المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هناااك حدود... للنقاش الجاد


إشراقه
05-11-2007, 11:52
اخوانى الاحباء
نتعارف ونتصادق ونتألف فيما بيننا
فهل صداقتنا تذيب الحود التى بين بلادنا ؟؟
وان اذابتها؟؟ هل تذيب الحدود فى تعاملاتنا ؟؟
وهل الصداقة والاخوة تبيح لنا ان نجترىء على بعضنا ؟؟
وهل من الطبيعى ان نفهم بعضنا بشكل خاطىء ؟؟
ام من المفروض ان صداقتنا
عبر حدود بلادنا
التى شعرنا انها اذيبت
ان تجعلنا نفهم بعضنا بشكل اكثر

عن جد اريد ارائكم وهل فعلا احنا اصدقاء واخوات فى الله
اما نحن كل منا يخفى سكينا وراء ظهرة لمن يخطىء


ارجوا تفاعلكم معى

يا اخوانى فى الله

nowar-1
10-11-2007, 03:11
كم قليل من الناس يترك في كل شيء مذاق

شكرا لك اختي وأجبتي عن كل الأسئلة بالأسئلة طبعا

تقديري

Dr.Hamzeh Malkawi
10-11-2007, 03:30
نتعارف ونتصادق ونتألف فيما بيننا
فهل صداقتنا تذيب الحدود التى بين بلادنا ؟؟
*مع الأسف قلائل ..
وان اذابتها؟؟ هل تذيب الحدود فى تعاملاتنا ؟؟
*وإن أذابتها فستذيب الحدود في تعاملنا ...
وهل الصداقة والاخوة تبيح لنا ان نجترىء على بعضنا ؟؟
* لو وجدت الصداقة الحقّة والأخوة لما تجرأنا على بعض ..
وهل من الطبيعى ان نفهم بعضنا بشكل خاطىء ؟؟
* هذا وارد شرط أن لايكون متعمّدا ..
ام من المفروض ان صداقتنا
عبر حدود بلادنا
التى شعرنا انها اذيبت
ان تجعلنا نفهم بعضنا بشكل اكثر
* الأصول هيك ..
عن جد اريد ارائكم وهل فعلا احنا اصدقاء واخوات فى اللّه
ام نحن كل منا يخفى سكينا وراء ظهرة لمن يخطىء
* أيضاَ هناك القليل ممن ينطبق عليهم هذا ..
أرجو أن أكون أجبت على تساؤلاتِك أختي زهرة .

Salamat
10-11-2007, 04:15
بعد ان تعارفت علي الكثير والكثير ومن جميع شباب العرب من كل الجنسيات المفروضة علينا عرفت انة ممكن ان تكون هناك صداقات شخصية بين اي طرفين بشرط ان تكون السياسة بعيدة و مطروحة جانبا.
اي لا يمكن ان يتصادق طرفين وكل من الاخر في السياسة مثلا مهما كانوا متفقين علي سياسة فاليوم حكامهم متفقين وهم كذالك وغدا لو حصل خلاف بين الحكام تذهب هذة الصداقة وكأنها لم تكن وان نتاقشوا وتحاوروا في اي شئ يكونوا مختلفين حتي ولو كانوا يتناقشون في طريقة عمل المحشي او الفلافل .
ولكن مع انة في اي امور اخري هذا وارد اي ممكن يكون الطرفين مهذبين عندهم ادب واخلاق او ممكن يكونوا العكس .
فيجدوا في ميولهم او في طبائعهم صداقة ولكن طبعا لا تدوم فنري الكلمات المنمقة الجميلة والاطراء الطيب في الردود علي كتابة موضوع شعر او في مجاملة علي موضوع كتبة الاخر , اما لو تطرق احدهما الي بلد الاخر من شكل انتقاد او الخلاف في سياسة حاكم الاخر يظهر كل واحد بالقناع الحقيقي وتظهر خلافاتهم وإنتمائاتهم بوضوح وعلي الملاء وبدون مقدمات .
وهذة النوعية من الصداقات هي الغالبة علي الكل وللاسف .

ولكن اقول تكون الصداقة صداقة حقيقية ومخلصة وجادة اكثر ويحس الطرفين ان صداقتهم خالصة لوجة اللة تعالي عندما يكون الاثنان متصاديقن ويصادقون ويتصادقون ويصادقهم القرأن والاسلام الحقيقي لا اسلام الهوية والبطاقة .
يعني وبالبلدي او بالعامية عندما تتأسس وتتوج صداقتهم بالدين ويصادقهم ويجمعهم كتاب اللة عز وجل وشرعة والسنة الشريفة هنا ساعتها نقول ان لا حدود ولا حكام ولا سياسة ولا جنسية ولا قبلية ولا مسمي لاي بلد يفرقهم ابدا
هذا رايي واظن انة الاساس
شكرا لكي

nowar-1
10-11-2007, 04:18
ولكن اقول تكون الصداقة صداقة حقيقية ومخلصة وجادة اكثر ويحس الطرفين ان صداقتهم خالصة لوجة اللة تعالي عندما يكون الاثنان متصاديقن ويصادقون ويتصادقون ويصادقهم القرأن والاسلام الحقيقي لا اسلام الهوية والبطاقة .
يعني وبالبلدي او بالعامية عندما تتأسس وتتوج صداقتهم بالدين ويصادقهم ويجمعهم كتاب اللة عز وجل وشرعة والسنة الشريفة هنا ساعتها نقول ان لا حدود ولا حكام ولا سياسة ولا جنسية ولا قبلية ولا مسمي لاي بلد يفرقهم ابدا


أخي سلامات
جمل الله ايامك بطاعته واسعدك في الدارين كلامك لا غبار عليه وقلما سمعته

صباح الخير

Salamat
10-11-2007, 04:20
أخي سلامات
جمل الله ايامك بطاعته واسعدك في الدارين كلامك لا غبار عليه وقلما سمعته

صباح الخير

يا صباح الورد يا اخي نوار
شكرا لك علي ردك

Ensan Moslem
10-11-2007, 04:39
اذا كان حوار جاد فعلا
اكيد ليس له حدود


شكرا للموضوع

إنسان

إشراقه
10-11-2007, 06:28
بعد ان تعارفت علي الكثير والكثير ومن جميع شباب العرب من كل الجنسيات المفروضة علينا عرفت انة ممكن ان تكون هناك صداقات شخصية بين اي طرفين بشرط ان تكون السياسة بعيدة و مطروحة جانبا.
اي لا يمكن ان يتصادق طرفين وكل من الاخر في السياسة مثلا مهما كانوا متفقين علي سياسة فاليوم حكامهم متفقين وهم كذالك وغدا لو حصل خلاف بين الحكام تذهب هذة الصداقة وكأنها لم تكن وان نتاقشوا وتحاوروا في اي شئ يكونوا مختلفين حتي ولو كانوا يتناقشون في طريقة عمل المحشي او الفلافل .
ولكن مع انة في اي امور اخري هذا وارد اي ممكن يكون الطرفين مهذبين عندهم ادب واخلاق او ممكن يكونوا العكس .
فيجدوا في ميولهم او في طبائعهم صداقة ولكن طبعا لا تدوم فنري الكلمات المنمقة الجميلة والاطراء الطيب في الردود علي كتابة موضوع شعر او في مجاملة علي موضوع كتبة الاخر , اما لو تطرق احدهما الي بلد الاخر من شكل انتقاد او الخلاف في سياسة حاكم الاخر يظهر كل واحد بالقناع الحقيقي وتظهر خلافاتهم وإنتمائاتهم بوضوح وعلي الملاء وبدون مقدمات .
وهذة النوعية من الصداقات هي الغالبة علي الكل وللاسف .

ولكن اقول تكون الصداقة صداقة حقيقية ومخلصة وجادة اكثر ويحس الطرفين ان صداقتهم خالصة لوجة اللة تعالي عندما يكون الاثنان متصاديقن ويصادقون ويتصادقون ويصادقهم القرأن والاسلام الحقيقي لا اسلام الهوية والبطاقة .
يعني وبالبلدي او بالعامية عندما تتأسس وتتوج صداقتهم بالدين ويصادقهم ويجمعهم كتاب اللة عز وجل وشرعة والسنة الشريفة هنا ساعتها نقول ان لا حدود ولا حكام ولا سياسة ولا جنسية ولا قبلية ولا مسمي لاي بلد يفرقهم ابدا
هذا رايي واظن انة الاساس
شكرا لكي
عن جد رايك يستحق الاحترام سلامات
لان الواقع يفرض علينا ان نحترم اراء من لهم خبرة فى العلاقات
نحلم بهذا اليوم الذى نتذيب فية الحدود بيناا
ونستطيع ان نحترم اراء الجميع
وان من يطرح موضوع يطرحة بواقعية ومن دون تحريح لباقى الاطراف
مشكوووور كتير لخى فى الله سلامات
بالفعل رايك اثرانى

إشراقه
10-11-2007, 06:30
مشكوووور كل من اعطى رايااا فى هذا الموضوع
بس بجد انا مش عاوزة كلمتين وبس
ناقشوا بجد اخوانى
عاوزة اعرف وجهات نظر عميقة شوى
هوة دا الحوار
عمق اكيد
تسلمووولى كتير لانكم دخلتو الموضوع

ساحر مدينة أوز
10-11-2007, 07:31
زهرة برية

اشكر طرحك الراقي


وعن الصداقة

فهي صدق وثقة

ان صدق كلا منا في محبة الاخر وكان كفؤ لثقتة

اذيبت الحدود

ولغيت المسافات

وتعرقلت الحواجز بينهما

رغم انه

احدي المستحيلات الثلاثه ان نجد خل وفيا

لكي مني كل تقدير لطرحك القيم

عذرا للمرور السريع

ساحر مدينة أوز

هاني جبران
10-11-2007, 08:23
عزيزتي زهرة

ابداء من عنوان موضوعك الجميل والهادف
ليس هنالك حدود لنقاش جاد وصريح واحترام الكتابة والنقد البناء.

قبل قرون من امتلاء وسائل الإعلام بأخبار عما يسمى " تأثيرات العولمة " ، حكى الشيخ " قالندار شاه " القصة التالية في كتابه " أسرار الوحدة " .
في شرق " أرمينيا " كانت هناك قرية صغيرة تقع بين طريقين متوازيتين ، تُعرفان بالطريق الجنوبية والطريق الشمالية .
وذات يوم وفد إلى القرية مسافر قادم من مكان بعيد ، جاء سائراً عبر الطريق الجنوبية ، وقرر زيارة الطريق الثانية أيضاً . ولاحظ التــجار المحليين امتلاء عينيه بالدموع .
وقال الجزار لتاجر الملابس " لابد أن شخصاً ما قد لقى حتفه على الطريق الجنوبية . انظر كيف يبكي هذا المسافر المسكين بعد أن مر بها " .
والتقطت أذنا أحد الأطفال تلك الملحوظة ، ولأنه يعرف أن الموت شيء سيء للغاية ، بدأ البكاء الهستيري . وفي الحال بكى جميع الأطفال بالشارع .
وانزعج المسافر ، وقرر الرحيل على الفور . وألقى من يديه ثمار البصل التي كان يقشرها ليأكلها وهي سبب امتلاء عينيه بالدموع ، ثم اختفى .
وبعد برهة ، شعرت الأمهات بالقلق لبكاء أطفالهن ، فأسرعن لمعرفة ما يحدث ، وسرعان ما اكتشفن أن الجزار وتاجر الملابس ثم غيرهما من التجار قد انشغلوا بأمر المأساة التي وقعت على الطريق الجنوبية .
وسرعان ما انتشرت الشائعات . ولأن عدد سكان القرية محدود للغاية ، عرف جميع القاطنين بالقرب من الطريقين أن شيئاً خطيراً قد حدث . وبدأ الكبار يشعرون بالخوف من حدوث الأسوأ ؛ متوقعين الانكشاف التدريجي لأبعاد المأساة ، وفضلوا عدم طرح أية أسئلة حتى لا يزيدوا الوضع سوءاً .
وكان هناك رجل أعمى يعيش عند الطريق الجنوبية ويجهل ما يحدث ، ولذلك سأل : ما سبب كل هذا الحزن في مكان كان سعيداً دائماً .
فأجابه أحد السكان : هناك شيء فظيع حدث بالطريق الشمالية . فالأطفال يبكون ، والرجال متجهمون ، والأمهات ينادين أطفالهن ليعودون إلى البيوت ، والزائر الوحيد لهذه المدينة منذ سنوات عديدة ، غادر وعيناه ممتلئتان بالدموع . ربما ضرب الطاعون الطريق الأخرى .
ولم يمر وقت طويل حتى انتشرت شائعة وجود مرض قاتل – لم يكن معروفاً من قبل – في القرية كلها . ولأن البكاء بدأ مع مجيء مسافر إلى الطريق الجنوبية ، أصبح واضحاً بالنسبة لسكان الطريق الشمالي أن الطاعون لابد ظهر هناك . وقبل مجيء الليل ، ترك السكان منازلهم إلى الجبال في الشرق .
واليوم – بعد قرون – ما زالت القرية التي مر بها المسافر وهو يقشر البصل ، ما زالت مهجورة .
وغير بعيد عنها ، ظهرت قريتان أخريان تدعوان " الطريق الشرقية " و " الطريق الغربية " . وما زال السكان ؛ من ذرية سكان القرية الأوائل ؛ لا يتحدثون إلى بعضهم البعض لأن الزمن والخرافة وضعا حاجزاً من الخوف بينهم .. فلقد استقر بداخلهم أنه إذا ما حاولوا إعادة الصلات ، سيواجه مجتمعهم خطراً هائلاً
ويعلق الشيخ " قالندار شاه " : لا يعتمد كل شيء في العالم على الأشياء ذاتها ، بل على علاقتنا بها .
وانا اعلق هنا يعتمد ذلك على علاقتنا بالصديق فانا اعرف من الصديق الصالح من الطالح كما يقولون
لكننا نعرف كيف نقود دراجة ، وهذا شيء مهم ، لأننا حينئذ نستطيع زيارة قرية أخرى .. ابتداع طريق .. التخلص من خوفنا واكتشاف كم من الأشياء نشترك فيها ( بما في ذلك الصداقة ) .

الصديق هو جغرافيا النص، قد تكون هذه الجغرافيا غير واقعية وكائنة فقط في خيالي. وقد يكون الصديق غير واقعية أيضاً ونتاج خيالي. الإنسان ليس كائناً واقعياً في مكان وزمان، وحسب. بل الإنسان أيضاً بديلاً بشرياً لحياة أخرى بديلة منتظَرة لزمان ومكان آخر. أحلام الإنسان ليست فنتازيا، كما أنها ليست تعبيراً حقيقياً عن الواقع المعاش في الحياة، ولكنها تعبير حقيقي عن واقع آخر مُفترَض في الحياة. إذن هي إرادة حقيقية مكبوتة في النفس البشرية وقائمة فيها. أنا هنا، في هذه الحياة، منتج مبدع لهذه الإرادة الصادقة الكامنة في الأحلام، أعيد صياغتها بالقدر الذي أراه منطقياً ويمكن التعايش من خلاله في الواقع الحياتي. لذلك فالمكان هو المساحة الجغرافية المفترضة لحياة جديدة يبعثها الصديق في الذاكرة البشرية. هذه الذاكرة تستوعب الأحلام في مخزونها المعرفي والجمالي في الحياة، ولا تنفر من حقيقة وجودها في الواقع لأنها جزء من هذا الواقع. أحلامنا الكثيرة التي لا نستطيع أن نبوح بها في النهار، هي جزء من تكويننا المادي والروحي في الحياة، من وجودنا، من وعينا. الموت فقط علامة فارقة في الوجود ونهاية حياة... والموتى بالتالي لا يحلمون

ربما صداقتنا وتعاملنا مع تلك الصديق المفترض لرمبا يكون سبب في تذويب حدودنا وتعاملنا ولكن ذلك يحتاج لحنكة ولباقة وان تعرف كيف تتعامل مع تلك الصديق وكيف توصل له الرسالة، وان اساء اليك فابمكاننا ان نستقطبة لنا وما شاء الله عندنا كتاب وشعراء ونقاد في هذا المنتدى قادرين على فعل ذلك.
والله يا سيدتي اذا كان صديقي فانا لن اتجراء علية بل اقابة بالاحسان والمحبة لانها سوف تعيدة لتصحيح خطئة او اخطاء.
من الطبيعي ومن الوارد ان نفهم بعضنا في بعض الاحيان بشكل خاطئ ، الاختلاف في الود لا يفسد الموضوع.
اذا كان من هنالك يتربص بالاخر فهذا مريض ويجب ان نعالجة بالحكمة.

واخير اهلكت من الكتابة وشكرا لك يا زهرة على تلك الموضوع المميز والله يعطيكي العافية

وتقبلي مني جل احترامي وتقديري

هاني جبران

لقــاء
10-11-2007, 14:55
لكل شىء حدود
وحدود نقاشنا تتحدد بنوع الموضوع الذى
نناقشه اختى
فالتفاعل بيننا يبيح لنا احيانا الخروج على النص
ولكن فى الحياه يجب وضع حدود لكل شىء

إشراقه
13-11-2007, 16:59
مشكورين كتير اخوتى على ها النقاش
يا ريت احلامنا تتحقق ان فى يوم من الايام
نتناقش بحرية واحترام
تقبلواا وااافر احتراماتى لكم جميعااااااااا