المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذئب بشري يغتصب طفلا 'الولد ده.. ابن موت'


prince_994
05-08-2007, 23:29
ذئب بشري يغتصب طفلا
'الولد ده.. ابن موت'!.
عبارة دائما ما نسمعها تتردد علي بعض الألسنة.. عندما يعبر البعض عن اعجابه بطفل يحمل مؤهلات الذكاء والجمال وسرعة البديهة.. وكأنه 'سابق سنه'!.
الطفل 'أشرف' كان من بين هؤلاء الأطفال المحظوظين.. تطارده نظرات الاعجاب من الأهل والجيران.. طفل مملوء حيوية وبراءة.. الوازع الديني عنده ينال اهتمام خاص..!.
لكن الذي لم يتوقعه أحد.. ان الموت بالفعل سيطول أشرف وهو في سن صغيرة.. لكن ليس بهذه الطريقة البشعة التي انتهت بها حياة البريء علي أيدي ذئب بشري.. كفيف!.

منذ نعومة أظافره.. وأسرته تتوسم فيه طفولة من نوع خاص. فهو جميل الملامح.. خفيف الظل.. يحب الناس.. دائما يضحك.. مطيع لوالديه.. يحترم آداء الصلاة في مواعيدها في المسجد القريب من منزل والده بوسط مدينة القوصية بمحافظة أسيوط.. حتي أن رواد المسجد يعتبرونه وجه أساسي يرونه في كل الفروض.. وبعد انتهائه من الصلاة.. لا يغادر المسجد قبل أن يخلو مع نفسه لحظات.. يرفع خلالها يديه الي السماء يبتهل بالدعاء في خشوع!.
هذه السمات لم يكن غريبا أن يكتسبها أشرف رغم انه مازال في العاشرة من عمره.. فقد نشأ في كنف أسرة طيبة.. يحترم الأصول والتقاليد.. وتؤدي فروض الصلاة في مواعيدها.. وتبث في نفوس أولادها الفضيلة والخير والبعد عن الحرام.. تلك صورة المعايشة داخل منزل الأستاذ 'كمال' والد 'أشرف'.. ورغم أن الأب له ثلاثة أولاد.. الا أن اشرف يحتل مكانة خاصة في المنزل لدرجة أن الأسرة لا تحتمل غيابه عنها الا في مواعيد المدرسة أو الصلاة.. أو اللعب مع أقرانه أمام المنزل لبعض الوقت.
قرار الموت!
لم يكن هناك ما يغير هذه الصورة المعروفة عن حياة الطفل الجميل 'أشرف'.. الا عندما حان يوم لم يضعه الطفل.. أو أسرته في الحسبان.. لم يتوقعوا أنه سيكون أسود يوم مر علي حياتهم.. فيه سوف يفقدوا سر فرحتهم وسعادتهم في الحياة.. فيه سوف يرحل كل شيء جميل يدخل البهجة علي نفوسهم.. فيه سوف يقعون أسري رغما عنهم للحزن القاتل.. يقيد أياديهم وحريتهم وعلاقتهم بالدنيا كلها بأغلال جديدة.. لا يعلم أحد من يحمل مفتاح فك اسرهم والتحرر منه؟!.

ماذا حدث في هذا اليوم؟!.
انتفض اشرف من فراشه في الصباح بعد ان ضربت الشمس خيوطها من نافذة غرفة نومه.. فرك عينيه.. تناول الافطار مع والدته.. بدأ يلعب مع اخوته الصغار وهو يتبادل معهم الضحكات البريئة التي زادت في تلك اللحظات أكثر من المعتاد.. كأن القدر كان يرتب النهاية دون أن يشعر أشرف وأسرته.. لم يفق من هذا الجو البريء الا علي صوت والدته تنادي عليه باسمه.. أسرع عليها مرددا:
نعم ياماما.. عايزة حاجة؟!.
أيوه.. عايزاك تنزل تشتري الخبز من الفرن.

حاضر..
نزل اشرف.. وبعد دقائق عاد مسرعا الي المنزل حاملا الخبز في يديه.. فقد حان موعد آذان الظهر.. ويريد الصغير أن يلحق بصلاة الجماعة في المسجد.. سلم والدته الخبز وابلغها بتوجهه الي المسجد.
كانت الشوارع المحيطة في هذا الوقت شبه خالية من المارة.. الصغير يسرع الخطي الي المسجد.. انتهي من صلاة الظهر.. غادر المسجد عائدا الي منزله.. فجأة يجد نفسه وجها لوجه أمام شاب كفيف (طالب بالثانوي).. يمشي يتحسس الطريق.. رق قلب اشرف لحاله.. اقترب منه عارضا شهامته في براءته..


يلزم أي خدمة؟!.
1 تأمل الكفيف الصوت البريء الذي يحدثه.. رأسه كانت تفكر في قرار شيطاني لم يكن الطفل يتوقعه أبدا.. وكأنه اراد ألا يترك الفرصة تضيع منه دون أن يستغلها لارضاء شهواته المجنونة، وتفجير رغباته الرخيصة!.
قال الكفيف لأشرف:
ممكن توصلني لحد الشارع (....)؟!.

حاضر.. بس كده.. اتفضل معايا!.
امسك الصغير بأيدي الكفيف وهو سعيد بأداء عمل خير لمساعدة محتاج. ولا يدري بما يدور في رأس الشيطان.. بعد قليل.. تأكد الكفيف أن الصغير وصل الي المكان الذي رسمه في رأسه واختاره ليكون مسرحا لجريمته!.
طلب من اشرف أن يساعده في دخول منزل مهجور زعم أنه ملك والده.. أدخله الصغير الي داخل المنزل.. وما أن دخل احدي الغرف حتي كشف الشيطان عن نيته السوداء.. دفع الصغير أرضا.. ولم يتركه الا بعد أن نفذ فيه حكم الاعدام الأسود.. اغتصبه بوحشية.. لم يرحم توسلات الصغير ولا دموعه.. وبعد أن انتهي الذئب من جريمته.. لم يترك اشرف يمشي من المكان.. فقد استشعر بالخطر الذي قد يطيح به الي السجن.. أو الي القبر.. توقع أن الصغير سيبلغ والده بما حدث وبالتالي سيكون در الفعل عنيفا.. بالاضافة الي افتضاح أمره وسط أهل المدينة.. لم يكذب خبرا.. ظل ممسكا بالصغير بحقد فهو ما زال يتوسل اليه أن يطلق سراحه ويرحمه.. لكن قرار الموت كان قد صدر داخل عقل الشاب الشاذ.. حمل الطفل المسكين ودفعه الي اعلي ثم هوي به علي الأرض بقوة لترتطم رأسه بالأرض يفقد علي اثرها الوعي وتسكت صرخاته الي الأبد.. ثم واصل الاعتداء عليه ضربا مبرحا ليحطم ضلوعه بلا رحمة.. وعندما تأكد أن هدفه تحقق بالخلاص من ضحيته.. غادر المكان الي حيث أتي تاركا اشرف جثة هامدة!.
الفجيعة!
غاب أشرف عن البيت علي غير عادته.. القلق كاد يفتك برأس الأم.. راحت تبحث عنه مع والده.. سألوا زملاءه الأطفال في الشوارع المجاورة.. المسجد.. الساعات تمر ثقيلة كالدهر عليهم.. ونور عيونهم مازال بعيدا عن الحياة.. تعاطف معهم الجيران.. شاركوهم رحلة البحث الحزينة.. الكل يبكي أشرف.. يبكون صفاته البريئة الرائعة.. يدعون الله ان يكتب له الحياة ويعيده اليهم سالما.. لكن قلب أم أشرف كان يحدثها أنها لن تراه ثانية!.
أخيرا.. يسفر البحث عن مفاجأة غير متوقعة.. عندما عثر أحد الأهالي علي أشرف جثة هامدة داخل احد المنازل المهجورة...!.
أبلغ الأهالي العقيد مراد الوكيل نائب مأمور مركز القوصية بعثورهم علي جثة الطفل أشرف.
انتقل اللواء ياسر عبدالسلام مدير مباحث اسيوط الي مسرح الحادث.. وعثر علي الطفل مصابا في عظمة الجمجمة اصابات بالغة وكسور في الضلوع أثر اصطدامه بأجسام صلبة.
بعد صدور قرار رمضان عبدالحليم وكيل اول نيابة القوصية بالتصريح بدفن الجثة بعد تشريحها بمعرفة الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة.. وسرعان ما جاءت نتيجة فحص الطبيب الشرعي لتكشف أن أشرف تعرض لعملية اغتصاب قبل قتله ليتكرب الجو.. وتدخل القضية في نفق مظلم!.
عقدة الشذوذ!
فريق بحث موسع قاده العميد ابراهيم صابر رئيس المباحث الجنائية بأسيوط يبدأ اختراق المجهول للوصول الي كشف سر الجريمة البشعة..
تحريات المقدم علاء عبدالرحمن رئيس مباحث مركز القوصية تكشف ان الطفل المجني عليه يتمتع بسمعة طيبة ويحظي بحب الجميع.. وأسرته كذلك.. ولا تربطهم ثمة أي عداوة بأحد.. ومن خلال تعقب التحريات ان آخر ما شاهده لأشرف بشوارع المدينة عقب صلاة الظهر.. كان يمسك بشاب يبدو انه ضرير يرتدي جلباب وعمره لا يتجاوز العشرين عاما بالقرب من المنزل المهجور الذي عثر عليه داخله مقتولا!.
بفحص عدد كبير من فاقدي البصر من ابناء هذا العمر من المدينة.. توقفت شكوك رئيس المباحث علي شاب (طالب بالثانوي) كفيف.. اسمه 'محمد' يعاني من حالة شذوذ جنسي وليس له سوابق.
اضافت التحريات انه هو نفس الشخص الذي شوهد عند وقت ارتكاب الواقعة في مكانها!.
ألقي النقباء حسانين ابو المكارم وخالد عبدالمنعم ومحمد نادي معاوني المباحث القبض عليه.
امام العقيدين محمد عثمان ومتولي عبده رئيس ووكيل مباحث قطاع الشمال.. اعترف الذئب بجريمته الوحشية معللا قتله للطفل انه خشي من افتضاح أمره والانتقام منه!.



أمر اللواء منتصر شعيب مدير أمن أسيوط باحالة المتهم الي نيابة القوصية التي باشرت التحقيق وأمرت بحبسه بتهمة الاغتصاب والقتل العمد للطفل أشرف

Al-momani
06-08-2007, 00:38
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الله يصبر اهله

بس لو فكرنا بالسبب الحقيقي في فكر ذلك الشاب المعتوه او المجنون لوجدنا ان بعده عن التفكير الصحيح والايمان الكامل وبعده ايضا عن الاسلام هو السبب الرئيسي
وهذه الظاهره وللاسف تتكرر بل وتزداد في عالمنا العربي فليسة هذه القصه الاولى لمثل هذه الحادثه اسمع به
واتمنى ان تكون الاخيره

مشكور اخي برنس
واسأل الله ان يهدينا ويصلح ذاتنا