Al-momani
10-08-2007, 22:27
اولا ارجو من الاداره التثبيت
فقد استطعت سرقت بعض القصص الصغيره المترجمه لاشيا كثير في حياتنا
(((((((((كل القصص منقوله )))))))))))))
اما الان فإليكم بعض منها
قصه 1>>شاب يضرب وجه ابيه بالمصحف الشريف<<
كتب -------------------------------------------------------------------------------- كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه في يوم استلام شهادة الفصل الدراسي الأول عاد من المدرسة فرحا وهوحائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا ........
وعندما رأى الاب الشهادة إحتضن ولده وقال : اطلب ما تشاءفرد الولد سريعا أريد سياره وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السياره ........ ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها ,,,, وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه.. أبي ... أبي .. أبي ..... فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟؟ ............ إإإإإإإإ فردت أمه ... أنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه مصحف ؟ فرد الإبن : بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف؟ فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود إلى هذا البيت .......... إإ وشتم أباه وغادر المنزل. وبعد عدة شهورندم ألولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفي فوجد ألمصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأبعض الأيات فإذا به يفاجيء أن المصحف ما هو إلا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل دائم ..............."
قصة2
>>تاخر سيارة الاسعاف وتهور الشباب<<
كتب "في يوم الاحد الموافق 24/12/1424 انتقل الى رحمة الله الطالب الشاب (م . ص) جراء حادث سيارة مؤلم بسبب تهور بعض شباب مجتمعنا وبسبب عدم الوعي الكافي بانظمة المرور .
القصة
في نهاية اليوم الدراسي المؤلم يوم الاحد الموافق 24/12/1424 في مدارس (.........) كان (م.ن) يدرس الحصة السابعة من يوم الاحد الذي كان هو آخر ايام حياته حيث انتقل من الحياة الدنيا الى حياة البرزخ وفي منتصف الحصة السابعة تقريبا طرد المدرس (م.ص) لسبب ما من الحصة ولان المدرسة ليس لها مدير حاليا تمكن الطالب من الخروج الى الشارع وكان في انتظار احد اصدقائه الذي يسكن بالقرب منه ليوصله الى البيت فجاء احد اصدقاء التهور في قيادة السيارات وعرض
عليه ان يجلس معه في السيارة الى ان يخرج صديقه ليوصله الى البيت فلما خرج صديق الطالب (م.ص) ولم يجده ظن انه ذهب الى منزله برفقة احد ما فعرض عليه الطالب المتهور (ع.غ) ان يوصله الى المنزل لان منزله كان قريب منه وكان الطالب (م.ص) قلقا وكانه يشعر بما سيحدث له ولكن اقنعه الطالب (ع.غ) وقال له لا تقلق وهنا بدأت لحظة الموت حينما كان يسير الطالب (ع.غ) صاحب السيارة اللومينا 2004 التي لم يكن لها مع هذا الطالب سوى 3شهور تقريبا وهو يسير التقى عل الطريق بقريب الطالب (م.ص) الذي اسمه (ر.ص) فعرضا على بعض المطارحة وكان الطالب (ر.ص) قريب المتوفي رحمة الله عليه يملك سيارة افالون ذهبية اللون علما بانهم جميعهم من نفس المدرسة(الثغر) وفي الصف الثالث الثانوي فبدأ السباق وكانا يسيرا بسرعة جنونية حتى كسر الطالب (ر.ص) على الطالب (ع.غ) الذي كان يجلس بجانبه الطالب(م.ص) ولم يكن يربط الحزام فادى ذلك الى اصطدام اللومينا اس اس بثلاثة اشجار واقتلاعهما من مكانهما وخلال هذه الصدمات خرج الطالب (م.ص) من زجاج السيارة الامامي ثم بعد ذلك انقلبت السيارة عدة قلبات واستقرت على ظهرها وبداخلها الطالب (ع.غ) وكان الحادث قريب من المدرسة فشهده معظم مدرسين وطلاب المدرسة وهنا اللحظة المأساوية حينما اتجه الطلاب الى زميلهم (م.ص) وكان وجهه مغطى بالزجاج وهموا ببعد الزجاج عن وجهه وسالوه كيف انت قال بخير الحمدلله بينما يقف قريبه مذهولا امام الحادث في ذهول تام فذهبوا الى الطالب الذي كان بداخل السيارة (ع.غ) وقالوا له مد لنا يدك لنخرجك قال اني لا اشعر بيدي تماما فجاء ابوه وسأله عن حاله فكانت هنا المفاجأة التي لم تكن في الحسبان اجاب الولد اباه من انت ؟ اني لا اعرفك ؟ لقد فقد الطالب (ع.غ) ذاكرته سببا لتهوره فجاء الطلاب وسالوه الا تذكرنا قال من انتم؟ اني لا اعرفكم فتفاجؤوا الطلاب وبكوا جميعا هم والمدرسين من صعوبة الموقف وانهار ابوه فرجعوا الى الطالب (م.ص) وسالوه عن حاله فاجابهم وظل قريبه (ر.ص) في ذهول تام وهم جميعا في انتظار الاسعاف ولكن وللاسف تاخرت سيارة الاسعاف فلم تاتي الى بعد مضي 3 ساعات من الحادث فرجعوا الى الطالب (م.ص) ليسالوه فكان لا يجيب ما هذا ؟ فتفحصوا ضربات قلبه انه يدق ولكن لا يتنفس فذهل الجميع فحاولوا معه بالتنفس الاصطناعي ولن بلا فائدة فجاؤوا بالغطاء وغطوه فجن جنون ابن عمه (ر.ص) وقال لا تغطوه انه لم يمت وجلس امامه وظل يبكي ويبكي ولكن بما يفيد البكاء الان فاخذوا الطالب (ع.غ) الذي كان بداخل السيارة وذهبوا به الى المستشفى وهو الان في العناية المركزة بين الحياة والموت ولكن وللاسف الشديد فاذا عاش هذا الطالب (ع.غ) فسوف يكون فاقد الذاكرة وفاقد لاحدى يديه ويقال احدى رجليه ايضا وتم القبض على الطالب (ر.ص) وهو الان قيد الاعتقال فانظروا كيف كانت نتيجة السرعة الجنونية والمطارحات والتفحيط والتهور انظروا كيف انتهت بهم الحال نسال الله السلامة والعافية ونرجو للميت الخير والرحمة وان لله وان اليه لراجعون .
"
قصه 3
>>سماع الاغاني<<
كتب "يقول أحد مغسلي الأموات ببريدة: ((أتي إلينا بشاب في مقتبل العمر ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي وبعد أن أتممت تغسيله لاحظت خروج شئ غريب يخرج من الأذن،إنه ليس دماً ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلة، راعني الموقف لم أرى ذلك المنظر في حياتي ، توقعت أن مخه يخرج
مابه انتظرت خمس دقائق، عشر...، ربع ساعة... لم يتوقف .. وجلت كثيراً لقد امتلات المغسلة صديداً سبحان الله من أن يأتي كل هذا؟؟؟.. إن الدماغ لو خرج مابداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي القدير، وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القبر)) لم يرقد لي جفن، وبدأت أسأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة، فأجاب مقربوه أنه كان يسمع الغناء ليل نهار صباح مساء،وكان الصالحون يهدون له بعض أشرطة القرآن والمحاظرات فيسجل عليها الغناء، نعوذ بالله من ذلك ، ، ، إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . . فيا مستخدماً لنغمات الموسيقى في الجوال وإسماع المصلين إياها . . . تذكر الوقوف أمام ذي العزة والجلال . . . اللهم احسن خاتمتنا وادخلنا الجنة مع النبيين والصادقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاء هذه القصة واقعية واسألوا مغسلي الأموات تجدوا العجائب اللهم اسألك حسن الخاتمة "
التالي
أنا البخيلة لما دعوت
" اللاتي يعملن على الدعوة بالسجن المركزي عندنا بالبلد"
قصة لامرأة صالحة
سجنت بسبب توكيل لشخص ورطها بشيك من دون رصيد!
فما كان منها إلا أن صبرت و احتسبت عند الله الاجر و طلبت منه الثبات.
تقول على لسان تلك السجينة :
اتفقت انا و زوجي .. أن لا يخبر أحد أبناءنا بأني مسجونة .
فكلما كانوا يسألون عني كان زوجي يقول: " أمكم مسافرة "
اما عن اولادي فكنت اهاتفهم بين الحين و الاخر ..
لاسأل عنهم وعما وصلوا اليه, ولأطمئن عليهم وعلى أحوالهم
وذات ليلة ومن كثرة اشتياقي لهم أخذت ابكي و ادعوا وألح في
الدعاء و ألح طوال الليل أن يرنيهم الله في منامي ولو مرة واحدة...!
عند الصباح كنت مهمومة لأني لم ارهم في المنام .. فأصابني ضيق
رأتني تلك الواعظة مهمومة لا أطيق حمل نفسي من همي .. فدعتني
واخذت تلاطفني و تخفف عني .. حتى أخبرتها بالخبر . وعن حالي
و ما الذي صار عليه فؤادي من الهم.
أخذت بيدي وشدت من عزيمتي وان الله لن يرد يدا عبد صفرا
لانه رفعها بدعوة صادقة. و عين دامعة و قلب محترق.
ما هي إلا سويعات .. حتى جاءني كتاب من مدير السجن! والعجيب
أنه يطلب مقابلتي.؟؟ ولما قابلني .. فاذا هو الافراج من السجن.!
صدمت لوهلة. " أيستهزء بي؟ ". ما زال أمامي سنون طويلة لم أكملها
وإذا الامر حقيقة و ليس حلما
سررت وأخذت ما كان عندي في السجن فألقيته بالحقيبة . أخذت ورقة
الافراج .. و انطلقت مسرعة لبيتي و ابنائي .. جلست بينهم اداعبهم و الاعبهم
حتى المساء
فاذا جرس الباب يطرق .. واذ بمدير السجن أرسل إلي .. أن ارجعي ...؟!
فالافراج كان باسم .. شخص آخر.
ولما رجعت .. وجدت الواعظة فأخبرتها بأمري كله ..
وقلت : " أنا البخيلة لما دعوت أكرم الاكرمين ... أنا البخيلة لما دعوته
أن يريني إياهم بالمنام .. ولو دعوته ان يفرج عني لاستجاب . انا الملامة
أنا البخيلة "
فالله الله بالدعاء الشامل لآداب الدعاء المأثورة ..
و ثق أن الله أكرم .. يعطيك الذي تطلب و يزيد من فضله .. سبحانه
دعته لترى أبناءها بالمنام ! فإذا هي بينهم .. بالواقع فنظر لكرمه
وادعه و انت واثق بالاجابة , ولا تنس الصلاة على خير الأنام محمد
صلى الله عليه و سلم ."
التالي
خدعني و نصحته ..
كتب "بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أخواتي في الله .. أذكر لكم قصتي لكي تكون عبرة ..
و هو أني في مرة دخلت ما يسمى بالشت اللعين .. و فجأة يحادثني أحدهم
بالخاص و حكى لي قصته الكااذبــة .. لكي أتقرب منه .. لكني تقربت منه
بحجة أن أنصحه فقط و أخذ مني إيميلي بالهوتميل ..
و عندها تحادثنا لفترات طويلة
و والله غني كنت فقط أنصحه و أقول له أنت مثل أخي .. و في اليوم الثاني .. قال لي بأنه يريد محادثتي فناتنعت عن ذلك و رفضته أشد الرفض فقال لي أنتي متدينه إقرئي لي أي سورة و هو لن يتكلم .. قلت له محال أن أغضب رب العالمين فما أكتب لك فقط من باب النصيحة .. و قال لي بأنه سيقرأ لي سورة قصيرة من ثم أنا .. و فعلا قرأ السورة و هي سورة الإخلاص .. لكنني قلت له بأن يغير الموضوع و بدأت بنصحه .. و بعدها بدقائق معدودة تغير علي و قال لي أنه معجب بي لأني متمسكة بديني و أنصح و لست كفتيات الآن و يريد أن يتزوجني .. ذهلت عند قراءتي لما كتبه .. فقلت له انا صغيرة و أعتبرك أخي و فقط .. و لكنه أصر على ذلك .. و كان يرسل لي صورة ((بوسه)) من الماسنجر لدرجة أني لم أطقه و حذفته فورا .. و قلت له كأني أشم به رائحة من الشباب الطائش !! قال لي أنا منهم !! ياللهول !! يا سبحان الله !! قبل قليل قال لي إنه معتوه و حزينا و مهموما و الآن يعترف لي بأنه من شباب اليوم
و بعدها ك
و في اليوم الثاني كتبت له رساله و هي
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الذي اعتبرته أخا لي أنصحه في الله .. لكنه لم يتقبل نصيحتي
و كذب علي و ادعا لي بان والدته قد توفيت .. فما عساي إلا أن أدعوا
عليك ليلا و نهارا ..
هي بهذا المعنى و الذي كتبته له كان أشد من ذلك ..
و الحمدلله لم يسيطر الشيطان بي .. و اانا الآم لا أدخل الجات و لا المنتديات و لا أي مواقع شنيعه خليعه .. و كل ما أتمناه منكن أخواتي الحرس من الشباب الطائش ..
فلا يغرنكن كلامهم المعسول فوالله هذا ترفيه للنفس فقط ..
و أخيرا السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختكن
الفقيرة إلى الله .."
وهناك المزيد سوف اوافيكم به لاحقا
ارجو ان تنال اعجابكم
فقد استطعت سرقت بعض القصص الصغيره المترجمه لاشيا كثير في حياتنا
(((((((((كل القصص منقوله )))))))))))))
اما الان فإليكم بعض منها
قصه 1>>شاب يضرب وجه ابيه بالمصحف الشريف<<
كتب -------------------------------------------------------------------------------- كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه في يوم استلام شهادة الفصل الدراسي الأول عاد من المدرسة فرحا وهوحائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا ........
وعندما رأى الاب الشهادة إحتضن ولده وقال : اطلب ما تشاءفرد الولد سريعا أريد سياره وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السياره ........ ففرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها ,,,, وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه.. أبي ... أبي .. أبي ..... فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟؟ ............ إإإإإإإإ فردت أمه ... أنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه مصحف ؟ فرد الإبن : بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف؟ فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود إلى هذا البيت .......... إإ وشتم أباه وغادر المنزل. وبعد عدة شهورندم ألولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفي فوجد ألمصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأبعض الأيات فإذا به يفاجيء أن المصحف ما هو إلا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل دائم ..............."
قصة2
>>تاخر سيارة الاسعاف وتهور الشباب<<
كتب "في يوم الاحد الموافق 24/12/1424 انتقل الى رحمة الله الطالب الشاب (م . ص) جراء حادث سيارة مؤلم بسبب تهور بعض شباب مجتمعنا وبسبب عدم الوعي الكافي بانظمة المرور .
القصة
في نهاية اليوم الدراسي المؤلم يوم الاحد الموافق 24/12/1424 في مدارس (.........) كان (م.ن) يدرس الحصة السابعة من يوم الاحد الذي كان هو آخر ايام حياته حيث انتقل من الحياة الدنيا الى حياة البرزخ وفي منتصف الحصة السابعة تقريبا طرد المدرس (م.ص) لسبب ما من الحصة ولان المدرسة ليس لها مدير حاليا تمكن الطالب من الخروج الى الشارع وكان في انتظار احد اصدقائه الذي يسكن بالقرب منه ليوصله الى البيت فجاء احد اصدقاء التهور في قيادة السيارات وعرض
عليه ان يجلس معه في السيارة الى ان يخرج صديقه ليوصله الى البيت فلما خرج صديق الطالب (م.ص) ولم يجده ظن انه ذهب الى منزله برفقة احد ما فعرض عليه الطالب المتهور (ع.غ) ان يوصله الى المنزل لان منزله كان قريب منه وكان الطالب (م.ص) قلقا وكانه يشعر بما سيحدث له ولكن اقنعه الطالب (ع.غ) وقال له لا تقلق وهنا بدأت لحظة الموت حينما كان يسير الطالب (ع.غ) صاحب السيارة اللومينا 2004 التي لم يكن لها مع هذا الطالب سوى 3شهور تقريبا وهو يسير التقى عل الطريق بقريب الطالب (م.ص) الذي اسمه (ر.ص) فعرضا على بعض المطارحة وكان الطالب (ر.ص) قريب المتوفي رحمة الله عليه يملك سيارة افالون ذهبية اللون علما بانهم جميعهم من نفس المدرسة(الثغر) وفي الصف الثالث الثانوي فبدأ السباق وكانا يسيرا بسرعة جنونية حتى كسر الطالب (ر.ص) على الطالب (ع.غ) الذي كان يجلس بجانبه الطالب(م.ص) ولم يكن يربط الحزام فادى ذلك الى اصطدام اللومينا اس اس بثلاثة اشجار واقتلاعهما من مكانهما وخلال هذه الصدمات خرج الطالب (م.ص) من زجاج السيارة الامامي ثم بعد ذلك انقلبت السيارة عدة قلبات واستقرت على ظهرها وبداخلها الطالب (ع.غ) وكان الحادث قريب من المدرسة فشهده معظم مدرسين وطلاب المدرسة وهنا اللحظة المأساوية حينما اتجه الطلاب الى زميلهم (م.ص) وكان وجهه مغطى بالزجاج وهموا ببعد الزجاج عن وجهه وسالوه كيف انت قال بخير الحمدلله بينما يقف قريبه مذهولا امام الحادث في ذهول تام فذهبوا الى الطالب الذي كان بداخل السيارة (ع.غ) وقالوا له مد لنا يدك لنخرجك قال اني لا اشعر بيدي تماما فجاء ابوه وسأله عن حاله فكانت هنا المفاجأة التي لم تكن في الحسبان اجاب الولد اباه من انت ؟ اني لا اعرفك ؟ لقد فقد الطالب (ع.غ) ذاكرته سببا لتهوره فجاء الطلاب وسالوه الا تذكرنا قال من انتم؟ اني لا اعرفكم فتفاجؤوا الطلاب وبكوا جميعا هم والمدرسين من صعوبة الموقف وانهار ابوه فرجعوا الى الطالب (م.ص) وسالوه عن حاله فاجابهم وظل قريبه (ر.ص) في ذهول تام وهم جميعا في انتظار الاسعاف ولكن وللاسف تاخرت سيارة الاسعاف فلم تاتي الى بعد مضي 3 ساعات من الحادث فرجعوا الى الطالب (م.ص) ليسالوه فكان لا يجيب ما هذا ؟ فتفحصوا ضربات قلبه انه يدق ولكن لا يتنفس فذهل الجميع فحاولوا معه بالتنفس الاصطناعي ولن بلا فائدة فجاؤوا بالغطاء وغطوه فجن جنون ابن عمه (ر.ص) وقال لا تغطوه انه لم يمت وجلس امامه وظل يبكي ويبكي ولكن بما يفيد البكاء الان فاخذوا الطالب (ع.غ) الذي كان بداخل السيارة وذهبوا به الى المستشفى وهو الان في العناية المركزة بين الحياة والموت ولكن وللاسف الشديد فاذا عاش هذا الطالب (ع.غ) فسوف يكون فاقد الذاكرة وفاقد لاحدى يديه ويقال احدى رجليه ايضا وتم القبض على الطالب (ر.ص) وهو الان قيد الاعتقال فانظروا كيف كانت نتيجة السرعة الجنونية والمطارحات والتفحيط والتهور انظروا كيف انتهت بهم الحال نسال الله السلامة والعافية ونرجو للميت الخير والرحمة وان لله وان اليه لراجعون .
"
قصه 3
>>سماع الاغاني<<
كتب "يقول أحد مغسلي الأموات ببريدة: ((أتي إلينا بشاب في مقتبل العمر ويبدو على وجهه ظلمة المعاصي وبعد أن أتممت تغسيله لاحظت خروج شئ غريب يخرج من الأذن،إنه ليس دماً ولكنه يشبه الصديد وبكمية هائلة، راعني الموقف لم أرى ذلك المنظر في حياتي ، توقعت أن مخه يخرج
مابه انتظرت خمس دقائق، عشر...، ربع ساعة... لم يتوقف .. وجلت كثيراً لقد امتلات المغسلة صديداً سبحان الله من أن يأتي كل هذا؟؟؟.. إن الدماغ لو خرج مابداخله لما استغرق ذلك عشر دقائق ولكن علمت أنها قدرة العلي القدير، وعندما يئسنا من إيقاف هذا الصديد كفناه ولم يتوقف هذا حتى عندما ألحدناه في القبر)) لم يرقد لي جفن، وبدأت أسأل عن هذا الفتى الغريب عن الذي أوصله إلى هذه الحالة، فأجاب مقربوه أنه كان يسمع الغناء ليل نهار صباح مساء،وكان الصالحون يهدون له بعض أشرطة القرآن والمحاظرات فيسجل عليها الغناء، نعوذ بالله من ذلك ، ، ، إنها رسالة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . . . فيا مستخدماً لنغمات الموسيقى في الجوال وإسماع المصلين إياها . . . تذكر الوقوف أمام ذي العزة والجلال . . . اللهم احسن خاتمتنا وادخلنا الجنة مع النبيين والصادقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاء هذه القصة واقعية واسألوا مغسلي الأموات تجدوا العجائب اللهم اسألك حسن الخاتمة "
التالي
أنا البخيلة لما دعوت
" اللاتي يعملن على الدعوة بالسجن المركزي عندنا بالبلد"
قصة لامرأة صالحة
سجنت بسبب توكيل لشخص ورطها بشيك من دون رصيد!
فما كان منها إلا أن صبرت و احتسبت عند الله الاجر و طلبت منه الثبات.
تقول على لسان تلك السجينة :
اتفقت انا و زوجي .. أن لا يخبر أحد أبناءنا بأني مسجونة .
فكلما كانوا يسألون عني كان زوجي يقول: " أمكم مسافرة "
اما عن اولادي فكنت اهاتفهم بين الحين و الاخر ..
لاسأل عنهم وعما وصلوا اليه, ولأطمئن عليهم وعلى أحوالهم
وذات ليلة ومن كثرة اشتياقي لهم أخذت ابكي و ادعوا وألح في
الدعاء و ألح طوال الليل أن يرنيهم الله في منامي ولو مرة واحدة...!
عند الصباح كنت مهمومة لأني لم ارهم في المنام .. فأصابني ضيق
رأتني تلك الواعظة مهمومة لا أطيق حمل نفسي من همي .. فدعتني
واخذت تلاطفني و تخفف عني .. حتى أخبرتها بالخبر . وعن حالي
و ما الذي صار عليه فؤادي من الهم.
أخذت بيدي وشدت من عزيمتي وان الله لن يرد يدا عبد صفرا
لانه رفعها بدعوة صادقة. و عين دامعة و قلب محترق.
ما هي إلا سويعات .. حتى جاءني كتاب من مدير السجن! والعجيب
أنه يطلب مقابلتي.؟؟ ولما قابلني .. فاذا هو الافراج من السجن.!
صدمت لوهلة. " أيستهزء بي؟ ". ما زال أمامي سنون طويلة لم أكملها
وإذا الامر حقيقة و ليس حلما
سررت وأخذت ما كان عندي في السجن فألقيته بالحقيبة . أخذت ورقة
الافراج .. و انطلقت مسرعة لبيتي و ابنائي .. جلست بينهم اداعبهم و الاعبهم
حتى المساء
فاذا جرس الباب يطرق .. واذ بمدير السجن أرسل إلي .. أن ارجعي ...؟!
فالافراج كان باسم .. شخص آخر.
ولما رجعت .. وجدت الواعظة فأخبرتها بأمري كله ..
وقلت : " أنا البخيلة لما دعوت أكرم الاكرمين ... أنا البخيلة لما دعوته
أن يريني إياهم بالمنام .. ولو دعوته ان يفرج عني لاستجاب . انا الملامة
أنا البخيلة "
فالله الله بالدعاء الشامل لآداب الدعاء المأثورة ..
و ثق أن الله أكرم .. يعطيك الذي تطلب و يزيد من فضله .. سبحانه
دعته لترى أبناءها بالمنام ! فإذا هي بينهم .. بالواقع فنظر لكرمه
وادعه و انت واثق بالاجابة , ولا تنس الصلاة على خير الأنام محمد
صلى الله عليه و سلم ."
التالي
خدعني و نصحته ..
كتب "بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أخواتي في الله .. أذكر لكم قصتي لكي تكون عبرة ..
و هو أني في مرة دخلت ما يسمى بالشت اللعين .. و فجأة يحادثني أحدهم
بالخاص و حكى لي قصته الكااذبــة .. لكي أتقرب منه .. لكني تقربت منه
بحجة أن أنصحه فقط و أخذ مني إيميلي بالهوتميل ..
و عندها تحادثنا لفترات طويلة
و والله غني كنت فقط أنصحه و أقول له أنت مثل أخي .. و في اليوم الثاني .. قال لي بأنه يريد محادثتي فناتنعت عن ذلك و رفضته أشد الرفض فقال لي أنتي متدينه إقرئي لي أي سورة و هو لن يتكلم .. قلت له محال أن أغضب رب العالمين فما أكتب لك فقط من باب النصيحة .. و قال لي بأنه سيقرأ لي سورة قصيرة من ثم أنا .. و فعلا قرأ السورة و هي سورة الإخلاص .. لكنني قلت له بأن يغير الموضوع و بدأت بنصحه .. و بعدها بدقائق معدودة تغير علي و قال لي أنه معجب بي لأني متمسكة بديني و أنصح و لست كفتيات الآن و يريد أن يتزوجني .. ذهلت عند قراءتي لما كتبه .. فقلت له انا صغيرة و أعتبرك أخي و فقط .. و لكنه أصر على ذلك .. و كان يرسل لي صورة ((بوسه)) من الماسنجر لدرجة أني لم أطقه و حذفته فورا .. و قلت له كأني أشم به رائحة من الشباب الطائش !! قال لي أنا منهم !! ياللهول !! يا سبحان الله !! قبل قليل قال لي إنه معتوه و حزينا و مهموما و الآن يعترف لي بأنه من شباب اليوم
و بعدها ك
و في اليوم الثاني كتبت له رساله و هي
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الذي اعتبرته أخا لي أنصحه في الله .. لكنه لم يتقبل نصيحتي
و كذب علي و ادعا لي بان والدته قد توفيت .. فما عساي إلا أن أدعوا
عليك ليلا و نهارا ..
هي بهذا المعنى و الذي كتبته له كان أشد من ذلك ..
و الحمدلله لم يسيطر الشيطان بي .. و اانا الآم لا أدخل الجات و لا المنتديات و لا أي مواقع شنيعه خليعه .. و كل ما أتمناه منكن أخواتي الحرس من الشباب الطائش ..
فلا يغرنكن كلامهم المعسول فوالله هذا ترفيه للنفس فقط ..
و أخيرا السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختكن
الفقيرة إلى الله .."
وهناك المزيد سوف اوافيكم به لاحقا
ارجو ان تنال اعجابكم