دنيا صالح
21-07-2007, 11:29
[
[[طوبى
فطوبا لمن
لمن كانت بربها أعرف ....كانت منه أخوف ...فإذا قارفت ذنبا أو معصيه
رجعت إلى ربها تائبه مفضيه...تخاف من ويلات الذنوب ...وتترك لذة عيشها ..في سبيل أن تلقى ربها وهو راضي عنها ..فيغفر الله ذنبها ..ويستر عيبها ..وهو الذي يفرح بتوبة عباده إذا تابو إليه
فيا أيتها الجوهره المكنونه والدره المصونه
لا تغتري بكثرة العاصيات ..لا تغتري بكثرة من يتساهلن بالحجاب
ومقارفة الحرام
نعم وبصراحه
نحن في زمن كثرت فيه الفتن .. وتنوعت المحن...فتن تفتن الأبصار..وأخرى تفتن الأسماع..وثالثه تسهل الفاحشه...ورابعه تدعوا إلى المال الحرام...حتى صار حالنا قريب من ذاك الزمن...الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ((فإن وراءكم أيام الصبر.. الصبر فيهن كقبض على الجمر..للعامل فيهن أجر خمسين منكم ...يعمل مثل عمله ..قالوا:يا رسول الله... أومنهم....قال:بل منكم))حديث حسن
وإنما يعظم الأجر للعامل الصالح في آخر الزمان..أنه لا يكاد يجد أعواناً....فهو غريب بين العصاه....نعم غريب بينهم ...يسمعون الغناء ولا يسمع...ينظرون الى المحرمات ولا ينظر ...بل ويقعون في السحر والشرك ...وهو على التوحيد
وعن مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: (بدأ الإسلام غريبا...وسيعود غريبا كما بدأ)
فطوبى للغرباء ...نعم طوبى للغرباء
وعند البخاري :قال صلى الله عليه وسلم: ((إنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم))
وأخرج البزار بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عزوجل((وعزتي لا اجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين..إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامه ....وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة)) نعم ..من كان خائفا في الدنيا معظما لجلال الله أمن يوم القيامه وفرح بلقاء الله وكان من اهل الجنه
واخيرا
ماذا قدمنا للاسلام نعم ماذا قدمتي ماذا قدمت للاسلام
قد تقول احدا الصالحات :لا اجرؤ على الدعوه ...ولا انكار المنكرات ...عجبا
كيف تجرؤ مغنيه فاجره تتلوى وتتمايل ...تغني امام عشرة الاف يلتهمونها باعينهم قبل اذانهم ...ولم تقل اني خائفه اخجل
كيف تجرؤ راقصه...ان تعرض جسدها امام الالاف ...ولا تفزع وتوجل ...وانت لا تجرؤي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأين نحن من ما شطة بنت فرعون
اسيه ..امرأة فرعون
كانت بنعيم لقد عذبت على يد زوجها في سبيل دينها
ام عمار (سميه بن خياط
وقصة أم شريك غزيه الانصاريه
حملت هم الدعوه الى الدين ولاقت ما لاقت في سبيل ذالك حتى جائها عون بل وغوث من الله حتى اسلم من يعدون من قسات القلوب ومن كانو متحاملين ومعذبين لها اصبحو بسبب ايمانها و رسوخ عقيدتها ممن تبعو دينها [/
[[طوبى
فطوبا لمن
لمن كانت بربها أعرف ....كانت منه أخوف ...فإذا قارفت ذنبا أو معصيه
رجعت إلى ربها تائبه مفضيه...تخاف من ويلات الذنوب ...وتترك لذة عيشها ..في سبيل أن تلقى ربها وهو راضي عنها ..فيغفر الله ذنبها ..ويستر عيبها ..وهو الذي يفرح بتوبة عباده إذا تابو إليه
فيا أيتها الجوهره المكنونه والدره المصونه
لا تغتري بكثرة العاصيات ..لا تغتري بكثرة من يتساهلن بالحجاب
ومقارفة الحرام
نعم وبصراحه
نحن في زمن كثرت فيه الفتن .. وتنوعت المحن...فتن تفتن الأبصار..وأخرى تفتن الأسماع..وثالثه تسهل الفاحشه...ورابعه تدعوا إلى المال الحرام...حتى صار حالنا قريب من ذاك الزمن...الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ((فإن وراءكم أيام الصبر.. الصبر فيهن كقبض على الجمر..للعامل فيهن أجر خمسين منكم ...يعمل مثل عمله ..قالوا:يا رسول الله... أومنهم....قال:بل منكم))حديث حسن
وإنما يعظم الأجر للعامل الصالح في آخر الزمان..أنه لا يكاد يجد أعواناً....فهو غريب بين العصاه....نعم غريب بينهم ...يسمعون الغناء ولا يسمع...ينظرون الى المحرمات ولا ينظر ...بل ويقعون في السحر والشرك ...وهو على التوحيد
وعن مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال: (بدأ الإسلام غريبا...وسيعود غريبا كما بدأ)
فطوبى للغرباء ...نعم طوبى للغرباء
وعند البخاري :قال صلى الله عليه وسلم: ((إنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم))
وأخرج البزار بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عزوجل((وعزتي لا اجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين..إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامه ....وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة)) نعم ..من كان خائفا في الدنيا معظما لجلال الله أمن يوم القيامه وفرح بلقاء الله وكان من اهل الجنه
واخيرا
ماذا قدمنا للاسلام نعم ماذا قدمتي ماذا قدمت للاسلام
قد تقول احدا الصالحات :لا اجرؤ على الدعوه ...ولا انكار المنكرات ...عجبا
كيف تجرؤ مغنيه فاجره تتلوى وتتمايل ...تغني امام عشرة الاف يلتهمونها باعينهم قبل اذانهم ...ولم تقل اني خائفه اخجل
كيف تجرؤ راقصه...ان تعرض جسدها امام الالاف ...ولا تفزع وتوجل ...وانت لا تجرؤي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأين نحن من ما شطة بنت فرعون
اسيه ..امرأة فرعون
كانت بنعيم لقد عذبت على يد زوجها في سبيل دينها
ام عمار (سميه بن خياط
وقصة أم شريك غزيه الانصاريه
حملت هم الدعوه الى الدين ولاقت ما لاقت في سبيل ذالك حتى جائها عون بل وغوث من الله حتى اسلم من يعدون من قسات القلوب ومن كانو متحاملين ومعذبين لها اصبحو بسبب ايمانها و رسوخ عقيدتها ممن تبعو دينها [/