ابو حسان
17-09-2007, 23:14
http://www.maktoobblog.com/user_files/ay-7/images/102slide1.jpgالفانوس المدسوس!
لقد ضاع رمضان!
هذا ما أفادني به صديقي عندما سألته عن حاله مع رمضان..
لكنني سألته من جديد بدهشة وكيف ضاع رمضان؟
إننا لم نزل في الأسبوع الأول من الشهر الكريم؟!!
فأجاب وهو مقطب الجبين:أين هو رمضان؟
ألاترى حال إعلامنا الذي يجعل رمضان فرصة للأغاني المنحلة والمسلسلات التي تزداد عرياً على عري ؟
والفوازير والمسابقات السخيفة..
و أضاف: إنك يا أبا حسان تعمل في السوق
وترى كيف تزداد وقاحة البعض في رمضان فيتسابقون إلى عرض الأجساد
أواستعراض ما يدّخرونه من الشتائم ومنكرات الأخلاق!!
لقد وصل الفساد حتى إلى فانوس رمضان!
فابتسمت متسائلاً
فأضاف لقد اشتريت لابني فانوساً من فوانيس رمضان وبدلاً من أن يغني عن رمضان
إذ به يغني(أمّانيه أمّانيه ...ليش أنا حيرانه..)!!
فضحكت من قلبي وقلت له
يا صديقي أنت تبحث عن رمضان في المكان الخطأ
إنك لو قضيت عمرك كله تبحث عن رمضان في التلفزيون والأسواق فلن تجده أبداً..
فقال بسرعة :أعرف أنك ستقول أن رمضان في المسجد وفي صلاة التراويح
فقلت له :ولا هذه تكفي لتمنحك الشعور الحقيقي برمضان وجماله وروعته..
يا صديقي إذا أردت أن تجد رمضان الضائع فابحث عنه
في قلبك حين تبدأ ختمة جديدة للقرآن الكريم
وفي روحك حين تقوم الليل بركعتين أو أكثر
وفي حناياك عند دعائك وتضرعك لله أن يتقبل منك الصيام والقيام..
ثم قلت له:هل تصدق أنني في هذه السنة تأخرت قليلاًعندما وجدت رمضان!
حدّق فيّ مستغرباً مستفسراً
فتابعت: رغم أنني جهزت بضاعة رمضان مبكراً لزبائني وخصوصاً الزينة الجميلة
ورغم أنني بشّرت قّرائي مبكراً بقرب رمضان
في قصة نشرتها في العاشر من شعبان وزيّنت مدونتي بحلّة جديدة للمناسبة الكريمة
إلا أنني وفي الليلة الاولى من رمضان(يوم الثلاثين من شعبان)انشغلت على غير العادة بمشكلة انقطاع الماء عن البيت
وتأخّرت عن بدء الختمة الأولى في رمضان والتي تمنحني الشعور الأجمل ببداية الشهر الأروع بين الشهور..
وعندما فرغت من انشغالي في ساعة متأخّرة من الليل وبدأت أقرأ آيات البقرة وصولاً إلى الآيات التي تتحدث عن شهر رمضان
عندها فقط بدأت أشعر بلذة الشهر تتسرب إلى أعماقي..
ثم إنني وجدتها فرصة سانحة لمعاتبته على بعض تقصيره فتابعت القول:
إنك يا صديقي لا تستيقظ للسحور فقال: أنني أتسحّر قبل أن أنام !
قلت له: هذا روتينك طول العام تتعشى آخر الليل وفي رمضان يتغير اسم العشاء عندك إلى السحور
لكن جزءا من حلاوة رمضان تكمن في تغييره للروتين والبرنامج اليومي..
إنك يا عزيزي لو حملت فانوسك (الطربان)
وطفت به تبحث عن رمضان
كما فعل (ديوجين) باحثا عن الحقيقة والحكمة!
فلن تجده الا بداخلك
وعليك أن تغيّر ما في نفسك
لتجد رمضان أيها الحيران!
لقد ضاع رمضان!
هذا ما أفادني به صديقي عندما سألته عن حاله مع رمضان..
لكنني سألته من جديد بدهشة وكيف ضاع رمضان؟
إننا لم نزل في الأسبوع الأول من الشهر الكريم؟!!
فأجاب وهو مقطب الجبين:أين هو رمضان؟
ألاترى حال إعلامنا الذي يجعل رمضان فرصة للأغاني المنحلة والمسلسلات التي تزداد عرياً على عري ؟
والفوازير والمسابقات السخيفة..
و أضاف: إنك يا أبا حسان تعمل في السوق
وترى كيف تزداد وقاحة البعض في رمضان فيتسابقون إلى عرض الأجساد
أواستعراض ما يدّخرونه من الشتائم ومنكرات الأخلاق!!
لقد وصل الفساد حتى إلى فانوس رمضان!
فابتسمت متسائلاً
فأضاف لقد اشتريت لابني فانوساً من فوانيس رمضان وبدلاً من أن يغني عن رمضان
إذ به يغني(أمّانيه أمّانيه ...ليش أنا حيرانه..)!!
فضحكت من قلبي وقلت له
يا صديقي أنت تبحث عن رمضان في المكان الخطأ
إنك لو قضيت عمرك كله تبحث عن رمضان في التلفزيون والأسواق فلن تجده أبداً..
فقال بسرعة :أعرف أنك ستقول أن رمضان في المسجد وفي صلاة التراويح
فقلت له :ولا هذه تكفي لتمنحك الشعور الحقيقي برمضان وجماله وروعته..
يا صديقي إذا أردت أن تجد رمضان الضائع فابحث عنه
في قلبك حين تبدأ ختمة جديدة للقرآن الكريم
وفي روحك حين تقوم الليل بركعتين أو أكثر
وفي حناياك عند دعائك وتضرعك لله أن يتقبل منك الصيام والقيام..
ثم قلت له:هل تصدق أنني في هذه السنة تأخرت قليلاًعندما وجدت رمضان!
حدّق فيّ مستغرباً مستفسراً
فتابعت: رغم أنني جهزت بضاعة رمضان مبكراً لزبائني وخصوصاً الزينة الجميلة
ورغم أنني بشّرت قّرائي مبكراً بقرب رمضان
في قصة نشرتها في العاشر من شعبان وزيّنت مدونتي بحلّة جديدة للمناسبة الكريمة
إلا أنني وفي الليلة الاولى من رمضان(يوم الثلاثين من شعبان)انشغلت على غير العادة بمشكلة انقطاع الماء عن البيت
وتأخّرت عن بدء الختمة الأولى في رمضان والتي تمنحني الشعور الأجمل ببداية الشهر الأروع بين الشهور..
وعندما فرغت من انشغالي في ساعة متأخّرة من الليل وبدأت أقرأ آيات البقرة وصولاً إلى الآيات التي تتحدث عن شهر رمضان
عندها فقط بدأت أشعر بلذة الشهر تتسرب إلى أعماقي..
ثم إنني وجدتها فرصة سانحة لمعاتبته على بعض تقصيره فتابعت القول:
إنك يا صديقي لا تستيقظ للسحور فقال: أنني أتسحّر قبل أن أنام !
قلت له: هذا روتينك طول العام تتعشى آخر الليل وفي رمضان يتغير اسم العشاء عندك إلى السحور
لكن جزءا من حلاوة رمضان تكمن في تغييره للروتين والبرنامج اليومي..
إنك يا عزيزي لو حملت فانوسك (الطربان)
وطفت به تبحث عن رمضان
كما فعل (ديوجين) باحثا عن الحقيقة والحكمة!
فلن تجده الا بداخلك
وعليك أن تغيّر ما في نفسك
لتجد رمضان أيها الحيران!