غيفاراالعربي
18-10-2007, 11:21
قدمت صحيفة "السفير" اللبنانية تقريراً يستند إلى مصادر موثوقة، وإلى تقارير لجهات أميركية رسمية، ورسمت صورة تفصيلية لما عرضته وتعرضه الإدارة الأميركية على الحكومة اللبنانية في اجتماعات رسمية تنظم لها محاضر الجلسات، وذلك رغم السرية الكاملة التي أُضيفت عليها.
وقالت صحيفة "السفير" إن الزيارة التي قام بها وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون السياسات إيدلمان على رأس وفد من البنتاغون، تمت بطلب مباشر من الرئيس الأميركي جورج بوش. وقد التقى هذا الوفد كلاً من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الدفاع الوطني الياس المر وقائد الجيش العماد ميشال سليمان، وقد تركزت المحادثات خلالها على أربعة مواضيع رئيسة هي الوضع العسكري في لبنان، الوضع الأمني الاستخباراتي، واقع الجيش اللبناني وسياسة الدولة اللبنانية.
وعُلم أن السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان رافق الوفد وعرض على المسؤولين مسودة اتفاقية عسكرية لبنانية ـ أميركية مشتركة، تتناول المواضيع العسكرية والأمنية والاستراتيجية، وتتصل أيضاً بمستقبل الجيش اللبناني وعقيدته الوطنية، فضلاً عما "تريده" الولايات المتحدة من لبنان في المرحلة المقبلة. وتجدر الإشارة إلى أن الإتفاقية هذه يمكن إبرامها مع الحكومة من دون الحاجة إلى المصادقة عليها في مجلس النواب.
وفي معلومات «السفير» أن إيدلمان تناول في محادثاته، الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، وأشار إلى أن ثمة تغييرات تحتم علينا مواكبة هذه التغييرات، وأن الولايات المتحدة نفسها مقبلة على تغييرات داخلية، «لكن السياسة شيء والأمن شيء آخر».
وشدد الوفد الأميركي على أن "الوجود الروسي الكثيف في شمال سوريا بات يهدد الوجود الأميركي في المنطقة" وألمح الوفد إلى «حرب باردة أميركية روسية»، وإلى تحركات روسية في المنطقة واستراتيجيات جديدة لموسكو، تحتم تغييراً في الاستراتيجية الأميركية. «وبما أن لبنان هو البلد الأقرب إلى الموقع الروسي في اللاذقية على الشاطئ السوري، فقد بات الخطر قائماً على القوات الأميركية. ومن هنا فإن لبنان الصغير حجماً يحظى بموقع استراتيجي مهم بالنسبة إلى واشنطن».
وفي هذا الإطار عُلم أن مشروع الاتفاقية العسكرية بين لبنان والبنتاغون يلحظ قيام مجموعات عسكرية ومخابراتية أميركية ـ لبنانية فضلاً عن لجان مشتركة للتنسيق والمتابعة. كما تقضي الاتفاقية بإقامة مراكز تدريب برية وجوية وبحرية.
وعُلم أيضاً أن مشروع الاتفاقية يلحظ تزويد لبنان بأسلحة ثقيلة وطائرات وإقامة مراكز رادارات في القرنة السوداء والباروك وضهر البيدر.
كما عُلم أن النقاش مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان كان دقيقاً، حيث عرضت خلاله أوضاع الجيش الداخلية وكيفية المساعدة الأميركية. وفُهم من سياق المحادثات أن الولايات المتحدة لا ترى أن المواضيع المطروحة يمكن معالجتها بصورة سريعة، ومنها موضوع سلاح «حزب الله»، وهي تعتقد أن الجيش بحاجة إلى تدريب وتأهيل ما يستلزم بعض الوقت. وعليه «فـــإن الاتفـــاقية ليست موجهة ضد أحد بل هي تهـــدف إلى تقوية وتعزيز الجيش اللبناني
نقلا عن المنار
وقالت صحيفة "السفير" إن الزيارة التي قام بها وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون السياسات إيدلمان على رأس وفد من البنتاغون، تمت بطلب مباشر من الرئيس الأميركي جورج بوش. وقد التقى هذا الوفد كلاً من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الدفاع الوطني الياس المر وقائد الجيش العماد ميشال سليمان، وقد تركزت المحادثات خلالها على أربعة مواضيع رئيسة هي الوضع العسكري في لبنان، الوضع الأمني الاستخباراتي، واقع الجيش اللبناني وسياسة الدولة اللبنانية.
وعُلم أن السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلتمان رافق الوفد وعرض على المسؤولين مسودة اتفاقية عسكرية لبنانية ـ أميركية مشتركة، تتناول المواضيع العسكرية والأمنية والاستراتيجية، وتتصل أيضاً بمستقبل الجيش اللبناني وعقيدته الوطنية، فضلاً عما "تريده" الولايات المتحدة من لبنان في المرحلة المقبلة. وتجدر الإشارة إلى أن الإتفاقية هذه يمكن إبرامها مع الحكومة من دون الحاجة إلى المصادقة عليها في مجلس النواب.
وفي معلومات «السفير» أن إيدلمان تناول في محادثاته، الاستراتيجية الأميركية في المنطقة، وأشار إلى أن ثمة تغييرات تحتم علينا مواكبة هذه التغييرات، وأن الولايات المتحدة نفسها مقبلة على تغييرات داخلية، «لكن السياسة شيء والأمن شيء آخر».
وشدد الوفد الأميركي على أن "الوجود الروسي الكثيف في شمال سوريا بات يهدد الوجود الأميركي في المنطقة" وألمح الوفد إلى «حرب باردة أميركية روسية»، وإلى تحركات روسية في المنطقة واستراتيجيات جديدة لموسكو، تحتم تغييراً في الاستراتيجية الأميركية. «وبما أن لبنان هو البلد الأقرب إلى الموقع الروسي في اللاذقية على الشاطئ السوري، فقد بات الخطر قائماً على القوات الأميركية. ومن هنا فإن لبنان الصغير حجماً يحظى بموقع استراتيجي مهم بالنسبة إلى واشنطن».
وفي هذا الإطار عُلم أن مشروع الاتفاقية العسكرية بين لبنان والبنتاغون يلحظ قيام مجموعات عسكرية ومخابراتية أميركية ـ لبنانية فضلاً عن لجان مشتركة للتنسيق والمتابعة. كما تقضي الاتفاقية بإقامة مراكز تدريب برية وجوية وبحرية.
وعُلم أيضاً أن مشروع الاتفاقية يلحظ تزويد لبنان بأسلحة ثقيلة وطائرات وإقامة مراكز رادارات في القرنة السوداء والباروك وضهر البيدر.
كما عُلم أن النقاش مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان كان دقيقاً، حيث عرضت خلاله أوضاع الجيش الداخلية وكيفية المساعدة الأميركية. وفُهم من سياق المحادثات أن الولايات المتحدة لا ترى أن المواضيع المطروحة يمكن معالجتها بصورة سريعة، ومنها موضوع سلاح «حزب الله»، وهي تعتقد أن الجيش بحاجة إلى تدريب وتأهيل ما يستلزم بعض الوقت. وعليه «فـــإن الاتفـــاقية ليست موجهة ضد أحد بل هي تهـــدف إلى تقوية وتعزيز الجيش اللبناني
نقلا عن المنار