aLoNe
15-08-2007, 09:39
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ,,,
أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ,,,
يقول عزمن قائل (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)(المائدة :82)
شر الأزمنة أن يتبجح الجاهل ، وأن يسكت العاقل ، ولكن القبة الجوفاء لا ترجع غير الصدى , فإلى القباب غير الجوفاء أهدي كلامي ,,,
ورد بكتاب الكافي الشهير الذي يعد من أنفس الكتب الشيعية وأجلها وأرفعها منزلة بعلم الحديث والذي يعد مرجعاً قوياً لعلماء الشيعة بجميع فرقهم ما يلي :
إن طينة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وطينة قبر الصديق وطينة قبر الفاروق -رضي الله عنهما
(( طيــــــــــنة واحـــــــــــــدة وبقــــــــــعة واحـــــــــــدة ))
حيث قال ثقة إسلامهم أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني
في الفروع من الكافي كتاب الجنائز 3 / 202 و203
باب (التربة التي يدفن فيها الميت)
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أحدهما -عليه السلام- قال:
((( من خُلِقَ من تربة دُفِن فيهــــــا)))
2- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحجال عن ابن بكير عن أبي منهال عن الحارث بن المغيرة قال :
سمعت أبا عبد الله -عليه السلام- يقول:
(((إن النطفة إذا وقعت في الرحم بعث الله عز وجل ملكاً
فأخذ من التربة التي يدفن فيها
فماثها في النطفة
فلايزال قلبه يحن إليها حتى يدفن فيها )))
قال المعلق على الكتاب علي أكبر الغفاري
ماثها : خلطها
يحن : يشتاق ويميل
إنتهى
ولعلي أعقب بنقطتين على هذا الكلام الصحيح السليم بمعناه لذوي الألباب والمورود بسند متصل بكتاب الكافي الشهير والذي بطبيعة الحال لا يعلم صحة سنده سوى من ميزالانسان بالعقل
حيث قال عز من قائل بمحكم آياته (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) (لقمان : 21 )
او كما أخبر رب العالمين جل في علاه أنه قال (فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ) (القصص : 36 )
اولاً : ان الطينة التي خلق الله بحكمته وفضله ومنه منها سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد إبن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه طينة طاهرة زكية نقية وهذا ما لا يجحد او ينكره سوى كافر ولا يستطيع إنكاره سوى من أعمى الله بصيرته عن الحق فيكون ممن قال تبارك وتعالى فيهم (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين : 14 )
ثانياً : على ما سبق وورد في كتبهم كيف لعلماء الشيعة السابقين والمعاصرين أن يتجرأوا على أن يسبوا او يًخونوا او يكفروا او يهمزوا او يلمزوا بإثنان من كبارصحابة رسولنا الكريم وهما الصديق والفاروق رضي الله عنهم وارضاهم وهما خلقا من نفس الطينة وودفنا بنفس البقعة التي دفن فيها سيد الخلق أجمعين فهو بذلك يشتم رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه اولاً ((ونعوذ بالله السميع العليم الذي يعلم ما تخفي الصدور من ذلك ))وتلك مصيبة عظيمة اوأنه يناقض ما ترويه كتبه الموثقة لديه وهذه لا تقل عن تلك المصيبة , فكيف التناقض ؟؟؟؟
حسبنا الله الذي يعلم ما يخفى عن الأبصار ويطلع على ما في الصدور ,,,
أرجو ممن يجد جرئه من إخواننا الشيعة التعليق بصدق فإني والله أجد الأمر غاية بالغرابة ولا أجد لهذا التناقض العظيم تفسيراً مقنعاً !!!!!!!
وأن لا يلجأ((( للتقـــــية ))) الوارد فضلها بكتب كثيرة لدى الشيعة :
(( فعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية )) البحار، 75/417 , تفسير العسكري، 128,,,
((وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن )) الخصال، 1/14 , المحاسن، 258 ,,,
(( وعنه أنه قال: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية )) البحار، 75/415 , تفسير العسكري، 127 ,,,
فارجو بالختام ان لا تشمل إخواننا من عامة الشيعة هذه الآية (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج : 46 )
بإنتظار تعليقاتكم سنتاً وشيعه ودمتم بخير وعافية ورضا من الرحمن ,,,
أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ,,,
يقول عزمن قائل (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)(المائدة :82)
شر الأزمنة أن يتبجح الجاهل ، وأن يسكت العاقل ، ولكن القبة الجوفاء لا ترجع غير الصدى , فإلى القباب غير الجوفاء أهدي كلامي ,,,
ورد بكتاب الكافي الشهير الذي يعد من أنفس الكتب الشيعية وأجلها وأرفعها منزلة بعلم الحديث والذي يعد مرجعاً قوياً لعلماء الشيعة بجميع فرقهم ما يلي :
إن طينة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وطينة قبر الصديق وطينة قبر الفاروق -رضي الله عنهما
(( طيــــــــــنة واحـــــــــــــدة وبقــــــــــعة واحـــــــــــدة ))
حيث قال ثقة إسلامهم أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني
في الفروع من الكافي كتاب الجنائز 3 / 202 و203
باب (التربة التي يدفن فيها الميت)
1- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن أحدهما -عليه السلام- قال:
((( من خُلِقَ من تربة دُفِن فيهــــــا)))
2- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحجال عن ابن بكير عن أبي منهال عن الحارث بن المغيرة قال :
سمعت أبا عبد الله -عليه السلام- يقول:
(((إن النطفة إذا وقعت في الرحم بعث الله عز وجل ملكاً
فأخذ من التربة التي يدفن فيها
فماثها في النطفة
فلايزال قلبه يحن إليها حتى يدفن فيها )))
قال المعلق على الكتاب علي أكبر الغفاري
ماثها : خلطها
يحن : يشتاق ويميل
إنتهى
ولعلي أعقب بنقطتين على هذا الكلام الصحيح السليم بمعناه لذوي الألباب والمورود بسند متصل بكتاب الكافي الشهير والذي بطبيعة الحال لا يعلم صحة سنده سوى من ميزالانسان بالعقل
حيث قال عز من قائل بمحكم آياته (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) (لقمان : 21 )
او كما أخبر رب العالمين جل في علاه أنه قال (فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ) (القصص : 36 )
اولاً : ان الطينة التي خلق الله بحكمته وفضله ومنه منها سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد إبن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه طينة طاهرة زكية نقية وهذا ما لا يجحد او ينكره سوى كافر ولا يستطيع إنكاره سوى من أعمى الله بصيرته عن الحق فيكون ممن قال تبارك وتعالى فيهم (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين : 14 )
ثانياً : على ما سبق وورد في كتبهم كيف لعلماء الشيعة السابقين والمعاصرين أن يتجرأوا على أن يسبوا او يًخونوا او يكفروا او يهمزوا او يلمزوا بإثنان من كبارصحابة رسولنا الكريم وهما الصديق والفاروق رضي الله عنهم وارضاهم وهما خلقا من نفس الطينة وودفنا بنفس البقعة التي دفن فيها سيد الخلق أجمعين فهو بذلك يشتم رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه اولاً ((ونعوذ بالله السميع العليم الذي يعلم ما تخفي الصدور من ذلك ))وتلك مصيبة عظيمة اوأنه يناقض ما ترويه كتبه الموثقة لديه وهذه لا تقل عن تلك المصيبة , فكيف التناقض ؟؟؟؟
حسبنا الله الذي يعلم ما يخفى عن الأبصار ويطلع على ما في الصدور ,,,
أرجو ممن يجد جرئه من إخواننا الشيعة التعليق بصدق فإني والله أجد الأمر غاية بالغرابة ولا أجد لهذا التناقض العظيم تفسيراً مقنعاً !!!!!!!
وأن لا يلجأ((( للتقـــــية ))) الوارد فضلها بكتب كثيرة لدى الشيعة :
(( فعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية )) البحار، 75/417 , تفسير العسكري، 128,,,
((وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: ما خلق الله شيئا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن )) الخصال، 1/14 , المحاسن، 258 ,,,
(( وعنه أنه قال: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية )) البحار، 75/415 , تفسير العسكري، 127 ,,,
فارجو بالختام ان لا تشمل إخواننا من عامة الشيعة هذه الآية (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج : 46 )
بإنتظار تعليقاتكم سنتاً وشيعه ودمتم بخير وعافية ورضا من الرحمن ,,,