prince_994
20-08-2007, 21:15
حقي ضاع.. لأن بابا إنسان عادي!
نثق تماما ان هذا السؤال مثلما دار في عقل الأب يدور الآن في عقول كل من يقرأ سطور هذا التحقيق المثير!
والسؤال هو : ماذا لو كان المجني عليه في هذا الحادث البشع ابن مسئول كبير؟!
والاجابة معروفة طبعا!
اما المأساة التي بين ايدينا فهي باختصار ان الطفل أحمد في لحظة كاد ان يدفع حياته ثمنا لرعونة سائق اتوبيس نقل عام صدمه وفر هاربا وبقي حمادة راقدا فوق فراشه يصرخ ألما.. يعيش بعاهة مستديمة في رأسه!
وهذه هي الحكاية من البداية!
منذ عدة أيام تلقينا اتصالا تليفونيا بأخبار الحوادث.. سمعنا صوت رجل يتحدث بصعوبة شديدة.. وبنبرة حزن يملؤها الغضب بدأ الرجل في الحديث قائلا: 'ابني أحمد كان بيموت ومش عارف أخد له حقه'.. طلبنا منه الهدوء قليلا والحضور للجريدة لنعرف تفاصيل قصته بكل بدقة..
ولم تمر سوي ساعات قليلة إلا وحضر الأب ، محمد حسن، الي الجريدة.. جلسنا معه وقدم لنا مجموعة من الصور لطفل صغير تبدو علي ملامحه البراءة الشديدة.. لكننا إنزعجنا كثيرا عندما شاهدنا ماحدث لهذا الطفل في السطور التالية..
فهذا الطفل الذي لم يتعد الثلاثة اعوام من عمره اصيب بكسر في الجمجمة بسبب تهور سائق اتوبيس نقل عام لم يراع ضميره وصدمه بكل بشاعة!
* * *
وبدأ والد الطفل في سرد تفاصيل الحادث قائلا:
امام أحد المنازل بشارع الشيخ غراب بمنطقة حدائق القبة سيارة حمراء.. نزل منها رجل يبدو علي ملامحه الوقار الشديد.. نظر إلي حفيده الذي لم يتعد الثلاث سنوات والذي كان يجلس بالمقعد الخلفي بالسيارة ثم توجه الي المنزل الموجود امامه ونادي علي حارس العقار وفجأة لفت انتباهه اتوبيس نقل عام يسير بسرعة جنونية يأتي في اتجاه سيارته.. الجمته المفاجأة ولم يستطع التحرك من مكانه .. لم تمر سوي ثواني قليلة إلا وحدثت الكارثة .. إصطدم الأتوبيس بالسيارة امام مرأي ومسمع الجميع بعد ان فقد السائق السيطرة علي الاتوبيس بسبب السرعة الشديدة.. لم يصدق الرجل مايحدث امام عينه حاول ان يستجمع شتات نفسه وتوجه مسرعا إلي سيارته للإطمئنان علي حفيده الذي كان بداخلها واسرع معه جميع من شاهدوا الحادث.. وقاموا بانتشال الصغير *الذي بدا امام الجميع جثة* بعد رؤيتهم للدماء منتشرة في كل ركن بالسيارة.. أحدهم طلب الإسعاف والآخر أمسك بالسائق قبل ان يهرب من المكان
نثق تماما ان هذا السؤال مثلما دار في عقل الأب يدور الآن في عقول كل من يقرأ سطور هذا التحقيق المثير!
والسؤال هو : ماذا لو كان المجني عليه في هذا الحادث البشع ابن مسئول كبير؟!
والاجابة معروفة طبعا!
اما المأساة التي بين ايدينا فهي باختصار ان الطفل أحمد في لحظة كاد ان يدفع حياته ثمنا لرعونة سائق اتوبيس نقل عام صدمه وفر هاربا وبقي حمادة راقدا فوق فراشه يصرخ ألما.. يعيش بعاهة مستديمة في رأسه!
وهذه هي الحكاية من البداية!
منذ عدة أيام تلقينا اتصالا تليفونيا بأخبار الحوادث.. سمعنا صوت رجل يتحدث بصعوبة شديدة.. وبنبرة حزن يملؤها الغضب بدأ الرجل في الحديث قائلا: 'ابني أحمد كان بيموت ومش عارف أخد له حقه'.. طلبنا منه الهدوء قليلا والحضور للجريدة لنعرف تفاصيل قصته بكل بدقة..
ولم تمر سوي ساعات قليلة إلا وحضر الأب ، محمد حسن، الي الجريدة.. جلسنا معه وقدم لنا مجموعة من الصور لطفل صغير تبدو علي ملامحه البراءة الشديدة.. لكننا إنزعجنا كثيرا عندما شاهدنا ماحدث لهذا الطفل في السطور التالية..
فهذا الطفل الذي لم يتعد الثلاثة اعوام من عمره اصيب بكسر في الجمجمة بسبب تهور سائق اتوبيس نقل عام لم يراع ضميره وصدمه بكل بشاعة!
* * *
وبدأ والد الطفل في سرد تفاصيل الحادث قائلا:
امام أحد المنازل بشارع الشيخ غراب بمنطقة حدائق القبة سيارة حمراء.. نزل منها رجل يبدو علي ملامحه الوقار الشديد.. نظر إلي حفيده الذي لم يتعد الثلاث سنوات والذي كان يجلس بالمقعد الخلفي بالسيارة ثم توجه الي المنزل الموجود امامه ونادي علي حارس العقار وفجأة لفت انتباهه اتوبيس نقل عام يسير بسرعة جنونية يأتي في اتجاه سيارته.. الجمته المفاجأة ولم يستطع التحرك من مكانه .. لم تمر سوي ثواني قليلة إلا وحدثت الكارثة .. إصطدم الأتوبيس بالسيارة امام مرأي ومسمع الجميع بعد ان فقد السائق السيطرة علي الاتوبيس بسبب السرعة الشديدة.. لم يصدق الرجل مايحدث امام عينه حاول ان يستجمع شتات نفسه وتوجه مسرعا إلي سيارته للإطمئنان علي حفيده الذي كان بداخلها واسرع معه جميع من شاهدوا الحادث.. وقاموا بانتشال الصغير *الذي بدا امام الجميع جثة* بعد رؤيتهم للدماء منتشرة في كل ركن بالسيارة.. أحدهم طلب الإسعاف والآخر أمسك بالسائق قبل ان يهرب من المكان