ابو حسان
17-08-2007, 17:27
http://www.maktoobblog.com/user_files/ay-7/images/135slide1.jpgوحشية جنسية !
أثار دهشتي صباح اليوم خبر قرأته في جريدة الغد الأردنية عنوانه
(ثلاثة أرباع السيدات في المانيا على استعداد لخطف زوج أعز الصديقات!)
وفي التفاصيل أن استطلاعاً أجري على عدد كبيرمن ألالمانيات أكّدت فيه 75% منهن أنها لن تستطيع مقاومة اغراء علاقة بينها وبين زوج صديقة عمرها،
وأن خيانة صديقتها أسهل بكثير عندها من مقاومة هذا الحب الخاطئ!
والذي لايشبه الحب على طريقة (قيس وليلى )
بل على طريقة (ليلى والذئب)!
لم تدهشني الظاهرة بحد ذاتها
ولكن الذي أدهشني حجمها وهذه النسب العالية جداً من النفوس المريضة المستعدة للتضحية بكل العلاقات السامية من أجل الشهوات الحيوانية..
مما يعني تحولاً فظيعاًَ نحو علاقات الغابة المتوحشة وانحلالاً من الطبيعة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها..
يزعم الكثيرون من دعاة الحرية المزعومة في العلاقة بين الجنسين أن الاختلاط وتوسيع دائرة العلاقة والصداقة بين الجنسين والتخلي عن الحجاب واللباس الساتر،
يزعمون أنه يرتقي بالغرائز ويهذبها،ويسمو بالنظرة بين الجنسين إلى نظرة احترام وتعاون فقط!!
ويتهموننا نحن الملتزمين بعلاقات محافظة و محتشمة أننا أصحاب عقليات متحجرة ومتشككة واتهامية!!
فهل يحكم الواقع لنا أم لهم؟
يقول قريب لي عاش في هولنداوأمريكا حيناً من الدهر:
إن الشباب والفتيات في تلك البلاد ينظرون إلى بعضهم البعض كما ينظر الذئب إلى فريسته،
وربما كانت الفتيات أكثر جرأة من الشباب على نصب الشراك لافتراس الآخر!!
ويزعمون أن فصل الجنسين يشعل الغريزة على اعتبار أن كل ممنوع مرغوب!
لكن هذا القول يجانبه الدليل المحسوس تماماً..
ونحن لا نزعم أن الفصل يطفئ الغريزة الموجودة في أصل الخلق؛
فالشرع لا يريد إلغائها بل يريد تهذيبها وتسييرها في مسارها الطبيعي وهو الزواج الذي لا بد منه لاستمرار النوع البشري،
ولولا هذه الغريزة لضاعت ثلاثة أرباع دوافع الزواج!!
ألا ترون كيف تخلص الناس في الغرب من ارتباطات الحياة الزوجية الأسرية وأصبحت بدلاً من ذلك ت العلاقات العابرة لأجل قضاء الحاجة فقط!
مما يهدد مجتمعاتهم بالانقراض كما تقول الدراسات بل كما يقول الواقع
حيث أصبحت غالبية أفرادهم من كبار السن ويحتاجون للأيدي العاملة من أبناء المجتمعات النامية..
وأخيراً فليس هذا الاستطلاع إلا واحداً من مظاهر الوحشية الجنسية في الغرب والتي تحمل صوراً كثيرة من جرائم الاغتصاب والتحرش والخيانة الزوجية والاعتداء الآثم على الأرحام والأطفال،
ومظاهر الشذوذ الجنسي البغيض الذي أصبح يسمى (المِثليّة الجنسية)تهذيباً لهذه الجريمة القبيحة...
كل ذلك وأصحابنا يريدون منا التخلي عن محافظتنا وعفتنا لنصبح كالبهائم والعياذ بالله...
(والله يريد أن يتوب عليكم ، ويريد الذين يتّبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً)
النساء 27
صدق الله مولانا العظيم
أثار دهشتي صباح اليوم خبر قرأته في جريدة الغد الأردنية عنوانه
(ثلاثة أرباع السيدات في المانيا على استعداد لخطف زوج أعز الصديقات!)
وفي التفاصيل أن استطلاعاً أجري على عدد كبيرمن ألالمانيات أكّدت فيه 75% منهن أنها لن تستطيع مقاومة اغراء علاقة بينها وبين زوج صديقة عمرها،
وأن خيانة صديقتها أسهل بكثير عندها من مقاومة هذا الحب الخاطئ!
والذي لايشبه الحب على طريقة (قيس وليلى )
بل على طريقة (ليلى والذئب)!
لم تدهشني الظاهرة بحد ذاتها
ولكن الذي أدهشني حجمها وهذه النسب العالية جداً من النفوس المريضة المستعدة للتضحية بكل العلاقات السامية من أجل الشهوات الحيوانية..
مما يعني تحولاً فظيعاًَ نحو علاقات الغابة المتوحشة وانحلالاً من الطبيعة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها..
يزعم الكثيرون من دعاة الحرية المزعومة في العلاقة بين الجنسين أن الاختلاط وتوسيع دائرة العلاقة والصداقة بين الجنسين والتخلي عن الحجاب واللباس الساتر،
يزعمون أنه يرتقي بالغرائز ويهذبها،ويسمو بالنظرة بين الجنسين إلى نظرة احترام وتعاون فقط!!
ويتهموننا نحن الملتزمين بعلاقات محافظة و محتشمة أننا أصحاب عقليات متحجرة ومتشككة واتهامية!!
فهل يحكم الواقع لنا أم لهم؟
يقول قريب لي عاش في هولنداوأمريكا حيناً من الدهر:
إن الشباب والفتيات في تلك البلاد ينظرون إلى بعضهم البعض كما ينظر الذئب إلى فريسته،
وربما كانت الفتيات أكثر جرأة من الشباب على نصب الشراك لافتراس الآخر!!
ويزعمون أن فصل الجنسين يشعل الغريزة على اعتبار أن كل ممنوع مرغوب!
لكن هذا القول يجانبه الدليل المحسوس تماماً..
ونحن لا نزعم أن الفصل يطفئ الغريزة الموجودة في أصل الخلق؛
فالشرع لا يريد إلغائها بل يريد تهذيبها وتسييرها في مسارها الطبيعي وهو الزواج الذي لا بد منه لاستمرار النوع البشري،
ولولا هذه الغريزة لضاعت ثلاثة أرباع دوافع الزواج!!
ألا ترون كيف تخلص الناس في الغرب من ارتباطات الحياة الزوجية الأسرية وأصبحت بدلاً من ذلك ت العلاقات العابرة لأجل قضاء الحاجة فقط!
مما يهدد مجتمعاتهم بالانقراض كما تقول الدراسات بل كما يقول الواقع
حيث أصبحت غالبية أفرادهم من كبار السن ويحتاجون للأيدي العاملة من أبناء المجتمعات النامية..
وأخيراً فليس هذا الاستطلاع إلا واحداً من مظاهر الوحشية الجنسية في الغرب والتي تحمل صوراً كثيرة من جرائم الاغتصاب والتحرش والخيانة الزوجية والاعتداء الآثم على الأرحام والأطفال،
ومظاهر الشذوذ الجنسي البغيض الذي أصبح يسمى (المِثليّة الجنسية)تهذيباً لهذه الجريمة القبيحة...
كل ذلك وأصحابنا يريدون منا التخلي عن محافظتنا وعفتنا لنصبح كالبهائم والعياذ بالله...
(والله يريد أن يتوب عليكم ، ويريد الذين يتّبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً)
النساء 27
صدق الله مولانا العظيم