محمد دغيدى
03-10-2007, 15:59
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المؤتمر التاسيسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير
http://www.fileflyer.com/view/6w6FnBg
شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً))
صدق الله العظيم
الحمد لله حمدا ً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويرفع عنا بلائه ونقمه، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ومجدك لا نحصي ثناء ً عليك أنت كما أثنيت على نفسك والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين ورحمة الله للعالمين وعلى آله وصحبه أعلام الهدى ومصابيح الدجى ورافعي لواء الدين ومن تبعهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين..
يا أبناء شعبنا العراقي الأبي الكريم
يا أبناء امتنا العربية
أيها المسلمون في كل مكان من أرض الله الواسعة
أيها الأحرار في العالم
لقد قدر الله سبحانه وتعالى يوم خلق السماوات والأرض وجعل في الأرض خليفة ً بشرا ليقيم فيها الحق والعدل والحرية والأمان والسلام ويمنع فساد المفسدين، خلق الخير والشر فجعل الخير كله في هذا الخليفة وفي ذريته الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين والقادة الهادين المهتدين والدعاة المصلحين ومن تبعهم وسار على هديهم ومنهجهم، ثم جعل الشر كله في أعدائهم فاصطرع الخير والشر منذ ذلك اليوم منذ هابيل الخير وقابيل الشر حتى اليوم وسيبقى هكذا حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين..
فقد توارث الخيرون من ذرية الخليفة الأول أبي البشر آدم عليه السلام ثم إدريس النبي ثم نوح العراقي العربي ثم إبراهيم العراقي العربي ثم أبنائه من الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين العرب عليهم السلام توارثوا الخير عن آدم عليه السلام حتى آخرهم وخاتمهم وسيدهم سيدنا محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي العربي صلى الله عليه وسلم ثم خلفائه ونوابه ووارثي علمه ومنهجه من أمته إلى أن تقوم الساعة فكانت ارض العراق وارض العروبة هي الحاضنة الوحيدة لهذه السلسة الطاهرة والشجرة الزاهية الوارفة من ذرية آدم عليه السلام وكان الشعب العربي وفي طليعته شعب العراق هو الذي أنجب هذه الرموز العظيمة المجيدة وسيبقى شعب العراق العظيم ينجب القادة الهادين المهديين وينجب الأولياء والصالحين ليبقى هذا الشعب المجيد وأمته يحملون راية الخير والصلاح والتوحيد والأيمان والجهاد والحق والعدل والحرية والتحرر في الأرض ضد مركز الشر والرذيلة والظلم والكفر والشرك والطغيان إلى يوم القيامة ولهذا السر الرباني الذي أودعه الله في أمة العرب وفي شعبها الكريم ولهذه النعمة الجليلة التي انعم الله بها على العرب قال في سابق علمه الأزلي مخاطبا ً امة الرسل والرسالات امة الأنبياء والأولياء والصالحين والمصلحين والقادة والمجاهدين ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ))....
لقد أودع الله سبحانه في هذه الأمة أطهر وأزكى نطفة من مخلوقاته على الإطلاق وهي نطفة حبيبه وخليله وصفيه وخاتم رسله فبعثه باشمل وأعمق رسالة للإصلاح الجذري الشامل للحياة في الأرض فحملتها أمته المختارة بكل صدق وأمانة ووفاء ففزتم أيها العرب على الأمم ليس بصوركم وألوانكم وأنسابكم ودمائكم وإنما بإيمانكم وقدرتكم على قيادة الخير في الحياة الدنيا وقدرتكم على حمل رسالات السماء رسالات الهدي والصلاح وأعمار الأرض وإصلاح ما أفسده المفسدون هكذا فزتم وبما أودع الله سبحانه في أمتكم من أسرار القدرة على حمل الرسالات وتبليغها وتأدية الأمانات وكذلك جعلها سبحانه خير امة أخرجت للناس وجعلها الأمة الوسط لتشهد بين يديي الله ألعلي القدير في الدنيا والآخرة على من سارع إلى مسيرة الخير والصلاح من عباده ومن سارع منهم إلى خندق الكفر والشرك والضلالة والعدوان والطغيان والفساد في الأرض فقال جل شانه ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) وقال جل شأنه لحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ((وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)) نعم إن القرآن الكريم والرسالة الخاتمة الشاملة الخالدة والتي هي عز وشرف ومجد لأمة العرب ولرسولها العربي الكريم وسوف يسألهم جل شأنه يوم القيامة عن أخذ نعمة هذه الرسالة بقوة وتطبيق ما فيها من أمر ونهي ومعان سامية شاملة للحياة ثم تبليغها إلى الناس تكليف رباني ما بعده تكليف لأمة العرب وتشريف ما بعده تشريف.
فارتقوا أيها العرب إلى مستوى هذا التكليف والتشريف فان لم تفعلوا وترتقوا في إيمانكم وجهادكم وبطولاتكم وتضحياتكم إلى هذا المستوى ستتداعى عليكم أمم الشرك والكفر والظلال كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها فيدمروا حضارتكم ويقطعوا أوصالكم وسوف تسألون يوم القيامة...
ولهذه الحقائق الربانية كلها استُهدِفت هذه الأمة من قبل قوى الشر والرذيلة والشرك والكفر والظلم والعدوان والطغيان منذ عدوان قابيل على هابيل مرورا ً بكل الطغاة الجبابرة وعناوينهم الكبيرة فرعون والنمرود والأكاسرة والأباطرة إلى الصليبين إلى الإمبريالية والاستعمار والصهيونية والفارسية المجوسية إلى الغزو البربري على شعب العراق العظيم شعب الأيمان والرسالات والنبوات والحضارات الشعب المجيد ليطفؤا جذوة الإيمان المتقدة في أرضه وأمته ليوقفوا المد الإيماني الحضاري الإنساني الذي حققه هذا الشعب العظيم ليدمروا قطب الأيمان والفضيلة والحرية والحق والعدل والتحرر الذي يتمركز في العراق وشعبه الأبي وأمته ليوقفوا هذا النهوض الإيماني الرسالي الحضاري لديننا الإسلامي الحنيف الذي يقوده شعب العراق ويصنعه للأمة وللإنسانية لكي تعود الأمة إلى دورها الرسالي هكذا ظن الأشرار وغرتهم الحياة الدنيا لكثرة عبادتهم لها من دون الله الواحد الأحد وغرهم الشيطان الرجيم لكثرة مصاحبتهم له وما زين لهم ووسوس وسول ولكثرة التخاذل والجبن في الأمة ولابتعاد شعبها عن دوره الرسالي خسؤوا وباؤوا بغضب من الله وخسران مبين.. لم يعلموا أن شعب العراق قد عاد إلى دوره الرسالي منذ زمن ليس بالقصير...
أيها المؤمنون المجاهدون في شعبنا وامتنا
لقد مضى على غزو بلدنا على هذا الأساس أربع سنوات ونصف انجزتم فيها عبر جهادكم المقدس الذي انطلق منذ اليوم الأول للاحتلال الغاشم لبغداد العزيزة أعظم الانتصارات في تاريخ الأمم والشعوب على الإطلاق إذ حطمتم أقوى وأعتى قوة لمركز الشر والرذيلة والكفر والشرك والعدوان والطغيان شهدتها البشرية منذ عصورها التاريخية الأولى وهي اليوم تترنح ويتداعى بنيانها من الأساس ولم يبق لهروبها من بلدنا أو خروجها صاغرة ذليلة إلا زمن معلوم ومفهوم وقد تطلب منكم المعاونة على إخراجها قبل الانهيار والهرب.
هذه هي الحقيقة المطلقة إرادة الله الواحد الأحد القوي العزيز إنما أمره إذا أراد شيئا ً أن يقول له كن فيكون وهذا هو قوله جل شأنه وقوله الحق ((وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)) حكم رباني مطلق خارج الموازنات والمعادلات وتفاوت القوى وهذا قوله جل في علاه وقوله الحق ((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)) وهذا هو قوله جل شانه وقوله الحق بشان القوى الكافرة الباغية الطاغية((فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) وهكذا يضرب رب العزة والجلال الباطل وأهله بالحق وأهله فيقول عز من قائل ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ)) وقوله تعالى ((وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)).
أيها المؤمنون المجاهدون
يا أبناء شعبنا العراقي الكريم
يا أبناء امتنا العربية والإسلامية
منذ أكثر من عامين وبعد إن أنجزت المقاومة الباسلة مراحل متقدمة من أهدافها ضد الغزو البربري دخلت جميع الفصائل المقاومة في حوارات واسعة ومعمقة لتوحيد المنطلقات الفكرية العامة ولتوحيد المناهج الجهادية استعدادا ً لمرحلة التوحد والحسم النهائي لتحقيق النصر الشامل على العدو المحتل وعملائه وبسبب كثرة الفصائل وتعدد مشاربها ومواردها وبسبب حرصنا الشديد على سرية وأمن القوى المجاهدة قد تأخر التوافق والاتفاق أو التوحد والاتحاد بين فصائل المقاومة إلى هذا الزمن المتأخر وإننا نعلن اليوم باسم الله القادر المقتدر الواحد الأحد وباسم شعب العراق العظيم أن مجموعة كبيرة من الفصائل الجهادية الأساسية في المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية والتي يغطي فعلها الميداني في مقارعة العدو أكثر من 80٪ ويغطي وجودها كل ارض العراق من مدينة العز والكرامة أم قصر الحبيبة في أقصى الجنوب إلى زاخو وتلعفر في أقصى الشمال ومن القائم وهيت وحديثة في أقصى الغرب إلى خانقين والمقدادية مدينة التحدي والصمود في أقصى الشرق وعلى كل شبر من ارض العراق الطاهرة تضم كل أطياف وفئات الشعب العراقي العظيم عربا ً وكردا ً وتركمان مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة يمثلون شعب العراق الحضاري الإنساني يعشقون تاريخه وحضارته ويبذلون دمائهم وأموالهم وأرواحهم في سبيل تحريره وحريته واستقلاله قدموا عشرات الآلاف من الشهداء على امتداد سني الاحتلال العجاف وهم سعداء وفرحون وجذل بما قدموا لوطنهم العزيز ولأمتهم المجيدة ولدينهم الحنيف شهيدهم يتبختر في جنان الخلد مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحيهم مؤمن مجاهد صديق يمشي على الأرض مسارعا ً إلى أحدى الحسنيين إما النصر على أعداء الله والوطن وإما الشهادة والى جنان الخلد مع السابقين الأولين اعد الله له مائة درجة ما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء والأرض...
قد اتفقت بعد حوارات معمقة ومتواصلة ومكثفة لأكثر من عام على قيام وحدة للجهاد والتحرير تضم هذا الجمع الكبير لفصائل المقاومة على قواعد فكرية وسياسية وتنظيمية وجهادية عامة تمكنها من توحيد الطاقات والامكانات البشرية والمادية والمعنوية لاستثمارها وتوجيهها بما ينال من العدو مقتلا لتصعيد الطرق على رأسه حتى ينهار ويولي هاربا بقوة الله ولكي لا تتبدد هذه الامكانات والطاقات في استخدامها على أهداف ثانوية أو غير حيوية..
لقد اتفقت هذه الفصائل على أساس القواعد العامة والمنطلقات الأساسية لعقيدة الأمة الرسالية الحضارية الإنسانية رسالة الإسلام الخالد رسالة الحق والعدل والحرية والتحرر والوحدة والتوحد وبناء المستقبل الذي يليق بالأمة ويجعلها قادرة على ممارسة دورها الرسالي في مسيرة الإنسانية على أن تعمل أثناء مرحلة التحرير وما بعدها على إعادة العراق شعبا ً وأرضا ً وتاريخا ً وحضارة إلى وحدته الأزلية والى عقيدته الرسالية والى أمته المجيدة بكل ثقله ودوره الطليعي البطولي في مسيرة الأمة نحو تحقيق أهدافها في إقامة وحدتها التي فيها قوتها وعزها من المحيط إلى الخليج على هدي الإسلام ومبادئ وقيم ومثل العروبة وتقاليدها في تحريرها وتحقيق حريتها وبناء مستقبلها الذي يأهلها للمضي في حمل رسالتها وبناء حضارتها وإن القيادة الموحدة للجهاد والتحرير تتعامل سياسيا ً وجهاديا ً مع كل الفصائل الجهادية في الميدان ومع كل القوى الرافضة للاحتلال والمناضلة من اجل طرده وتحرير الوطن بروح ايجابية ومنفتحة بل بروح أخوية صميمية وهي منفتحة على القوى المجاهدة في الميدان للتوحد أو التوافق والاتفاق أو الاتحاد معها على أي صيغة توحد الجهد وتصوبه ضد العدو الحقيقي لشعبنا وامتنا وهي قوى الغزو والاحتلال ومن مدّ يد الخيانة والعمالة لهذه القوى وذلك يقوم على أساس منهج جهادي شامل وعميق وبعيد المدى لتدمير العدو الغازي المحتل وتحرير الوطن تحريرا ً شاملا ً وكاملا ً وعميقا ً من كل أنواع السيطرة والهيمنة والاستغلال والابتزاز مهما طال الزمن وغلت التضحيات فلا شيء أغلى واثمن واعز من الوطن والدين، وقد بلغ عدد الفصائل المتوحدة (22) اثنين وعشرين فصيلا :
1. جيش رجال الطريقة النقشبندية
2. جيش الصحابة
3. جيش المرابطين
4. جيش الحمزة
5. جيش الرسالة
6. جيش ابن الوليد
7. القيادة الموحدة للمجاهدين (العراق)
8. كتائب التحرير
9. جيش المصطفى
10. جيش تحرير العراق
11. سرايا الشهداء
12. جيش الصابرين
13. كتائب الجهاد على ارض الرافدين
14. جيش الفارس لتحرير منطقة الحكم الذاتي
15. سرايا الجهاد في البصرة
16. سرايا الفلوجة الجهادية
17. الجبهة الشعبية الوطنية لتحرير العراق
18. سرايا ثورة الطف الحسينية
19. سرايا تحرير الجنوب
20. جيش حنين
21. سرايا ديالى للجهاد والتحرير
22. سرايا المجد لتحرير العراق
[/COLOR]
المؤتمر التاسيسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير
http://www.fileflyer.com/view/6w6FnBg
شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً))
صدق الله العظيم
الحمد لله حمدا ً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويرفع عنا بلائه ونقمه، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ومجدك لا نحصي ثناء ً عليك أنت كما أثنيت على نفسك والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين ورحمة الله للعالمين وعلى آله وصحبه أعلام الهدى ومصابيح الدجى ورافعي لواء الدين ومن تبعهم واهتدى بهديهم إلى يوم الدين..
يا أبناء شعبنا العراقي الأبي الكريم
يا أبناء امتنا العربية
أيها المسلمون في كل مكان من أرض الله الواسعة
أيها الأحرار في العالم
لقد قدر الله سبحانه وتعالى يوم خلق السماوات والأرض وجعل في الأرض خليفة ً بشرا ليقيم فيها الحق والعدل والحرية والأمان والسلام ويمنع فساد المفسدين، خلق الخير والشر فجعل الخير كله في هذا الخليفة وفي ذريته الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين والقادة الهادين المهتدين والدعاة المصلحين ومن تبعهم وسار على هديهم ومنهجهم، ثم جعل الشر كله في أعدائهم فاصطرع الخير والشر منذ ذلك اليوم منذ هابيل الخير وقابيل الشر حتى اليوم وسيبقى هكذا حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين..
فقد توارث الخيرون من ذرية الخليفة الأول أبي البشر آدم عليه السلام ثم إدريس النبي ثم نوح العراقي العربي ثم إبراهيم العراقي العربي ثم أبنائه من الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين العرب عليهم السلام توارثوا الخير عن آدم عليه السلام حتى آخرهم وخاتمهم وسيدهم سيدنا محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي العربي صلى الله عليه وسلم ثم خلفائه ونوابه ووارثي علمه ومنهجه من أمته إلى أن تقوم الساعة فكانت ارض العراق وارض العروبة هي الحاضنة الوحيدة لهذه السلسة الطاهرة والشجرة الزاهية الوارفة من ذرية آدم عليه السلام وكان الشعب العربي وفي طليعته شعب العراق هو الذي أنجب هذه الرموز العظيمة المجيدة وسيبقى شعب العراق العظيم ينجب القادة الهادين المهديين وينجب الأولياء والصالحين ليبقى هذا الشعب المجيد وأمته يحملون راية الخير والصلاح والتوحيد والأيمان والجهاد والحق والعدل والحرية والتحرر في الأرض ضد مركز الشر والرذيلة والظلم والكفر والشرك والطغيان إلى يوم القيامة ولهذا السر الرباني الذي أودعه الله في أمة العرب وفي شعبها الكريم ولهذه النعمة الجليلة التي انعم الله بها على العرب قال في سابق علمه الأزلي مخاطبا ً امة الرسل والرسالات امة الأنبياء والأولياء والصالحين والمصلحين والقادة والمجاهدين ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ))....
لقد أودع الله سبحانه في هذه الأمة أطهر وأزكى نطفة من مخلوقاته على الإطلاق وهي نطفة حبيبه وخليله وصفيه وخاتم رسله فبعثه باشمل وأعمق رسالة للإصلاح الجذري الشامل للحياة في الأرض فحملتها أمته المختارة بكل صدق وأمانة ووفاء ففزتم أيها العرب على الأمم ليس بصوركم وألوانكم وأنسابكم ودمائكم وإنما بإيمانكم وقدرتكم على قيادة الخير في الحياة الدنيا وقدرتكم على حمل رسالات السماء رسالات الهدي والصلاح وأعمار الأرض وإصلاح ما أفسده المفسدون هكذا فزتم وبما أودع الله سبحانه في أمتكم من أسرار القدرة على حمل الرسالات وتبليغها وتأدية الأمانات وكذلك جعلها سبحانه خير امة أخرجت للناس وجعلها الأمة الوسط لتشهد بين يديي الله ألعلي القدير في الدنيا والآخرة على من سارع إلى مسيرة الخير والصلاح من عباده ومن سارع منهم إلى خندق الكفر والشرك والضلالة والعدوان والطغيان والفساد في الأرض فقال جل شانه ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) وقال جل شأنه لحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم ((وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)) نعم إن القرآن الكريم والرسالة الخاتمة الشاملة الخالدة والتي هي عز وشرف ومجد لأمة العرب ولرسولها العربي الكريم وسوف يسألهم جل شأنه يوم القيامة عن أخذ نعمة هذه الرسالة بقوة وتطبيق ما فيها من أمر ونهي ومعان سامية شاملة للحياة ثم تبليغها إلى الناس تكليف رباني ما بعده تكليف لأمة العرب وتشريف ما بعده تشريف.
فارتقوا أيها العرب إلى مستوى هذا التكليف والتشريف فان لم تفعلوا وترتقوا في إيمانكم وجهادكم وبطولاتكم وتضحياتكم إلى هذا المستوى ستتداعى عليكم أمم الشرك والكفر والظلال كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها فيدمروا حضارتكم ويقطعوا أوصالكم وسوف تسألون يوم القيامة...
ولهذه الحقائق الربانية كلها استُهدِفت هذه الأمة من قبل قوى الشر والرذيلة والشرك والكفر والظلم والعدوان والطغيان منذ عدوان قابيل على هابيل مرورا ً بكل الطغاة الجبابرة وعناوينهم الكبيرة فرعون والنمرود والأكاسرة والأباطرة إلى الصليبين إلى الإمبريالية والاستعمار والصهيونية والفارسية المجوسية إلى الغزو البربري على شعب العراق العظيم شعب الأيمان والرسالات والنبوات والحضارات الشعب المجيد ليطفؤا جذوة الإيمان المتقدة في أرضه وأمته ليوقفوا المد الإيماني الحضاري الإنساني الذي حققه هذا الشعب العظيم ليدمروا قطب الأيمان والفضيلة والحرية والحق والعدل والتحرر الذي يتمركز في العراق وشعبه الأبي وأمته ليوقفوا هذا النهوض الإيماني الرسالي الحضاري لديننا الإسلامي الحنيف الذي يقوده شعب العراق ويصنعه للأمة وللإنسانية لكي تعود الأمة إلى دورها الرسالي هكذا ظن الأشرار وغرتهم الحياة الدنيا لكثرة عبادتهم لها من دون الله الواحد الأحد وغرهم الشيطان الرجيم لكثرة مصاحبتهم له وما زين لهم ووسوس وسول ولكثرة التخاذل والجبن في الأمة ولابتعاد شعبها عن دوره الرسالي خسؤوا وباؤوا بغضب من الله وخسران مبين.. لم يعلموا أن شعب العراق قد عاد إلى دوره الرسالي منذ زمن ليس بالقصير...
أيها المؤمنون المجاهدون في شعبنا وامتنا
لقد مضى على غزو بلدنا على هذا الأساس أربع سنوات ونصف انجزتم فيها عبر جهادكم المقدس الذي انطلق منذ اليوم الأول للاحتلال الغاشم لبغداد العزيزة أعظم الانتصارات في تاريخ الأمم والشعوب على الإطلاق إذ حطمتم أقوى وأعتى قوة لمركز الشر والرذيلة والكفر والشرك والعدوان والطغيان شهدتها البشرية منذ عصورها التاريخية الأولى وهي اليوم تترنح ويتداعى بنيانها من الأساس ولم يبق لهروبها من بلدنا أو خروجها صاغرة ذليلة إلا زمن معلوم ومفهوم وقد تطلب منكم المعاونة على إخراجها قبل الانهيار والهرب.
هذه هي الحقيقة المطلقة إرادة الله الواحد الأحد القوي العزيز إنما أمره إذا أراد شيئا ً أن يقول له كن فيكون وهذا هو قوله جل شأنه وقوله الحق ((وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)) حكم رباني مطلق خارج الموازنات والمعادلات وتفاوت القوى وهذا قوله جل في علاه وقوله الحق ((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)) وهذا هو قوله جل شانه وقوله الحق بشان القوى الكافرة الباغية الطاغية((فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) وهكذا يضرب رب العزة والجلال الباطل وأهله بالحق وأهله فيقول عز من قائل ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ)) وقوله تعالى ((وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً)).
أيها المؤمنون المجاهدون
يا أبناء شعبنا العراقي الكريم
يا أبناء امتنا العربية والإسلامية
منذ أكثر من عامين وبعد إن أنجزت المقاومة الباسلة مراحل متقدمة من أهدافها ضد الغزو البربري دخلت جميع الفصائل المقاومة في حوارات واسعة ومعمقة لتوحيد المنطلقات الفكرية العامة ولتوحيد المناهج الجهادية استعدادا ً لمرحلة التوحد والحسم النهائي لتحقيق النصر الشامل على العدو المحتل وعملائه وبسبب كثرة الفصائل وتعدد مشاربها ومواردها وبسبب حرصنا الشديد على سرية وأمن القوى المجاهدة قد تأخر التوافق والاتفاق أو التوحد والاتحاد بين فصائل المقاومة إلى هذا الزمن المتأخر وإننا نعلن اليوم باسم الله القادر المقتدر الواحد الأحد وباسم شعب العراق العظيم أن مجموعة كبيرة من الفصائل الجهادية الأساسية في المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية والتي يغطي فعلها الميداني في مقارعة العدو أكثر من 80٪ ويغطي وجودها كل ارض العراق من مدينة العز والكرامة أم قصر الحبيبة في أقصى الجنوب إلى زاخو وتلعفر في أقصى الشمال ومن القائم وهيت وحديثة في أقصى الغرب إلى خانقين والمقدادية مدينة التحدي والصمود في أقصى الشرق وعلى كل شبر من ارض العراق الطاهرة تضم كل أطياف وفئات الشعب العراقي العظيم عربا ً وكردا ً وتركمان مسلمين ومسيحيين سنة وشيعة يمثلون شعب العراق الحضاري الإنساني يعشقون تاريخه وحضارته ويبذلون دمائهم وأموالهم وأرواحهم في سبيل تحريره وحريته واستقلاله قدموا عشرات الآلاف من الشهداء على امتداد سني الاحتلال العجاف وهم سعداء وفرحون وجذل بما قدموا لوطنهم العزيز ولأمتهم المجيدة ولدينهم الحنيف شهيدهم يتبختر في جنان الخلد مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحيهم مؤمن مجاهد صديق يمشي على الأرض مسارعا ً إلى أحدى الحسنيين إما النصر على أعداء الله والوطن وإما الشهادة والى جنان الخلد مع السابقين الأولين اعد الله له مائة درجة ما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء والأرض...
قد اتفقت بعد حوارات معمقة ومتواصلة ومكثفة لأكثر من عام على قيام وحدة للجهاد والتحرير تضم هذا الجمع الكبير لفصائل المقاومة على قواعد فكرية وسياسية وتنظيمية وجهادية عامة تمكنها من توحيد الطاقات والامكانات البشرية والمادية والمعنوية لاستثمارها وتوجيهها بما ينال من العدو مقتلا لتصعيد الطرق على رأسه حتى ينهار ويولي هاربا بقوة الله ولكي لا تتبدد هذه الامكانات والطاقات في استخدامها على أهداف ثانوية أو غير حيوية..
لقد اتفقت هذه الفصائل على أساس القواعد العامة والمنطلقات الأساسية لعقيدة الأمة الرسالية الحضارية الإنسانية رسالة الإسلام الخالد رسالة الحق والعدل والحرية والتحرر والوحدة والتوحد وبناء المستقبل الذي يليق بالأمة ويجعلها قادرة على ممارسة دورها الرسالي في مسيرة الإنسانية على أن تعمل أثناء مرحلة التحرير وما بعدها على إعادة العراق شعبا ً وأرضا ً وتاريخا ً وحضارة إلى وحدته الأزلية والى عقيدته الرسالية والى أمته المجيدة بكل ثقله ودوره الطليعي البطولي في مسيرة الأمة نحو تحقيق أهدافها في إقامة وحدتها التي فيها قوتها وعزها من المحيط إلى الخليج على هدي الإسلام ومبادئ وقيم ومثل العروبة وتقاليدها في تحريرها وتحقيق حريتها وبناء مستقبلها الذي يأهلها للمضي في حمل رسالتها وبناء حضارتها وإن القيادة الموحدة للجهاد والتحرير تتعامل سياسيا ً وجهاديا ً مع كل الفصائل الجهادية في الميدان ومع كل القوى الرافضة للاحتلال والمناضلة من اجل طرده وتحرير الوطن بروح ايجابية ومنفتحة بل بروح أخوية صميمية وهي منفتحة على القوى المجاهدة في الميدان للتوحد أو التوافق والاتفاق أو الاتحاد معها على أي صيغة توحد الجهد وتصوبه ضد العدو الحقيقي لشعبنا وامتنا وهي قوى الغزو والاحتلال ومن مدّ يد الخيانة والعمالة لهذه القوى وذلك يقوم على أساس منهج جهادي شامل وعميق وبعيد المدى لتدمير العدو الغازي المحتل وتحرير الوطن تحريرا ً شاملا ً وكاملا ً وعميقا ً من كل أنواع السيطرة والهيمنة والاستغلال والابتزاز مهما طال الزمن وغلت التضحيات فلا شيء أغلى واثمن واعز من الوطن والدين، وقد بلغ عدد الفصائل المتوحدة (22) اثنين وعشرين فصيلا :
1. جيش رجال الطريقة النقشبندية
2. جيش الصحابة
3. جيش المرابطين
4. جيش الحمزة
5. جيش الرسالة
6. جيش ابن الوليد
7. القيادة الموحدة للمجاهدين (العراق)
8. كتائب التحرير
9. جيش المصطفى
10. جيش تحرير العراق
11. سرايا الشهداء
12. جيش الصابرين
13. كتائب الجهاد على ارض الرافدين
14. جيش الفارس لتحرير منطقة الحكم الذاتي
15. سرايا الجهاد في البصرة
16. سرايا الفلوجة الجهادية
17. الجبهة الشعبية الوطنية لتحرير العراق
18. سرايا ثورة الطف الحسينية
19. سرايا تحرير الجنوب
20. جيش حنين
21. سرايا ديالى للجهاد والتحرير
22. سرايا المجد لتحرير العراق
[/COLOR]