Salamat
04-11-2007, 02:56
بعد ان إعلنت مصر نيتها استئناف برنامجها النووي السلمي فكيف تري هذا القرار
بعد ان إعلن رئيس مصر القابع علي حكمها من 25 سنة نيتة امس في استئناف برنامجها النووي السلمي من جديد
وكانت فكرة انشاء برنامج نووي مصري ظهرت في عهد الرئيس ( جمال عبد الناصر ) في الخمسينات ولكنها توارت وجمد مشروع تنفيذ الفكرة في بناء المفعل النووي في أبريل/ نيسان من العام 1986، إثر كارثة المفاعل النووي الأوكراني تشرنوبيل اسباب اخري .
فقد أعلن عن خبر في ايلول 2006 من العام الماضي ان مصر تعلن عن نيتها اعادة تدشين برنامجها النووي، ولكنها تحافظ على الغموض بالنسبة لتفاصيله. ولكن حسب بيانات الحكومة، فان النية تتجه لبناء أربعة مفاعلات نووية في غضون 10 سنوات
وخبر اخر يقول بأن وزارة الكهرباء اعتمدت رسمياً بالفعل إقامة ثلاث محطات نووية لتوليد الطاقة، في منطقة "الضبعة" شمال غربي مصر على ساحل البحر المتوسط.
واوضح يونس ان تكلفة هذه المحطة ستبلغ قرابة 51 مليار دولار ما سيتطلب مساهمة مستثمرين اجانب.
وذكرت تلك المصادر أن مصر اعتمدت إقامة هذه المحطات النووية بقدرات إجمالية تصل إلى 1800 ميغاوات، حيث تصل قدرة كل محطة إلى 600 ميغاوات، وهي من المفاعلات الغربية "المتأصلة الأمان"، بحسب آخر جيل في العالم.
وبحسب هذه المعلومات، فإن المحطة الأولى من المقرر لها أن تدخل الخدمة خلال العام المالي 2015/2016، والثانية في العام المالي 2017/2018، والثالثة خلال العام المالي 2019/2020.
وأوضحت المصادر أن الوزارة أضافت هذه الخطة إلى برنامجها المعتمد خلال الفترة من 2002 حتى 2022 والمعدل حتى عام 2027، حيث لم يكن مدرجاً في الخطة إقامة أي محطة نووية في منطقة الضبعة
والان ايا كانت هذة الاخبار صحيحة فلماذا تم ارجاع فكرة انشاء محطة نووية في مصر هل لاحتياجها لها ام لاسباب اخري فهناك اخبار تشير الي احياء الفكرة اول من قالها كان جمال مبارك ابن حسني مبارك كدعاية لة وتمهيدا لرئاسة مصر بعد ابية واذا لم يكن كذالك لقال الخبر اي احد غيرة
وهنا نتسائل عن السبب في انشاء واعادة فكرة مفعل نووي مصري
فهل هي نية صادقة ستواجه عوائق كبيرة في تنفيذها
ام هي مبادرة جدية سيتم تنفيذها وهي رغبة كل الدول الكبري وموافقة عليها
خطوة "دعائية" لن تتحقق ولن يسمح لها التحقيق ابدا
هي خطة دعائية لرئيس مصر الجديد لتقريبة و لتمكينة من الفوز بمقعد الرئاسة
بعد ان إعلن رئيس مصر القابع علي حكمها من 25 سنة نيتة امس في استئناف برنامجها النووي السلمي من جديد
وكانت فكرة انشاء برنامج نووي مصري ظهرت في عهد الرئيس ( جمال عبد الناصر ) في الخمسينات ولكنها توارت وجمد مشروع تنفيذ الفكرة في بناء المفعل النووي في أبريل/ نيسان من العام 1986، إثر كارثة المفاعل النووي الأوكراني تشرنوبيل اسباب اخري .
فقد أعلن عن خبر في ايلول 2006 من العام الماضي ان مصر تعلن عن نيتها اعادة تدشين برنامجها النووي، ولكنها تحافظ على الغموض بالنسبة لتفاصيله. ولكن حسب بيانات الحكومة، فان النية تتجه لبناء أربعة مفاعلات نووية في غضون 10 سنوات
وخبر اخر يقول بأن وزارة الكهرباء اعتمدت رسمياً بالفعل إقامة ثلاث محطات نووية لتوليد الطاقة، في منطقة "الضبعة" شمال غربي مصر على ساحل البحر المتوسط.
واوضح يونس ان تكلفة هذه المحطة ستبلغ قرابة 51 مليار دولار ما سيتطلب مساهمة مستثمرين اجانب.
وذكرت تلك المصادر أن مصر اعتمدت إقامة هذه المحطات النووية بقدرات إجمالية تصل إلى 1800 ميغاوات، حيث تصل قدرة كل محطة إلى 600 ميغاوات، وهي من المفاعلات الغربية "المتأصلة الأمان"، بحسب آخر جيل في العالم.
وبحسب هذه المعلومات، فإن المحطة الأولى من المقرر لها أن تدخل الخدمة خلال العام المالي 2015/2016، والثانية في العام المالي 2017/2018، والثالثة خلال العام المالي 2019/2020.
وأوضحت المصادر أن الوزارة أضافت هذه الخطة إلى برنامجها المعتمد خلال الفترة من 2002 حتى 2022 والمعدل حتى عام 2027، حيث لم يكن مدرجاً في الخطة إقامة أي محطة نووية في منطقة الضبعة
والان ايا كانت هذة الاخبار صحيحة فلماذا تم ارجاع فكرة انشاء محطة نووية في مصر هل لاحتياجها لها ام لاسباب اخري فهناك اخبار تشير الي احياء الفكرة اول من قالها كان جمال مبارك ابن حسني مبارك كدعاية لة وتمهيدا لرئاسة مصر بعد ابية واذا لم يكن كذالك لقال الخبر اي احد غيرة
وهنا نتسائل عن السبب في انشاء واعادة فكرة مفعل نووي مصري
فهل هي نية صادقة ستواجه عوائق كبيرة في تنفيذها
ام هي مبادرة جدية سيتم تنفيذها وهي رغبة كل الدول الكبري وموافقة عليها
خطوة "دعائية" لن تتحقق ولن يسمح لها التحقيق ابدا
هي خطة دعائية لرئيس مصر الجديد لتقريبة و لتمكينة من الفوز بمقعد الرئاسة