smsm judo
03-11-2007, 15:33
كيف لامرأة تحيا وحيدة بلا رجل.. رجل تحبه كما يحبها.. يكون بينهما قصة حب يتحاكي بها القاصي والداني.. يسري العشق بين شرايينها وشرايينه.. تنتمي له وينتمي لها.. ترتمي بين أحضانه ويهدأ بين ذراعيها.. تعطيه الثقة ويعطيها الامان.. يجعلها تجابه كل الناس بقوة وثقة وتجعله يتفوق علي كل البشر لوجودها بجانبه.. تملأ حياته بهجة وفرحة.. ويجعلها تثق بالغد وتثق بالدنيا وتثق بالناس وتجعله يعلو علي كل الناس..
قلبي معك يا امرأة بلا رجل يملأ حياتك ويملأ أيامك ويملء سنين عمرك سعادة وهناء ويملأ وجهك بابتسامة دائمة مشرقة لاضحكة باهتة كاذبة يفرح لنجاحك ويواسيك عند انكساراتك.. يرفع عنك همومك ويداوي جراحك..
قلبي معك يا امرأة بلا رجل يحميها عند جنوح سفينة الحياة بها ويعدل مسارها.. ويرويها وقت ان يشتد بها الظمأ حتي يذهب عنها العطش.
امرأة بلا رجل مثل شجرة جرداء واقفة بلا فروع ولا اغصان.. جذع فقط يميل يمينا وشمالا مع شدة الرياح حتي يكاد ينكسر..
امرأة بلا رجل مثل الثريا أو النجفة اللامعة بدون لمبات تضيئها.. امرأة لا رجل مثل سنبلة القمح التي جاء وقت حصادها فوجدوها فارغة بدون حبوب بداخلها.. امرأة بلا رجل مثل عربات القطار بدون ماكينة تجرها..
ويحي عليك يا أيتها المرأة التي بدون رجل سيقلن عني متخلفة ورجعية لانني أرثيك لانهن الآن يتباهين انهن قادرات وعازفات عن سلطة الرجل وتحكم الرجل لذلك يستطعن ان يعشن بدون رجل.
أي امرأة هذه التي تجاهر بهذا اعتقد أنها امرأة أقرب إلي الرجل ولست انني بحق وحقيقي لأن الأنثي الحق تحتاج دائما لحماية الرجل وحنان الرجل وظل الرجل.. ما أحلي المرأة حين انتظارها لرجلها وهي في أحلي زينة تعد الدقائق والثواني وتتخيلهما دهرا وهي منتظرة بطلها وحبيبها بعد أن تكون قد صففت له شعرها وتعطرت وتزينت وتقول بينها وبين نفسها لماذا تمر الساعات ببطء فهل غفت الثواني فعطلت مسار الدقائق؟!
انها بين لحطة وأخري تنظر إلي المرآة ليراها دائما جديدة متأنقة وجميلة. كل همسة خارج بابها تعتقد انه هو.. كل خطوة علي سلالم بيتها تهييء لها أنه هو بالرغم انها تسمع خطواته وتعرفها جيدا ولكن خيالها يوهمها بان تلك الخطوة الغريبة ربما تكون له هو.. قلبها يخفق مع كل حفيف لثيات خارج بابها ظنا أنها تكون ثيابه هو حتي يأتي الاوان ويحضر هو وقتها تتواثب دقات قلبها وتسرع نبضات فؤادها وتحتقن وجنتاها بالدماء فرحة بقدومه إليها
يا الهي هذا هو التلاحم اللانهائي بين المرأة والرجل حين رجوعه تتفتح شرايين الحب لديها وتتدفق دماء اللهفة عليه ويزغرد لسانها داخل فمها بدون صوت وكأنها عروس ليلة زفافها.. كل حضور له بعد أي غياب يكون فرحا بالنسبة لها وسعادة ما بعدها سعادة حتي انها تلهج بينها وبين نفسها بالدعاء له بدوام دخوله عليها في بيتهما لان البيت من غير رجل يصبح مثل الخرابة التي تعشعش بها الغربان..
ان المرأة سكن للرجل.. والرجل في الحقيقة هو تاج المرأة والمرأة في وقت انتظارها لرجلها تسترجع شريط حياتهما معا وتسأل نفسها كيف لي أن أعيش وكيف يكون لحياتي طعم بدون هذا الرجل.. انه سندي وقوتي انه دفئي وسعادتي.. انه هنائي وأماني.. انه حقا التاج الذي أزين به رأسي لأصير ملكة متوجة أمام كل الناس.. وهل تكون المرأة ملكة بدون ملك؟؟؟
بقلم:- كلير ناصف
قلبي معك يا امرأة بلا رجل يملأ حياتك ويملأ أيامك ويملء سنين عمرك سعادة وهناء ويملأ وجهك بابتسامة دائمة مشرقة لاضحكة باهتة كاذبة يفرح لنجاحك ويواسيك عند انكساراتك.. يرفع عنك همومك ويداوي جراحك..
قلبي معك يا امرأة بلا رجل يحميها عند جنوح سفينة الحياة بها ويعدل مسارها.. ويرويها وقت ان يشتد بها الظمأ حتي يذهب عنها العطش.
امرأة بلا رجل مثل شجرة جرداء واقفة بلا فروع ولا اغصان.. جذع فقط يميل يمينا وشمالا مع شدة الرياح حتي يكاد ينكسر..
امرأة بلا رجل مثل الثريا أو النجفة اللامعة بدون لمبات تضيئها.. امرأة لا رجل مثل سنبلة القمح التي جاء وقت حصادها فوجدوها فارغة بدون حبوب بداخلها.. امرأة بلا رجل مثل عربات القطار بدون ماكينة تجرها..
ويحي عليك يا أيتها المرأة التي بدون رجل سيقلن عني متخلفة ورجعية لانني أرثيك لانهن الآن يتباهين انهن قادرات وعازفات عن سلطة الرجل وتحكم الرجل لذلك يستطعن ان يعشن بدون رجل.
أي امرأة هذه التي تجاهر بهذا اعتقد أنها امرأة أقرب إلي الرجل ولست انني بحق وحقيقي لأن الأنثي الحق تحتاج دائما لحماية الرجل وحنان الرجل وظل الرجل.. ما أحلي المرأة حين انتظارها لرجلها وهي في أحلي زينة تعد الدقائق والثواني وتتخيلهما دهرا وهي منتظرة بطلها وحبيبها بعد أن تكون قد صففت له شعرها وتعطرت وتزينت وتقول بينها وبين نفسها لماذا تمر الساعات ببطء فهل غفت الثواني فعطلت مسار الدقائق؟!
انها بين لحطة وأخري تنظر إلي المرآة ليراها دائما جديدة متأنقة وجميلة. كل همسة خارج بابها تعتقد انه هو.. كل خطوة علي سلالم بيتها تهييء لها أنه هو بالرغم انها تسمع خطواته وتعرفها جيدا ولكن خيالها يوهمها بان تلك الخطوة الغريبة ربما تكون له هو.. قلبها يخفق مع كل حفيف لثيات خارج بابها ظنا أنها تكون ثيابه هو حتي يأتي الاوان ويحضر هو وقتها تتواثب دقات قلبها وتسرع نبضات فؤادها وتحتقن وجنتاها بالدماء فرحة بقدومه إليها
يا الهي هذا هو التلاحم اللانهائي بين المرأة والرجل حين رجوعه تتفتح شرايين الحب لديها وتتدفق دماء اللهفة عليه ويزغرد لسانها داخل فمها بدون صوت وكأنها عروس ليلة زفافها.. كل حضور له بعد أي غياب يكون فرحا بالنسبة لها وسعادة ما بعدها سعادة حتي انها تلهج بينها وبين نفسها بالدعاء له بدوام دخوله عليها في بيتهما لان البيت من غير رجل يصبح مثل الخرابة التي تعشعش بها الغربان..
ان المرأة سكن للرجل.. والرجل في الحقيقة هو تاج المرأة والمرأة في وقت انتظارها لرجلها تسترجع شريط حياتهما معا وتسأل نفسها كيف لي أن أعيش وكيف يكون لحياتي طعم بدون هذا الرجل.. انه سندي وقوتي انه دفئي وسعادتي.. انه هنائي وأماني.. انه حقا التاج الذي أزين به رأسي لأصير ملكة متوجة أمام كل الناس.. وهل تكون المرأة ملكة بدون ملك؟؟؟
بقلم:- كلير ناصف