بشار
02-10-2007, 18:10
اأنساكِ؟؟؟
وقلبي إليكِ قد مالَ
كيف أنسى
ومن هذا الذي قالَ
وإلى الآن لا زالَ
حبّكِ في قلبي يشتعلُ
ويُنتج فيَّ زلزالَ
*******
عامٌ مضى
على تبديد فرحتنا
عامٌ قضى
على تجديد قصتنا
عام مرّ كلمح البرق
وبدّل الحال أحوالَ
*******
عامٌ مضى، "طروادة"
مذ كنتِ أنتِ قلعتي
بنيتُ لحبنا قصراً
ورويت عنكِ قصتي
وكتبتُ لعشقنا شعراً
مات الحبّ، مات الشّعرُ
وبعد عينيكِ، ضاع العمرُ
وبات القصر عرزالا
*******
اأنساكِ؟؟
وأنا أتنفسكِ عشقا
وكدتُ أثبتُ أنّ الشمس
لا تأتي دائماً شرقا
لكن الغروب أدركني
وشوقي إليكِ أهلكني
وحين أوشكتُ أن أصلَ
بعدتُ عنكِ أميالا
*******
قد تغلغلت في دمي
وتفرعتِ من مساماتي
وكنتِ الأميرة الحسناء
في كل رواياتي
لمَ لا زلتِ تصرينَ
على اقتحام مناماتي
فالنوم بات يقتلني
وحنيني إليك يثملني
قبل نهاريَ الآتي
فهذا الليل قد طالَ
*******
أريدكِ أنتِ
ولم أختركِ بالصدفة
ولا أرجوكِ صورةً
تنير عتمة الغرفة
ولا أريد غيركِ
لا أريد مليكة الجمالِ
في النهار تغرقني بالدلالِ
وحين يدركني الليل
تشنقني على الشرفة
صدقيني إن لم تكوني قدري
لصنعت لكِ تمثالاً
ولأحببت التمثالَ
*******
لقد جننتُ أما كفاكِ
أن أصبحتِ هاجسي
يقتلني فيكِ جفاكِ
يرعبني شبح منافسي
وأنتِ كلوح الثلج باردةٌ
وعن نبض قلبي شاردةٌ
وكلما طرقت بابكِ
يزداد الباب إقفالا
*******
لا تسأليني
كيف أستجدي السعادة
وكيف بات سلامي
مختلفاً عن العادة
وكيف احترتُ في أموري
وكيف باغتني شعوري
ووضعكِ على صدري قلادة
لا تسأليني
كيف أصبحت شريداً
يشتاق دفء الوسادة
وكيف أُرديتُ شهيداً
وقد رضيتُ بالشهادة
وبدمي الذي سالَ
*******
أخبريني بعد عامٍ أينكِ؟
من قتل الثقة بيني وبينكِ
إني مشتاق لأن أشكو لكِ
وأن أسمع شكواكِ
إني مشتاقٌ أن أنجو بكِ
وأن أرافق نجواكِ
إني مشتاقٌ أن أضمكِ
متى كانت آخر مرة؟
وهل ستبقى آخر مرة؟؟
وهاتين الشفتين
كيف أخطف عذريتهما
وهاتين العينين
كيف أستجدي طيبتهما
دعيني أمكث بينهما
لثوانٍ قليلة
فالحب بعدكِ مستحيلٌ
والحياة مستحيلة
كيف لي أن أتخذك صديقة
وحبي إليك بات اليوم
أكبر من أية حقيقة
كيف أصبح في العام الألف
بعد المُقل
كيف أموت فوق صدرك
مطعوناً بالقُبل
كيف أنساكِ؟
متى أنساكِ؟؟
أين أنساكِ؟؟؟
وقلبي إليكِ قد مالَ
كيف أنسى
ومن هذا الذي قالَ
وإلى الآن لا زالَ
حبّكِ في قلبي يشتعلُ
ويُنتج فيَّ زلزالَ
*******
عامٌ مضى
على تبديد فرحتنا
عامٌ قضى
على تجديد قصتنا
عام مرّ كلمح البرق
وبدّل الحال أحوالَ
*******
عامٌ مضى، "طروادة"
مذ كنتِ أنتِ قلعتي
بنيتُ لحبنا قصراً
ورويت عنكِ قصتي
وكتبتُ لعشقنا شعراً
مات الحبّ، مات الشّعرُ
وبعد عينيكِ، ضاع العمرُ
وبات القصر عرزالا
*******
اأنساكِ؟؟
وأنا أتنفسكِ عشقا
وكدتُ أثبتُ أنّ الشمس
لا تأتي دائماً شرقا
لكن الغروب أدركني
وشوقي إليكِ أهلكني
وحين أوشكتُ أن أصلَ
بعدتُ عنكِ أميالا
*******
قد تغلغلت في دمي
وتفرعتِ من مساماتي
وكنتِ الأميرة الحسناء
في كل رواياتي
لمَ لا زلتِ تصرينَ
على اقتحام مناماتي
فالنوم بات يقتلني
وحنيني إليك يثملني
قبل نهاريَ الآتي
فهذا الليل قد طالَ
*******
أريدكِ أنتِ
ولم أختركِ بالصدفة
ولا أرجوكِ صورةً
تنير عتمة الغرفة
ولا أريد غيركِ
لا أريد مليكة الجمالِ
في النهار تغرقني بالدلالِ
وحين يدركني الليل
تشنقني على الشرفة
صدقيني إن لم تكوني قدري
لصنعت لكِ تمثالاً
ولأحببت التمثالَ
*******
لقد جننتُ أما كفاكِ
أن أصبحتِ هاجسي
يقتلني فيكِ جفاكِ
يرعبني شبح منافسي
وأنتِ كلوح الثلج باردةٌ
وعن نبض قلبي شاردةٌ
وكلما طرقت بابكِ
يزداد الباب إقفالا
*******
لا تسأليني
كيف أستجدي السعادة
وكيف بات سلامي
مختلفاً عن العادة
وكيف احترتُ في أموري
وكيف باغتني شعوري
ووضعكِ على صدري قلادة
لا تسأليني
كيف أصبحت شريداً
يشتاق دفء الوسادة
وكيف أُرديتُ شهيداً
وقد رضيتُ بالشهادة
وبدمي الذي سالَ
*******
أخبريني بعد عامٍ أينكِ؟
من قتل الثقة بيني وبينكِ
إني مشتاق لأن أشكو لكِ
وأن أسمع شكواكِ
إني مشتاقٌ أن أنجو بكِ
وأن أرافق نجواكِ
إني مشتاقٌ أن أضمكِ
متى كانت آخر مرة؟
وهل ستبقى آخر مرة؟؟
وهاتين الشفتين
كيف أخطف عذريتهما
وهاتين العينين
كيف أستجدي طيبتهما
دعيني أمكث بينهما
لثوانٍ قليلة
فالحب بعدكِ مستحيلٌ
والحياة مستحيلة
كيف لي أن أتخذك صديقة
وحبي إليك بات اليوم
أكبر من أية حقيقة
كيف أصبح في العام الألف
بعد المُقل
كيف أموت فوق صدرك
مطعوناً بالقُبل
كيف أنساكِ؟
متى أنساكِ؟؟
أين أنساكِ؟؟؟