غزالة المغرب
08-08-2007, 13:14
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الساده الكرام أضع قضيتي بين ايديكم ممزوجه ببكائي واحتجاجي الشديد وتنديدي وشجبي وأستنكاري لتلك التهمه التي يلصقها بي الكبار مدعين اني أسبب لهم الكثير من الاحراج والازعاج واملي فيكم بعد الله ان تنصفوني
عمري عشره اشهر وأعيش مع والدي واربعه من الاخوه ؛ ومصيبتي ان كل افراد الاسره يقفون صفا واحدا ضد حريتي الشخصيه؛ واريد ان اضرب لكم بعض الامثله ؛ فعلى سبيل المثال...!
أولا: كلما اردت العب بالمكواه لجأوا لضربي على يدي بشده وعنف ؛ مع انني أملك المبرر القانوني لهذا الفعل . وهو ان أمي يشهد الله . تلعب بها كل يوم أظن أنها تتعمد اغرائي بالنور الاحمر الصغير المثبت في اسفل المكواه فما هو الظلم ان لم يكن هذا؟!...
ثانيا: كلما حاولت التسلل لدخول الحمام واكتشاف محتويات تلك الحفره الجميله التي في وسطه يصيبني الذعر عندما اراهم يهجمون علي هجوم الاسد على فريسته ثم يحملونني ويلقون بي في الزاويه من البيت ويفرغون فوق رأسي أطنانا من الالعاب حتى لا أسطتيع حركا" ... أي ارهاب بعد هذا ؟!.
ثالثا: دخول المطبخ وتفتيش أدراجه أمر لايقبله عقل بالنسبه لهم مع انهم جميعا" بلا استثناء . يدخلون ويفتشون كما يحلو لهم دون ان يتهمهم احد بالسرقه والاختلاس !.
رابعا: ذات يوم أيقظتني أمي باكرا" وخرجت بي على غير عاده ففرحت كثيرا" لاني أخرج لاول مره هذا الوقت الجميل ثم دخلت مكانا" متعدد الغرف فظننت أنه المدرسه التي يحكي عنها اخوتي الكثير من القصص وانتظرت أمي حتى جاء دورها ثم دخلت واحده من هذه الغرف فجائتني احداهن تبتسم دون استحياء وهي تحمل شيئا" أشبه بالصاروخ طعنتني به بقوه ...آآآآآآآآه.
ثم قالت لي : بالعافيه ؛ وأي عافيه بعد هذه ؟ أنه بلاء الازرق . والكارثه ان أمي صارت تبتسم لها وتشكرها وأنا لم ازل مشغولا" ببكائي الذي لم أنقطع عنه الا في البيت.
أنه الزمن الذي تسمى الاشياء بغير اسمائها ..أطالب برد اعتباري وانصافي فهل تنصفوني؟!.
التوقيع: طفل رضيع مغلوب على امره
منقول
ايها الساده الكرام أضع قضيتي بين ايديكم ممزوجه ببكائي واحتجاجي الشديد وتنديدي وشجبي وأستنكاري لتلك التهمه التي يلصقها بي الكبار مدعين اني أسبب لهم الكثير من الاحراج والازعاج واملي فيكم بعد الله ان تنصفوني
عمري عشره اشهر وأعيش مع والدي واربعه من الاخوه ؛ ومصيبتي ان كل افراد الاسره يقفون صفا واحدا ضد حريتي الشخصيه؛ واريد ان اضرب لكم بعض الامثله ؛ فعلى سبيل المثال...!
أولا: كلما اردت العب بالمكواه لجأوا لضربي على يدي بشده وعنف ؛ مع انني أملك المبرر القانوني لهذا الفعل . وهو ان أمي يشهد الله . تلعب بها كل يوم أظن أنها تتعمد اغرائي بالنور الاحمر الصغير المثبت في اسفل المكواه فما هو الظلم ان لم يكن هذا؟!...
ثانيا: كلما حاولت التسلل لدخول الحمام واكتشاف محتويات تلك الحفره الجميله التي في وسطه يصيبني الذعر عندما اراهم يهجمون علي هجوم الاسد على فريسته ثم يحملونني ويلقون بي في الزاويه من البيت ويفرغون فوق رأسي أطنانا من الالعاب حتى لا أسطتيع حركا" ... أي ارهاب بعد هذا ؟!.
ثالثا: دخول المطبخ وتفتيش أدراجه أمر لايقبله عقل بالنسبه لهم مع انهم جميعا" بلا استثناء . يدخلون ويفتشون كما يحلو لهم دون ان يتهمهم احد بالسرقه والاختلاس !.
رابعا: ذات يوم أيقظتني أمي باكرا" وخرجت بي على غير عاده ففرحت كثيرا" لاني أخرج لاول مره هذا الوقت الجميل ثم دخلت مكانا" متعدد الغرف فظننت أنه المدرسه التي يحكي عنها اخوتي الكثير من القصص وانتظرت أمي حتى جاء دورها ثم دخلت واحده من هذه الغرف فجائتني احداهن تبتسم دون استحياء وهي تحمل شيئا" أشبه بالصاروخ طعنتني به بقوه ...آآآآآآآآه.
ثم قالت لي : بالعافيه ؛ وأي عافيه بعد هذه ؟ أنه بلاء الازرق . والكارثه ان أمي صارت تبتسم لها وتشكرها وأنا لم ازل مشغولا" ببكائي الذي لم أنقطع عنه الا في البيت.
أنه الزمن الذي تسمى الاشياء بغير اسمائها ..أطالب برد اعتباري وانصافي فهل تنصفوني؟!.
التوقيع: طفل رضيع مغلوب على امره
منقول