الكاريزمي
30-10-2007, 06:09
http://www.alarabiya.net/files/image/large_97708_40964.jpg
بغداد - رويترز
بالتزامن مع تسلمها الأمن في محافظة كربلاء الاثنين 29-10-2007، نجحت القوات العراقية في تحرير 8 من 11 زعيماً لعشائر بعقوبة، الذين خطفوا على يد مسلحين في بغداد أمس.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري إن قوات الجيش داهمت عدداً من المخابئ في جانب الرصافة، بالجانب الشرقي للعاصمة بغداد، وحررت 8 من المختطفين، بينما قتل 4 من الخاطفين بعد مواجهات معهم.
وسبق أن كشف الجيش الأمريكي عن معلومات استخباراتية، "حصلت عليها القوات المتعددة الجنسية، تؤكد أن أركان الحسناوي، وهو قائد كتيبة سابق في جيش المهدي، هو المسؤول عن خطف زعماء عشائر بعقوبة".
وليلاً، قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 20 جثة بلا رؤوس، ملقاة بالقرب من مركز للشرطة غربي بعقوبة. ولم تتوفر معلومات بشأن هوية الضحايا، علماً أن المدينة تضم خليطاً طائفياً من الشيعة والسنة، وسبق أن شهدت أعمال عنف طائفية.
تسلم أمن كربلاء
وكانت قوات الأمن العراقية تسلمت رسميا السيطرة على محافظة كربلاء، لتكون هذه المحافظة الثامنة التي تتسلم الملف الأمني من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. واعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مراسم نقل السلطات الأمنية في المحافظة، أن المصالحة الوطنية نجحت وأن الباب مازال مفتوحا لكل من يريد العودة والمشاركة في عملية بناء العراق الجديد.
وقال "إن محافظة كربلاء تلتحق اليوم بقائمة المحافظات التي تسلمت الملف الأمني وهذا يعني كثيرا ويعني تطورا كبيرا وخطوات حثيثة على طريق تسلم كامل الملف الأمني".
وتقع كربلاء على مسافة 100 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد، وهي منطقة ذات أغلبية شيعية وتضم مرقد وضريح الإمامين الحسين والعباس.
وكشف المالكي أن محافظة البصرة، التي تعتبر إحدى أكبر المدن العراقية، ستكون المحافظة القادمة التي تستلم الملف الأمني من القوات الأمريكية. وقال "اليوم في كربلاء وفي منتصف ديسمبر ستستلم البصرة ان شاء الله ملفها الأمني".
وكانت محافظات السماوة والناصرية والنجف والعمارة، والمحافظات الشمالية الثلاث التي تقع ضمن الإقليم الكردي، قد استلمت المسؤولية الأمنية من القوات الأجنبية في العراق في الفترة الماضية.
بغداد - رويترز
بالتزامن مع تسلمها الأمن في محافظة كربلاء الاثنين 29-10-2007، نجحت القوات العراقية في تحرير 8 من 11 زعيماً لعشائر بعقوبة، الذين خطفوا على يد مسلحين في بغداد أمس.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري إن قوات الجيش داهمت عدداً من المخابئ في جانب الرصافة، بالجانب الشرقي للعاصمة بغداد، وحررت 8 من المختطفين، بينما قتل 4 من الخاطفين بعد مواجهات معهم.
وسبق أن كشف الجيش الأمريكي عن معلومات استخباراتية، "حصلت عليها القوات المتعددة الجنسية، تؤكد أن أركان الحسناوي، وهو قائد كتيبة سابق في جيش المهدي، هو المسؤول عن خطف زعماء عشائر بعقوبة".
وليلاً، قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 20 جثة بلا رؤوس، ملقاة بالقرب من مركز للشرطة غربي بعقوبة. ولم تتوفر معلومات بشأن هوية الضحايا، علماً أن المدينة تضم خليطاً طائفياً من الشيعة والسنة، وسبق أن شهدت أعمال عنف طائفية.
تسلم أمن كربلاء
وكانت قوات الأمن العراقية تسلمت رسميا السيطرة على محافظة كربلاء، لتكون هذه المحافظة الثامنة التي تتسلم الملف الأمني من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. واعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مراسم نقل السلطات الأمنية في المحافظة، أن المصالحة الوطنية نجحت وأن الباب مازال مفتوحا لكل من يريد العودة والمشاركة في عملية بناء العراق الجديد.
وقال "إن محافظة كربلاء تلتحق اليوم بقائمة المحافظات التي تسلمت الملف الأمني وهذا يعني كثيرا ويعني تطورا كبيرا وخطوات حثيثة على طريق تسلم كامل الملف الأمني".
وتقع كربلاء على مسافة 100 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد، وهي منطقة ذات أغلبية شيعية وتضم مرقد وضريح الإمامين الحسين والعباس.
وكشف المالكي أن محافظة البصرة، التي تعتبر إحدى أكبر المدن العراقية، ستكون المحافظة القادمة التي تستلم الملف الأمني من القوات الأمريكية. وقال "اليوم في كربلاء وفي منتصف ديسمبر ستستلم البصرة ان شاء الله ملفها الأمني".
وكانت محافظات السماوة والناصرية والنجف والعمارة، والمحافظات الشمالية الثلاث التي تقع ضمن الإقليم الكردي، قد استلمت المسؤولية الأمنية من القوات الأجنبية في العراق في الفترة الماضية.