بنت الشيوخ
13-07-2007, 00:41
فالنوم له عند الانسان:
اهمية خاصة لا يمكنه الاستغناء عنه ابدا
.
ويرى البعض انه كلما ناماكثر كلما شعر بالراحة اكثر فهذا فهم خاطئ يتبادر الى
اذهان كثير من الناسفقد اثبتت الدراسات أن النوم الزائد عن المعدل المحدد له يصيب
صاحبه بأمراضخطيرة جدا خاصة امراض القلب والدماغ التي قد تؤدي الى حصول
الجلطاتوالندبات مما يؤدي بعد ذلك الى الوفاة لا سمح الله. فالمعدل السليم للنوم
اليومي هو ما بين 7ـ 9 فهي تعطي الانسان نشاطا يوميا مكثفا وهذا ما يخدمالانسان
في حياته العملية فكلما زاد على المعدل اليومي للنوم كلما زاد **لاوتقاعسا ويرى
أنه يحتاج الى النوم أكثر واكثر. وقد اثبتت دراسات أخرى انالنوم الزائد قد يسبب
اضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصولعلى كميات كافية من
الا**جين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والارق
. وقد يتوقع البعض أن الراحة
هي في مدة النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لاتأتي من مدة النوم الطويلة أو ا
لقصيرة بل تأتي من عمق هذا النوم فمتى ابتعدالانسان عن الاقراص المهدئة والمنومة
وابتعد عن المنبهات وحصل له جو معتدلليس بالبارد ولا الحار فبذلك تحصل له الراحة
المطلوبة المستفادة من النومومن المنومات الخاطئة التي تحصل كثيرا خاصة في
مجتمعنا هي النومات التيتأتي بعد الاكل مباشرة فمثل هذه النومات تتسبب في
حصول السمنة وترهل الجسموهذا أمر يجب معرفته على كل افراد المجتمع فالبعض لا
يعطي لهذه الاسبابالقدر الكافي للابتعاد عنها فيقع فيها من غير انتباه. اما النوم
الصحي فيجبأن يتحقق فيه ثلاثة شروط أولها الراحة الجسدية وثانيها الراحة العاطفية
والاخيرة هي الراحة الفكرية فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فانها تجذبللانسان النوم
الصحي الملائم لجسمه فان هناك في جسم الانسان هرمون
(السيروتونين) الذي يتولى
مهمة تنويم جسم الإنسان والعجيب في الهرمون انهيزداد إفرازه في الظلام فهو يعتمد
على درجة الإضاءة المحيطة بجسم الإنسان
قال تعالى( وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا
الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا).
فالنوم الطبيعي لا يكون ألا في الليل.
أما عن نوم
القيلولة فمتى شعرتبالنوم في وقت الظهيرة فنم فهي فترة للراحة تعيد للجسم نشاطه
من جديد يقولصلى الله عليه وسلم (استعينوا بطعام السحر على صيام النهار
,
وبالقيلولة علىقيام الليل
ولا يلزم كونها ساعات بل يكفي فيها الاسترخاء لفترة قصيرة قدتتجاوز النصف ساعة
.
أما الأرق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب النوم لفتراتطويلة أثناء النهار والابتعاد عن
المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقلوتهيئة الجو المناسب للنوم فبذلك يمكنك
التغلب على الأرق
..
فعن زيدبن ثابت قال: أصابني ارق الليل فشكوت ذلك الي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال:
قل
اللهم غارت النجوم, وهدأت العيون وأنت حي قيوم يا حي يا قيوم انم عيني واهدي ليلي
اهمية خاصة لا يمكنه الاستغناء عنه ابدا
.
ويرى البعض انه كلما ناماكثر كلما شعر بالراحة اكثر فهذا فهم خاطئ يتبادر الى
اذهان كثير من الناسفقد اثبتت الدراسات أن النوم الزائد عن المعدل المحدد له يصيب
صاحبه بأمراضخطيرة جدا خاصة امراض القلب والدماغ التي قد تؤدي الى حصول
الجلطاتوالندبات مما يؤدي بعد ذلك الى الوفاة لا سمح الله. فالمعدل السليم للنوم
اليومي هو ما بين 7ـ 9 فهي تعطي الانسان نشاطا يوميا مكثفا وهذا ما يخدمالانسان
في حياته العملية فكلما زاد على المعدل اليومي للنوم كلما زاد **لاوتقاعسا ويرى
أنه يحتاج الى النوم أكثر واكثر. وقد اثبتت دراسات أخرى انالنوم الزائد قد يسبب
اضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصولعلى كميات كافية من
الا**جين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والارق
. وقد يتوقع البعض أن الراحة
هي في مدة النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لاتأتي من مدة النوم الطويلة أو ا
لقصيرة بل تأتي من عمق هذا النوم فمتى ابتعدالانسان عن الاقراص المهدئة والمنومة
وابتعد عن المنبهات وحصل له جو معتدلليس بالبارد ولا الحار فبذلك تحصل له الراحة
المطلوبة المستفادة من النومومن المنومات الخاطئة التي تحصل كثيرا خاصة في
مجتمعنا هي النومات التيتأتي بعد الاكل مباشرة فمثل هذه النومات تتسبب في
حصول السمنة وترهل الجسموهذا أمر يجب معرفته على كل افراد المجتمع فالبعض لا
يعطي لهذه الاسبابالقدر الكافي للابتعاد عنها فيقع فيها من غير انتباه. اما النوم
الصحي فيجبأن يتحقق فيه ثلاثة شروط أولها الراحة الجسدية وثانيها الراحة العاطفية
والاخيرة هي الراحة الفكرية فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فانها تجذبللانسان النوم
الصحي الملائم لجسمه فان هناك في جسم الانسان هرمون
(السيروتونين) الذي يتولى
مهمة تنويم جسم الإنسان والعجيب في الهرمون انهيزداد إفرازه في الظلام فهو يعتمد
على درجة الإضاءة المحيطة بجسم الإنسان
قال تعالى( وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا
الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا).
فالنوم الطبيعي لا يكون ألا في الليل.
أما عن نوم
القيلولة فمتى شعرتبالنوم في وقت الظهيرة فنم فهي فترة للراحة تعيد للجسم نشاطه
من جديد يقولصلى الله عليه وسلم (استعينوا بطعام السحر على صيام النهار
,
وبالقيلولة علىقيام الليل
ولا يلزم كونها ساعات بل يكفي فيها الاسترخاء لفترة قصيرة قدتتجاوز النصف ساعة
.
أما الأرق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب النوم لفتراتطويلة أثناء النهار والابتعاد عن
المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقلوتهيئة الجو المناسب للنوم فبذلك يمكنك
التغلب على الأرق
..
فعن زيدبن ثابت قال: أصابني ارق الليل فشكوت ذلك الي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال:
قل
اللهم غارت النجوم, وهدأت العيون وأنت حي قيوم يا حي يا قيوم انم عيني واهدي ليلي