غيفاراالعربي
18-10-2007, 11:33
تابعت وسائل الإعلام الإسرائيلية كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، باهتمام بالغ ونقلت الترجمة مباشرة وأعقبتها بتعليقات من قبل مراقبين ومحللين صهاينة. وكان لافتا رد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت السريع الذي حاول تخفيض التوقعات التي رفع سقفها السيد نصرالله، واعتبر تلفزيون العدو ان رد اولمرت سببه الإحراج الذي وقعت فيه حكومته أمام أهالي الجنود الأسرى، لكن مكتب رئيس الحكومة أكد استمرار المفاوضات لكنه قال إن الصفقة الكبيرة لا تزال بعيدة.
الكاتب في صحيفة يديعوت احرنوت شمعون شيفر علق على الأمر بالقول ان "السيد نصر الله نجح بنقل كل الأزمة إلى الحكومة الإسرائيلية، والى رئيسها اولمرت، حيث ان كل المؤسسة الإسرائيلية تصدق نصر الله، وعندما يتحدث بهذه الطريقة التفاؤلية فإن المأزق يصبح في الجانب الإسرائيلي". بدوره قال المختص بالشؤون العربية تسفي يحزكالي " هذا هو نصرالله كما نعرفه كأن لم تمر عليه حرب وهو الذي يقول لدي متسع من الوقت وأنا العب في ساحتي واستخدم الحرب النفسية ضد إسرائيل".
الجرعة التفاؤلية التي أطلقها السيد نصرالله بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلقت حالة من التفاؤل لدى ذوي الأسرى الإسرائيليين، الذين أعربوا عن ثقتهم بكلام الأمين العام لحزب الله، فيما ارتدت حالة من الغضب الشديد على حكومة اولمرت التي اتهموها بالتقصير في العمل لاستعادة الأسرى، وأدى ذلك لاتساع هوة انعدام الثقة من قبل هؤلاء بحكومة اولمرت. حيث قال والد احد الجنود الإسرائيليين الأسرى " خطاب نصرالله يؤكد حصول اختراق ما خصوصا انه تحدث إلى جمهور مؤيديه، ووعد بدفع المفاوضات إلى الأمام وهذا التزام قدمه لشعبه ولذوي الأسرى اللبنانيين". في حين قال والد جندي اخر" لا أرى أن كل ما قام به اولمرت أدى لنتائج. فأولادنا لا يزالون في الأسر ولا يحق للحكومة انتقاد ما تقوم به عائلات الأسرى، ونحن ليس لدينا معلومات عن وضع ابنائنا".
صحيفة هارتس علقت على كلام السيد نصرالله بالقول انه عود الجمهور في الشرق الأوسط بان يتعامل مع كلامه كرزمة متكاملة. فلغة جسده ونغمة كلامه وتأكيداته وترتيب الموضوعات وكل جزء من كلامه يتضمن مغزى معين، وهذا نابع من قوته كرجل بليغ. كما ان ما يكمن في كلام نصرالله انه لن يكون هناك مفر من اعتبار انه حصل على التزام إسرائيلي قاطع بإطلاق سراح أسرى لأنه دون هذا الالتزام لم يكن هناك أساس لديه لبث التفاؤل والكلام لهآرتس.
نقلا عن المنار
الكاتب في صحيفة يديعوت احرنوت شمعون شيفر علق على الأمر بالقول ان "السيد نصر الله نجح بنقل كل الأزمة إلى الحكومة الإسرائيلية، والى رئيسها اولمرت، حيث ان كل المؤسسة الإسرائيلية تصدق نصر الله، وعندما يتحدث بهذه الطريقة التفاؤلية فإن المأزق يصبح في الجانب الإسرائيلي". بدوره قال المختص بالشؤون العربية تسفي يحزكالي " هذا هو نصرالله كما نعرفه كأن لم تمر عليه حرب وهو الذي يقول لدي متسع من الوقت وأنا العب في ساحتي واستخدم الحرب النفسية ضد إسرائيل".
الجرعة التفاؤلية التي أطلقها السيد نصرالله بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، خلقت حالة من التفاؤل لدى ذوي الأسرى الإسرائيليين، الذين أعربوا عن ثقتهم بكلام الأمين العام لحزب الله، فيما ارتدت حالة من الغضب الشديد على حكومة اولمرت التي اتهموها بالتقصير في العمل لاستعادة الأسرى، وأدى ذلك لاتساع هوة انعدام الثقة من قبل هؤلاء بحكومة اولمرت. حيث قال والد احد الجنود الإسرائيليين الأسرى " خطاب نصرالله يؤكد حصول اختراق ما خصوصا انه تحدث إلى جمهور مؤيديه، ووعد بدفع المفاوضات إلى الأمام وهذا التزام قدمه لشعبه ولذوي الأسرى اللبنانيين". في حين قال والد جندي اخر" لا أرى أن كل ما قام به اولمرت أدى لنتائج. فأولادنا لا يزالون في الأسر ولا يحق للحكومة انتقاد ما تقوم به عائلات الأسرى، ونحن ليس لدينا معلومات عن وضع ابنائنا".
صحيفة هارتس علقت على كلام السيد نصرالله بالقول انه عود الجمهور في الشرق الأوسط بان يتعامل مع كلامه كرزمة متكاملة. فلغة جسده ونغمة كلامه وتأكيداته وترتيب الموضوعات وكل جزء من كلامه يتضمن مغزى معين، وهذا نابع من قوته كرجل بليغ. كما ان ما يكمن في كلام نصرالله انه لن يكون هناك مفر من اعتبار انه حصل على التزام إسرائيلي قاطع بإطلاق سراح أسرى لأنه دون هذا الالتزام لم يكن هناك أساس لديه لبث التفاؤل والكلام لهآرتس.
نقلا عن المنار