المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل للحب مكان في قلبك


شبكة شاعر المليون
20-08-2007, 20:33
يقولون عنى مجنون شاعر مهوس باشعار النساء انى ولدت من اجل ان اكتب اشعار من اجل النساء واراى لا ترضى الا النساء
وما خلق الله فى زهنى غير النساء
انى سفيه وخارج عن النص دائما
كنت ساطرد من الكليه الملتحق بها من اجل قصيده شعريه بعنوان ضحيه الحب المقدس
قد نصبتكم قاضى على افكارى فهل تحكمون انتم تحكمون وانا ساحاول الدفاع عنى ؟؟ فهل تسمحون
من النادر ان يقوم كل منا باقامه علاقات انسانيه مع جنسيات مختلفه النوع
او بمعنى اوضح حب يتبادل بمشاعر حقيقيه وصادقه ...كل منا يقوم باستنباط معانى مؤجله بداخله
تتراكم عبر زمن ماضى لاستفاضته بطريقه ما او باخرى
وللتعبير عن مشاعر الشخص الذى يحبه ومن منطلق الحب والقوه والضعف
يجب الوضع فى الاعتبار ان بعض الاشخاص يعيشون الحياه بماضيها وبمستقبلها وبكل ما فيها من معانى مع
حب او جسد نعيش على ذكراه اذا ضاع وعلى كل ما يتعلق به
واذا استمر فانه يعيش دائما باستفاضه هذا الحب بعض منا عشقه يفيض كلامته ومعانيه ويكون غير قادر على
استلهام الكلمات التى تعبر عن حبه واشتياقه والاختيار بين نوعين مختلفين بين الحب والنضج والعامل المؤثر
فى الحب واستمراره هو نضج الحب فالنضج بمثابة الطريق الهادف والباقى لنجاح تللك العلاقه
فهم الطرفين بعضهما...التضحيه فى بعض الاوقات ...والعقل والحكمه فى احيان واحيان
اما عن الذى اريد الوصول اليه هو الدفاع عن نفسى كشاعر
فاتهامى بانى شاعر خارج عن النص دائما وخارج عن المجتمع لان الحديث عن الحب فى شرق يرفض الحب
ويعتبره طفلا غير شرعي وماده كالمواد المخدره ممنوعه التتدوال يعتبره هو بحد ذاته خروج على قيم المجتمع
ومؤسساته وفى مجتمع كهذا يصبح شاعر الحب مواطن خارج عن القانون وتصبح القصص التى تتناول العلاقات
بين الرجل والمرأه فضيحه علنيه لذلك يعتبرونى مجنون ومنحرف لا اكتفى بالحب عند حد معين ولقد كنت
اعرف سلفا اننى منذ بدأت على نهج شاعرنا النزارى ان اصابعى ستحترق وثيابى وسمعتى ستحترق
لم نكن نشعر ان الجنس وحش يفترس كل ما يقترب منه بل كنت اعتقد انه قط اليف فى بيتنا ونحن من
روعناه واخفناه كنا نرى ان العيب فينا لا فى الحب ولا الجنس
لم نقتنع يوما ان الجنس مغاره مسحوره ملعونه كل من لامس بابها سقط ميتا فى مجتمع العفه المزعومه
يظنوننى مجنون باشعار النساء وقصائدى لا لغير النساء تعرفين لماذا؟؟؟؟؟
لاننى ارفض ممارسه الحب خلف الكواليس
لانى ارى فى كل امرأه اكتب عنها انها مجتمع عربى اشفق عليه واحاول اقتصاص العداله على المغتصبين
لاننى اشتهيت المرأه ؟وكلنا نشتهى
لاننى تمنيت المرأه الاجمل جسدا ؟وكلنا نحلم
لاننى دافعت باستماته عن المرأه لانها ضحيه تقاليد اجتماعيه وثقافيه ودينيه وهم رافضين لذلك
لاننى رأيت العيب فينا فى فهم النساء ولاغراض النساء
لاننى اقتنعت ان المرأه سيده بيتها وكونها
لاننى بغير اسف اقتنعت ان لافائده من ارض حررت من المستعمرين وتبقى المرأه فيها تحت سيطره الرجل
لان اعظم امرأه فى ناظرى ونظر فيلسوف الحب الضائع سقراط هى التى تعلمنا كيف نحب ونحن نكره
وكيف نضحك ونحن نبكى
وكيف نضحك ونحن نبكى وكيف نصبر ونحن نتعذب
لاننى مقتنع ان الحب يصنع المعجزات يضعف القوى ويقوى الضعيف يجعل المغفلين حكماء والحكماء مغفلين
يجعل القلب سيدا والعقل خادما
لاننى اعرف ان كل امرأه لا تعرف من هى ........................؟؟؟؟؟


http://www.starnames.com/starnames/pictures/loveheartsmain.jpg

http://www.freewebs.com/mrmrlion2003/mrmr.jpg

هذه علامات الحب من كتاب الجميل العظيم طوق الحمامةلأبن حزم الأندلسي
ومن لم يقرا هذا الكتاب فاته الكثير من معرفة الحب وعلاماته واخباره وفلسفته

علامات الحب
وللحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي. فأولها إدمان النظر، والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها والمعربة عن بواطنها. فترى الناظر لا يطرف، يتنقل بتنقل المحبوب وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال كالحرباء مع الشمس.
ومنها الإقبال بالحديث. فما يكاد يقبل على سوى محبوبه ولو تعمد ذلك، وإن التكلف ليستبين لمن يرمقه فيه، والإنصات لحديثه إذا حدّث، واستغراب كل ما يأتي به ولو أنه عين المحال وخرق العادات، وتصديقه وإن كذب، وموافقته وإن ظلم، والشهادة له وإن جار، واتباعه كيف سلك وأي وجه من وجوه القول تناول.
ومنها الاسراع بالسير نحو المكان الذي يكون فيه، والتعمد للقعود بقربه والدنو منه، واطراح الأشغال الموجبة للزوال عنه، والاستهانة بكل خطب جليل داع إلى مفارقته، والتباطؤ في الشيء عند القيام عنه.
ومنها بهت يقع وروعة تبدو على المحب عند رؤية من يحب فجأة وطلوعه بغته.
ومنها اضطراب يبدو على المحب عند رؤية من يشبه محبوبه أو عند سماع إسمه فجأة ومنها أن يجود المرء ببذل كل ما كان يقدر عليه مما كان ممتنعاً به قبل ذلك، كأنه هو الموهوب له والمسعي في حظه، كل ذلك ليبدي محاسنه ويرغب في نفسه. فكم بخيل جاد، وقطوب تطلق، وجبان تشجع، وغليظ الطبع تطرب، وجاهل تأدب، وتفل تزين، وفقير تجمل. وذي سن تفتى، وناسك تفتك، ومصون تبذل.
وهذه العلامات تكون قبل استعار نار الحب وتأجج حريقه وتوقد شعله واستطارة لهبه. فأما إذا تمكن وأخذ مأخذه فحينئذ ترى الحديث سراراً، والإعراض عن كل ما حضر إلا عن المحبوب جهاراً. ومن علاماته وشواهده الظاهرة لكل ذي بصر الإنبساط الكثير الزائد، والتضايق في المكان الواسع، والمجاذبة على الشيء يأخذه أحدهما، وكثرة الغمز الخفي، والميل بالإتكاء، والتعمد لمس اليد عند المحادثة، ولمس ما أمكن من الأعضاء الظاهرة. وشرب فضلة ما أبقى المحبوب في الإناء، وتحري المكان الذي يقابله فيه.
ومنها علامات متضادة، وهي على قدر الدواعي والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة، والأضداد أنداد، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها. ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت، قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام، فهذا الثلج إذا أدمن حبسه في اليد فَعل فِعل النار، ونجد الفرح إذا أفرط قتل، والغم إذا أفرط قتل، والضحك إذا كثر واشتد أسال الدمع من العينين. وهذا في العالم كثير، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما تأكداً شديداً أكثر بهما جدهما بغير معنى، وتضادهما في القول تعمداً، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه وتأولها على غير معناها، كل هذه تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه. والفرق بين هذا وبين حقيقة الهجرة والمضادة المتولدة عن الشحناء ومخارجة التشاجر سرعة الرضى، فإنك بينما ترى المحبين قد بلغا الغاية من الاختلاف الذي لا يقدر يصلح عند الساكن النفس السالم من الأحقاد في الزمن الطويل ولا ينجبر عند الحقود أبداً، فلا تلبث أن تراهما قد عادا إلى أجمل الصحبة، وأهدرت المعاتبة، وسقط الخلاف وانصرفا في ذلك الحين بعينه إلى المضاحكة والمداعبة، هكذا في الوقت الواحد مراراً. وإذا رأيت هذا من اثنين فلا يخالجك شك ولا يدخلنك ريب البتة ولا تتمارى في أن بينهما سراً من الحب دفينا، واقطع فيه قطع من لا يصرفه عنه صارف. ودونكها تجربة صحيحة وخبرة صادقة. هذا لا يكون إلا عن تكلف في المودة وائتلاف صحيح، وقد رأيته كثيراً.
ومن علاماته أنك تجد المحب يستدعي سماع اسم من يحب، ويستلذ الكلام في أخباره ويجعلها هجيراه، ولا يرتاح لشيء ارتياحه لها ولا ينهه عن ذلك تخوف أن يفطن السامع ويفهم الحاضر، وحبك الشيء يعمي ويصم. فلو أمكن المحب ألا يكون حديث في مكان يكون فيه إلا ذكر من يحبه لما تعداه. ويعرض للصادق المودة أن يبتدئ في الطعام وهو له مشته فما هو إلا وقت، ما تهتاج له من ذكر من يحب صار الطعام غصة في الحلق وشجى في المرء. وهكذا في الماء وفي الحديث فإنه يفاتحكه متبهجاً فتعرض له خطرة من خطرات الفكر فيمن يحب فتستبين الحوالة في منطقه والتقصير في حديثه، وآية ذلك الوجوم والإطراق وشدة الانفلاق، فبينما هو طلق الوجه خفيف الحركات صار منطبقاً متثاقلاً حائر النفس جامد الحركة يبرم من الكلمة ويضجر من السؤال ومن علاماته حب الوحدة والإنس بالانفراد، ونحول الجسم دون حد يكون فيه ولا وجع مانع من التقلب والحركة والمشي. دليل لا يكذب ومخبر لا يخون عن كلمة في النفس كامنة.
والسهر من أعراض المحبين، فهذا أمر لا مزيد فيه ولا يقدر أحد على أكثر منه، إذ لا يحتمل العروض ولا بنية الأسماء أكثر من ذلك.
ويعرض للمحبين القلق عند أحد أمرين: أحدهما عند رجائه ملقاة من يحب فيعرض عند ذلك حائل.

فعند ذلك يشتد القلق حتى توقف على الجليلة، فإما أن يذهب تحمله إن رجا العفو، وإما أن يصير القلق حزناً وأسفاً إن تخوف الهجر.
ويعرض للمحب الاستكانة لجفاء المحبوب عليه. وسيأتي مفسراً في بابه إنشاء الله تعالى.
ومن أعراضه الجزع الشديد والحمرة المقطعة تغلب عند ما يرى من إعراض محبوبه عنه ونفاره منه، وآية ذلك الزفير وقلة الحركة والتأوه وتنفس الصعداء. وفي ذلك أقول شعراً، منه: جميل الصبر مسجون ودمع العين مسفوح
ومن علاماته أنك ترى المحب يحب آهل محبوبه وقرابته وخاصته حتى يكونوا أحظى لديه من أهله ونفسه ومن جميع خاصته.
والبكاء من علامات المحب ولكن يتفاضلون فيه، فمنهم غزير الدمع هامل الشؤون تجيبه عينه وتحضره عبرته إذا شاء، ومنهم جمود العين عديم الدمع، وأنا منهم. وكان الأصل في ذلك إدماني أكل الكندر لخفقان القلب، وكان عرض لي في الصبا، فإني لأصاب بالمصيبة الفادحة فأجد قلبي يتفطر ويتقطع وأحس في قلبي غضة أمر من العلقم تحول بيني وبين توفية الكلام حق مخارجه، وتكاد تشوقني النفس أحياناً ولا تجيب عيني البتة إلا في الندرة بالشيء اليسير من الدمع.

ويعرض في الحب سوء الظن واتهام كل كلمة من أحدهما وتوجيهها إلى غير وجهها، وهذا أصل العتاب بين المحبين. وإني لأعلم من كان أحسن الناس ظناً وأوسعهم نفساً وأكثرهم صبراً وأشدهم احتمالا وأرحبهم صدراً، ثم لا يحتمل ممن يحب شيئاً ولا يقع له معه أيسر مخالفة حتى يبدي من التعديد فنوناً ومن سوء الظن وجوها. وترى المحب، إذا لم يثق بنقاء طوية محبوبه له، كثير التحفظ مما لم يكن يتحفظ منه قبل ذلك، مثقفاً لكلامه، مزيناً لحركاته ومرامي طرفه، ولا سيما إن دهى بمتجن وبلى بمعربد.
ومن آياته مراعاة المحب لمحبوبه، وحفظه لكل ما يقع منه، وبحثه عن أخباره حتى لا تسقط عنه دقيقة ولا جليلة، وتتبعه لحركاته. ولعمري لقد ترى البليد يصير في هذه الحالة ذكياً، والغافل فطناً.
خبر: ولقد كنت يوماً بالمرية قاعداً في دكان إسماعيل بن يونس الطبيب الإسرائيلي، وكان بصيراً بالفراسة محسناً لها، وكنا في لمة، فقال له مجاهد بن الحصين القيسي: ما تقول في هذا؟ وأشار إلى رجل منتبذ عنا ناحية اسمه حاتم ويكنى أبا البقاء، فنظر إليه ساعة يسيرة ثم قال: هو رجل عاشق فقال له: صدقت، فمن أين قلت هذا؟ قال: لبهت مفرط ظاهر على وجهه فقط دون سائر حركاته، فعلمت أنه عاشق وليس بمريب.

واريد ان اقول انني حذفت الشعر الذي قاله لجهلى في اسلوب او الطريقة في وضع الشعر وطريقة وضعه ، ولمن عنده معلومة او فائده يتحفنا حتى نستطيع ان نضع الشعر وهو مفيد جدا

اما انا اقول انه من لم يقراء هذا الكتاب فقد فاته الكثير من علم الحب وفلسفته ، بل احيانا مثل هذه الكتب تكون مثل من وقع في الحب ونابه ما نابه ان تكون تخفيف له عندما يسمع شكوى غيره من المحبيين والعشاق في اجبار من مضى
والله الموفق
والسلام ختام

غامض
20-08-2007, 20:37
سلمت وسلم الكيبورد الذي تكتب عليه
مع حبي وتقديري
غمووووض

شبكة شاعر المليون
20-08-2007, 20:41
سلمت وسلم الكيبورد الذي تكتب عليه
مع حبي وتقديري
غمووووض



مشكور اخوي اعتبره فخر مشركتك لي

لقــاء
20-08-2007, 21:30
شكر لك فارس
سلمت يداك
دمت بخير

Ensan Moslem
20-08-2007, 21:31
لا شك ان المراه عنصر هام وضرورى للرجل و للمجتمع ككل

فقد خلق الله حواء عندما استوحش آدم خلقها اتؤنس وحدته

خلقت حواء لادم وخلقت من ضلع اعوج قريب من القلب و فسر العلماء ذلك بانه لولا اعوجاج هذا الضلع لتسببت اى صدمه فى حدوث نزيف بالقلب

و خلقت من ضلع يحيط بالقلب و كان الله يريد ان يقول بانها رمز للمشاعر و الحنان و الحب و العطف

الذى يحتوي الرجل

فانا لا الوم عليك قصائد عشق فى النساء و غزل فيهن

موضوعك جميل

و ننتظر منك الكثير و الكثير فى هذا المخلوق الا هو المراه


تحياتى اليك يا فارس النساء

إنسان

شبكة شاعر المليون
20-08-2007, 21:42
تحياتى اليك يا فارس النساء

إنسان مسلم

اشكرك اخي العزيز
على ردك الجميل
والله ردك روعه يليت كانت امتلك مل تتمتلك من جراه
مشكور حبيبي

شبكة شاعر المليون
20-08-2007, 21:45
شكر لك فارس
سلمت يداك
دمت بخير


مشكوره اختي

على ردك الجميل

أميرة الورد
20-08-2007, 22:23
http://www.freewebs.com/mrmrlion2003/mrmr.jpg
موضوع رهيب ..و به مراحل تطور الحب عن المحب ،،

ياااا رب الكل يدوق حلوة الحب و ما يدوق عذاب الحب،،

و الرجل و المراة اتنين يكمل كلاهما بعض ..

يسلموووووووووووووو

شبكة شاعر المليون
20-08-2007, 22:50
العفو اختي

ومشكوره على الرد الجميل

شاعر المليون
22-08-2007, 00:43
يعطيك العافيه اخي