ابو حسان
11-08-2007, 19:45
صديقي متعدّد الزوجات!!...
لي صديق منذ أيام الطفولة
مقرّب إلى نفسي
عرفته دائماً نشيطاً،أميناً،مخلصاً في صداقته صدوقاً في قوله
وليس به علّة إلا أنه يحب كثيراً الاستكثار من الزوجات!!
ورغم محاولات (أم حسان) المتكررة لصرفي عن الاستمرار بصداقته بحججٍ شتى
ليس من بينها - كما تزعم- الخوف من الإصابة بعدوى تعدد الزوجات!!
إلا أن الوفاء يأبى عليّ ذلك..
صديقي يصر دائماً أنه لا يعدد الزوجات إلا لأن الأمر سنّة نبوية التزمها الصحابة والتابعون
وأنا أزعم أن آخر سبب يجعله يفعل ذلك هو أنه سنة!!
ليس لأنه لا يحب السنة،
بل لأنني أرى أن أكثرنا نختار من السنة ما يناسب أمزجتنا ونطبقه و ونهمل غيره إلا من رحم الله..
جلست مع صديقي في المسجد ذات يومٍ جلسة طويلة أثراها بالحديث عن زوجاته
،وكيف يرضي هذه بعد غضبها ويعيد تلك إلى البيت بعد حردها وكيف يلومه الناس على زواجه المتعدد،وكم كلفه طلاق الثانية،وكيف يختلف مع أهل زوجاته...الخ...
وهو يشرح ذلك بحماسٍ كبير واستمتاعٍ واضح،وكأنه يسرد قصصاً ممتعةً من ألف ليلة وليلة..
وبينما هو مستغرقٌ في شرحه ارتفع صوت المؤذن لصلاة العشاء،ولم ينقطع صديقي عن حديثه
وإذ بعجوزٍ يلومه على عدم الترديد وراء المؤذن،فأجابه صديقي بلا مبالاة:
إنها سنة يا حاج وليست فرضاً!!
فضحكت وقلت:سبحان الله، هذا الأمر البسيط تهمله لأنه سنة أما أن تحمل همّ ثلاثة نساء وأولادهن وبيوتهن فتتجشّمه لأنه سنة!!
لست فقيهاً لكنني مقتنع بالرأي الذي يقول إن تعدد الزوجات رخصة وليس أمراً مستحباً لذاته...
إنني متزوج من امرأةٍ واحدة واستثكر ذلك على نفسي!
فالوقت والبال والأعصاب بالكاد تكفي كلها لأسرة واحدة
فما بالك إن توزّع ذلك على أربعة أسر!
دعك من أمر الرزق الذي تكفل به الله تبارك وتعالى
يقول صديقي إننا (أحاديو الزوجات)لا نجرؤ على اقتراف التعدد خوفاً من الزوجة الأولى فقط وإلا فنحن نتمناه!
قلت له يا صديقي: لقد خلق الله تعالى الناس بمزاجات واهتمامات متعددة، فأنت تجد سعادتك كلها في الاكثار من الزوجات والأولاد
وغيرك يجد سعادته في جمع المال والثروات وثالث يجد سعادته في العلاقات مع الأصدقاء والندماء
وأنا على سبيل المثال أجد سعادتي عندما أوفّق إلى كتابة مدونة جميلة أشعر بكل حرفٍ فيها وأنشرها لقرائي وأقرأ تعليقاتهم عليها وربما كان ذلك أحب إلي من الزواج من ثانية أو ثالثة !!
فأجاب صديقي مازحاً:آن لأبي حنيفة أن يمد رجله!
إن الأسرة مؤسسة خطيرة وواجب القيام بحقها خطير جداً،وإن الاستهانة بحقوق الزوجة والأولاد يثمر شراً كبيراً
فكم من بيوت خربت لأن الزوج تزوج من ثانية وترك الأولى أو الثانية دون رعاية أو تربية أو تدبير
فهامت المرأة والأولاد على وجوههم وأصبحواعالةً على المجتمع فزادوا ناره اشتعالاً
ثم كانوا بعد ذلك حطباً للهيبه!!
أما إذا دعت ضرورة من الضرورات للزواج من ثانية
فلا بد من القيام بحق البيتين على أتم وجهٍ وأكمله ولا بد من الشعور بخطرالمسؤولية عن كل فردٍ من أفراد الأسرتين..
نسيت أن أخبركم أن صديقي كان قد دعاني في تلك الجلسة إلى عرسه الرابع!!
وأما العزّاب فلا بواكي لهم!!
لي صديق منذ أيام الطفولة
مقرّب إلى نفسي
عرفته دائماً نشيطاً،أميناً،مخلصاً في صداقته صدوقاً في قوله
وليس به علّة إلا أنه يحب كثيراً الاستكثار من الزوجات!!
ورغم محاولات (أم حسان) المتكررة لصرفي عن الاستمرار بصداقته بحججٍ شتى
ليس من بينها - كما تزعم- الخوف من الإصابة بعدوى تعدد الزوجات!!
إلا أن الوفاء يأبى عليّ ذلك..
صديقي يصر دائماً أنه لا يعدد الزوجات إلا لأن الأمر سنّة نبوية التزمها الصحابة والتابعون
وأنا أزعم أن آخر سبب يجعله يفعل ذلك هو أنه سنة!!
ليس لأنه لا يحب السنة،
بل لأنني أرى أن أكثرنا نختار من السنة ما يناسب أمزجتنا ونطبقه و ونهمل غيره إلا من رحم الله..
جلست مع صديقي في المسجد ذات يومٍ جلسة طويلة أثراها بالحديث عن زوجاته
،وكيف يرضي هذه بعد غضبها ويعيد تلك إلى البيت بعد حردها وكيف يلومه الناس على زواجه المتعدد،وكم كلفه طلاق الثانية،وكيف يختلف مع أهل زوجاته...الخ...
وهو يشرح ذلك بحماسٍ كبير واستمتاعٍ واضح،وكأنه يسرد قصصاً ممتعةً من ألف ليلة وليلة..
وبينما هو مستغرقٌ في شرحه ارتفع صوت المؤذن لصلاة العشاء،ولم ينقطع صديقي عن حديثه
وإذ بعجوزٍ يلومه على عدم الترديد وراء المؤذن،فأجابه صديقي بلا مبالاة:
إنها سنة يا حاج وليست فرضاً!!
فضحكت وقلت:سبحان الله، هذا الأمر البسيط تهمله لأنه سنة أما أن تحمل همّ ثلاثة نساء وأولادهن وبيوتهن فتتجشّمه لأنه سنة!!
لست فقيهاً لكنني مقتنع بالرأي الذي يقول إن تعدد الزوجات رخصة وليس أمراً مستحباً لذاته...
إنني متزوج من امرأةٍ واحدة واستثكر ذلك على نفسي!
فالوقت والبال والأعصاب بالكاد تكفي كلها لأسرة واحدة
فما بالك إن توزّع ذلك على أربعة أسر!
دعك من أمر الرزق الذي تكفل به الله تبارك وتعالى
يقول صديقي إننا (أحاديو الزوجات)لا نجرؤ على اقتراف التعدد خوفاً من الزوجة الأولى فقط وإلا فنحن نتمناه!
قلت له يا صديقي: لقد خلق الله تعالى الناس بمزاجات واهتمامات متعددة، فأنت تجد سعادتك كلها في الاكثار من الزوجات والأولاد
وغيرك يجد سعادته في جمع المال والثروات وثالث يجد سعادته في العلاقات مع الأصدقاء والندماء
وأنا على سبيل المثال أجد سعادتي عندما أوفّق إلى كتابة مدونة جميلة أشعر بكل حرفٍ فيها وأنشرها لقرائي وأقرأ تعليقاتهم عليها وربما كان ذلك أحب إلي من الزواج من ثانية أو ثالثة !!
فأجاب صديقي مازحاً:آن لأبي حنيفة أن يمد رجله!
إن الأسرة مؤسسة خطيرة وواجب القيام بحقها خطير جداً،وإن الاستهانة بحقوق الزوجة والأولاد يثمر شراً كبيراً
فكم من بيوت خربت لأن الزوج تزوج من ثانية وترك الأولى أو الثانية دون رعاية أو تربية أو تدبير
فهامت المرأة والأولاد على وجوههم وأصبحواعالةً على المجتمع فزادوا ناره اشتعالاً
ثم كانوا بعد ذلك حطباً للهيبه!!
أما إذا دعت ضرورة من الضرورات للزواج من ثانية
فلا بد من القيام بحق البيتين على أتم وجهٍ وأكمله ولا بد من الشعور بخطرالمسؤولية عن كل فردٍ من أفراد الأسرتين..
نسيت أن أخبركم أن صديقي كان قد دعاني في تلك الجلسة إلى عرسه الرابع!!
وأما العزّاب فلا بواكي لهم!!