Ensan Moslem
23-08-2007, 03:30
أغداً ألقاك ؟!
أغداً ألقاك ؟! يا خـوفَ فؤادي مـن غـدِ
يا لشـوقي واحتراقـي بانتظـارِ الـموعدِ
آهِ كم أخـشى غـدي هذا، وأرجـوه اقترابا
كنــت أستدنيـهِ لكـن هبتـهُ لمـا أهـابا
وأهلّـت فرحـةُ القـربِ بـهِ حيـنَ استجابا
هكـذا أحتمـلُ العمـرَ نعيمــاً وعــذابا
مهـجةً حـرّى وقلبـاً مسّـهُ الشـوقُ فذابا
أنتَ يا جنةَ حبّي واشتياقي وجنوني
أنت يا قبلةَ روحي وانطلاقي وشجوني
أغداً تشرقُ أضواؤكَ في ليلِ عيوني ؟
آه من فرحةِ أحلامي ومن خـو فِ ظنـوني
كم أناديكَ ، وفي لحني حنينٌ ودعاءْ
يا رجائي أنا ، كم عذّبني طولُ الرجاءْ
أنا لولا أنت لم أحفل بمن راحَ وجاءْ
أنا أحيا في غدي الآنَ بأحلامِ اللقاءْ
فأتِ، أو لا تأتِ، أو فافـعل بقـلبي ما تشـاءْ
هذه الدنيا كتابُ أنت فيهِ الفكرُ
هذه الدنيا ليالٍ أنت فيها العمرُ
هذه الدنيا عيونٌ أنت فيه البصرُ
هذه الدنيا سماءٌ أنت فيها القمرٌ
فارحمِ القلبَ الذي يصبو إليكْ
فغداً تملُكـُه بيـن يديــــــكْ
وغداً تأتلقُ الجنةُ أنهاراً وظلا
وغدا تنسى، فلا تأسى على ماضٍ تولى
وغداً نسمو فلا نعرفُ للغيبِ محلا
وغداً للحاضرِ الزاهرِ نحيا، ليس إلا
قد يكـون الغيـبُ حلواَ ، إنما الحاضر ُأحلى
تحياتي لكم
إنسان
أغداً ألقاك ؟! يا خـوفَ فؤادي مـن غـدِ
يا لشـوقي واحتراقـي بانتظـارِ الـموعدِ
آهِ كم أخـشى غـدي هذا، وأرجـوه اقترابا
كنــت أستدنيـهِ لكـن هبتـهُ لمـا أهـابا
وأهلّـت فرحـةُ القـربِ بـهِ حيـنَ استجابا
هكـذا أحتمـلُ العمـرَ نعيمــاً وعــذابا
مهـجةً حـرّى وقلبـاً مسّـهُ الشـوقُ فذابا
أنتَ يا جنةَ حبّي واشتياقي وجنوني
أنت يا قبلةَ روحي وانطلاقي وشجوني
أغداً تشرقُ أضواؤكَ في ليلِ عيوني ؟
آه من فرحةِ أحلامي ومن خـو فِ ظنـوني
كم أناديكَ ، وفي لحني حنينٌ ودعاءْ
يا رجائي أنا ، كم عذّبني طولُ الرجاءْ
أنا لولا أنت لم أحفل بمن راحَ وجاءْ
أنا أحيا في غدي الآنَ بأحلامِ اللقاءْ
فأتِ، أو لا تأتِ، أو فافـعل بقـلبي ما تشـاءْ
هذه الدنيا كتابُ أنت فيهِ الفكرُ
هذه الدنيا ليالٍ أنت فيها العمرُ
هذه الدنيا عيونٌ أنت فيه البصرُ
هذه الدنيا سماءٌ أنت فيها القمرٌ
فارحمِ القلبَ الذي يصبو إليكْ
فغداً تملُكـُه بيـن يديــــــكْ
وغداً تأتلقُ الجنةُ أنهاراً وظلا
وغدا تنسى، فلا تأسى على ماضٍ تولى
وغداً نسمو فلا نعرفُ للغيبِ محلا
وغداً للحاضرِ الزاهرِ نحيا، ليس إلا
قد يكـون الغيـبُ حلواَ ، إنما الحاضر ُأحلى
تحياتي لكم
إنسان