العارف
17-03-2004, 08:28
قال تعالى في محكم التنزيل (( الرحمن على العرش استوى )) سورة طه.
العرش مخلوق نوراني هائل الحجم لا يمكن للعقل البشري مهما إتسعت آفاقه و تخيلاته أن يدرك مدى ضخامة هذا المخلوق إذ يعتبر العرش أكبر مخلوقات الله عز و جل على الإطلاق يقول الرسول الكريم صلوات الله و سلامه عليه في الحديث الصحيح و المشهور (( ما السموات السبع بالنسبة إلى الكرسي إلا كحلقة رميت في فلاة و ما الكرسي بالنسبة للعرش إلا كحلقة رميت في فلاة )) الحديث.
وقد وصفه الله تعالى في الكثير من المواضع في القرآن الكريم ، منها أنه تعالى وصفه بالعظمة فقال عز من قائل عليما (( فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم )) سورة التوبة.
كما وصفه تعالى بالكرم فقال (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم )) سورة المؤمنون.
كما وصفه تعالى بالمجد فقال (( وهو الغفور الودود ، ذو العرش المجيد )) سورة البروج.
وقد وكل الله عز وجل ثمانية من الملائكة لحمل هذا المخلوق الهائل فقال تعالى (( و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )) و يسمون بحملة العرش وقد خلقهم الله تبارك و تعالى ووهبهم من القوة ما لا يخطر على بال بشر و هم غاية في الضخامة و شدة القوة قال الرسول محمد صلوات الله و سلامه عليه في الحديث الذي رواه الإمام الترمذي (( أذن لي أن أتحدث عن واحد من حملة العرش ، ما بين عاتقه و أذنه مسيرة سبعمائة عام )) رواه الترمذي. بمعنى المسافة التي بين أذن هذا الملك و كتفه أكبر ما بين السماء و الأرض حيث ثبت عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم أن المسافة ما بين السماء و الأرض مسيرة خمسمائة عام.
* * * * * * *
ما من شك أن لعرش الرحمن تبارك و تعالى من الجمال و الروعة ما لا يعلمه إلا الله حيث أنه سقف جنة الفردوس الأعلى و التي تعتبر أعلى الجنان مرتبةً على الإطلاق حيث ورد ذلك في الحديث الصحيح .. حدثنا سويد بن سعيد حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( الجنة مائة درجة كل درجة منها ما بين السماء والأرض وإن أعلاها الفردوس وإن أوسطها الفردوس وإن العرش على الفردوس منها تفجر أنهار الجنة فإذا ما سألتم الله فسلوه الفردوس )).
و في رواية أبو هريرة رضي الله عنه .. حدثنا يحيى بن صالح حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها فقالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أراه فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة )).
* * * * * * *
تبارك أسمه و تقدست ذاته و تعالت صفاته و لا إله غيره مستوي على عرشه فوق سمواته إستواءً يليق بجلاله و عظمته من غير تشبيه و لا تمثيل و تأويل. قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الإستواء معلوم و الكيف مجهول و الإيمان به و اجب و السؤال عنه بدعة.
(( الرحمن على العرش استوى )) طه.
العارف،
العرش مخلوق نوراني هائل الحجم لا يمكن للعقل البشري مهما إتسعت آفاقه و تخيلاته أن يدرك مدى ضخامة هذا المخلوق إذ يعتبر العرش أكبر مخلوقات الله عز و جل على الإطلاق يقول الرسول الكريم صلوات الله و سلامه عليه في الحديث الصحيح و المشهور (( ما السموات السبع بالنسبة إلى الكرسي إلا كحلقة رميت في فلاة و ما الكرسي بالنسبة للعرش إلا كحلقة رميت في فلاة )) الحديث.
وقد وصفه الله تعالى في الكثير من المواضع في القرآن الكريم ، منها أنه تعالى وصفه بالعظمة فقال عز من قائل عليما (( فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم )) سورة التوبة.
كما وصفه تعالى بالكرم فقال (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم )) سورة المؤمنون.
كما وصفه تعالى بالمجد فقال (( وهو الغفور الودود ، ذو العرش المجيد )) سورة البروج.
وقد وكل الله عز وجل ثمانية من الملائكة لحمل هذا المخلوق الهائل فقال تعالى (( و يحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية )) و يسمون بحملة العرش وقد خلقهم الله تبارك و تعالى ووهبهم من القوة ما لا يخطر على بال بشر و هم غاية في الضخامة و شدة القوة قال الرسول محمد صلوات الله و سلامه عليه في الحديث الذي رواه الإمام الترمذي (( أذن لي أن أتحدث عن واحد من حملة العرش ، ما بين عاتقه و أذنه مسيرة سبعمائة عام )) رواه الترمذي. بمعنى المسافة التي بين أذن هذا الملك و كتفه أكبر ما بين السماء و الأرض حيث ثبت عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم أن المسافة ما بين السماء و الأرض مسيرة خمسمائة عام.
* * * * * * *
ما من شك أن لعرش الرحمن تبارك و تعالى من الجمال و الروعة ما لا يعلمه إلا الله حيث أنه سقف جنة الفردوس الأعلى و التي تعتبر أعلى الجنان مرتبةً على الإطلاق حيث ورد ذلك في الحديث الصحيح .. حدثنا سويد بن سعيد حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( الجنة مائة درجة كل درجة منها ما بين السماء والأرض وإن أعلاها الفردوس وإن أوسطها الفردوس وإن العرش على الفردوس منها تفجر أنهار الجنة فإذا ما سألتم الله فسلوه الفردوس )).
و في رواية أبو هريرة رضي الله عنه .. حدثنا يحيى بن صالح حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها فقالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أراه فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة )).
* * * * * * *
تبارك أسمه و تقدست ذاته و تعالت صفاته و لا إله غيره مستوي على عرشه فوق سمواته إستواءً يليق بجلاله و عظمته من غير تشبيه و لا تمثيل و تأويل. قال سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه الإستواء معلوم و الكيف مجهول و الإيمان به و اجب و السؤال عنه بدعة.
(( الرحمن على العرش استوى )) طه.
العارف،