شالداغ وسنسيطر تماما على هذه المنطقة في اشارة الى مدينة يافا.
وتعهد مائيري باغلاق مسجد حسن بك معتبرا أنه يشكل مصدرا للتحريض أو اننا سنهدمه بالكامل، فقد نسي اليمين ماذا يعني أن تكون يهوديا .
يذكر أن مسجد حسن بك القديم الواقع بين يافا وتل أبيب يعتبر هدفا لاعتداءات نشطاء اليمين المتطرف الذين ألقوا عدة مرات رأس خنزير فيه مع كتابة كلمة محمد وجرت محاولات لإحراقه.
وتأتي أحداث امس غداة نشر تقرير ثقافة الكراهية الذي أعده مركز مكافحة العنصرية.
وأظهر استطلاع مؤشر العنصرية تجاه العرب الفلسطينيين المواطنين الاسرائيليين أن 68% من اليهود في اسرائيل يرفضون العيش في بناية واحدة مع عرب و40% منهم يؤيدون تشجيع العرب على الهجرة من اسرائيل.
من جهة اخرى رفض طلاب عرب خلال مباراة في كرة القدم في حيفا، الوقوف لدي عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، ما أدى الى مشادة بينهم وبين الطلاب اليهود كادت تتطور الى عراك.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان الحادث وقع خلال مباراة البطولة في كرة القدم بين فريق مدرسة سخنين الثانوية العربي وفريق مدرسة اورت بياليك الثانوية اليهودي.
وأضافت الصحيفة انه لدي عزف النشيد الوطني رفض الطلاب العرب الوقوف وهو ما أثار غضب الطلاب اليهود.
وأصدرت وزارة التربية الإسرائيلية بيانا أشارت فيه الى انها تستعد لاتخاذ إجراءات ضد الطلاب ومواطني دولة إسرائيل الذين لا يحترمون النشيد الوطني.