هيام احمد
09-08-2007, 07:49
اخوانى
كثيرا ما نختلف ولكن لا داعى للمشاحنات وفرض الرأى بالقوة او التقليل من رأى الآخرين وإعلاء رأينا فقط بسبب واحد هوإتباع هوى النفس اوحب الذات
إن الاختلاف الملتزم بآداب الحوار وموضوعيته, والبعد عن الإثارة والتجريح..
هو السلوك الإسلامي القويم
أولي دعائم أدب الاختلاف هو الإخلاص لله والتجرد من الأهواء
التحرر من التعصب للأشخاص والمذاهب والطوائف, وأول ماينبغي تحرر المرء منه هو تعصبه لرأيه الشخصي مصرا عليه, انتصارا للنفس ومكابرة للغير.
أن تكون لدي العالم شجاعة نقد الذات والاعتراف بالخطأ والترحيب بالنقد من الآخرين والثناء علي المخالف فيما أحسن فيه والدفاع عنه إذا اتهم بالباطل أو تطاول عليه أحد بغير حق.
حسن الظن بالله وحسن الظن بالناس ومما ينبغي التحذير منه مايتصل باتهام النيات والحكم علي السرائر, واتهام الآخرين بما ليس فيهمو ترك الطعن والتجريح المخالف والتماس العذر له, وإن كان مخطئا في ظنك,
كذلك البعد عن المراء واللدد في الخصومة, فعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن أبغض الرجال الي الله الألد الخصم. والألد الشديد الخصومة, والخصم: الحاذق بالخصومة
الحوار بالحسني وإذا استخدمنا التعبير القرآني قلنا: الجدال بالتي هي أحسن وهو ما أمر الله تعالي به في كتابه حين قال: ادع الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن بالتركيز علي نقاط الالتقاء ومواضع الاتفاق بينك وبين من تحاوره
شكرا لكم
كثيرا ما نختلف ولكن لا داعى للمشاحنات وفرض الرأى بالقوة او التقليل من رأى الآخرين وإعلاء رأينا فقط بسبب واحد هوإتباع هوى النفس اوحب الذات
إن الاختلاف الملتزم بآداب الحوار وموضوعيته, والبعد عن الإثارة والتجريح..
هو السلوك الإسلامي القويم
أولي دعائم أدب الاختلاف هو الإخلاص لله والتجرد من الأهواء
التحرر من التعصب للأشخاص والمذاهب والطوائف, وأول ماينبغي تحرر المرء منه هو تعصبه لرأيه الشخصي مصرا عليه, انتصارا للنفس ومكابرة للغير.
أن تكون لدي العالم شجاعة نقد الذات والاعتراف بالخطأ والترحيب بالنقد من الآخرين والثناء علي المخالف فيما أحسن فيه والدفاع عنه إذا اتهم بالباطل أو تطاول عليه أحد بغير حق.
حسن الظن بالله وحسن الظن بالناس ومما ينبغي التحذير منه مايتصل باتهام النيات والحكم علي السرائر, واتهام الآخرين بما ليس فيهمو ترك الطعن والتجريح المخالف والتماس العذر له, وإن كان مخطئا في ظنك,
كذلك البعد عن المراء واللدد في الخصومة, فعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن أبغض الرجال الي الله الألد الخصم. والألد الشديد الخصومة, والخصم: الحاذق بالخصومة
الحوار بالحسني وإذا استخدمنا التعبير القرآني قلنا: الجدال بالتي هي أحسن وهو ما أمر الله تعالي به في كتابه حين قال: ادع الي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن بالتركيز علي نقاط الالتقاء ومواضع الاتفاق بينك وبين من تحاوره
شكرا لكم