Salamat
12-07-2007, 05:33
موسعة اغاني العندليب الاسمر.. و سيرته وقصة حياتة اهديها لجميع عشاقه
http://www.moq3.com/img/uploads/QVe00270.jpg
http://images.mashy.com//11833/5636/...l_7aleem_1.jpg
*ولد العندليب الاسمر في اسره فقيره جداً لاتقدر موهبته
في 21 يونيو 1929 : ولد عبد الحليم شبانة فى قرية الحلوات، مركز فاقوس ، الزقازيق ، بمحافظة الشرقية.
ولكن العالم كله كان في انتظار ساحر القلوب , كانت اخته الكبيره (عليا) تأخذه الي سيدات القريه اللاتى كان لديهم اطفال رضع وتطلب
ارضاعه وكان نساء القريه يشفقن علي هذا الطفل المسكين الذى ولد بدون ام .
* دراسته:
تلقي دراسته في ملجأ الايتام حتى بلغ من العمر احدى عشر عام فالتحق بمعهد الموسيقى وتخرج منه وهو في السابعة عشره من عمره
بعد ان انتهى من دراسته في معهد الموسيقا فوجأ بأن عليه التدريس في 3 مدارس بنات ( طنطاـــ المحله ـــ سمنود)
وتحمل المشقه والتعب من اجل المرتب الكبير وكان قدره 18 جنيه وكان يتأخر بسبب مواعيد القطار . حتى فوجأ بالدكتور (احمد نجيب هاشم) وكيل وزرات التربيه والتعليم يوجه اليه سوأل لماذا التأخير لم يجد اجابه سوى لا ادري فأعتبرها نوعاً من التحدى والاصرار علي الخطأ ففصله من التدريس
ولد عبدالحليم حافظ في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وولدت معه موهبته النادرة التي اصبحت فيما بعد اعجوبة المختصين من اهل الموسيقى والغناء ومدرسة لطلاب هذا العلم وقبلة لآذان المتذوقين لفن، الغناء العربي ولما أكمل دراسته في المعهد الموسيقي انصرف الى تدريس الموسيقى ولم يكن ذلك هو الطموح بل كان يفكر كيف يصبح علما من اعلام الغناء العربي فهو اول من اكتشف مواهبه ولمس انه قادر على ان يحدث تجديدا في الساحة الغنائية العربية
ولد عبدالحليم حافظ في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وولدت معه موهبته النادرة التي اصبحت فيما بعد اعجوبة المختصين من اهل الموسيقى والغناء ومدرسة لطلاب هذا العلم وقبلة لآذان المتذوقين لفن، الغناء العربي ولما أكمل دراسته في المعهد الموسيقي انصرف الى تدريس الموسيقى ولم يكن ذلك هو الطموح بل كان يفكر كيف يصبح علما من اعلام الغناء العربي فهو اول من اكتشف مواهبه ولمس انه قادر على ان يحدث تجديدا في الساحة الغنائية العربية.
كان هو وزميله كمال الطويل يفكران بأغنية يلحنها عبد الحليم ويغنيها كمال وكان يشجع احدهما الآخر فكان كمال الطويل يرى في عبد الحليم موهبة الملحن ويفكر عبد الحليم بصوت كمال الطويل فهما لم يفترقا في يوم من الايام اثناء الدراسة، كان عبدالحليم حافظ يستمع الى عبد الوهاب فيدهش ويحفظ كل اغانيه ويرددها، وقصته مع الغناء طويلة والمهم انه كان يفكر بعكس ما كان يطرح في الساحة الغنائية كان يبحث عن جديد ويريد ان يرتقي بالغناء الى ارقى مرتبة فكانت اغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي مع اسلوبها المختلف ورفض الجماهير لها من اول وهله.
اصر عبدالحليم على الاستمرار في هذا النهج نهج التغيير وبدأ يغني وكان كمال الطويل هو الملحن، بدأ عبدالحليم حافظ يلفت الانتباه اليه بصوته الرخيم وادائه المتقن ذلك لانه مطرب موهوب مثقف وعازف ماهر اخذ الموسيقى بالعلم ومنحه الله عقلية كبيرة اهلته ان يشق طريقه امام الاصوات الكبيرة التي كانت تتواجد في الساحة الغنائية آنذاك، عاش عبدالحليم حافظ في زمان الاصوات الكبيرة فكما هو معروف ان الجماهير العربية تعلقت في عبد الوهاب وفريد الاطرش وعبد الغني السيد ومحمد أمين وكارم محمود بالاضافة الى ام كلثوم وأصوات نسائية عديدة وهكذا كان الطريق امام عبدالحليم مليئا بالمطبات وان نجاحه لم يكن بالسهل ومع ذلك بدأ عبدالحليم بصياغة لآلته الثمينة التي بدأت تحتل مساحة كبيرة وتستقطب الجماهير وتستحوذ على مساحات غيرها من الاصوات، في نهاية الخمسينيات كان العندليب الاسمر قد ادى عشرات الاغاني لكبار الملحنين، الموجي، الطويل، والشريف وفي مقدمتهم عبدالوهاب الذي وهبه الحانا كبيرة رائعة وبدأت امام انتشار عبدالحليم حافظ الاصوات الاخرى تتراجع وتتخبط هنا وهناك لكي تستطيع ايقاف هذا الاعصار الوجداني الكبير الذي امتلك الساحة الغنائية بصوته العذب
لم يكن عبد الحليم حافظ مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة ادائية كبيرة ومعجزة غنائية واضحة وعقلية فنية متفردة، كان المهندس والقائد والمدير للورشة التي تضع فيها الاغنية ذلك لانه اراد الابداع في التجديد وليس التجديد فقط، كان يحترم الكاتب والملحن والموزع ويطلق اقتراحاته وما يراه مناسبا باسلوب مؤدب متواضع وكان كل هؤلاء يحترمون آراءه كان عبدالوهاب نفسه اذا عهد بلحن لعبد الحليم لا يحضر معه البروفا لانه يعلم من هو عبدالحليم كان يدقق باسلوب مثالي في الجمل اللحنية والادبية للاغنية وكانت خطواته بتؤده فارتقى السلم بالتدرج وليس بالقفز وكان الفارق بينه وبين معاصريه من المطربين كبيرا جدا بعد ان رفض الاسلوب الغنائي السائد في عصره
http://images.mashy.com//11833/5637/thumb-3abd_el_7aleem_2.jpg
العندليب الاسمر والثوره
يكاد يكون عبدالحليم المطرب الوحيد الذي غنى الاناشيد الوطنية في حفلات جماهيرية فالكل يتذكر (يا أهلا بالمعارك) والكل يتذكر (على ارضها)، التي تتغنى بالقدس والتي احملتها الاذاعات المصرية (وصباح الخير يا سينا) وهي آخر ما كتب الابنودي لعبد الحليم حافظ، ولعبد الحليم حافظ قصة طريفه في المغرب العربي فقد كان يقود وفدا كبيرا من كبار الفنانين بضمنهم عبدالوهاب للمساهمة باحياء ذكرى العيد الوطني للمغرب حينما وقع الانقلاب على الملك الحسن الثاني رحمه الله وكان عبدالحليم وقتها بالاذاعة حينما اقتحم عليه بعض قادة الانقلاب دار الاذاعة وطلبوا منه ان يقرأ بيان الثورة فرفض رفضا قاطعا وقال انا ضيف اكرمين الملك ولن اكون الا الى جانبه، وهرب زحفا الى الفندق المخصص لاقامتهم وبعد فشل الانقلاب عاد عبدالحليم حافظ بالوجه الابيض الى الملك الذي احتضنه وعانقه وهو لم يعانق احدا من قبل وقلده ارفع وسام مغربي لموقفه ومؤازرته وهو ضيف على بلده المغرب
اجمل ماغنى العندليب الاسمر
أغنية توبة
وقال لي في يوم أكتب لي اغنية قبل تناول الغذاء وستكون مكافأتك كبيرة جدا وامر باحضار الاوراق وبدأت اكتب وكانت اغنية احضان الحبايب، فسّر بهذا عبد الحليم ولحنت في نفس الوقت واستغرق انجازها وقتا هو اقل من وقت بث الاغنية نفسها ومنحني مكافأة لم استلم مثلها فيما بعد وفي يوم قلت لعبد الحليم وعلى نفس المائدة (الهوى هوايه) فاستوقفني ضاحكا وقال لي هذا مطلع اغنية فقلت له ابنيلك قصر عالي وكنت كلما اضيف كان عبدالحليم يضحك وهو يقول اكتب فهذا قليل عليك ايها الشاعر وانجزنا على هذا المنوال عددا كبيرا من الكوبليهات وكان بليغ يلحن في نفس الوقت بعقليته المعروفة واكتملت الاغنية بدقائق وهكذا كانت اغلب الاغاني تخرج بصدق وعفوية وهذان سببان اساسيان لنجاح العمل الغنائي .
أغنية الهوى هوايا
وفي ايام مصر العصيبة عام 1967 كان عبدالحليم حافظ قد نسج قصة بطولية رائعة فقد تحول الى مقاتل عنيد وجندي صامد يرمي العدو برصاصات قاتلة ويمنح الجندي العربي بطولة وشجاعة تضاف الى شجاعتة واقدامه فقد حول دار الاذاعة الى ثكنة جندوها هو والابنودي وكمال الطويل فحينما شعر بوقوع الحرب استدعاني من بلدي ابنود بالهاتف وهو يقول (اين انت يا عبد الرحمن مصر حتحارب) فركبت القطار الى القاهرة وكتبت له عددا كبيرا من الاناشيد الوطنية ودخلنا الاذاعة ومعي خمسة عشر نصا غنائيا وبدأ كمال الطويل بالتلحين وكان عبدالحليم يعيد تسجيل الاغنية الواحدة اربع مرات وكانت اذاعة القاهرة آنذاك تستخدم نظام (الترك) فكنت تسمع انشودة (ابنك يقولك يا بطل) و (اضرب) وغيرها وكأنما هو كورال وكانت اناشيد عبدالحليم التي امر الرئيس جمال عبد الناصر ببثها طوال اليوم تنزل كالصاعقة على رؤوس الصهاينة المجرمين
نبذه عن حياته والماساة التى كان يعانيها
غنى عبدالحليم الكثير من القصائد لكن هنالك قصيده لامست احاسيس ومشاعر عبدالحليم حافظ وباتت تحكي عنه من خلال الكلمات فقد كانت قصيدة قارئه الفنجان تصف لنا جزء من حياة عبدالحليم حافظ وقد كانت قصة حقيقيه حيث في يوم من الايام مرت الحاجه مرجانه بعبدالحليم حافظ في منزله في عمارة السعوديه التي انتقل اليها حديثا واخبرته ..!!انك ستكون ناجح بعملك نجاح ماله حدود وراح تكون سعيد كثير ..
لكن ..!!
انت صحتك تعبانه شوي وراح تمرض مرض داخلي ..!!
ضحك عبدالحليم لانه لم يكن يؤمن بهذه الأمور وانصرفت مرجانه لكنه بعد عدة شهور أُصيب بنزف اثناء تصوير فلمه لحن الوفاء تذكر حينها عبدالحليم حافظ كلمات مرجانه وبحث عنها طويلا لكنها كانت قد عادت الى بلدها السودان لكن بعد فترة غيابها عادت مرجانه وظهرت في حياة عبدالحليم حافظ وباتت علاقتهما قويه جدا وبدأت تتنبأ لعبدالحليم وقد أخبرته عن حبه المستحيل بانه يحب انسانه وهي تحبه لكن الطريق بينهما مسدود .....
واسمحوا لى ان اقدم لكم اصدقائى افضل اغنيه فضلها للعندليب
http://images.mashy.com//11833/5638/thumb-3abd_el_7aleem_3.jpg
قارئة الفنجان
قارئة الفنجان
كلمات: نزار قباني
غناء: عبدالحليم حافظ
جلست والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت يا ولدي لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
يا ولدي قد مات شهيداً
من مات فداء للمحبوب
يا ولدي
بصرت ونجمت كثيراً
لكني لم أعرف أبداً فنجاناً يشبه فنجانك
بصرت ونجمت كثيراً
لكني لم أعرف أبداً أحزاناً تشبه أحزانك
مقدورك أن تمضي أبداً في بحر الحب بغير قلوع
وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع
مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار
فبرغم جميع حرائقه
وبرغم جميع سوابقه
وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار
وبرغم الريح .. وبرغم الجو الماطر والإعصار
الحب سيبقى يا ولدي أحلى الأقدار
يا ولدي
بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها أنغام وورود
والشعر الغجري المجنون
يسافر في كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب
هي الدنيا
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود مسدود
فحبيبة قلبك يا ولدي
نائمة في قصر مرصود
من يدخل حجرتها .. من يطلب يدها
من يدنو من سور حديقتها .. من حاول فك ضفائرها
يا ولدي مفقود .. مفقود
ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان
وستسأل عنها موج البحر وستسأل فيروز الشطآن
وتجوب بحاراً وبحارا .. وتفيض دموعك أنهارا
وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجارا
وسترجع يوماً يا ولدي
مهزوماً مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط دخان
فحبيبة قلبك يا ولدي
ليس لها أرض أو وطن أو عنوان
ما أصعب أن تهوى امرأة يا ولدي
ليس لها عنوان
اول مره تحب ياقلبى
أول مره تحب ياقلبي وأول يوم اتهنى
ياما على نار الحب قالولي وقليتها من الجنه
أول مره أول مره
ليه بيقولو الحب اسيه ليه بيقولو شجن ودموع
أول حب يمر علي قاد لي الدنيا فرح وشموع
افرح واملى الدنيا اماني لا انا ولا انت حنعشق ثاني
اول مره اول فرحه تمر بقلبي وانا هايم في الدنيا غريب
قوللي احكي ولا اخبي ولا أوصفها لكل حبيب
افرح واملى الدنيا اماني لا انا ولا انت حنعشق ثاني
أول مره قلبي يعيد لي كل كلامك كلمه بكلمه يعيدها علي
لسه شفايفي شايله سلامك شايله امارة حبك لي
افرح واملى الدنيا اماني لا انا ولا انت حنعشق ثاني
اول مره أول مره
اهواك
أهواك
أهواك وأتمنى لو أنساك
وأنسى روحي وياك
وإن ضاعت يبقى فداك لو تنساني
وأنساك وتريني بأنسى جفاك
وأشتاق لعذابي معاك
وألقى دموعي فاكراك أرجع تاني
في لقاك الدنيا تجيني معاك
ورضاها يبقى رضاك
وساعتها يهون في هواك طول حرماني
وألاقيك مشغول وشاغلني بيك
وعيني تيجي في عينيك
وكلامهم يبقى عليك وإنت تداري
وأراعيك وأصحى من الليل أناديك
وأبعت روحي تصحيك
قوم ياللي شاغلني بيك جرب ناري
رساله من تحت اماء
لنزار قباني
إن كنت حبيبي ساعدني كي ارحل عنك
او كنت طبيبي ساعدني كي اشفى منك
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما أحببت
لو اعرف ان البحر عميق جدا ما أبحرت
لو أني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت
إشتقت اليك فعلمني الا أشتاق
علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمنى كيف تموت الدمعه في الأحداق
علمني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق
يامن صورت لي الدنيا كقصيدة شعر
وزرعت جراحك في صدري وأخذت الصبر
إن كنت أعز عليك فخذ بيدي
فأنا مفتون من رأسي حتى قدمي
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما أحببت
لو اعرف ان البحر عميق جدا ما أبحرت
لو أني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت
الموج الأزرق في عينيك يناديني نحو الأعمق
وانا ماعندي تجربه بالحل ..ولا عندي زورق
إني اتنفس تحت الماء ..
إني أغرق اغرق أغرق
ياكل الحاضر والماضي ياكل العمر
هل تسمع صوتي القادم من أعماق البحر
إن كنت قويا أخرجني من هذا اليم
فأنا لا أعرف فن العوم
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما أحببت
لو اعرف ان البحر عميق جدا ما أبحرت
لو أني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت
يتبع
http://www.moq3.com/img/uploads/QVe00270.jpg
http://images.mashy.com//11833/5636/...l_7aleem_1.jpg
*ولد العندليب الاسمر في اسره فقيره جداً لاتقدر موهبته
في 21 يونيو 1929 : ولد عبد الحليم شبانة فى قرية الحلوات، مركز فاقوس ، الزقازيق ، بمحافظة الشرقية.
ولكن العالم كله كان في انتظار ساحر القلوب , كانت اخته الكبيره (عليا) تأخذه الي سيدات القريه اللاتى كان لديهم اطفال رضع وتطلب
ارضاعه وكان نساء القريه يشفقن علي هذا الطفل المسكين الذى ولد بدون ام .
* دراسته:
تلقي دراسته في ملجأ الايتام حتى بلغ من العمر احدى عشر عام فالتحق بمعهد الموسيقى وتخرج منه وهو في السابعة عشره من عمره
بعد ان انتهى من دراسته في معهد الموسيقا فوجأ بأن عليه التدريس في 3 مدارس بنات ( طنطاـــ المحله ـــ سمنود)
وتحمل المشقه والتعب من اجل المرتب الكبير وكان قدره 18 جنيه وكان يتأخر بسبب مواعيد القطار . حتى فوجأ بالدكتور (احمد نجيب هاشم) وكيل وزرات التربيه والتعليم يوجه اليه سوأل لماذا التأخير لم يجد اجابه سوى لا ادري فأعتبرها نوعاً من التحدى والاصرار علي الخطأ ففصله من التدريس
ولد عبدالحليم حافظ في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وولدت معه موهبته النادرة التي اصبحت فيما بعد اعجوبة المختصين من اهل الموسيقى والغناء ومدرسة لطلاب هذا العلم وقبلة لآذان المتذوقين لفن، الغناء العربي ولما أكمل دراسته في المعهد الموسيقي انصرف الى تدريس الموسيقى ولم يكن ذلك هو الطموح بل كان يفكر كيف يصبح علما من اعلام الغناء العربي فهو اول من اكتشف مواهبه ولمس انه قادر على ان يحدث تجديدا في الساحة الغنائية العربية
ولد عبدالحليم حافظ في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وولدت معه موهبته النادرة التي اصبحت فيما بعد اعجوبة المختصين من اهل الموسيقى والغناء ومدرسة لطلاب هذا العلم وقبلة لآذان المتذوقين لفن، الغناء العربي ولما أكمل دراسته في المعهد الموسيقي انصرف الى تدريس الموسيقى ولم يكن ذلك هو الطموح بل كان يفكر كيف يصبح علما من اعلام الغناء العربي فهو اول من اكتشف مواهبه ولمس انه قادر على ان يحدث تجديدا في الساحة الغنائية العربية.
كان هو وزميله كمال الطويل يفكران بأغنية يلحنها عبد الحليم ويغنيها كمال وكان يشجع احدهما الآخر فكان كمال الطويل يرى في عبد الحليم موهبة الملحن ويفكر عبد الحليم بصوت كمال الطويل فهما لم يفترقا في يوم من الايام اثناء الدراسة، كان عبدالحليم حافظ يستمع الى عبد الوهاب فيدهش ويحفظ كل اغانيه ويرددها، وقصته مع الغناء طويلة والمهم انه كان يفكر بعكس ما كان يطرح في الساحة الغنائية كان يبحث عن جديد ويريد ان يرتقي بالغناء الى ارقى مرتبة فكانت اغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي مع اسلوبها المختلف ورفض الجماهير لها من اول وهله.
اصر عبدالحليم على الاستمرار في هذا النهج نهج التغيير وبدأ يغني وكان كمال الطويل هو الملحن، بدأ عبدالحليم حافظ يلفت الانتباه اليه بصوته الرخيم وادائه المتقن ذلك لانه مطرب موهوب مثقف وعازف ماهر اخذ الموسيقى بالعلم ومنحه الله عقلية كبيرة اهلته ان يشق طريقه امام الاصوات الكبيرة التي كانت تتواجد في الساحة الغنائية آنذاك، عاش عبدالحليم حافظ في زمان الاصوات الكبيرة فكما هو معروف ان الجماهير العربية تعلقت في عبد الوهاب وفريد الاطرش وعبد الغني السيد ومحمد أمين وكارم محمود بالاضافة الى ام كلثوم وأصوات نسائية عديدة وهكذا كان الطريق امام عبدالحليم مليئا بالمطبات وان نجاحه لم يكن بالسهل ومع ذلك بدأ عبدالحليم بصياغة لآلته الثمينة التي بدأت تحتل مساحة كبيرة وتستقطب الجماهير وتستحوذ على مساحات غيرها من الاصوات، في نهاية الخمسينيات كان العندليب الاسمر قد ادى عشرات الاغاني لكبار الملحنين، الموجي، الطويل، والشريف وفي مقدمتهم عبدالوهاب الذي وهبه الحانا كبيرة رائعة وبدأت امام انتشار عبدالحليم حافظ الاصوات الاخرى تتراجع وتتخبط هنا وهناك لكي تستطيع ايقاف هذا الاعصار الوجداني الكبير الذي امتلك الساحة الغنائية بصوته العذب
لم يكن عبد الحليم حافظ مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة ادائية كبيرة ومعجزة غنائية واضحة وعقلية فنية متفردة، كان المهندس والقائد والمدير للورشة التي تضع فيها الاغنية ذلك لانه اراد الابداع في التجديد وليس التجديد فقط، كان يحترم الكاتب والملحن والموزع ويطلق اقتراحاته وما يراه مناسبا باسلوب مؤدب متواضع وكان كل هؤلاء يحترمون آراءه كان عبدالوهاب نفسه اذا عهد بلحن لعبد الحليم لا يحضر معه البروفا لانه يعلم من هو عبدالحليم كان يدقق باسلوب مثالي في الجمل اللحنية والادبية للاغنية وكانت خطواته بتؤده فارتقى السلم بالتدرج وليس بالقفز وكان الفارق بينه وبين معاصريه من المطربين كبيرا جدا بعد ان رفض الاسلوب الغنائي السائد في عصره
http://images.mashy.com//11833/5637/thumb-3abd_el_7aleem_2.jpg
العندليب الاسمر والثوره
يكاد يكون عبدالحليم المطرب الوحيد الذي غنى الاناشيد الوطنية في حفلات جماهيرية فالكل يتذكر (يا أهلا بالمعارك) والكل يتذكر (على ارضها)، التي تتغنى بالقدس والتي احملتها الاذاعات المصرية (وصباح الخير يا سينا) وهي آخر ما كتب الابنودي لعبد الحليم حافظ، ولعبد الحليم حافظ قصة طريفه في المغرب العربي فقد كان يقود وفدا كبيرا من كبار الفنانين بضمنهم عبدالوهاب للمساهمة باحياء ذكرى العيد الوطني للمغرب حينما وقع الانقلاب على الملك الحسن الثاني رحمه الله وكان عبدالحليم وقتها بالاذاعة حينما اقتحم عليه بعض قادة الانقلاب دار الاذاعة وطلبوا منه ان يقرأ بيان الثورة فرفض رفضا قاطعا وقال انا ضيف اكرمين الملك ولن اكون الا الى جانبه، وهرب زحفا الى الفندق المخصص لاقامتهم وبعد فشل الانقلاب عاد عبدالحليم حافظ بالوجه الابيض الى الملك الذي احتضنه وعانقه وهو لم يعانق احدا من قبل وقلده ارفع وسام مغربي لموقفه ومؤازرته وهو ضيف على بلده المغرب
اجمل ماغنى العندليب الاسمر
أغنية توبة
وقال لي في يوم أكتب لي اغنية قبل تناول الغذاء وستكون مكافأتك كبيرة جدا وامر باحضار الاوراق وبدأت اكتب وكانت اغنية احضان الحبايب، فسّر بهذا عبد الحليم ولحنت في نفس الوقت واستغرق انجازها وقتا هو اقل من وقت بث الاغنية نفسها ومنحني مكافأة لم استلم مثلها فيما بعد وفي يوم قلت لعبد الحليم وعلى نفس المائدة (الهوى هوايه) فاستوقفني ضاحكا وقال لي هذا مطلع اغنية فقلت له ابنيلك قصر عالي وكنت كلما اضيف كان عبدالحليم يضحك وهو يقول اكتب فهذا قليل عليك ايها الشاعر وانجزنا على هذا المنوال عددا كبيرا من الكوبليهات وكان بليغ يلحن في نفس الوقت بعقليته المعروفة واكتملت الاغنية بدقائق وهكذا كانت اغلب الاغاني تخرج بصدق وعفوية وهذان سببان اساسيان لنجاح العمل الغنائي .
أغنية الهوى هوايا
وفي ايام مصر العصيبة عام 1967 كان عبدالحليم حافظ قد نسج قصة بطولية رائعة فقد تحول الى مقاتل عنيد وجندي صامد يرمي العدو برصاصات قاتلة ويمنح الجندي العربي بطولة وشجاعة تضاف الى شجاعتة واقدامه فقد حول دار الاذاعة الى ثكنة جندوها هو والابنودي وكمال الطويل فحينما شعر بوقوع الحرب استدعاني من بلدي ابنود بالهاتف وهو يقول (اين انت يا عبد الرحمن مصر حتحارب) فركبت القطار الى القاهرة وكتبت له عددا كبيرا من الاناشيد الوطنية ودخلنا الاذاعة ومعي خمسة عشر نصا غنائيا وبدأ كمال الطويل بالتلحين وكان عبدالحليم يعيد تسجيل الاغنية الواحدة اربع مرات وكانت اذاعة القاهرة آنذاك تستخدم نظام (الترك) فكنت تسمع انشودة (ابنك يقولك يا بطل) و (اضرب) وغيرها وكأنما هو كورال وكانت اناشيد عبدالحليم التي امر الرئيس جمال عبد الناصر ببثها طوال اليوم تنزل كالصاعقة على رؤوس الصهاينة المجرمين
نبذه عن حياته والماساة التى كان يعانيها
غنى عبدالحليم الكثير من القصائد لكن هنالك قصيده لامست احاسيس ومشاعر عبدالحليم حافظ وباتت تحكي عنه من خلال الكلمات فقد كانت قصيدة قارئه الفنجان تصف لنا جزء من حياة عبدالحليم حافظ وقد كانت قصة حقيقيه حيث في يوم من الايام مرت الحاجه مرجانه بعبدالحليم حافظ في منزله في عمارة السعوديه التي انتقل اليها حديثا واخبرته ..!!انك ستكون ناجح بعملك نجاح ماله حدود وراح تكون سعيد كثير ..
لكن ..!!
انت صحتك تعبانه شوي وراح تمرض مرض داخلي ..!!
ضحك عبدالحليم لانه لم يكن يؤمن بهذه الأمور وانصرفت مرجانه لكنه بعد عدة شهور أُصيب بنزف اثناء تصوير فلمه لحن الوفاء تذكر حينها عبدالحليم حافظ كلمات مرجانه وبحث عنها طويلا لكنها كانت قد عادت الى بلدها السودان لكن بعد فترة غيابها عادت مرجانه وظهرت في حياة عبدالحليم حافظ وباتت علاقتهما قويه جدا وبدأت تتنبأ لعبدالحليم وقد أخبرته عن حبه المستحيل بانه يحب انسانه وهي تحبه لكن الطريق بينهما مسدود .....
واسمحوا لى ان اقدم لكم اصدقائى افضل اغنيه فضلها للعندليب
http://images.mashy.com//11833/5638/thumb-3abd_el_7aleem_3.jpg
قارئة الفنجان
قارئة الفنجان
كلمات: نزار قباني
غناء: عبدالحليم حافظ
جلست والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت يا ولدي لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
يا ولدي قد مات شهيداً
من مات فداء للمحبوب
يا ولدي
بصرت ونجمت كثيراً
لكني لم أعرف أبداً فنجاناً يشبه فنجانك
بصرت ونجمت كثيراً
لكني لم أعرف أبداً أحزاناً تشبه أحزانك
مقدورك أن تمضي أبداً في بحر الحب بغير قلوع
وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع
مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار
فبرغم جميع حرائقه
وبرغم جميع سوابقه
وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار
وبرغم الريح .. وبرغم الجو الماطر والإعصار
الحب سيبقى يا ولدي أحلى الأقدار
يا ولدي
بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود
فمها مرسوم كالعنقود
ضحكتها أنغام وورود
والشعر الغجري المجنون
يسافر في كل الدنيا
قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب
هي الدنيا
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود مسدود
فحبيبة قلبك يا ولدي
نائمة في قصر مرصود
من يدخل حجرتها .. من يطلب يدها
من يدنو من سور حديقتها .. من حاول فك ضفائرها
يا ولدي مفقود .. مفقود
ستفتش عنها يا ولدي في كل مكان
وستسأل عنها موج البحر وستسأل فيروز الشطآن
وتجوب بحاراً وبحارا .. وتفيض دموعك أنهارا
وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجارا
وسترجع يوماً يا ولدي
مهزوماً مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط دخان
فحبيبة قلبك يا ولدي
ليس لها أرض أو وطن أو عنوان
ما أصعب أن تهوى امرأة يا ولدي
ليس لها عنوان
اول مره تحب ياقلبى
أول مره تحب ياقلبي وأول يوم اتهنى
ياما على نار الحب قالولي وقليتها من الجنه
أول مره أول مره
ليه بيقولو الحب اسيه ليه بيقولو شجن ودموع
أول حب يمر علي قاد لي الدنيا فرح وشموع
افرح واملى الدنيا اماني لا انا ولا انت حنعشق ثاني
اول مره اول فرحه تمر بقلبي وانا هايم في الدنيا غريب
قوللي احكي ولا اخبي ولا أوصفها لكل حبيب
افرح واملى الدنيا اماني لا انا ولا انت حنعشق ثاني
أول مره قلبي يعيد لي كل كلامك كلمه بكلمه يعيدها علي
لسه شفايفي شايله سلامك شايله امارة حبك لي
افرح واملى الدنيا اماني لا انا ولا انت حنعشق ثاني
اول مره أول مره
اهواك
أهواك
أهواك وأتمنى لو أنساك
وأنسى روحي وياك
وإن ضاعت يبقى فداك لو تنساني
وأنساك وتريني بأنسى جفاك
وأشتاق لعذابي معاك
وألقى دموعي فاكراك أرجع تاني
في لقاك الدنيا تجيني معاك
ورضاها يبقى رضاك
وساعتها يهون في هواك طول حرماني
وألاقيك مشغول وشاغلني بيك
وعيني تيجي في عينيك
وكلامهم يبقى عليك وإنت تداري
وأراعيك وأصحى من الليل أناديك
وأبعت روحي تصحيك
قوم ياللي شاغلني بيك جرب ناري
رساله من تحت اماء
لنزار قباني
إن كنت حبيبي ساعدني كي ارحل عنك
او كنت طبيبي ساعدني كي اشفى منك
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما أحببت
لو اعرف ان البحر عميق جدا ما أبحرت
لو أني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت
إشتقت اليك فعلمني الا أشتاق
علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمنى كيف تموت الدمعه في الأحداق
علمني كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق
يامن صورت لي الدنيا كقصيدة شعر
وزرعت جراحك في صدري وأخذت الصبر
إن كنت أعز عليك فخذ بيدي
فأنا مفتون من رأسي حتى قدمي
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما أحببت
لو اعرف ان البحر عميق جدا ما أبحرت
لو أني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت
الموج الأزرق في عينيك يناديني نحو الأعمق
وانا ماعندي تجربه بالحل ..ولا عندي زورق
إني اتنفس تحت الماء ..
إني أغرق اغرق أغرق
ياكل الحاضر والماضي ياكل العمر
هل تسمع صوتي القادم من أعماق البحر
إن كنت قويا أخرجني من هذا اليم
فأنا لا أعرف فن العوم
لو اني اعرف ان الحب خطير جدا ما أحببت
لو اعرف ان البحر عميق جدا ما أبحرت
لو أني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت
يتبع