مشاهدة النسخة كاملة : (( عندما يولد ... ميتا ))
بعض المشاعر تولد ميتة، وعبثاً نحاول بث الحياة فيها، برغم يقيننا بأن الموت هو حلها الوحيد.. والأفضل.
منذ طفولتها والخيال رفيقها الأول
كانت خصبة الخيال لدرجة تثير الدهشة
ترسم بخيالها مدناً وواحات عشق ومحطات انتظار
وتعيش في خيالها حكايات حب يستعمر الوهم جزءها الأكبر
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
وكل مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت ألف حكاية حب
وراقصت ألف عاشق بجنون
وبكت ألف فارس مفارق
وكتبت رسائلها إلى رجال بلا عنوان
رجال بلا وجوه وبلا أصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال.. وتنهيهم بخيال
لكنها أحبتهم كثيراً
تماماً كما أحبّت حكاياتها الوهمية معهم
برغم أنها لم تعشق يوماً رجلاً.. ولا خاضت حكاية حب واقعية
لكنها..
ومع التصاقها الشديد بخيالها وأبطالها
إلاّ أنها بينها وبين نفسها كانت تتشهى حكاية حب واقعية
وتحلم برجل يسير خارج سياج الخيال
رجل له وجه حقيقي وصوت حقيقي وذكريات حقيقية
رجل يتحرك أمامها في النور
رجل لا تضطر إلى إغماض عينيها كي تراه
رجل ينتصر بوجوده الواقعي في عالمها على كل أبطالها الوهميين
والتقته..
حلمها المنتظر
حقيقتها التي طال البحث عنها
رجل يقف ما بين شتاء العمر وخريفه
رجل أمطر عليها من سماء الصدفة
رجل نسفها كالأرض
لم يكن أكثرهم وسامة
ولا أشدهم جاذبية
ولا أعظمهم مركزاً
لا تعلم كيف أحبته
ومتى أحبته..ولماذا هو
فالحب إحساس لا نملك له تبريراً في معظم الحالات
فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن إجابته أحياناً برغم امتلاكنا الإجابة
فنحن أحياناً لا نريد أن نجيب
لأننا لا نريد أن نسمع
لأننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
لكنها أحبته
أحبته بكل تعطش المرأة للحب في ربيع العمر
أحبته بكل حاجة المرأة للدفء في شتاء العمر
أحبته بكل حاجة المرأة للأمان في خريف العمر
وحين تجتمع الفصول في عمر امرأة ما
فإنها تكون في حالة حب حقيقي
لكنها.. تغيرت
تغيرت كثيراً
اتجهت نحو مدن واقعية
أصبح للواقع في حياتها أهمية أكبر
لم تعد تحلم
لم تعد تنسج الحكايات وتصدقها
لم تعد ترسم وجوه رجال لا وجود لهم
لم تعد تكتب رسالة بلا عنوان
ولم تعد تقف فوق محطات الصدفة في انتظار رجل ما
لكن..
وبرغم صدق الحلم والإحساس
إلاّ أن إحساسها الجميل مرفوض واقعياً
ولن يرسو بها إلاّ فوق شواطئ الإحباط والألم
فحبيبها لن يكون يوماً لها
ولكي تجمعهما حكاية واقعية فلابد من حدوث معجزة
والمعجزة لن تحدث
وانتظارها نوع من الوهم والجنون
هذه حكاية تكررت كثيراً
وستتكرر مادامت الحياة
ولم أسرد حكايتها هنا
كي أستعرض أسباب حاجتها لمعجزة تمنحها إياه
لكني فقط أردت أن أعبر عن دهشتي
لعلي أجد أسباباً مقنعة لاستفساراتي
لماذا نعيش سنواتنا بحثاً عن شيء مختلف
وحين يأتي المختلف لا نجد له في حياتنا متسعاً يحتويه
فتضيع كل سنوات انتظارنا أمام أعيننا
ونقف فوق المحطة ذاتها لتوديعه بحزن
كما وقفنا عليها ذات يوم لاستقباله بفرح
والأحاسيس التي ترفضنا نتعلق بها؟
وقبل أن يرعبنا المساء:
إحساس مر
أن تحمل في داخلك إحساساً غير مكتمل النمو واقعياً
وتصر على الاحتفاظ به
برغم قناعتك أنه لو ولد يوماً.. فسيولد ميتاً
وبعد أن أرعبنا المساء:
لا تصدقهم أن المستحيلات فقط ثلاثة
فتطيل الوقوف فوق شواطئ المستحيل كي تجرب بث الحياة في إحساس ولد ميتاً
فهناك مستحيلات أصعب بكثير من الغول والعنقاء والخل الوفي
_______
منفول
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
وكل مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت ألف حكاية حب
وراقصت ألف عاشق بجنون
وبكت ألف فارس مفارق
وكتبت رسائلها إلى رجال بلا عنوان
رجال بلا وجوه وبلا أصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال.. وتنهيهم بخيال
لكنها أحبتهم كثيراً
تماماً كما أحبّت حكاياتها الوهمية معهم
برغم أنها لم تعشق يوماً رجلاً.. ولا خاضت حكاية حب واقعية
منى جميله جدا هذه التي تحاكي الخيال
ولى عوده الى خيالها
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
وكل مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت ألف حكاية حب
وراقصت ألف عاشق بجنون
وبكت ألف فارس مفارق
وكتبت رسائلها إلى رجال بلا عنوان
رجال بلا وجوه وبلا أصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال.. وتنهيهم بخيال
لكنها أحبتهم كثيراً
تماماً كما أحبّت حكاياتها الوهمية معهم
برغم أنها لم تعشق يوماً رجلاً.. ولا خاضت حكاية حب واقعية
منى جميله جدا هذه التي تحاكي الخيال
ولى عوده الى خيالها
الجميل هو مرورك عزيزتي
انتقيتي المقطع الذي اعجبني
بانتظارك لينا
تحياتي لكِ
هنا يكمن سر الحياة يا منى
اننا في اغلب الاحيان وفي معظم مراحل العمر مسيرون وغير مخيرون
نحن كالمركب الذي يتهادى فوق مياه
يوما تكون هادئه ويوما تقذفه لا اعلم الى اين
يبقى المصير مجهول
ولن نتحكم بما هو اتي
ولن نختار
لاننا بكل بساطه لا يمكننا الاختيار
منى شكرا عزيزتي
موضوع رائع
هنا يكمن سر الحياة يا منى
اننا في اغلب الاحيان وفي معظم مراحل العمر مسيرون وغير مخيرون
نحن كالمركب الذي يتهادى فوق مياه
يوما تكون هادئه ويوما تقذفه لا اعلم الى اين
يبقى المصير مجهول
ولن نتحكم بما هو اتي
ولن نختار
لاننا بكل بساطه لا يمكننا الاختيار
منى شكرا عزيزتي
موضوع رائع
نعم لينا صحيح رأيك جميل صديقتي
ولأننا في معظم الأحيان مسيّرون لا مخيّرون
ننتقي لأنفسنا عالما من اختيارنا عالم خيالي نعيش فيه
لا تستطيع يد أن تمتدّ اليه ولا عين ترى ما نراه
ولا احساس يدرك ما نشعر به
شكرا لرأيك وردك الرائع لنونة
تحياتي القلبية لكِ
واستلف رد لينا لانة من رايي شكرا لكم
هنا يكمن سر الحياة يا منى
اننا في اغلب الاحيان وفي معظم مراحل العمر مسيرون وغير مخيرون
نحن كالمركب الذي يتهادى فوق مياه
يوما تكون هادئه ويوما تقذفه لا اعلم الى اين
يبقى المصير مجهول
ولن نتحكم بما هو اتي
ولن نختار
لاننا بكل بساطه لا يمكننا الاختيار
منى شكرا عزيزتي
موضوع رائع
ساحر مدينة أوز
22-10-2007, 18:50
ربما لا يملك البعض سوي الخيال
رغم ان بعض الخيال حقيقة
موني
اختيار في قمة الروعة
وطرح كما هعدنا بكي
شيق وقوي
راقي ما قدمتي صديقتي الكريمة
لكي مني كل تقدير
ولي عودة ان اتسع الوقت
الساحر
واستلف رد لينا لانة من رايي شكرا لكم
هنا يكمن سر الحياة يا منى
اننا في اغلب الاحيان وفي معظم مراحل العمر مسيرون وغير مخيرون
نحن كالمركب الذي يتهادى فوق مياه
يوما تكون هادئه ويوما تقذفه لا اعلم الى اين
يبقى المصير مجهول
ولن نتحكم بما هو اتي
ولن نختار
لاننا بكل بساطه لا يمكننا الاختيار
منى شكرا عزيزتي
موضوع رائع
دايما بتستلف ولا بترد السلف
ههههههههههههه
اشكر رأيك اللي من رأي لينا يا ريّس
وجودك دائما بيسعدني ولو بالاشارة من غير ولا كلمة
حاف يعني
ههههههههههه
تحياتي لك
ربما لا يملك البعض سوي الخيال
رغم ان بعض الخيال حقيقة
موني
اختيار في قمة الروعة
وطرح كما هعدنا بكي
شيق وقوي
راقي ما قدمتي صديقتي الكريمة
لكي مني كل تقدير
ولي عودة ان اتسع الوقت
الساحر
دائما أقف أمام كلامك يا ساحر
وأعجز عن شكرك
تسلم ويسلملي ذوقك
أرقّ تحية لك
يا نعم الصديق
هاني جبران
23-10-2007, 12:37
بعض المشاعر تولد ميتة، وعبثاً نحاول بث الحياة فيها، برغم يقيننا بأن الموت هو حلها الوحيد.. والأفضل.
منذ طفولتها والخيال رفيقها الأول
كانت خصبة الخيال لدرجة تثير الدهشة
ترسم بخيالها مدناً وواحات عشق ومحطات انتظار
وتعيش في خيالها حكايات حب يستعمر الوهم جزءها الأكبر
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
وكل مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت ألف حكاية حب
وراقصت ألف عاشق بجنون
وبكت ألف فارس مفارق
وكتبت رسائلها إلى رجال بلا عنوان
رجال بلا وجوه وبلا أصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال.. وتنهيهم بخيال
لكنها أحبتهم كثيراً
تماماً كما أحبّت حكاياتها الوهمية معهم
برغم أنها لم تعشق يوماً رجلاً.. ولا خاضت حكاية حب واقعية
لكنها..
ومع التصاقها الشديد بخيالها وأبطالها
إلاّ أنها بينها وبين نفسها كانت تتشهى حكاية حب واقعية
وتحلم برجل يسير خارج سياج الخيال
رجل له وجه حقيقي وصوت حقيقي وذكريات حقيقية
رجل يتحرك أمامها في النور
رجل لا تضطر إلى إغماض عينيها كي تراه
رجل ينتصر بوجوده الواقعي في عالمها على كل أبطالها الوهميين
والتقته..
حلمها المنتظر
حقيقتها التي طال البحث عنها
رجل يقف ما بين شتاء العمر وخريفه
رجل أمطر عليها من سماء الصدفة
رجل نسفها كالأرض
لم يكن أكثرهم وسامة
ولا أشدهم جاذبية
ولا أعظمهم مركزاً
لا تعلم كيف أحبته
ومتى أحبته..ولماذا هو
فالحب إحساس لا نملك له تبريراً في معظم الحالات
فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن إجابته أحياناً برغم امتلاكنا الإجابة
فنحن أحياناً لا نريد أن نجيب
لأننا لا نريد أن نسمع
لأننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
لكنها أحبته
أحبته بكل تعطش المرأة للحب في ربيع العمر
أحبته بكل حاجة المرأة للدفء في شتاء العمر
أحبته بكل حاجة المرأة للأمان في خريف العمر
وحين تجتمع الفصول في عمر امرأة ما
فإنها تكون في حالة حب حقيقي
لكنها.. تغيرت
تغيرت كثيراً
اتجهت نحو مدن واقعية
أصبح للواقع في حياتها أهمية أكبر
لم تعد تحلم
لم تعد تنسج الحكايات وتصدقها
لم تعد ترسم وجوه رجال لا وجود لهم
لم تعد تكتب رسالة بلا عنوان
ولم تعد تقف فوق محطات الصدفة في انتظار رجل ما
لكن..
وبرغم صدق الحلم والإحساس
إلاّ أن إحساسها الجميل مرفوض واقعياً
ولن يرسو بها إلاّ فوق شواطئ الإحباط والألم
فحبيبها لن يكون يوماً لها
ولكي تجمعهما حكاية واقعية فلابد من حدوث معجزة
والمعجزة لن تحدث
وانتظارها نوع من الوهم والجنون
هذه حكاية تكررت كثيراً
وستتكرر مادامت الحياة
ولم أسرد حكايتها هنا
كي أستعرض أسباب حاجتها لمعجزة تمنحها إياه
لكني فقط أردت أن أعبر عن دهشتي
لعلي أجد أسباباً مقنعة لاستفساراتي
لماذا نعيش سنواتنا بحثاً عن شيء مختلف
وحين يأتي المختلف لا نجد له في حياتنا متسعاً يحتويه
فتضيع كل سنوات انتظارنا أمام أعيننا
ونقف فوق المحطة ذاتها لتوديعه بحزن
كما وقفنا عليها ذات يوم لاستقباله بفرح
والأحاسيس التي ترفضنا نتعلق بها؟
وقبل أن يرعبنا المساء:
إحساس مر
أن تحمل في داخلك إحساساً غير مكتمل النمو واقعياً
وتصر على الاحتفاظ به
برغم قناعتك أنه لو ولد يوماً.. فسيولد ميتاً
وبعد أن أرعبنا المساء:
لا تصدقهم أن المستحيلات فقط ثلاثة
فتطيل الوقوف فوق شواطئ المستحيل كي تجرب بث الحياة في إحساس ولد ميتاً
فهناك مستحيلات أصعب بكثير من الغول والعنقاء والخل الوفي
_______
منفول
نداءات خيالك..
وخيال من نقل...
نداءات قلمك..
وقم من نقل...
واستوت عندي الدنيا...
بخيالك وخيال من نقل العبر
واحترق الحرف بين حضورك وغيابك...
على أحضان لوحة لم تجف بعد...
منى تشابهت :
الخطوط ...
والنصوص ...
والمشاعر.
اصطدمت مهجتي بخيالك...
وفقدت رغبتي في الحوارك...
بقايا شعر من خيالك...شكلت صوت المحبين...
لاتصفعني بكهرباء شِعرك ..
فقد تهت بألمي من ازمات خيالك....
منى استوت عندي الدنيا...
واستوى مدحي وذمي...
حتى دمي ولحمي...
شعري ونثري....
لا ابقى متفرجا لنقل تلك الابيات!
لكن ردي لك...عبر الصفحات...
هل ستنقذني وتعودينني للحياة؟
لعلك موني تفهمي...وخيالي من خيالك ملقاك...
توهتيني في حميم الكلمات...
لوّن الثرى جبينك...وحتى العبرات...
لا تتخيلي بسهام الموت نحن لها صخرات..
موني ساكتب لك شعاراً؟واذ نفذت العبارات؟
موني سيبقى الحرفك شامختا بعد أن تفنى الكائنات؟
شكرا لك على هذه المقطوعة الشعرية وهذا اقل رد ممكن ان اردة على تلك المقطوعة سيدتي ومهما رديت احس اني مقصر في ردي
فلك جل احترامي وتقديري
هاني جبران
بجد بجد ياااااااااااا ومنى تفوقتى باختياااااااااارك
تسلم الانامل الى نقلت
مشكوووووووووووووورة
لا تعلم كيف أحبته
ومتى أحبته..ولماذا هو
فالحب إحساس لا نملك له تبريراً في معظم الحالات
فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن إجابته أحياناً برغم امتلاكنا الإجابة
فنحن أحياناً لا نريد أن نجيب
لأننا لا نريد أن نسمع
لأننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
"""""""""""""""""""
اختيار جميل يا مونى ومميز كالعادة ...
موضوع رائع ..واحساس غريب احيانا
تقبلي ارق تحياتي وحبي مونى
:)
نداءات خيالك..
وخيال من نقل...
نداءات قلمك..
وقم من نقل...
واستوت عندي الدنيا...
بخيالك وخيال من نقل العبر
واحترق الحرف بين حضورك وغيابك...
على أحضان لوحة لم تجف بعد...
منى تشابهت :
الخطوط ...
والنصوص ...
والمشاعر.
اصطدمت مهجتي بخيالك...
وفقدت رغبتي في الحوارك...
بقايا شعر من خيالك...شكلت صوت المحبين...
لاتصفعني بكهرباء شِعرك ..
فقد تهت بألمي من ازمات خيالك....
منى استوت عندي الدنيا...
واستوى مدحي وذمي...
حتى دمي ولحمي...
شعري ونثري....
لا ابقى متفرجا لنقل تلك الابيات!
لكن ردي لك...عبر الصفحات...
هل ستنقذني وتعودينني للحياة؟
لعلك موني تفهمي...وخيالي من خيالك ملقاك...
توهتيني في حميم الكلمات...
لوّن الثرى جبينك...وحتى العبرات...
لا تتخيلي بسهام الموت نحن لها صخرات..
موني ساكتب لك شعاراً؟واذ نفذت العبارات؟
موني سيبقى الحرفك شامختا بعد أن تفنى الكائنات؟
شكرا لك على هذه المقطوعة الشعرية وهذا اقل رد ممكن ان اردة على تلك المقطوعة سيدتي ومهما رديت احس اني مقصر في ردي
فلك جل احترامي وتقديري
هاني جبران
ياااااااااااااه يا هاني
لا أعلم من أين أبدأ كلماتي أمام وهج حروفك
كثير جدا هذا الكلام علي وأعتز به منك بكل صدق
سلمت يداك وسلم قلمك وفكرك
شكرا لمرورك المضيىء
وألف تحية عطرة لك
بجد بجد ياااااااااااا ومنى تفوقتى باختياااااااااارك
تسلم الانامل الى نقلت
مشكوووووووووووووورة
نحن بالخدمة لقراءاتكم الممتعة يا زهرة
انما الذوق كله بمرورك وكلامك اللطيف
شكرا لك عزيزتي
أرق التحيات لكِ
لا تعلم كيف أحبته
ومتى أحبته..ولماذا هو
فالحب إحساس لا نملك له تبريراً في معظم الحالات
فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن إجابته أحياناً برغم امتلاكنا الإجابة
فنحن أحياناً لا نريد أن نجيب
لأننا لا نريد أن نسمع
لأننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
"""""""""""""""""""
اختيار جميل يا مونى ومميز كالعادة ...
موضوع رائع ..واحساس غريب احيانا
تقبلي ارق تحياتي وحبي مونى
:)
أنت الأجمل هيلانة
كنت أعلم بأنه سيعجبك لأن أذواقنا متقاربة
وأعلم بأنكِ لك حس أدبي رائع
أجمل باقة ورد لأحلى هيلانة
مشكورة حبيبتي
الراقية منى
لايمكن لنا التحكم في مشاعرنا
فكم من يستحقها كان طي النسيان
وكم من يعبث بها اسلمناها طواعية له
لا اقول هنا غير انك راقية بما تكتبين
وذواقة لما تنقلين
شكرا لكِ
تقديري واحترامي
الفرتمي
تعرفى منى
مقدرتش امنع نفسى انى
اشكرك مره تانيه
تسلمين اختى
إشراقه
الراقية منى
لايمكن لنا التحكم في مشاعرنا
فكم من يستحقها كان طي النسيان
وكم من يعبث بها اسلمناها طواعية له
لا اقول هنا غير انك راقية بما تكتبين
وذواقة لما تنقلين
شكرا لكِ
تقديري واحترامي
الفرتمي
كل الشكر لك الفرتمي
لرأيك ومرورك العطر في متصفحي
كامل تقديري
وارقّ تحياتي
بعض المشاعر تولد ميتة، وعبثاً نحاول بث الحياة فيها، برغم يقيننا بأن الموت هو حلها الوحيد.. والأفضل.
منذ طفولتها والخيال رفيقها الأول
كانت خصبة الخيال لدرجة تثير الدهشة
ترسم بخيالها مدناً وواحات عشق ومحطات انتظار
وتعيش في خيالها حكايات حب يستعمر الوهم جزءها الأكبر
فكل حكاياتها خيال
وكل فرسانها خيال
وكل مواعيدها خيال
وكل طقوسها خيال
عاشت ألف حكاية حب
وراقصت ألف عاشق بجنون
وبكت ألف فارس مفارق
وكتبت رسائلها إلى رجال بلا عنوان
رجال بلا وجوه وبلا أصوات وبلا حركة
كانت تبدأهم بخيال.. وتنهيهم بخيال
لكنها أحبتهم كثيراً
تماماً كما أحبّت حكاياتها الوهمية معهم
برغم أنها لم تعشق يوماً رجلاً.. ولا خاضت حكاية حب واقعية
لكنها..
ومع التصاقها الشديد بخيالها وأبطالها
إلاّ أنها بينها وبين نفسها كانت تتشهى حكاية حب واقعية
وتحلم برجل يسير خارج سياج الخيال
رجل له وجه حقيقي وصوت حقيقي وذكريات حقيقية
رجل يتحرك أمامها في النور
رجل لا تضطر إلى إغماض عينيها كي تراه
رجل ينتصر بوجوده الواقعي في عالمها على كل أبطالها الوهميين
والتقته..
حلمها المنتظر
حقيقتها التي طال البحث عنها
رجل يقف ما بين شتاء العمر وخريفه
رجل أمطر عليها من سماء الصدفة
رجل نسفها كالأرض
لم يكن أكثرهم وسامة
ولا أشدهم جاذبية
ولا أعظمهم مركزاً
لا تعلم كيف أحبته
ومتى أحبته..ولماذا هو
فالحب إحساس لا نملك له تبريراً في معظم الحالات
فهو كالسؤال السهل الذي نعجز عن إجابته أحياناً برغم امتلاكنا الإجابة
فنحن أحياناً لا نريد أن نجيب
لأننا لا نريد أن نسمع
لأننا عندها نكون في حالة من الصمت والهدوء الجميل
لكنها أحبته
أحبته بكل تعطش المرأة للحب في ربيع العمر
أحبته بكل حاجة المرأة للدفء في شتاء العمر
أحبته بكل حاجة المرأة للأمان في خريف العمر
وحين تجتمع الفصول في عمر امرأة ما
فإنها تكون في حالة حب حقيقي
لكنها.. تغيرت
تغيرت كثيراً
اتجهت نحو مدن واقعية
أصبح للواقع في حياتها أهمية أكبر
لم تعد تحلم
لم تعد تنسج الحكايات وتصدقها
لم تعد ترسم وجوه رجال لا وجود لهم
لم تعد تكتب رسالة بلا عنوان
ولم تعد تقف فوق محطات الصدفة في انتظار رجل ما
لكن..
وبرغم صدق الحلم والإحساس
إلاّ أن إحساسها الجميل مرفوض واقعياً
ولن يرسو بها إلاّ فوق شواطئ الإحباط والألم
فحبيبها لن يكون يوماً لها
ولكي تجمعهما حكاية واقعية فلابد من حدوث معجزة
والمعجزة لن تحدث
وانتظارها نوع من الوهم والجنون
هذه حكاية تكررت كثيراً
وستتكرر مادامت الحياة
ولم أسرد حكايتها هنا
كي أستعرض أسباب حاجتها لمعجزة تمنحها إياه
لكني فقط أردت أن أعبر عن دهشتي
لعلي أجد أسباباً مقنعة لاستفساراتي
لماذا نعيش سنواتنا بحثاً عن شيء مختلف
وحين يأتي المختلف لا نجد له في حياتنا متسعاً يحتويه
فتضيع كل سنوات انتظارنا أمام أعيننا
ونقف فوق المحطة ذاتها لتوديعه بحزن
كما وقفنا عليها ذات يوم لاستقباله بفرح
والأحاسيس التي ترفضنا نتعلق بها؟
وقبل أن يرعبنا المساء:
إحساس مر
أن تحمل في داخلك إحساساً غير مكتمل النمو واقعياً
وتصر على الاحتفاظ به
برغم قناعتك أنه لو ولد يوماً.. فسيولد ميتاً
وبعد أن أرعبنا المساء:
لا تصدقهم أن المستحيلات فقط ثلاثة
فتطيل الوقوف فوق شواطئ المستحيل كي تجرب بث الحياة في إحساس ولد ميتاً
فهناك مستحيلات أصعب بكثير من الغول والعنقاء والخل الوفي
_______
منفول
هل فعلاً هذا الموضوع منقول؟
إن كان كذلك فإنها لصدفة بالغة
وإن لم يكن، فتأكدي بأنك مخطئة تماماً
في كل الأحوال فإن الكاتب مخطئ تماماً
فهناك دائماً متسعٌ للحب
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir