الكاريزمي
03-11-2007, 18:15
بمشاركة إيران وتركيا وسوريا والسعودية والأردن والكويت ومصر والبحرين
مؤتمر اسطنبول يطالب بمنع استخدام العراق "قاعدة للإرهاب ضدالجوار"
http://www.alarabiya.net/files/image/large_52589_41176.jpg
وزيرا الخارجية التركي والعراقي خلال المؤتمر
اسطنبول (تركيا ) - رويترز
طالب البيان الختامي للمؤتمر الوزاري الدولي الموسع حول العراق في اسطنبول السبت 3-11-2007 بمنع "استخدام ارض العراق قاعدة للارهاب ضد دول الجوار".
واوضح البيان الصادر في ختام اجتماعات وزراء خارجية دول الجوار والقوى الكبرى ان المؤتمر "يندد بجميع اعمال الارهاب بكافة اشكالها في العراق ويطالب بوقفها على الفور ويدعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الارهاب وضمنها جهود منع استخدام اراضي العراق قاعدة للارهاب ضد دول الجوار".
وتابع ان المؤتمر "يدعم الجهود المشاركة للعراق والدول المجاورة لمنع نقل الارهابيين والسلاح من العراق واليه ويعيد التركيز على اهمية تعزيز التعاون بين العراق والدول المجاورة للسيطرة على الحدود المشتركة ومنع جميع انواع التهريب".
كما يدعو المؤتمر الى "منع الدعم اللوجستي والمالي وكل انواع الدعم للارهابيين والمنظمات الارهابية ورفض كل لغة تستخدم في تشجيع العنف والارهاب".
ويعيد البيان "تاكيد الالتزامات المتوجبة على كل الدول بقرارات الامم المتحدة (...) لمحاربة النشاطات الارهابية ومنع استخدام الارهابيين لاراضيها لشن هجمات ارهابية".
ونصت مقدمة البيان على ان المؤتمر مخصص للمساهمة الفعلية في جهود الحكومة والشعب العراقيين لاعادة السلام والاستقرار (...) عبر حوار المصالحة الوطنية ومحاربة الارهاب وتعزيز حكم القانون وتوسيع المشاركة في العملية السياسية".
وتابعت ان المؤتمر يسعى الى توفير مناخ مستقر للعراق (...) وتحقيق اهداف الدول المشاركة عبر اعادة تاكيد التزامها سيادة العراق ووحدة اراضيه".
ويعيد البيان كذلك "تاكيد تعهدات المجموعة الدولية ودول الجوار لتشجيع السلام والاستقرار والامن في العراق (...) ودعم جهود الحكومة العراقية المنتحبة وفقا للدستور في تحقيق اهداف الشعب في عراق مزدهر وحر ومستقل وموحد وديموقراطي واتحادي
وحق جميع المواطنين في المشاركة سلميا في العملية السياسية الجارية".
ويؤكد مجددا "سيادة العراق ووحدة اراضيه وهويته العربية والاسلامية والالتزام بالحفاظ على حدوده المعترف بها دوليا والتعهد بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية".
ووافق المشاركون على "تشكيل الحكومة العراقية آلية مساعدة لدول الجوار في بغداد ستعمل بشكل منتظم لمراجعة التقدم الحاصل في تنفيذ مقررات الاجتماعات الوزارية (...) ويرحبون بعرض الامم المتحدة توفير الموارد اللازمة لالية المساعدة التي ستتم الموافقة على عملها من قبل الدول الاعضاء في مؤتمر الجوار الموسع".
ويقر المؤتمر "اهمية التوصل الى رؤية مشتركة حول وحدة الشعب العراقي ويشجع على الدخول في حوار شامل ومصالحة وطنية (...) ويشجع الحكومة على تحقيق تقدم في تفعيل قوانين مثل المساءلة والعدالة والتعديلات الدستورية وقانون النفط والغاز وتوزيع
العائدات المالية".
كما "يشجع الحكومة على الترحيب بالعراقيين غير المدانين بارتكاب جرائم حرب ويتخلون عن العنف والارهاب للانضمام الى العملية السياسية".
ويعلن المؤتمر "ترحيبه بتعهد الحكومة العراقية نزع اسلحة الميليشيات وتفكيك المجموعات المسلحة".
وقد شارك في المؤتمر, وهو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ في مايو/ايار الماضي, دول جوار العراق (ايران وتركيا وسوريا والسعودية والاردن والكويت اضافة الى مصر والبحرين) والقوى الكبرى ومجموعة الثماني الصناعية والاتحاد الاوروبي
والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.
حزب العمال يفرج غدا عن الجنود الاتراك الاسرى
في غضون ذلك، ذكرت وكالة انباء فرات القريبة من حزب العمال الكردستاني السبت ان ثمانية جنود اتراكا يحتجزهم الحزب سيسلمون الاحد الى نواب اكراد اتراك توجهوا الى شمال العراق.
وذكرت الوكالة انه سيتم الاحد الافراج عن الجنود الاتراك الذين اسرهم مقاتلو حزب العمال في هجوم دام وقع في 21 اكتوبر/تشرين الاول في جنوب شرق تركيا.
وبحسب الوكالة زار ثلاثة نواب من الحزب الرئيسي التركي الموالي للاكراد السبت كردستان العراق للتحقق من انه سيتم الافراج عن هؤلاء الجنود وسيتم تسليمهم اليهم.
مؤتمر اسطنبول يطالب بمنع استخدام العراق "قاعدة للإرهاب ضدالجوار"
http://www.alarabiya.net/files/image/large_52589_41176.jpg
وزيرا الخارجية التركي والعراقي خلال المؤتمر
اسطنبول (تركيا ) - رويترز
طالب البيان الختامي للمؤتمر الوزاري الدولي الموسع حول العراق في اسطنبول السبت 3-11-2007 بمنع "استخدام ارض العراق قاعدة للارهاب ضد دول الجوار".
واوضح البيان الصادر في ختام اجتماعات وزراء خارجية دول الجوار والقوى الكبرى ان المؤتمر "يندد بجميع اعمال الارهاب بكافة اشكالها في العراق ويطالب بوقفها على الفور ويدعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الارهاب وضمنها جهود منع استخدام اراضي العراق قاعدة للارهاب ضد دول الجوار".
وتابع ان المؤتمر "يدعم الجهود المشاركة للعراق والدول المجاورة لمنع نقل الارهابيين والسلاح من العراق واليه ويعيد التركيز على اهمية تعزيز التعاون بين العراق والدول المجاورة للسيطرة على الحدود المشتركة ومنع جميع انواع التهريب".
كما يدعو المؤتمر الى "منع الدعم اللوجستي والمالي وكل انواع الدعم للارهابيين والمنظمات الارهابية ورفض كل لغة تستخدم في تشجيع العنف والارهاب".
ويعيد البيان "تاكيد الالتزامات المتوجبة على كل الدول بقرارات الامم المتحدة (...) لمحاربة النشاطات الارهابية ومنع استخدام الارهابيين لاراضيها لشن هجمات ارهابية".
ونصت مقدمة البيان على ان المؤتمر مخصص للمساهمة الفعلية في جهود الحكومة والشعب العراقيين لاعادة السلام والاستقرار (...) عبر حوار المصالحة الوطنية ومحاربة الارهاب وتعزيز حكم القانون وتوسيع المشاركة في العملية السياسية".
وتابعت ان المؤتمر يسعى الى توفير مناخ مستقر للعراق (...) وتحقيق اهداف الدول المشاركة عبر اعادة تاكيد التزامها سيادة العراق ووحدة اراضيه".
ويعيد البيان كذلك "تاكيد تعهدات المجموعة الدولية ودول الجوار لتشجيع السلام والاستقرار والامن في العراق (...) ودعم جهود الحكومة العراقية المنتحبة وفقا للدستور في تحقيق اهداف الشعب في عراق مزدهر وحر ومستقل وموحد وديموقراطي واتحادي
وحق جميع المواطنين في المشاركة سلميا في العملية السياسية الجارية".
ويؤكد مجددا "سيادة العراق ووحدة اراضيه وهويته العربية والاسلامية والالتزام بالحفاظ على حدوده المعترف بها دوليا والتعهد بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية".
ووافق المشاركون على "تشكيل الحكومة العراقية آلية مساعدة لدول الجوار في بغداد ستعمل بشكل منتظم لمراجعة التقدم الحاصل في تنفيذ مقررات الاجتماعات الوزارية (...) ويرحبون بعرض الامم المتحدة توفير الموارد اللازمة لالية المساعدة التي ستتم الموافقة على عملها من قبل الدول الاعضاء في مؤتمر الجوار الموسع".
ويقر المؤتمر "اهمية التوصل الى رؤية مشتركة حول وحدة الشعب العراقي ويشجع على الدخول في حوار شامل ومصالحة وطنية (...) ويشجع الحكومة على تحقيق تقدم في تفعيل قوانين مثل المساءلة والعدالة والتعديلات الدستورية وقانون النفط والغاز وتوزيع
العائدات المالية".
كما "يشجع الحكومة على الترحيب بالعراقيين غير المدانين بارتكاب جرائم حرب ويتخلون عن العنف والارهاب للانضمام الى العملية السياسية".
ويعلن المؤتمر "ترحيبه بتعهد الحكومة العراقية نزع اسلحة الميليشيات وتفكيك المجموعات المسلحة".
وقد شارك في المؤتمر, وهو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ في مايو/ايار الماضي, دول جوار العراق (ايران وتركيا وسوريا والسعودية والاردن والكويت اضافة الى مصر والبحرين) والقوى الكبرى ومجموعة الثماني الصناعية والاتحاد الاوروبي
والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.
حزب العمال يفرج غدا عن الجنود الاتراك الاسرى
في غضون ذلك، ذكرت وكالة انباء فرات القريبة من حزب العمال الكردستاني السبت ان ثمانية جنود اتراكا يحتجزهم الحزب سيسلمون الاحد الى نواب اكراد اتراك توجهوا الى شمال العراق.
وذكرت الوكالة انه سيتم الاحد الافراج عن الجنود الاتراك الذين اسرهم مقاتلو حزب العمال في هجوم دام وقع في 21 اكتوبر/تشرين الاول في جنوب شرق تركيا.
وبحسب الوكالة زار ثلاثة نواب من الحزب الرئيسي التركي الموالي للاكراد السبت كردستان العراق للتحقق من انه سيتم الافراج عن هؤلاء الجنود وسيتم تسليمهم اليهم.