خير اجناد الارض
12-08-2007, 20:38
http://mzayan.com/alsubaie/ebarat51.gif
تقدير اداري
:g1نوعية زبائن الإنترنت
بسم الله الرحمن الرحيم
تأملت في رواد النت .. تأملت في زبائن المنتديات .. تأملت في الأسباب والأهداف .. عندما يكون هدفك محددا فكل ما سوا ذلك يطيل عليك الطريق .. فالزمن سريع .. والعمر قصير .. والهمة كليلة .. والواجبات أكثر من أن تترك وقتا لغير مصلحة النفس .. تأملت في هذه الآلاف التي تعج بها الشبكة الماكرة .. رأيتهم بين أحد ثلاثة أصناف .. غلام مراهق يجد في النت سلوته كلعبة يعبث بها .. فهو يشتم هذا ، و يتسفل على ذاك .. أو أنه يبحث عن الدفء عند ذلك الفارغ أو عند هذا المملول .. والصنف ا لثاني .. شخص إنطوائي هجر المجتمع وتقبّع أمام تلك الشاشة الساحرة وقته كله للنت .. في العمل كلامه عن النت ومناوشات الصبيان فيه وربما اتخذ معرفات خرقاء لمراهقين حتى يعيش الجو .. أو ربما لجأ إلى البالتوك ليجد من يتعاطاه الكذب .. والصنف الثالث وهو أندر من الكبريت الأحمر .. مزق بعضا من وقته .. وعطل كثيرا من واجباته .. ومنحها للنت .. ليس خطبة لود أحد ، ولا رغبة لرضى الفارغين ، ولكن فعل ذلك لله .. هذا النوع نموذج لا تكاد تجده ما هو بهارب من المجتمع .. ولا هو بلاجئ إلى أحضان مايكروسوفت .. ولكن هدفه تبصير هذا الهمج الهامج بشئ يسير مما ينبغي أن يعوه من أمور الدين .. كبح جماح المراهقة .. وتبريد حرارة الشباب في زبائن النت الذين 80% منهم ممن دون 23 سنة .. لا يهمه ثناء المادح ، ولا شتيمة القادح .. ولا يهمه أن ينسب فضله إلى غيره .. ولا أن بتجاهله بصلف صاحب نفوذ ! ولا أن يعطره محسن ظن بقوله : أحسنت .. لا يبالي بمن إذا عجز عن الرد عليه في ا لعام لجأ إلى شتمه في الخاص !!
قصتي مع النت
عندما تعد نفسك من أهل الدار فلا تطمع في ا لسكنى ، وإذا رأيت المدح فلا تحسبنه لشخصك .. فأنت لا يعرفك أحد ولا تعرف أحدا ! وإنما هو لأجل ما تقدمه .. فإن غنيت عنك الحاجة فمع السلامة .. لست في النت قديما .. فبدايتي معه كانت أول 2004 أول ما فتحت الإنترنت رأيت دعاية ما تروج لشركة جيران للإستضافة .. فرأيت عندهم منتدى فولجت فيه .. فإذا فيه الصالح والطالح .. وفيه المؤمن والفاجر ، وفيه الموحد والكافر .. فضربت معهم وقصفت فيهم .. وما تركت لادينيا ولا نصرانيا ولا رافضيا إلا وصفعته جهدي .. وإذا بإدارتهم تطردني .. ثم رسالة على البريد بالمصالحة تقطر عسلا وأن بإمكاني المشاركة ! فعدت ثم طردوني ، ثم رسالة على الخاص بالإعتذار ! فتجاهلت عن تلك الحماقات حسبة لله وعدت مشاركا .. ثم لما تبين لي أن مالكي الموقع نصارى ، وأن ذلك حمية لدينهم تركتهم لما رأيت أن المفسدة من بقائي لديهم أكبر من المصلحة .. ثم شبكت مع شبكة رجال الإسلام .. فجعلوني - بعد إلحاح - مشرفا عاما على الساحات العامة ، فلما رايت أني الكبير الوحيد فيهم وأن نصيحتي تحظى بالموافقة ولا أراها بالواقع اعتذرت عن الإشراف وتركتهم .. ثم التقيت بملتقى أهل الحديث .. ونعم والله من ملتقى .. فأنست بهم أيما أنس - ولا زلت - ثم عبت في نفسي أمورا في الملتقى - وحصولها لا مفر منه - فقررت إنشاء منتدى علمي أكاديمي متجرد لله على المنهج السلفي ليس فيه مكان لجاهل ولا لمكابر أو متعالم .. أسست منتدى ( لواء السنة ) فظللت فيه لسنة وحيدا .. وكل من يأتيني هم من زبائن ا لمنتديات ، ولأن المادة دسمة نوعا ما فلم أجد أعضاء طيلة سنة كاملة أكثر من 130 عضوا غير مشارك وربما أربعة أو خمسة أعضاء مشاركين وكانت مشاركاتهم أسئلة !! ولم يشارك بدسومة إلا واحدا ولكني طردته لأنه كان مفوضا مشهورا مطرودا من مجتمع طلبة العلم السلفيين فطردته ولاكرامة .. وهو عبدالله زايد فأكثر من شتمي في بريد الدعم فتجاهلته .. ولكن لما شتم الشيخ عبدالعزيز بن باز وابن عثيمين ثبتت كلامه في المنتدى العام وعلقت على معرفه هذه الجملة : ( مطرود لتلبسه ببدعة التفويض ووقيعته في العلماء الراسخين ) فبرك وكف عن تلك السفاهات .. ولما جاء رمضان الماضي حذفته نهائيا تصفية لقلبي .. و لأنه لم يكن هناك مكان للثرثرة ولا الكلام الفارغ فإن المشاركة كانت مقننة ومسوسة جيدا .. فإن السياسة كانت موجهة إلى العلم الشرعي على مستوى الخلاف العالي .. وطردت مجموعة لأن بعضهم مفوضة وبعضهم متصوفة .. ولكن لم أجد فيه أعوانا لا طلبة علم ولا غير طلبة علم .. لم أجد إلا الراغبين في الإشراف والأضواء .. فلما صارت بعض المشاكل الفنية في السيرفر الأم مدة طويلة توقف الموقع .. ولكن لما انتهت المشاكل تماما قبل ثلاثة أيام وقال الأخ صاحب ا لسيرفر سنفتح لواء السنة رفضت أنا .. تعرفون لماذا ؟ لانه بني على تقوى إلا أنه ولمدة سنة لم يجد مادة البناء .. وربما كان في ذلك التعطل مصلحة غسيل بعض المعادن .. أما الترخيص فسأجد له شيئا شرعيا نافعا إن شاء الله .. ربما كان الإشراف مفخرة للكثير .. ولكنه للبعض النادر عبئا معطلا عن المقصد الرئيس .. ثم حططت رحالي في أنا المسلم .. فوجدته بيتي ا لضائع ، وهو كذلك إن شاء الله ..
يتبع إن شاء الله ..
تقدير اداري
:g1نوعية زبائن الإنترنت
بسم الله الرحمن الرحيم
تأملت في رواد النت .. تأملت في زبائن المنتديات .. تأملت في الأسباب والأهداف .. عندما يكون هدفك محددا فكل ما سوا ذلك يطيل عليك الطريق .. فالزمن سريع .. والعمر قصير .. والهمة كليلة .. والواجبات أكثر من أن تترك وقتا لغير مصلحة النفس .. تأملت في هذه الآلاف التي تعج بها الشبكة الماكرة .. رأيتهم بين أحد ثلاثة أصناف .. غلام مراهق يجد في النت سلوته كلعبة يعبث بها .. فهو يشتم هذا ، و يتسفل على ذاك .. أو أنه يبحث عن الدفء عند ذلك الفارغ أو عند هذا المملول .. والصنف ا لثاني .. شخص إنطوائي هجر المجتمع وتقبّع أمام تلك الشاشة الساحرة وقته كله للنت .. في العمل كلامه عن النت ومناوشات الصبيان فيه وربما اتخذ معرفات خرقاء لمراهقين حتى يعيش الجو .. أو ربما لجأ إلى البالتوك ليجد من يتعاطاه الكذب .. والصنف الثالث وهو أندر من الكبريت الأحمر .. مزق بعضا من وقته .. وعطل كثيرا من واجباته .. ومنحها للنت .. ليس خطبة لود أحد ، ولا رغبة لرضى الفارغين ، ولكن فعل ذلك لله .. هذا النوع نموذج لا تكاد تجده ما هو بهارب من المجتمع .. ولا هو بلاجئ إلى أحضان مايكروسوفت .. ولكن هدفه تبصير هذا الهمج الهامج بشئ يسير مما ينبغي أن يعوه من أمور الدين .. كبح جماح المراهقة .. وتبريد حرارة الشباب في زبائن النت الذين 80% منهم ممن دون 23 سنة .. لا يهمه ثناء المادح ، ولا شتيمة القادح .. ولا يهمه أن ينسب فضله إلى غيره .. ولا أن بتجاهله بصلف صاحب نفوذ ! ولا أن يعطره محسن ظن بقوله : أحسنت .. لا يبالي بمن إذا عجز عن الرد عليه في ا لعام لجأ إلى شتمه في الخاص !!
قصتي مع النت
عندما تعد نفسك من أهل الدار فلا تطمع في ا لسكنى ، وإذا رأيت المدح فلا تحسبنه لشخصك .. فأنت لا يعرفك أحد ولا تعرف أحدا ! وإنما هو لأجل ما تقدمه .. فإن غنيت عنك الحاجة فمع السلامة .. لست في النت قديما .. فبدايتي معه كانت أول 2004 أول ما فتحت الإنترنت رأيت دعاية ما تروج لشركة جيران للإستضافة .. فرأيت عندهم منتدى فولجت فيه .. فإذا فيه الصالح والطالح .. وفيه المؤمن والفاجر ، وفيه الموحد والكافر .. فضربت معهم وقصفت فيهم .. وما تركت لادينيا ولا نصرانيا ولا رافضيا إلا وصفعته جهدي .. وإذا بإدارتهم تطردني .. ثم رسالة على البريد بالمصالحة تقطر عسلا وأن بإمكاني المشاركة ! فعدت ثم طردوني ، ثم رسالة على الخاص بالإعتذار ! فتجاهلت عن تلك الحماقات حسبة لله وعدت مشاركا .. ثم لما تبين لي أن مالكي الموقع نصارى ، وأن ذلك حمية لدينهم تركتهم لما رأيت أن المفسدة من بقائي لديهم أكبر من المصلحة .. ثم شبكت مع شبكة رجال الإسلام .. فجعلوني - بعد إلحاح - مشرفا عاما على الساحات العامة ، فلما رايت أني الكبير الوحيد فيهم وأن نصيحتي تحظى بالموافقة ولا أراها بالواقع اعتذرت عن الإشراف وتركتهم .. ثم التقيت بملتقى أهل الحديث .. ونعم والله من ملتقى .. فأنست بهم أيما أنس - ولا زلت - ثم عبت في نفسي أمورا في الملتقى - وحصولها لا مفر منه - فقررت إنشاء منتدى علمي أكاديمي متجرد لله على المنهج السلفي ليس فيه مكان لجاهل ولا لمكابر أو متعالم .. أسست منتدى ( لواء السنة ) فظللت فيه لسنة وحيدا .. وكل من يأتيني هم من زبائن ا لمنتديات ، ولأن المادة دسمة نوعا ما فلم أجد أعضاء طيلة سنة كاملة أكثر من 130 عضوا غير مشارك وربما أربعة أو خمسة أعضاء مشاركين وكانت مشاركاتهم أسئلة !! ولم يشارك بدسومة إلا واحدا ولكني طردته لأنه كان مفوضا مشهورا مطرودا من مجتمع طلبة العلم السلفيين فطردته ولاكرامة .. وهو عبدالله زايد فأكثر من شتمي في بريد الدعم فتجاهلته .. ولكن لما شتم الشيخ عبدالعزيز بن باز وابن عثيمين ثبتت كلامه في المنتدى العام وعلقت على معرفه هذه الجملة : ( مطرود لتلبسه ببدعة التفويض ووقيعته في العلماء الراسخين ) فبرك وكف عن تلك السفاهات .. ولما جاء رمضان الماضي حذفته نهائيا تصفية لقلبي .. و لأنه لم يكن هناك مكان للثرثرة ولا الكلام الفارغ فإن المشاركة كانت مقننة ومسوسة جيدا .. فإن السياسة كانت موجهة إلى العلم الشرعي على مستوى الخلاف العالي .. وطردت مجموعة لأن بعضهم مفوضة وبعضهم متصوفة .. ولكن لم أجد فيه أعوانا لا طلبة علم ولا غير طلبة علم .. لم أجد إلا الراغبين في الإشراف والأضواء .. فلما صارت بعض المشاكل الفنية في السيرفر الأم مدة طويلة توقف الموقع .. ولكن لما انتهت المشاكل تماما قبل ثلاثة أيام وقال الأخ صاحب ا لسيرفر سنفتح لواء السنة رفضت أنا .. تعرفون لماذا ؟ لانه بني على تقوى إلا أنه ولمدة سنة لم يجد مادة البناء .. وربما كان في ذلك التعطل مصلحة غسيل بعض المعادن .. أما الترخيص فسأجد له شيئا شرعيا نافعا إن شاء الله .. ربما كان الإشراف مفخرة للكثير .. ولكنه للبعض النادر عبئا معطلا عن المقصد الرئيس .. ثم حططت رحالي في أنا المسلم .. فوجدته بيتي ا لضائع ، وهو كذلك إن شاء الله ..
يتبع إن شاء الله ..