محمد دغيدى
03-11-2007, 11:59
صعود وافول اسرائيل الكرد
ابراهيم الاوسي
نشأ حزب العمال الكردستاني التركيPKK في ذروة الصراع الاهلي في تركيــا في منتصف السبيعنات وفي اتون المواجهة الايدلوجية بين اليمين القومي التركي وقوى اليسار الماركسي المتطرف , كانت مواجهة دموية اتخذت كل اساليب الصراع الدموي ,مهدت لانقلاب الجنرالات في 1981 وصعودالثنائي الحاكم ايفرين – اوزال .
واستمد الحزب بقيادة الزعيم الطلابي اوجلان من اليمين المتطرف التركي نزعته القومية فـــــيما تبنى افكار اليسار الماركسي في العنف الثوري واساليب حرب المدن وفيما بعد استلهم حرب العصابات من تجربة التمرد الكردي الطويلة في جبال كردستان واستطاع الحزب الحصول على شعبية قوية بين اكراد تركيا و تعـاطف قوى اليسار الاوربي لوجود جالية كردية كبيرة في اوربا خاصة المانيا والنمسا التي ريما كانت وراء تمويل الحزب اضافة الى فترة حكم الاشتراكيين في فرنسا المعروفين بكرههم لتاريخ تركيا العثماني والعلماني وتبنيهم للقضية الكردية .
الا ان الضربة القاصــمة التي واجهت الحزب هـي فـي اختطاف رئيـس الحزب ومـؤسسه ومنـظره عبــد الله اوجلان وظــهوره بصورته الرثة والمهزوزة المتوسل فيها اسريه مقدما عروضه السخية لانهاء المشكلة الكردية التي بخل بها اذبان تمرده ( تصور الامريكان نفس السناريو للقائد صدام حسين ستكرر)الا ان طبيـعة العـقلية التركية وحـقيقة الرجل ابـت الا ان تضع الرجـل في سجن فـي جـزيرة منـعزلة في يحر مــــرمرة وطـواه النسيان حتى بـين اتباعه ومريديه لــــولا ان اخـاه ورث جزء من قيادته للحزب الذي طل طوال 10 سنوات يقدم المبادرة تلـو المبادرة دون ان يلقى أي استجابة من الحزب الصاعد في دنــبا السياسة االتركية حزب الـعدالة والتنمية بقيــادة الثنائي الاسلامي اردوغان – غول وظهور قوى سياسية معتدلة في جنوب شرق الاناضول اخذت المبادرة السياسة من PKK .
بعد العدوان الامريكي على العراق وجد الحزب في العراق المسيطر عليه كرديا الملاذ الامن فقد انتقلت اليه قياداته وانتقل مقاتليه والمطلوبين من كوادره مع عائلتهم الى كردستان العراق في عملية ذات ابعاد متداخلة امريكية- كردية اهما التمهيد لانشاء دولة كردستان الكبرى وتكريد كركوك المدخل الاقتصادي لهذه الدولة مستفيدين من هزالة حكومة المنطقة الخضراء.
لماذا الان؟
فــي ظــل الفوضى الاقليمية الناتجة عن العدوان على العراق لايمكن لاي قــوة مهما كانت درجة استقلاليتها ان تــتحرك بدون غطــاء من قوى فاعلة اقليمة او دولية ولايمــكن لمجموعة لاتتعدى 5000 شخص من التحرك يهـــذا المستوى من العلنية في ظل سيطرة اقوى قوة قوة في العالم على الارض والجو في العراق لولا الغطاء اللوجستي لدولة اكراد العراق بقيادة برزاني – طلباني وبمباركة العراب محمود عثمان وهؤلاء لايملكون بالتالي
تحاوزموطف صغير في المخابرات الامريكة او الخارجية ناهيك عن اصدار قرار بالتحرش باقوى واقـــــدم حليف لامريكا في المنطقة بل وان هذا الحليف يعيش اليوم اقوى حالاته فهي اليوم تنـعم بديمقراطية تتضمن اغلبية مريحة وجيش مرتاح نسيبا لمستقبل العلمانية في ظل حزب اسلامي وعلاقات قوية مع اغـلب دول الجوار عدا ارمينيا تتيح لها دور اقليمي معتدل بل وتكاد اليوم تركيالاول مرة في تاريخها بـلا اعداء مجاورين فيما يتسابق الاقليم للاستفادة من منافذها البحرية في تصدير نفط وغاز قزوين والعراق .
كل العـوامل التي تبدو عليــها تركيا اليوم هي في الحقية السبب الاساسي للتحريض عليها من امريكا ومن قوى فاعلة في اوربا التي تريد تـــاجيل استحقاق دخول تركيا الى الاتحــاد الاوربي واعاقــة نشؤ فوة اقليمية تضاهي اسرائيل تتعــارض مـــع مشروع الشرق الاوسط الضـــعيف والمفتت اضافة الى سبب متعلق بالصــراع الفارسي – الامريكى على التفوذ فــي الـــعراق والمـلف النـــووي ورفـض تركــيا استخدام القـواعد الامريكيـة الحيوية للـتورط الامريكي مع عدم اغفال السبب المخفي وغير المعلن لهذه الازمة وهي الصراع على كركوك المفتاح الذهبي لقـــــــيام دولة اسرائيل الكردية والبدء بمشروع التقسيم النهائي للعراق والمنطقة كلها .
المشكلة الاساسية في الازمة هو ان الدور كردي مفضوح ومتفاقم لدرجة التورط الصبياني والمحرض ،معلوم لدرجة لايستطيع التغافل عنه محنون ناهيك عن جيش محترف وحكومة ودولة بحجم تركيا لذا لم تنفع معه المحاولات الغبية لادارة بوش التي اعلنت قبل شهر عن تورط بلاك ووتر في تسليحPKK لرفع المسؤولية عن صنائعهم في اربيل والقائه على شركة خاصة باتت تحمل اسفار واوزار هذه الادارة وكأن لا احد يعرف عن طبيعة تسلح الحركة والتي هي عبارة عن بقايا اسلحة الجيش العراقي المنهوبة والتي سلمها المحتل للعميل ومن ثم المتمرد او في الضغط على تركيا من خلال تاجيج قضية مجازر الارمن .
ستشهد الايام انقلاب سحر تحريض المحتل – الصهيوني – الصفوي – الامريكي لاحتلال العراق واسقاط الدولة العراقيةعلى من سعى اليه وسنشهد تقزم حلم اسرائيل الكرد الى جيب معزول اقرب الى دولة شمالي قبرص الغير معترف بها وستطهرعقم الفكر الاستراتيجي الامريكي القافز على حقائق التاريخ والجغرافيا وهذا مايفسر ذعر الادارة الامريكية وحلفائها في المنطقة من المواجهة التي ربما ستؤشر اسقاط جنين االفاحشة الذي زرعه المحافطين الجدد في رحم الشرق الاوسط .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
ابراهيم الاوسي
نشأ حزب العمال الكردستاني التركيPKK في ذروة الصراع الاهلي في تركيــا في منتصف السبيعنات وفي اتون المواجهة الايدلوجية بين اليمين القومي التركي وقوى اليسار الماركسي المتطرف , كانت مواجهة دموية اتخذت كل اساليب الصراع الدموي ,مهدت لانقلاب الجنرالات في 1981 وصعودالثنائي الحاكم ايفرين – اوزال .
واستمد الحزب بقيادة الزعيم الطلابي اوجلان من اليمين المتطرف التركي نزعته القومية فـــــيما تبنى افكار اليسار الماركسي في العنف الثوري واساليب حرب المدن وفيما بعد استلهم حرب العصابات من تجربة التمرد الكردي الطويلة في جبال كردستان واستطاع الحزب الحصول على شعبية قوية بين اكراد تركيا و تعـاطف قوى اليسار الاوربي لوجود جالية كردية كبيرة في اوربا خاصة المانيا والنمسا التي ريما كانت وراء تمويل الحزب اضافة الى فترة حكم الاشتراكيين في فرنسا المعروفين بكرههم لتاريخ تركيا العثماني والعلماني وتبنيهم للقضية الكردية .
الا ان الضربة القاصــمة التي واجهت الحزب هـي فـي اختطاف رئيـس الحزب ومـؤسسه ومنـظره عبــد الله اوجلان وظــهوره بصورته الرثة والمهزوزة المتوسل فيها اسريه مقدما عروضه السخية لانهاء المشكلة الكردية التي بخل بها اذبان تمرده ( تصور الامريكان نفس السناريو للقائد صدام حسين ستكرر)الا ان طبيـعة العـقلية التركية وحـقيقة الرجل ابـت الا ان تضع الرجـل في سجن فـي جـزيرة منـعزلة في يحر مــــرمرة وطـواه النسيان حتى بـين اتباعه ومريديه لــــولا ان اخـاه ورث جزء من قيادته للحزب الذي طل طوال 10 سنوات يقدم المبادرة تلـو المبادرة دون ان يلقى أي استجابة من الحزب الصاعد في دنــبا السياسة االتركية حزب الـعدالة والتنمية بقيــادة الثنائي الاسلامي اردوغان – غول وظهور قوى سياسية معتدلة في جنوب شرق الاناضول اخذت المبادرة السياسة من PKK .
بعد العدوان الامريكي على العراق وجد الحزب في العراق المسيطر عليه كرديا الملاذ الامن فقد انتقلت اليه قياداته وانتقل مقاتليه والمطلوبين من كوادره مع عائلتهم الى كردستان العراق في عملية ذات ابعاد متداخلة امريكية- كردية اهما التمهيد لانشاء دولة كردستان الكبرى وتكريد كركوك المدخل الاقتصادي لهذه الدولة مستفيدين من هزالة حكومة المنطقة الخضراء.
لماذا الان؟
فــي ظــل الفوضى الاقليمية الناتجة عن العدوان على العراق لايمكن لاي قــوة مهما كانت درجة استقلاليتها ان تــتحرك بدون غطــاء من قوى فاعلة اقليمة او دولية ولايمــكن لمجموعة لاتتعدى 5000 شخص من التحرك يهـــذا المستوى من العلنية في ظل سيطرة اقوى قوة قوة في العالم على الارض والجو في العراق لولا الغطاء اللوجستي لدولة اكراد العراق بقيادة برزاني – طلباني وبمباركة العراب محمود عثمان وهؤلاء لايملكون بالتالي
تحاوزموطف صغير في المخابرات الامريكة او الخارجية ناهيك عن اصدار قرار بالتحرش باقوى واقـــــدم حليف لامريكا في المنطقة بل وان هذا الحليف يعيش اليوم اقوى حالاته فهي اليوم تنـعم بديمقراطية تتضمن اغلبية مريحة وجيش مرتاح نسيبا لمستقبل العلمانية في ظل حزب اسلامي وعلاقات قوية مع اغـلب دول الجوار عدا ارمينيا تتيح لها دور اقليمي معتدل بل وتكاد اليوم تركيالاول مرة في تاريخها بـلا اعداء مجاورين فيما يتسابق الاقليم للاستفادة من منافذها البحرية في تصدير نفط وغاز قزوين والعراق .
كل العـوامل التي تبدو عليــها تركيا اليوم هي في الحقية السبب الاساسي للتحريض عليها من امريكا ومن قوى فاعلة في اوربا التي تريد تـــاجيل استحقاق دخول تركيا الى الاتحــاد الاوربي واعاقــة نشؤ فوة اقليمية تضاهي اسرائيل تتعــارض مـــع مشروع الشرق الاوسط الضـــعيف والمفتت اضافة الى سبب متعلق بالصــراع الفارسي – الامريكى على التفوذ فــي الـــعراق والمـلف النـــووي ورفـض تركــيا استخدام القـواعد الامريكيـة الحيوية للـتورط الامريكي مع عدم اغفال السبب المخفي وغير المعلن لهذه الازمة وهي الصراع على كركوك المفتاح الذهبي لقـــــــيام دولة اسرائيل الكردية والبدء بمشروع التقسيم النهائي للعراق والمنطقة كلها .
المشكلة الاساسية في الازمة هو ان الدور كردي مفضوح ومتفاقم لدرجة التورط الصبياني والمحرض ،معلوم لدرجة لايستطيع التغافل عنه محنون ناهيك عن جيش محترف وحكومة ودولة بحجم تركيا لذا لم تنفع معه المحاولات الغبية لادارة بوش التي اعلنت قبل شهر عن تورط بلاك ووتر في تسليحPKK لرفع المسؤولية عن صنائعهم في اربيل والقائه على شركة خاصة باتت تحمل اسفار واوزار هذه الادارة وكأن لا احد يعرف عن طبيعة تسلح الحركة والتي هي عبارة عن بقايا اسلحة الجيش العراقي المنهوبة والتي سلمها المحتل للعميل ومن ثم المتمرد او في الضغط على تركيا من خلال تاجيج قضية مجازر الارمن .
ستشهد الايام انقلاب سحر تحريض المحتل – الصهيوني – الصفوي – الامريكي لاحتلال العراق واسقاط الدولة العراقيةعلى من سعى اليه وسنشهد تقزم حلم اسرائيل الكرد الى جيب معزول اقرب الى دولة شمالي قبرص الغير معترف بها وستطهرعقم الفكر الاستراتيجي الامريكي القافز على حقائق التاريخ والجغرافيا وهذا مايفسر ذعر الادارة الامريكية وحلفائها في المنطقة من المواجهة التي ربما ستؤشر اسقاط جنين االفاحشة الذي زرعه المحافطين الجدد في رحم الشرق الاوسط .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون