KOKO77
14-07-2007, 14:28
http://www.m5zn.com/uploads/013eaed6f3.jpg
أطفال فلسطينيون يتظاهرون عند معبر رفح ضد إغلاقه من قبل المصريين
ينامون على التراب ولم يعودوا يملكون المال، حال آلاف الفلسطينيين العالقين في الصحراء المصرية لأكثر من شهر منذ أن أغلقت الحكومة المصرية حدودها مع قطاع غزة إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.
وزادت الظروف القاسية ضغوطها الباعثة على اليأس اليوم، مع اضطرار امرأة إلى بيع خاتم زواجها لإطعام أفراد عائلتها، في حين يشكو آخرون من أن السلطات المحلية لا تقدم لهم البطانيات ولا أيا من الحاجات الأساسية.
وإزاء تردي الأوضاع وعدم ظهور مؤشر على قرب انتهاء المعاناة تظاهر نحو أربعين فلسطينيا الجمعة في رفح مطالبين بتوفير المواد الأساسية من الغذاء والماء والخيام والبطانيات والأدوية.
وقالت الحكومة المصرية الأسبوع الماضي إنها تستبعد فتح معبر رفح الحدودي في وقت قريب، وطالبت الفلسطينيين العالقين الراغبين في العبور إلى غزة ومنها باستخدام معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.
ولا يخفي المسؤولون المصريون قلقهم من أن تدعم جماعة الإخوان المسلمين المعارضة المحظورة سيطرة حماس على قطاع غزة.
ولكن معظم الفلسطينيين العالقين على معبر رفح يواجهون معضلات في الحصول على الطعام أو الدواء أو المياه، ويفتقر عدد كبير منهم للمال الكافي لدفع ثمن السكن وبدلا منه ينامون في المساجد وتحت الأشجار
أطفال فلسطينيون يتظاهرون عند معبر رفح ضد إغلاقه من قبل المصريين
ينامون على التراب ولم يعودوا يملكون المال، حال آلاف الفلسطينيين العالقين في الصحراء المصرية لأكثر من شهر منذ أن أغلقت الحكومة المصرية حدودها مع قطاع غزة إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.
وزادت الظروف القاسية ضغوطها الباعثة على اليأس اليوم، مع اضطرار امرأة إلى بيع خاتم زواجها لإطعام أفراد عائلتها، في حين يشكو آخرون من أن السلطات المحلية لا تقدم لهم البطانيات ولا أيا من الحاجات الأساسية.
وإزاء تردي الأوضاع وعدم ظهور مؤشر على قرب انتهاء المعاناة تظاهر نحو أربعين فلسطينيا الجمعة في رفح مطالبين بتوفير المواد الأساسية من الغذاء والماء والخيام والبطانيات والأدوية.
وقالت الحكومة المصرية الأسبوع الماضي إنها تستبعد فتح معبر رفح الحدودي في وقت قريب، وطالبت الفلسطينيين العالقين الراغبين في العبور إلى غزة ومنها باستخدام معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.
ولا يخفي المسؤولون المصريون قلقهم من أن تدعم جماعة الإخوان المسلمين المعارضة المحظورة سيطرة حماس على قطاع غزة.
ولكن معظم الفلسطينيين العالقين على معبر رفح يواجهون معضلات في الحصول على الطعام أو الدواء أو المياه، ويفتقر عدد كبير منهم للمال الكافي لدفع ثمن السكن وبدلا منه ينامون في المساجد وتحت الأشجار