مشاهدة النسخة كاملة : هام الى كل اخواتي واخواني بالمنتدى
اختي المسلمة
اخي المسلم
هل تعلم ان النشيد الاسلامي هو احد وسائل الدعوة الى الهداية والاسلام
هل تعلم ان الاناشيد الاسلامية تستقطب شريحة كبيرة من شبابنا المسلم
هل تعلم بانك بذلك قد تغنيهم عن الاستماع الى الاغاني الماجنة
الا تحب ان تساهم في نشر الدعوة الاسلامية
تصور ان تكون السبب بالتزام شاب او فتاة
نعم اخوتي هناك المئات من الشباب الذين التزموا بسبب مداومتهم على سماع الاشرطة الاسلامية
واقسم بالله العلي العظيم
انني واحدة من الناس اللواتي اهتدين بهذه الطريقة
ايام دراستي الجامعية وبسبب ضيق وقتي
اكتر ما كان يؤثر بي الاشرطة الاسلامية
ومنها كانت البداية
لذلك اخواني
كم ستخسر من الوقت للبحث عن رابط لنشيد اسلامي
بضع ثوان
لكن هل لك تتخيل كم سيكتب الله لك بها حسنات باذن الله
انا شدكم من هنا اخواني
ان يتطوع كل فرد منكم للبحث عن روابط استماع اسلامية ووضعها في هذه الساحة
فكما اسلفت الذكر بان هنالك العديد من الشباب الذي قد لايملك الوقت ليقرأ
لذلك تكون الوسيلة السمعية اشد نفعا
اتمنى منكم التفاعل اخواني والاستجابة في سبيل المساهمة بنشر كلمة الاسلام والتوحيد
وللتعريف بديننا الحنيف بوسائل عصرية وسهلة وبسيطة للقلب
والله من وراء القصد
شو يا اخواني انتظركم وانتظر تفاعلكم مع الموضوع
وين الطيبين
شاعر المليون
03-10-2007, 00:37
السلام وعليكم ورحمة الله وبركته
امه بعد
مفهوم النشيد الإسلامي
إذا أردت أن تعرف عمق حضارة أمة فلا بد لك من التعرف على آثارها العلمية والعمرانية والإنسانية وكذلك على فنونها، وآثارها الجمالية. فالفن أحد مقاييس عمق حضارات الأمم ومؤشر لقوتها وعطائها، وأمتنا الإسلامية أمة عريقة الحضارة والتراث, قوية البنيان, زاخرة بالعطاء للإنسان، لذا كان لا بد لها من فن يتناسب وعمق حضارتها, وعراقة مجدها .
ومن الأمور الباعثة للتأمل , أنه وبالرغم من أن حضارة الإسلام في تجربتها التاريخية قد أبدت احتفاءً وثراءً متميزين في فنون التشكيل والعمارة,على وجه الخصوص, إلا أن وضعية هذه الفنون, وما جدّ من غيرها من فنون لدى المسلمين المعاصرين , تبدو في أفضل حالاتها غير مؤكدة (ثقافياً) أو تبدو مهزوزة في كثير من الوجوه . كذلك نجد أن مردود الجهود المبذولة في إحياء الحس الجمالي والابداعي في الحياة الثقافية, كماً وكيفاً, ما زال يشير إلى أزمة وانقطاع حضاري عن تراث كبير .
فالوضع الراهن للذوقية العامة بين المسلمين , وضع لاهو مستوعب لأصول الجماليات الغربية- وهذاشيء منطقي - ولا هو واجد مايستجيب لأصوله الثقافية والحضارية والدينية, الأمر الذي أفضى إلى تلف بالغ في الشخصية الجمالية للمسلم المعاصر, وذلك حاله في شتى أنواع الفنون الإنسانية من رسمٍ وغناءٍ وتمثيل وتشكيل وعمارة .
ولما كان الفن في هذا العصر سمة ظاهرة بل أصبح جزءاً لايتجزء من العملية الإعلامية المقروءة والمسموعة والمشاهدة, بات لزاماً علينا أن نسعى جاهدين لإمتلاك هذا السلاح, للزود به عن ديننا وحقنا وحرماتنا, مثله في ذلك مثل المدفع والرشاش والبندقية, من منطلق ( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ...) حيث لم يعد خافياً على أحد أن إنتصارات الأمم اليوم قد لاتتحقق بالمواجهات العسكرية, وإنما بالتفوق الإعلامي في نشر ثقافة معينة, أوبقدرة الأطراف على كسب الرأي العام العالمي, وتوجيهه نحو الهدف الذي يريد, من خلال تكتيكات إعلامية هي بمثابة الخطط الحربية تماما, إذ يستخدم الفن بمختلف أساليبه كذخيرة أساسية للمجال الإعلامي, ليمكّن له من إصابة هدفه وتحقيق أغراضه الاستراتيجية. كما بات لزاماً على علماء ومفكري ومثقفي الأمة , أن يكتشفوا الجمالية الإسلامية ويؤصلوها ويؤطروها من خلال ماشرع الله سبحانه, ليرسخوابذلك لإنطلاقة فنية رائدة, ويؤصلوا لفقه فني يؤطرعمل الفنان المسلم, ويرسموا له حدود الأفق الإبداعي الذي يستطيع أن يحلق فيه خلال رحلته في نشر الثقافة والدعوة لها من غير أن يقع في مصائد الشيطان .
من هنا تبدت لي أهمية الخوض في مثل هذا البحث, وخوض غمار هذه الدراسة على الرغم مما يثار من جدل واسع حول كثيرمن الفنون, وموقف الإسلام منها, كذلك إن جهود البحث والتأليف في الحياة الإسلامية المعاصرة حول الجمالية الإسلامية, نجدها – على قلتها – لاتفلت إلا قليلاً من إسار مايكتب عن الفن الإسلامي, وعلم جماله, في دوائر البحث الغربي .
وتأتي هذه الدراسة أيضاً للمساهمة في إلقاء الضوء على أهمية الفنون في العملية التربوية وبكافة مراحلها, وآثرها في الحياة الإجتماعية والسياسية, وأتمنى أن أوفق من خلالها في إبراز دور الفن في حركة النهضة الإسلامية الحضاري
لقد كانت النتاجات الروحية الفكرية والإبداعية لشرّاح الكتب المقدسة, والفلاسفة والعلماء والمبدعين من الفنانين,في الأمم الأخرى تشكل سقفاً تتسامى اليه الأشواق والطموحات الروحية والخلقية وأنساق المعارف, وعلى هذا التسامي يتم التواضع على مثال جمالي أعلى يطبع الحياة ومقاصدها.
أما بالنسبة لأمة الإسلام فالحال جد مختلف, إذ لايتأتى فيما يتعلق بالمبحث الجمالي التحدث عن نظرية جمالية يبتدعها نظام فكري لفرد بعينه. فالوحي الكريم, والسنة المطهرة يشكلان سقفاً تتسامى اليه أشواق الأمة وطموحاتها الروحية وأنساق معارفها وأخلاقها. وعليه لا يكون هنا للأفراد فلاسفة كانوا أو علماء أو فنانين مبدعين, إلا جهد محاولة التسديد والمقاربة في فهم النص الإلهي وفي الإقتداء بالنموذج النبوي الشري
ومن هنا نجد أن الفن في المفهوم الإسلامي يختلف تماماً عما هو الحال عند غيره . أين هو هذا الفن ؟ ما هي مواصفاته؟ ما هي أهم نظرياته وقواعده وأسسه ؟ وهذا موضوع دقيق ومتشعب وتبدو الإجابة عليه صعبة جداً في الوقت الذي نشعر فيه أن الإجابة عليه سهلة وممكنة
هل يعتبر أن الفن الإسلامي فن مغاير ومختلف ويملك قواعد ومبادئ مختلفة عن الفن العادي؟ إذاً ما هي هذه القواعد ؟ .. هنا تكمن الصعوبة في إيجاد مبادئ خاصة يعتمد عليها في صياغة نظرية الفن الإسلامي .
يمكن لنا أن نسلم بالصفات والمبادئ العامة المتفق عليها عالمياً وتاريخياً للفن بشرط أن تكون تلك المبادئ متوازنة ومنسجمة مع القيم التي نؤمن بها وأن يكون المنهج الذي تسلكه ينبض بالروح الإسلامية وبالفكر الإيماني الذي يجعلها متناسقة ومتكاملة وفق إطار السلوك والأقوال والتفسيرات لكل الحوادث والظواهر والأشياء التي نعتقد بها .. هنا يكون الجواب سهلاً وممكناً نعرض فيه الفن الإسلامي بأنقى صوره وأبهى حلله .
والفن الإسلامي " غناءً كان أم مسرحاً أم تشكيلاً " يكاد يكون مقراً بالقواعد العامة والمبادئ المتفق عليها للفن ولكنه يتميز بتمثله للإسلام عقيدة ومنهجاً ووسيلة وغاية وأسلوب تحليل وتفسير وتفكير .
وأهم ما يمكن أن نصف الفن الإسلامي به هو أنه وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله يعتمدها الداعية مع غيرها من الوسائل ليحقق الهدف الأسمى والأنبل ألا وهو تبليغ دعوة الإسلام لكل الناس وهداية الناس للغاية التي خلقوا من أجلها ألا وهي عبادة الله وحده لا شريك له (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))
إن الفن الإسلامي وسيلة لهدف نبيل كبير نحققه عبر عملية بناء الأمة وتعبئتها وتوجيهها إلى طريق الخير والحق والقوة والحرية وإقامة المجتمع الإسلامي الأمثل ولا نؤمن مطلقاً بالمقولة القائلة " الفن للفن " فهذا الشعار الغربي هو نتاج الضياع والفراغ الروحي الذي ساد الغرب، أما نحن أمة الإسلام فقد أكرمنا الله بأن شرفنا بأن نكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله " . ولا بد للفن الإسلامي كونه وسيلة من وسائل الدعوة أن يكون مدعماً بكل ما يلزم من إمكانات فكرية وفنية وعلمية وتقنية حتى يستطيع أن يؤدي المهمة المطلوبة، وأن يؤدي الغاية المنشودة .
ومن هنا فإن الأقلام المؤمنة والمواهب المعطاءة والإمكانيات العلمية والتقنية المتطورة المسخرة، لرسم الطريق واستنباط النظريات وتوضيح معالم الفن الإسلامي الذي بدأ منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ يكبر ويثمر وترسخ فيما بعد ليصبح فناً متميزاً .لابد لها من التضافر والتناسق والتناغم , ولكي يبقى هذا الفن ويصمد ويستمر في عطائه، لا بد من التأصيل بالرجوع إلى تراث الأمة والكشف عن جذور وأصول يمكن أن نرد إليها معطيات الفن الإسلامي الحديث. فإذا استطعنا أن نكتشف تلك الأمور ، ثم ربطنا بينها وبين هذه المعطيات الحديثة لفننا المعاصر استطعنا أن نربط ماضينا التليد بحاضرنا وما وصل إليه هذا الحاضر من تقدم، وبالتالي يمكن رصد تلك الخطوات للكشف عن مواطن النجاح والإخفاق، والسير على ضوئها مستبشرين بمستقبل فني أفضل. وهذا ما يسمى بعملية التنظير على وجه العموم. ويعتبر فن الصحوة الإسلامية فناً متميزاً شهد له الكثيرون بأنه فن ستكون له الريادة في المستقبل، فهو يحمل الكلمة الطيبة لكل الآذان، والمشاهد الجذابة لكل العيون ويدخل الفكر النير للقلوب عبر الأصوات الجميلة والألحان الرائعة والأداء الأخاذ والدراما المعبرة والرسومات الرصينة والتصميم الدقيق بما يتناسب مع تراثنا وفكرنا وحضارتنا .
لقد بدأت نهضة فنية للنشيد والمسرح الإسلامي في بلاد الشام وأقيمت عدة مهرجانات وعروض لهذه الفنون نالت كل الاستحسان، كذلك لوحظ تقدم فن النشيد الإسلامي في بلاد الحجاز وفي الخليج واليمن، ووجدت بعض فرق الإنشاد والمسرح في بلاد المغرب العربي والسودان ومصرجمهوراَ كبيراَ , وكان لكل بلد مدرسته الخاصة ورونقه الفني . إضافة إلى ذلك كله كان بعض الفنانين من مخرجين ومنتجين وكتاب وممثلين ومغنيين يلامسون في أعمالهم الفنية العادية روح الفن الإسلامي الملتزم فأضافوا إلى الفن الإسلامي المعاصر بعض اللمسات الإبداعية التي لا بد أن تدرس وتعمق ويستفاد منها من قبل فنانينا الملتزمين .
وفي دراساتنا القادمة سيكون التركيز على فن النشيد الإسلامي هذا الفن القديم الحديث الذي صدح به فنانو عصر النبوة وردده فنانو عصر الصحوة ليربطوا بذلك أسماع الأمة بصوت قادتها الأماجد ويوحدوا فكرها بفكرهم وبفنون الأمجاد التي ما زالت أنوارها ترسم لنا طريق العودة من جديد، ويلامسون الجراح عندما يغنون الآلام والآمال ليحركوا القلوب والعقول والوجدان نحو نهضة إسلامية شاملة .
سنتدارس عبر هذه الصفحات ميزات هذا الفن وأصوله التاريخية وجوانب الجمال والإبداع فيه ورأي الدين في إباحته وخطره ونبين أثره على الفرد والمجتمع ودوره في حركة الإسلام ومرحلة البناء المعاصر فنبين المهام الملقاة على عاتقنا كمهتمين بالفن الإسلامي إزاء هذا الفن تطويره وإزالة كل العقبات التي تعترضه، وتقديم كل الإمكانيات الفنية والفكرية والعلمية والتقنية في سبيل إنجاحه، راجين من المولى العلي القدير أن يجعل هذه الدراسة عاملاً من عوامل النهوض بالفن الإسلامي ككل وبالنشيد الإسلامي على وجه الخصوص وإثراء للمكتبة الفنية الإسلامية نحو بناء نظرية فنية إسلامية متكا
قبل الشروع في عرض وجهة نظرنا حول مفهوم النشيد الإسلامي لا بد لنا من الوقوف عند مفهومي الغناء والإنشاد بشكل عام .
" الغناء " هو التطريب والترنم بالكلام الموزون وغيره. يكون مصحوباً بالموسيقى أو غير مصحوب، و " الأغنية " هي ما يترنم به من الكلام الموزون وغيره، وجمعها " أغاني" و " المغني " هو محترف الغناء من غنى ، طرب وترنم بالكلام الموزون وغيره ويقال : غنى الحمام أي صوّّّّّّّت ويقال تغني فلان بفلان أي مدحه
أما " الأنشاد " فهو قراءة الشعر بصوت متغنى, يقال: تناشدوا الأشعار أي أنشدها بعضهم بعضاً، و " استنشد " فلاناً شعراً أي سأله أن ينشده و " الأنشودة " الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضاً أو هي قطعة من الشعر ينشدها القوم على إيقاع واحد، وقد تكون في الزجل أو في موضوع حماسي أو وطني، وجمعها "أناشيد" وقد تكون مصحوبة بموسيقى أو غير مصحوبة، والمنشد هو الذي يلقي الشعر، وقد لا يكون شاعراً ولكنه يلقي الأشعار لغيره من الشعراء وفق ترتيل معين ونسق نغمي محدد.
والغناء والنشيد إسمان لجوهر واحد هو ترتيل الكلام الموزون أو غير الموزون على إيقاع محدد بتطرب وترنم يكون مصحوباً بموسيقى أو غير مصحوب إلا أن السائد على اصطلاح التقني بالوطن والدين " الإنشاد " والتغني بالحب والجمال " الغناء " ولكن كل اسم من هذين الاسمين على الصعيد الواقعي ينشط في مرحلة زمنية معينة أكثر من الآخر، ففي العصر النبوي مثلاً نشط اسم المنشدين أكثر من اسم المغنين لأن هذا الاسم يوافق مرحلة الدعوة والجهاد والتغني للدين والوطن التي كان يمر بها المسلمون آنذاك ونشط اسم المغني أكثر من المنشد في العصر العباسي لما وجد من استقرار ورفاه وترف، الأمر الذي أتاح المجال للتغني بالحب والجمال وغالباً ما يكون الغناء مصاحباً لموسيقى معينة تختلف من قوم لآخر ومن زمن لآخر، أما الإنشاد فغالباً ما يكون مجرداً من الموسيقى أو مصاحباً لبعض الدفوف أو الطبول أو المؤثرات, وقلما نجده مصاحباً لموسيقى . وتردد عبره أشعار معينة تختلف في طريقة أدائها وأسلوب عرضها من قوم لقوم ومن زمن لزمن.
أما فن الأنشودة الإسلامية هذا المصطلح الحديث فيمكننا أن نجزئه إلى جزئين : الأنشودة و الإسلامية . الأول :وقد تعرفنا على مفهومها ومعناها فيما سبق . أما الثاني " الإسلامية " فيقصد به أسلمة الأنشودة كلاماً ولحناً وأداء وأسلوباً وشكلاً أي أن يمتزج النشيد إمتزاجاً بالفكر الإسلامي في كل عناصره ليعبر عنه خير تعبير
والأنشودة الإسلامية لا تعني الأنشودة الدينية بالضرورة وإلا فكل الأناشيد مقبولة دينياً ما لم يكن فيها القول الفاحش والقصد الدنيء واستعمال المعازف وإنما هي " كلمات مؤمنة صادقة تحمل في حروفها فكر الإسلام النير الوضاء وسماته الشمولية تدخل العقول قبل القلوب والنفوس ذات المعدن الطيب، تنطلق عبر شدوفريد عذب تصدع بحق أبلح أغر مجيد، وتصل حاضرنا العتيد بماض لنا مزهر موفق تليد موقظة فينا المشاعر، منبهة فينا مراكز الإحساس ملهبة فينا الحماس، مزكية شعلة الوعي، مفتحة أبواب المستقبل والأمل مشرعة على غد أفضل حر كريم "( ).
ومما سبق يمكننا القول بان الأنشودة الإسلامية تبنى باجتماع الكلمة والصوت والنغمة والدرجة الموسيقية والإيقاع، مثلها في ذلك مثل الأغنية العادية أو الأنشودة المعروفة، إلا أن هناك سمات يتحلى بها النشيد الإسلامي يجعله متميزاً عن غيره من الأناشيد والأغاني. وهذه السمات يمكن إيجازها بما يلي :
1. الاعتماد على القدرة الصوتية وطراوتها وعذوبتها والخبرة الفنية في إخراج الصوت حسب علم النغم وأصوله .
2. البناء الموسيقي العلمي للحن النشيد الذي يتميز بتسلسل منطقي للنغم لبناء اللّحن الخالي من الفواصل الموسيقية حتى يكون النشيد متسلسلاً ومتماسكاً ومستساغاً من قبل الأذن، ومقبولاً دون عناء .
3. الرجولة في كل مكونات النشيد وجوانبه كالكلمات ، الأداء ... والإمتناع عن كل مظاهر الميوعة واللهو والعبث لأن النشيد الذي يترنم به الشباب إنما هو المعبر عن نفوسهم وثقافتهم وتربيتهم، ونحن نريد نفوساً ربانية وثقافة إسلامية وتربية رجولية قائمة على حب التضحية والإخاء والوئام والمحبة .
4. ملائمته للواقع ومسايرته للأحداث التي تلم بالعالم الإسلامي والحركات الإسلامية، يغني آلامها وينشد آمالها، وبالتالي فإنه ينطلق من أعماق القلوب والنفوس ليدخل إليها في الوقت ذاته.
5. الشرعية وهي أهم ما يتميز به النشيد الإسلامي، والمقصود بالشرعية أي أن لا يقع في محظور شرعي سواء من ناحية الكلمات أو الأداء أو الوسائل والأساليب، وبمعنى آخر أن لا يتعارض مع الشرع الإسلامي روحاً ومضموناً حتى يكون خالصاً لوجهه الكريم ، يؤجر المرء عليه ولا يأثم به ومن أهم مميزات النشيد الإسلامي التي يجب أن يتحلى بها حتى يكون متميزاً ومعايراً لغيره من النشيد ولتتحقق فيه المقولة " الإنشاد إرشاد " والإرشاد يكون شاملاً لكل شيء.
6. الإنضباط باستعمال الإيقاعات و المؤثرات الصوتية والموسيقية. أو ما يسمى ( Human voice ).
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركته
جزاك الله خير عزيزتي
دمشمش
نعم أنا معك في كل ماقلتِ..
النشيده وسيله ناجحه جدا في استقطاب الشباب ..
ولكن أحب أن أنبه لأمر مهم وهو :
ليس كل الاناشيد هي كذلك ..
فهناك من الاناشيد لاتشعرين بها في خشوع أواللذه الايمانيه المطلوبه أبدا..
خصوصا اذا امتزج كلام الله وذكر سيرة رسول الله مع الآلات الموسيقيه وهذا لايجوز..
وهناك من المنشدين من يحرص على عدم استخدام تلك الآلات ..
فأنصح كل من يحب أن يساهم في وضع روابط انشاديه ان يتحرى
عدم وجود موسيقى في الأناشيد..
وسأحاول جاهده المشاركه..
دمت بود أختي الغاليه..
دمشمش
تقبلي مروري ..
أختك أوراد..
..
Drs Lobna AAziz
03-10-2007, 11:54
جزاكى الله كل خير يا دكتورة مشمش
على اهتمامك وكما قلت فالنشيد لة تاثير شديد فى النفس
السلام وعليكم ورحمة الله وبركته
امه بعد
مفهوم النشيد الإسلامي
إذا أردت أن تعرف عمق حضارة أمة فلا بد لك من التعرف على آثارها العلمية والعمرانية والإنسانية وكذلك على فنونها، وآثارها الجمالية. فالفن أحد مقاييس عمق حضارات الأمم ومؤشر لقوتها وعطائها، وأمتنا الإسلامية أمة عريقة الحضارة والتراث, قوية البنيان, زاخرة بالعطاء للإنسان، لذا كان لا بد لها من فن يتناسب وعمق حضارتها, وعراقة مجدها .
ومن الأمور الباعثة للتأمل , أنه وبالرغم من أن حضارة الإسلام في تجربتها التاريخية قد أبدت احتفاءً وثراءً متميزين في فنون التشكيل والعمارة,على وجه الخصوص, إلا أن وضعية هذه الفنون, وما جدّ من غيرها من فنون لدى المسلمين المعاصرين , تبدو في أفضل حالاتها غير مؤكدة (ثقافياً) أو تبدو مهزوزة في كثير من الوجوه . كذلك نجد أن مردود الجهود المبذولة في إحياء الحس الجمالي والابداعي في الحياة الثقافية, كماً وكيفاً, ما زال يشير إلى أزمة وانقطاع حضاري عن تراث كبير .
فالوضع الراهن للذوقية العامة بين المسلمين , وضع لاهو مستوعب لأصول الجماليات الغربية- وهذاشيء منطقي - ولا هو واجد مايستجيب لأصوله الثقافية والحضارية والدينية, الأمر الذي أفضى إلى تلف بالغ في الشخصية الجمالية للمسلم المعاصر, وذلك حاله في شتى أنواع الفنون الإنسانية من رسمٍ وغناءٍ وتمثيل وتشكيل وعمارة .
ولما كان الفن في هذا العصر سمة ظاهرة بل أصبح جزءاً لايتجزء من العملية الإعلامية المقروءة والمسموعة والمشاهدة, بات لزاماً علينا أن نسعى جاهدين لإمتلاك هذا السلاح, للزود به عن ديننا وحقنا وحرماتنا, مثله في ذلك مثل المدفع والرشاش والبندقية, من منطلق ( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ...) حيث لم يعد خافياً على أحد أن إنتصارات الأمم اليوم قد لاتتحقق بالمواجهات العسكرية, وإنما بالتفوق الإعلامي في نشر ثقافة معينة, أوبقدرة الأطراف على كسب الرأي العام العالمي, وتوجيهه نحو الهدف الذي يريد, من خلال تكتيكات إعلامية هي بمثابة الخطط الحربية تماما, إذ يستخدم الفن بمختلف أساليبه كذخيرة أساسية للمجال الإعلامي, ليمكّن له من إصابة هدفه وتحقيق أغراضه الاستراتيجية. كما بات لزاماً على علماء ومفكري ومثقفي الأمة , أن يكتشفوا الجمالية الإسلامية ويؤصلوها ويؤطروها من خلال ماشرع الله سبحانه, ليرسخوابذلك لإنطلاقة فنية رائدة, ويؤصلوا لفقه فني يؤطرعمل الفنان المسلم, ويرسموا له حدود الأفق الإبداعي الذي يستطيع أن يحلق فيه خلال رحلته في نشر الثقافة والدعوة لها من غير أن يقع في مصائد الشيطان .
من هنا تبدت لي أهمية الخوض في مثل هذا البحث, وخوض غمار هذه الدراسة على الرغم مما يثار من جدل واسع حول كثيرمن الفنون, وموقف الإسلام منها, كذلك إن جهود البحث والتأليف في الحياة الإسلامية المعاصرة حول الجمالية الإسلامية, نجدها – على قلتها – لاتفلت إلا قليلاً من إسار مايكتب عن الفن الإسلامي, وعلم جماله, في دوائر البحث الغربي .
وتأتي هذه الدراسة أيضاً للمساهمة في إلقاء الضوء على أهمية الفنون في العملية التربوية وبكافة مراحلها, وآثرها في الحياة الإجتماعية والسياسية, وأتمنى أن أوفق من خلالها في إبراز دور الفن في حركة النهضة الإسلامية الحضاري
لقد كانت النتاجات الروحية الفكرية والإبداعية لشرّاح الكتب المقدسة, والفلاسفة والعلماء والمبدعين من الفنانين,في الأمم الأخرى تشكل سقفاً تتسامى اليه الأشواق والطموحات الروحية والخلقية وأنساق المعارف, وعلى هذا التسامي يتم التواضع على مثال جمالي أعلى يطبع الحياة ومقاصدها.
أما بالنسبة لأمة الإسلام فالحال جد مختلف, إذ لايتأتى فيما يتعلق بالمبحث الجمالي التحدث عن نظرية جمالية يبتدعها نظام فكري لفرد بعينه. فالوحي الكريم, والسنة المطهرة يشكلان سقفاً تتسامى اليه أشواق الأمة وطموحاتها الروحية وأنساق معارفها وأخلاقها. وعليه لا يكون هنا للأفراد فلاسفة كانوا أو علماء أو فنانين مبدعين, إلا جهد محاولة التسديد والمقاربة في فهم النص الإلهي وفي الإقتداء بالنموذج النبوي الشري
ومن هنا نجد أن الفن في المفهوم الإسلامي يختلف تماماً عما هو الحال عند غيره . أين هو هذا الفن ؟ ما هي مواصفاته؟ ما هي أهم نظرياته وقواعده وأسسه ؟ وهذا موضوع دقيق ومتشعب وتبدو الإجابة عليه صعبة جداً في الوقت الذي نشعر فيه أن الإجابة عليه سهلة وممكنة
هل يعتبر أن الفن الإسلامي فن مغاير ومختلف ويملك قواعد ومبادئ مختلفة عن الفن العادي؟ إذاً ما هي هذه القواعد ؟ .. هنا تكمن الصعوبة في إيجاد مبادئ خاصة يعتمد عليها في صياغة نظرية الفن الإسلامي .
يمكن لنا أن نسلم بالصفات والمبادئ العامة المتفق عليها عالمياً وتاريخياً للفن بشرط أن تكون تلك المبادئ متوازنة ومنسجمة مع القيم التي نؤمن بها وأن يكون المنهج الذي تسلكه ينبض بالروح الإسلامية وبالفكر الإيماني الذي يجعلها متناسقة ومتكاملة وفق إطار السلوك والأقوال والتفسيرات لكل الحوادث والظواهر والأشياء التي نعتقد بها .. هنا يكون الجواب سهلاً وممكناً نعرض فيه الفن الإسلامي بأنقى صوره وأبهى حلله .
والفن الإسلامي " غناءً كان أم مسرحاً أم تشكيلاً " يكاد يكون مقراً بالقواعد العامة والمبادئ المتفق عليها للفن ولكنه يتميز بتمثله للإسلام عقيدة ومنهجاً ووسيلة وغاية وأسلوب تحليل وتفسير وتفكير .
وأهم ما يمكن أن نصف الفن الإسلامي به هو أنه وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله يعتمدها الداعية مع غيرها من الوسائل ليحقق الهدف الأسمى والأنبل ألا وهو تبليغ دعوة الإسلام لكل الناس وهداية الناس للغاية التي خلقوا من أجلها ألا وهي عبادة الله وحده لا شريك له (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))
إن الفن الإسلامي وسيلة لهدف نبيل كبير نحققه عبر عملية بناء الأمة وتعبئتها وتوجيهها إلى طريق الخير والحق والقوة والحرية وإقامة المجتمع الإسلامي الأمثل ولا نؤمن مطلقاً بالمقولة القائلة " الفن للفن " فهذا الشعار الغربي هو نتاج الضياع والفراغ الروحي الذي ساد الغرب، أما نحن أمة الإسلام فقد أكرمنا الله بأن شرفنا بأن نكون خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله " . ولا بد للفن الإسلامي كونه وسيلة من وسائل الدعوة أن يكون مدعماً بكل ما يلزم من إمكانات فكرية وفنية وعلمية وتقنية حتى يستطيع أن يؤدي المهمة المطلوبة، وأن يؤدي الغاية المنشودة .
ومن هنا فإن الأقلام المؤمنة والمواهب المعطاءة والإمكانيات العلمية والتقنية المتطورة المسخرة، لرسم الطريق واستنباط النظريات وتوضيح معالم الفن الإسلامي الذي بدأ منذ عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أخذ يكبر ويثمر وترسخ فيما بعد ليصبح فناً متميزاً .لابد لها من التضافر والتناسق والتناغم , ولكي يبقى هذا الفن ويصمد ويستمر في عطائه، لا بد من التأصيل بالرجوع إلى تراث الأمة والكشف عن جذور وأصول يمكن أن نرد إليها معطيات الفن الإسلامي الحديث. فإذا استطعنا أن نكتشف تلك الأمور ، ثم ربطنا بينها وبين هذه المعطيات الحديثة لفننا المعاصر استطعنا أن نربط ماضينا التليد بحاضرنا وما وصل إليه هذا الحاضر من تقدم، وبالتالي يمكن رصد تلك الخطوات للكشف عن مواطن النجاح والإخفاق، والسير على ضوئها مستبشرين بمستقبل فني أفضل. وهذا ما يسمى بعملية التنظير على وجه العموم. ويعتبر فن الصحوة الإسلامية فناً متميزاً شهد له الكثيرون بأنه فن ستكون له الريادة في المستقبل، فهو يحمل الكلمة الطيبة لكل الآذان، والمشاهد الجذابة لكل العيون ويدخل الفكر النير للقلوب عبر الأصوات الجميلة والألحان الرائعة والأداء الأخاذ والدراما المعبرة والرسومات الرصينة والتصميم الدقيق بما يتناسب مع تراثنا وفكرنا وحضارتنا .
لقد بدأت نهضة فنية للنشيد والمسرح الإسلامي في بلاد الشام وأقيمت عدة مهرجانات وعروض لهذه الفنون نالت كل الاستحسان، كذلك لوحظ تقدم فن النشيد الإسلامي في بلاد الحجاز وفي الخليج واليمن، ووجدت بعض فرق الإنشاد والمسرح في بلاد المغرب العربي والسودان ومصرجمهوراَ كبيراَ , وكان لكل بلد مدرسته الخاصة ورونقه الفني . إضافة إلى ذلك كله كان بعض الفنانين من مخرجين ومنتجين وكتاب وممثلين ومغنيين يلامسون في أعمالهم الفنية العادية روح الفن الإسلامي الملتزم فأضافوا إلى الفن الإسلامي المعاصر بعض اللمسات الإبداعية التي لا بد أن تدرس وتعمق ويستفاد منها من قبل فنانينا الملتزمين .
وفي دراساتنا القادمة سيكون التركيز على فن النشيد الإسلامي هذا الفن القديم الحديث الذي صدح به فنانو عصر النبوة وردده فنانو عصر الصحوة ليربطوا بذلك أسماع الأمة بصوت قادتها الأماجد ويوحدوا فكرها بفكرهم وبفنون الأمجاد التي ما زالت أنوارها ترسم لنا طريق العودة من جديد، ويلامسون الجراح عندما يغنون الآلام والآمال ليحركوا القلوب والعقول والوجدان نحو نهضة إسلامية شاملة .
سنتدارس عبر هذه الصفحات ميزات هذا الفن وأصوله التاريخية وجوانب الجمال والإبداع فيه ورأي الدين في إباحته وخطره ونبين أثره على الفرد والمجتمع ودوره في حركة الإسلام ومرحلة البناء المعاصر فنبين المهام الملقاة على عاتقنا كمهتمين بالفن الإسلامي إزاء هذا الفن تطويره وإزالة كل العقبات التي تعترضه، وتقديم كل الإمكانيات الفنية والفكرية والعلمية والتقنية في سبيل إنجاحه، راجين من المولى العلي القدير أن يجعل هذه الدراسة عاملاً من عوامل النهوض بالفن الإسلامي ككل وبالنشيد الإسلامي على وجه الخصوص وإثراء للمكتبة الفنية الإسلامية نحو بناء نظرية فنية إسلامية متكا
قبل الشروع في عرض وجهة نظرنا حول مفهوم النشيد الإسلامي لا بد لنا من الوقوف عند مفهومي الغناء والإنشاد بشكل عام .
" الغناء " هو التطريب والترنم بالكلام الموزون وغيره. يكون مصحوباً بالموسيقى أو غير مصحوب، و " الأغنية " هي ما يترنم به من الكلام الموزون وغيره، وجمعها " أغاني" و " المغني " هو محترف الغناء من غنى ، طرب وترنم بالكلام الموزون وغيره ويقال : غنى الحمام أي صوّّّّّّّت ويقال تغني فلان بفلان أي مدحه
أما " الأنشاد " فهو قراءة الشعر بصوت متغنى, يقال: تناشدوا الأشعار أي أنشدها بعضهم بعضاً، و " استنشد " فلاناً شعراً أي سأله أن ينشده و " الأنشودة " الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضاً أو هي قطعة من الشعر ينشدها القوم على إيقاع واحد، وقد تكون في الزجل أو في موضوع حماسي أو وطني، وجمعها "أناشيد" وقد تكون مصحوبة بموسيقى أو غير مصحوبة، والمنشد هو الذي يلقي الشعر، وقد لا يكون شاعراً ولكنه يلقي الأشعار لغيره من الشعراء وفق ترتيل معين ونسق نغمي محدد.
والغناء والنشيد إسمان لجوهر واحد هو ترتيل الكلام الموزون أو غير الموزون على إيقاع محدد بتطرب وترنم يكون مصحوباً بموسيقى أو غير مصحوب إلا أن السائد على اصطلاح التقني بالوطن والدين " الإنشاد " والتغني بالحب والجمال " الغناء " ولكن كل اسم من هذين الاسمين على الصعيد الواقعي ينشط في مرحلة زمنية معينة أكثر من الآخر، ففي العصر النبوي مثلاً نشط اسم المنشدين أكثر من اسم المغنين لأن هذا الاسم يوافق مرحلة الدعوة والجهاد والتغني للدين والوطن التي كان يمر بها المسلمون آنذاك ونشط اسم المغني أكثر من المنشد في العصر العباسي لما وجد من استقرار ورفاه وترف، الأمر الذي أتاح المجال للتغني بالحب والجمال وغالباً ما يكون الغناء مصاحباً لموسيقى معينة تختلف من قوم لآخر ومن زمن لآخر، أما الإنشاد فغالباً ما يكون مجرداً من الموسيقى أو مصاحباً لبعض الدفوف أو الطبول أو المؤثرات, وقلما نجده مصاحباً لموسيقى . وتردد عبره أشعار معينة تختلف في طريقة أدائها وأسلوب عرضها من قوم لقوم ومن زمن لزمن.
أما فن الأنشودة الإسلامية هذا المصطلح الحديث فيمكننا أن نجزئه إلى جزئين : الأنشودة و الإسلامية . الأول :وقد تعرفنا على مفهومها ومعناها فيما سبق . أما الثاني " الإسلامية " فيقصد به أسلمة الأنشودة كلاماً ولحناً وأداء وأسلوباً وشكلاً أي أن يمتزج النشيد إمتزاجاً بالفكر الإسلامي في كل عناصره ليعبر عنه خير تعبير
والأنشودة الإسلامية لا تعني الأنشودة الدينية بالضرورة وإلا فكل الأناشيد مقبولة دينياً ما لم يكن فيها القول الفاحش والقصد الدنيء واستعمال المعازف وإنما هي " كلمات مؤمنة صادقة تحمل في حروفها فكر الإسلام النير الوضاء وسماته الشمولية تدخل العقول قبل القلوب والنفوس ذات المعدن الطيب، تنطلق عبر شدوفريد عذب تصدع بحق أبلح أغر مجيد، وتصل حاضرنا العتيد بماض لنا مزهر موفق تليد موقظة فينا المشاعر، منبهة فينا مراكز الإحساس ملهبة فينا الحماس، مزكية شعلة الوعي، مفتحة أبواب المستقبل والأمل مشرعة على غد أفضل حر كريم "( ).
ومما سبق يمكننا القول بان الأنشودة الإسلامية تبنى باجتماع الكلمة والصوت والنغمة والدرجة الموسيقية والإيقاع، مثلها في ذلك مثل الأغنية العادية أو الأنشودة المعروفة، إلا أن هناك سمات يتحلى بها النشيد الإسلامي يجعله متميزاً عن غيره من الأناشيد والأغاني. وهذه السمات يمكن إيجازها بما يلي :
1. الاعتماد على القدرة الصوتية وطراوتها وعذوبتها والخبرة الفنية في إخراج الصوت حسب علم النغم وأصوله .
2. البناء الموسيقي العلمي للحن النشيد الذي يتميز بتسلسل منطقي للنغم لبناء اللّحن الخالي من الفواصل الموسيقية حتى يكون النشيد متسلسلاً ومتماسكاً ومستساغاً من قبل الأذن، ومقبولاً دون عناء .
3. الرجولة في كل مكونات النشيد وجوانبه كالكلمات ، الأداء ... والإمتناع عن كل مظاهر الميوعة واللهو والعبث لأن النشيد الذي يترنم به الشباب إنما هو المعبر عن نفوسهم وثقافتهم وتربيتهم، ونحن نريد نفوساً ربانية وثقافة إسلامية وتربية رجولية قائمة على حب التضحية والإخاء والوئام والمحبة .
4. ملائمته للواقع ومسايرته للأحداث التي تلم بالعالم الإسلامي والحركات الإسلامية، يغني آلامها وينشد آمالها، وبالتالي فإنه ينطلق من أعماق القلوب والنفوس ليدخل إليها في الوقت ذاته.
5. الشرعية وهي أهم ما يتميز به النشيد الإسلامي، والمقصود بالشرعية أي أن لا يقع في محظور شرعي سواء من ناحية الكلمات أو الأداء أو الوسائل والأساليب، وبمعنى آخر أن لا يتعارض مع الشرع الإسلامي روحاً ومضموناً حتى يكون خالصاً لوجهه الكريم ، يؤجر المرء عليه ولا يأثم به ومن أهم مميزات النشيد الإسلامي التي يجب أن يتحلى بها حتى يكون متميزاً ومعايراً لغيره من النشيد ولتتحقق فيه المقولة " الإنشاد إرشاد " والإرشاد يكون شاملاً لكل شيء.
6. الإنضباط باستعمال الإيقاعات و المؤثرات الصوتية والموسيقية. أو ما يسمى ( Human voice ).
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركته
جزاك الله خيرا اخي
لكن اين الرابط
اقصد اري من كل واحد منكم مساهمة صوتية لاي داعية اسلامي او منشد
اخواني الكرام
حابة اوضح لكم نقطة
المطلوب من كل واحد منكم حسب استطاعته وضع رابط استماع لنشيد اسلامي
او محاضرة لشيخ عالم
اي المطلوب مقطع صوتي يساهم في نشر الاسلام ومبادئه
انا لا احدد ماذا ستضعون
اترك الخيار لكم اخواني
واعتبروها كجزء من قناة فضائية تعليمية لكن على الشبكة العنكبوتية
وجزاكم الله خيرا
شاعر المليون
03-10-2007, 13:06
شوفي انا طالع الحين بس اول ما ادخل اوعدك يا دكتوره اني انشالله راح اجيب
اكثر عدد ممكن من الأنشيد والمحاضرة
انشالله هذا وعد مني
لأني الحين لزم اطلع بس اول ما ادخل المنتدى وعد مني لكم انشالله راح تشوفون الروابط
كل الشكر لاختي اوراد
والدكتورة لبنى على مرورهما وانا بانتظار مساهماتكما
السلام عليكم أختي د مشمش
هذه هديه لكم أخواني وأخواتي
ألبوم القارئ مشاري العفاسي
بعنوان
( قلبي الصغير)
http://www.anashed.net/anashed/ashretah/qalby_assagher.html
أتمنى أن ينال أعجابكم
دمتم بخير ..
أوراد..
..
السلام عليكم أختي د مشمش
هذه هديه لكم أخواني وأخواتي
ألبوم القارئ مشاري العفاسي
بعنوان
( قلبي الصغير)
http://www.anashed.net/anashed/ashretah/qalby_assagher.html
أتمنى أن ينال أعجابكم
دمتم بخير ..
أوراد..
..
للاسف اختي الرابط لايعمل
وجزاك الله خيرا
الرابط يعمل مئه بالمئه أختي الكريمه د مشمش
أرجو أن يحاول أحد من الأخوان الدخول للرابط
للتأكد..
دمتِ بخير..
أوراد
..
Ensan Moslem
05-10-2007, 13:05
الرابط مش شغال
شكرا على كل حال اوراد
مش شغال b4
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لك اخي مسلم سأحاول
معرفة سبب ذلك
دمت بود..
..
سلطان العرب
05-10-2007, 14:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكى الله عنا كل خير
دكتورتنا الغالية
موضوع اكثر من هام فعلا وهدنا الله وجميع شباب وبنات المسلمين
http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/24.swf
وهذا ناشيد عن الصائمين
ومشكورة اوراد
على الناشيدالرائع للشيخ مشارى بن راشد
كل الود
سلطان
سلطان العرب
05-10-2007, 14:29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للاسف مش شغال فعلا الرابط اختى
دمتى سالمة
سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكى الله عنا كل خير
دكتورتنا الغالية
موضوع اكثر من هام فعلا وهدنا الله وجميع شباب وبنات المسلمين
http://saaid.net/mktarat/ramadan/flash/24.swf
وهذا ناشيد عن الصائمين
ومشكورة اوراد
على الناشيدالرائع للشيخ مشارى بن راشد
كل الود
سلطان
بارك الله بك اخي سلطان
وشكرا على تجاوبك السريع اخي
قمر فلسطين
06-10-2007, 18:15
موضوع جميل يا دكتورنااا
و ان شاء الله بحاول المشاركة
/
\
جزاك الله كل الخير
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir