شاعر المليون
13-08-2007, 19:48
الملك عبدالله بن عبدالعزيز شهادة حق
عادل أبوهاشم*
مرة أخرى تثبت المملكة العربية السعودية دورها التاريخي والمشرف في دعم القضايا العربية والإسلامية، ومرة أخرى يثبت قادة هذه البلاد الطاهرة - حفظهم الله - على حرصهم على تحقيق تضامن ووحدة ونصرة الأمتين العربية والإسلامية.
وتأتي القضية الفلسطينية واسترجاع الشعب الفلسطيني لحقه المسلوب وتحرير أراضيه من المستعمر الاسرائيلي في أولويات العمل السياسي والانساني على كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية للمملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله -. فلم تحظ قضية عربية باهتمام المملكة مثلما حظيت قضية فلسطين، ولم تحظ قضية عربية كانت أم إسلامية باهتمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما حظيت القضية الفلسطينية (الأرض والشعب والمقدسات). ورغم التأكيد على ان الشهادة للقيادات العربية تجاه فلسطين يشوبها التشكيك والاتهام بالنفاق، لكن مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يختلف الأمر.. ولا بد أن يختلف.
فهذا الملك الانسان لا يرتجل الانتصار، ولا تدفعه هزيمة الآخرين إلى الخوف من الانتصار، في إرادته مناعة ضد الخوف، وفي قراره حكمة، وفي حكمته شجاعة، وفي شجاعته نصر بإذن الله.
يدرك أن الذل مرض عربي حديث، وأن التضامن العربي أشبه بالجحيم، وأن الأسماك الصغيرة تتسابق إلى فم الحوت، وأن كل هذه البذلات الحديدية العربية في داخل أكمامها أيد مبتورة، يدرك هذا جيداً، وهذا تحديداً يجعل مهمته أكثر صعوبة. ما أقسى أن تكون وحدك مسؤولاً عن قضايا الآخرين، وكأن كل قضايانا العربية والإسلامية ألقيت أمام بيت أبي متعب، هذا هو عبدالله بن عبدالعزيز يخاطب الناس إيمانا منه بأن لها عيوناً وعقولاً، فهو يدرك أن الاحتيال على الحقائق والاعتماد على المبررات المزيفة يشكل سلاماً ملفقاً، ويفتح الطريق واسعاً أمام العصر الإسرائيلي. ويدرك - حفظه الله - ان الواقع ليس ما نقبل به فقط، بل ما نرفضه أيضاً إذا تعارض مع الكرامة ومصلحة الأمة. عرف الملك عبدالله بن عبدالعزيز ان الخلط الحاصل في فلسطين لا يمكن أن يكون سبباً مقنعاً لهدر الدم الفلسطيني في غير مكانه.
لهذا جاءت دعوته الكريمة لقادة الشعب الفلسطيني بوضع حد فوري للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لقاء عاجل في وطنهم الشقيق وفي رحاب بيت الله الحرام لبحث أمور الخلاف بينهم بكل حيادية دون تدخل من أي طرف آخر. وهنا تكمن قوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد المواجهة مع المحتل الاسرائيلي وفارس النضال الفلسطيني المبارك الذي يعلن - دوماً - نصرة الفلسطيني ظالماً ومظلوماً. لقد علَّمنا التاريخ أن المخلصين قلة، وفي مقدمة هؤلاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز صاحب المواقف الرائدة والمشرفة في خدمة القضية الفلسطينية، والذي حفظ القضية (الأرض والشعب والمقدسات) في ضميره الحي.
* كاتب فلسطيني
عادل أبوهاشم*
مرة أخرى تثبت المملكة العربية السعودية دورها التاريخي والمشرف في دعم القضايا العربية والإسلامية، ومرة أخرى يثبت قادة هذه البلاد الطاهرة - حفظهم الله - على حرصهم على تحقيق تضامن ووحدة ونصرة الأمتين العربية والإسلامية.
وتأتي القضية الفلسطينية واسترجاع الشعب الفلسطيني لحقه المسلوب وتحرير أراضيه من المستعمر الاسرائيلي في أولويات العمل السياسي والانساني على كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية للمملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله -. فلم تحظ قضية عربية باهتمام المملكة مثلما حظيت قضية فلسطين، ولم تحظ قضية عربية كانت أم إسلامية باهتمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما حظيت القضية الفلسطينية (الأرض والشعب والمقدسات). ورغم التأكيد على ان الشهادة للقيادات العربية تجاه فلسطين يشوبها التشكيك والاتهام بالنفاق، لكن مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يختلف الأمر.. ولا بد أن يختلف.
فهذا الملك الانسان لا يرتجل الانتصار، ولا تدفعه هزيمة الآخرين إلى الخوف من الانتصار، في إرادته مناعة ضد الخوف، وفي قراره حكمة، وفي حكمته شجاعة، وفي شجاعته نصر بإذن الله.
يدرك أن الذل مرض عربي حديث، وأن التضامن العربي أشبه بالجحيم، وأن الأسماك الصغيرة تتسابق إلى فم الحوت، وأن كل هذه البذلات الحديدية العربية في داخل أكمامها أيد مبتورة، يدرك هذا جيداً، وهذا تحديداً يجعل مهمته أكثر صعوبة. ما أقسى أن تكون وحدك مسؤولاً عن قضايا الآخرين، وكأن كل قضايانا العربية والإسلامية ألقيت أمام بيت أبي متعب، هذا هو عبدالله بن عبدالعزيز يخاطب الناس إيمانا منه بأن لها عيوناً وعقولاً، فهو يدرك أن الاحتيال على الحقائق والاعتماد على المبررات المزيفة يشكل سلاماً ملفقاً، ويفتح الطريق واسعاً أمام العصر الإسرائيلي. ويدرك - حفظه الله - ان الواقع ليس ما نقبل به فقط، بل ما نرفضه أيضاً إذا تعارض مع الكرامة ومصلحة الأمة. عرف الملك عبدالله بن عبدالعزيز ان الخلط الحاصل في فلسطين لا يمكن أن يكون سبباً مقنعاً لهدر الدم الفلسطيني في غير مكانه.
لهذا جاءت دعوته الكريمة لقادة الشعب الفلسطيني بوضع حد فوري للمأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في لقاء عاجل في وطنهم الشقيق وفي رحاب بيت الله الحرام لبحث أمور الخلاف بينهم بكل حيادية دون تدخل من أي طرف آخر. وهنا تكمن قوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائد المواجهة مع المحتل الاسرائيلي وفارس النضال الفلسطيني المبارك الذي يعلن - دوماً - نصرة الفلسطيني ظالماً ومظلوماً. لقد علَّمنا التاريخ أن المخلصين قلة، وفي مقدمة هؤلاء الملك عبدالله بن عبدالعزيز صاحب المواقف الرائدة والمشرفة في خدمة القضية الفلسطينية، والذي حفظ القضية (الأرض والشعب والمقدسات) في ضميره الحي.
* كاتب فلسطيني