المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من العدو، ومن الصديق ؟!!


غيفاراالعربي
11-10-2007, 09:36
تقرير قناة المنار – عبد الله شمس الدين
لم يكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ينهي خطابه يوم الجمعة الماضي في يوم القدس العالمي، والذي اتهم فيه إسرائيل بالضلوع بعدد من عمليات الاغتيال التي طالت أعضاء في قوى الرابع عشر من شباط في لبنان حتى انبرت قيادات هذا الفريق بمستوياتها الأولى الى الاعتراض على هذا الاتهام إلى حد وصف احدهم الأمر بالفجيعة.
مصادر معارضة لفتت إلى أن دراسة بورصة المواقف الصادرة عن هذا الفريق في الفترة الأخيرة تخرج باستنتاجات تكشف عن قرار بالتوجه تدريجياً نحو هدفين متوازيين: الأول هو استبدال العدو الذي هو إسرائيل وجعله سوريا، والثاني هو التطبيع التدريجي مع إسرائيل.
وقال رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في الذكرى الاولى لاغتيال الحريري: "البحر من امامكم، والعدو من ورائكم ".
وبعد هذه المهمة الأولى لجعجع سيتبين لاحقاً أنها جزء من خطاب تصاعدي كانت خطوته الثانية في مجلس النواب عبر نسف صفة العدو عن إسرائيل واستبدالها بصفة الجار، وهذا ما قاله نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري.
هذا الأمر واكبه أيضاً حديث واضح للنائب وليد جنبلاط أعلن فيه صراحة انه لا يعتبر ان إسرائيل عدواً في هذه المرحلة ليأتي الكلام الصريح الداعي إلى اعتبار سوريا عدوة على لسان جعجع في أعقاب اغتيال النائب انطوان غانم.
المصادر المعارضة دعت الى التوقف عند معطيات حسية اخرى حصلت خلال العامين الماضيين من خلال قبول رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية تواجد صحافيين إسرائيليين في مؤتمر صحافي عقده والرد على أسئلتهم ناهيك عن كتابة بعض مستشاريه لمقالات في صحف إسرائيلية، ليواكبه إسرائيلي بتناغم مقابل عنه العديد من تصريحات قادة العدو المشيدة بالسنيورة وحكومته، وانتهت مؤخراً بتأكيد رئيسهم شيمون بيريز بضرورة الحفاظ على حكومة السنيورة إلى حد اعتبارها هذا الأمر من ابرز التحديات لإسرائيل.
على ان هذا المسار التصاعدي توج بالفجيعة التي عبر عنها السنيورة ليكشف ان مجرد اتهام إسرائيل بات أمراً لا يطاق.