أمير العاشقين
19-09-2007, 13:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي
سيظن الكثيرون من عنوان تلك القصيدة أنها القصيدة الجميلة للشاعر الكبير " نزار قباني "
ولكن أقولُ لكم أنني اقتبستُ منها العنوان فقط وكتبتُ فيها معنىً آخر تعيشه بلادنا وشعوبنا وتستغيث منه أمهاتنا الثكلى على أولادها الصغار و زوجاتٍ تذوقُ من جرّاءه المرار , فكتبتُ أقول :
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّة
ولكن ....
على من سوفَ أطلقها تلك القضيّة
بوجهِ أبٍ تمددَ فى فراشي
بصدر ِ أخ ٍ تمادى فى نقاشي
بقلبِ أمّي لأنها شرقيّة
وأصبحَ عندي الآنَ بندقيّة
و أُصدرت الأوامرُ عسكريّة
ألا هيّا اقتلى مناضل ٍ مناهض ٍ حكومتي الأبديّة
فأُبصرُ ذا ابنُ عمي يموتُ شرقاً
وبينَ يدي صديقة ٌ منسيّة
قد كانَ لها مواهبٌ أدبيّة
فى القصص ِ والقصائدِ العربيّة
تفرقنا سنيناً فى الحياةِ
فأصبحتُ شرطيّاً وأصبحت صحفيّة
تكتبُ عن حياتِنا السجينة
دموعِنا الدفينة
ومصرِنا التي شاخت على ضفافِ نيلها السجيّة
ولم تضحى فتيّة
وأدتُ البسمة َ الحلوة النقيّة
قتلتُ بمعصمي وأنا الضحيّة
فقد عاشت حياتـَها باعتزاز ٍ
وماتت ميتة ُ الحرة الأبيّة
واليومَ تلقى عيشة ً مرضيّة
بجنان ٍ سرمديّة
وأنوار ٍ بهيّة
ويسجنُني ضميري كلَّ وقتٍ
فى كلِّ إصباح ٍ وكلِّ عشيّة
وكلِّ تنهيدةِ أسىً مطويّة
ألم أقل لكم أنّي الضحيّة
أنامُ على ضلوعيَ المكويّة
بنار ِ القتل ِ لأناس ٍ وفيّة
هه ... وأصبحَ عندي الآنَ بندقيّة
أمير العاشقين ( عبدالله مصطفى )
إخوتي وأخواتي
سيظن الكثيرون من عنوان تلك القصيدة أنها القصيدة الجميلة للشاعر الكبير " نزار قباني "
ولكن أقولُ لكم أنني اقتبستُ منها العنوان فقط وكتبتُ فيها معنىً آخر تعيشه بلادنا وشعوبنا وتستغيث منه أمهاتنا الثكلى على أولادها الصغار و زوجاتٍ تذوقُ من جرّاءه المرار , فكتبتُ أقول :
أصبحَ عندي الآنَ بندقيّة
ولكن ....
على من سوفَ أطلقها تلك القضيّة
بوجهِ أبٍ تمددَ فى فراشي
بصدر ِ أخ ٍ تمادى فى نقاشي
بقلبِ أمّي لأنها شرقيّة
وأصبحَ عندي الآنَ بندقيّة
و أُصدرت الأوامرُ عسكريّة
ألا هيّا اقتلى مناضل ٍ مناهض ٍ حكومتي الأبديّة
فأُبصرُ ذا ابنُ عمي يموتُ شرقاً
وبينَ يدي صديقة ٌ منسيّة
قد كانَ لها مواهبٌ أدبيّة
فى القصص ِ والقصائدِ العربيّة
تفرقنا سنيناً فى الحياةِ
فأصبحتُ شرطيّاً وأصبحت صحفيّة
تكتبُ عن حياتِنا السجينة
دموعِنا الدفينة
ومصرِنا التي شاخت على ضفافِ نيلها السجيّة
ولم تضحى فتيّة
وأدتُ البسمة َ الحلوة النقيّة
قتلتُ بمعصمي وأنا الضحيّة
فقد عاشت حياتـَها باعتزاز ٍ
وماتت ميتة ُ الحرة الأبيّة
واليومَ تلقى عيشة ً مرضيّة
بجنان ٍ سرمديّة
وأنوار ٍ بهيّة
ويسجنُني ضميري كلَّ وقتٍ
فى كلِّ إصباح ٍ وكلِّ عشيّة
وكلِّ تنهيدةِ أسىً مطويّة
ألم أقل لكم أنّي الضحيّة
أنامُ على ضلوعيَ المكويّة
بنار ِ القتل ِ لأناس ٍ وفيّة
هه ... وأصبحَ عندي الآنَ بندقيّة
أمير العاشقين ( عبدالله مصطفى )