prince_994
06-07-2007, 23:19
نهاية رحلة الرجل الغامض
عاش أشرف مروان حياة غامضة وحافلة بالتفاصيل المثيرة!
ومثلما كانت حياة هذا الرجل غامضة.. جاءت النهاية أكثر غموضا!
هل مات قضاء وقدرا.. هل انتحر.. هل قتله أحد أعدائه وما أكثرهم.. الله وحده أعلم
جاءت الرحلة الاخيرة لأشرف مروان في نعش قطع آلاف الاميال من عاصمة الضباب 'لندن' قبل أن يستقر في مقابر الأسرة بمصر الجديدة
وفي جنازة مهيبة اتخذت الطابع الرسمي بحضور نخبة من القيادات السياسية بالدولة تم تشييع جثمان الدكتور أشرف مروان الي مثواه الاخير بمقابر العائلة بمصر الجديدة.
استغرقت الجنازة نصف ساعة فقط منذ تحركها من مسجد عمرو بن عبدالعزيز الملاصق لنادي هليوبوليس وحتي وصولها الي المدفن المجاور لكلية البنات بمصر الجديدة.
الهدوء والوقار كانا السمة المميزة للجنازة التي مثلت المشهد الأخير والمهيب في حياة رجل اتسمت حياته بالغموض والرهبة.
الرحلة الاخيرة في حياة أشرف مروان الذي قطع أثناء حياته مئات الرحلات الي عدد كبير جدا من الدول.. منها بصفته الرسمية كمبعوث خاص للرئيس السادات ومدير مكتبه للاتصالات الخارجية ومنها بصفته رجل أعمال.
طائرة مصر للطيران التي حملت جثمان أشرف مروان غادرت مطار هيثرو بلندن في الرابعة مساء بعد انتهاء الاطباء البريطانيين من فحص الجثمان لتحديد سبب الوفاة.. وبعد الصلاة علي الجثمان في مسجد المنتدي الاسلامي بلندن.
وفي الوقت الذي قبع فيه الجثمان في باطن الطائرة كانت زوجته مني عبدالناصر كريمة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وابنيه جمال وأحمد في مقاعد الركاب في حالة صمت وشرود.
الساعة الحادية عشرة الا الربع أعلنت مكبرات الصوت بمطار القاهرة عن وصول الرحلة رقم 778 القادمة من لندن.
علي مهبط الطائرة وقف الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني وعدد كبير من أقارب وأصدقاء الدكتور أشرف مروان وزوجته مني عبدالناصر.
تم نقل الجثمان في سيارة خاصة تابعة لرئاسة الجمهورية الي مستشفي القاهرة التخصصي بوصفه أقرب مستشفي الي مكان خروج الجنازة من مسجد عمر بن عبدالعزيز بمصر الجديدة.
http://www.akhbarelyom.org.eg/hawadeth/issues/796/images/11.jpg
لحظة خروج النعش من مسجد عمر بن عبد
العزيز بمصر الجديدة محمولا علي الاعناق
جنازة مهيبة
المشهد الاخير في رحلة د.أشرف مروان بدأ في الثانية عشرة والنصف من ظهر الاحد الماضي 1 يوليو عندما تم اخراج الجثمان من الثلاجة ووضعه في سيارة خاصة حملته الي مسجد عمر بن عبدالعزيز المجاور لنادي هليوبوليس حيث اقيمت صلاة الجنازة علي الفقيد وحضرها عدد كبير من قيادات الدولة في مقدمتهم جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب وعدد كبير من الوزراء والمسئولين ورجال الاعمال فضلا عن أقارب وأصدقاء الراحل وزوجته وأبنائه.
واصطف ابنا الفقيد جمال وأحمد وشقيقه هاني وخالد عبدالناصر لتلقي واجب العزاء ثم استقل المشيعون سياراتهم وساروا خلف السيارة التي حملت النعش في مشهد مهيب يغلفه الحزن وصمت لم تقطعه سوي أصوات بكاء منقطع ودعوات للمولي عز وجل أن يتغمد الراحل برحمته.
وسار الموكب في هدوء لمدة عشر دقائق تقريبا الي أن توقف أمام المدافن المجاورة لكلية البنات بمصر الجديدة وتم حمل النعش لمسافة تصل الي مائة متر تقريبا الي أن توقف أمام مدافن الاسرة حيث وري التراب وتليت بعض الآيات القرآنية وسط بكاء زوجته وسيدات العائلة وتكبيرات الحاضرين.. وكانت كلمات زوجته مؤثرة للغاية عندما ظلت تردد 'سايبنا لوحدنا ورايح فين يا أشرف.. احنا جايين وراك' وهو ما اثار مشاعر الحزن العميق في قلوب الحاضرين.
وبعد انتهاء مراسم الدفن أعلن جمال مروان الابن الاكبر للفقيد ان العزاء سيكون في المساء بمسجد آل رشدان بمدينة نصر.
وانتهت المحطة الاخيرة في مشوار رجل عاش حياته في غموض.. وانتهت بطريقة أكثر غموضا من حياته نفسها.
وربما تأتي الايام القادمة باجابات علي كل الاسئلة الحائرة.. وربما تكون الاجابات قد دفنت مع أشرف مروان في قبره.. الله أعلم.. وسبحان من له الدوام
عاش أشرف مروان حياة غامضة وحافلة بالتفاصيل المثيرة!
ومثلما كانت حياة هذا الرجل غامضة.. جاءت النهاية أكثر غموضا!
هل مات قضاء وقدرا.. هل انتحر.. هل قتله أحد أعدائه وما أكثرهم.. الله وحده أعلم
جاءت الرحلة الاخيرة لأشرف مروان في نعش قطع آلاف الاميال من عاصمة الضباب 'لندن' قبل أن يستقر في مقابر الأسرة بمصر الجديدة
وفي جنازة مهيبة اتخذت الطابع الرسمي بحضور نخبة من القيادات السياسية بالدولة تم تشييع جثمان الدكتور أشرف مروان الي مثواه الاخير بمقابر العائلة بمصر الجديدة.
استغرقت الجنازة نصف ساعة فقط منذ تحركها من مسجد عمرو بن عبدالعزيز الملاصق لنادي هليوبوليس وحتي وصولها الي المدفن المجاور لكلية البنات بمصر الجديدة.
الهدوء والوقار كانا السمة المميزة للجنازة التي مثلت المشهد الأخير والمهيب في حياة رجل اتسمت حياته بالغموض والرهبة.
الرحلة الاخيرة في حياة أشرف مروان الذي قطع أثناء حياته مئات الرحلات الي عدد كبير جدا من الدول.. منها بصفته الرسمية كمبعوث خاص للرئيس السادات ومدير مكتبه للاتصالات الخارجية ومنها بصفته رجل أعمال.
طائرة مصر للطيران التي حملت جثمان أشرف مروان غادرت مطار هيثرو بلندن في الرابعة مساء بعد انتهاء الاطباء البريطانيين من فحص الجثمان لتحديد سبب الوفاة.. وبعد الصلاة علي الجثمان في مسجد المنتدي الاسلامي بلندن.
وفي الوقت الذي قبع فيه الجثمان في باطن الطائرة كانت زوجته مني عبدالناصر كريمة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وابنيه جمال وأحمد في مقاعد الركاب في حالة صمت وشرود.
الساعة الحادية عشرة الا الربع أعلنت مكبرات الصوت بمطار القاهرة عن وصول الرحلة رقم 778 القادمة من لندن.
علي مهبط الطائرة وقف الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني وعدد كبير من أقارب وأصدقاء الدكتور أشرف مروان وزوجته مني عبدالناصر.
تم نقل الجثمان في سيارة خاصة تابعة لرئاسة الجمهورية الي مستشفي القاهرة التخصصي بوصفه أقرب مستشفي الي مكان خروج الجنازة من مسجد عمر بن عبدالعزيز بمصر الجديدة.
http://www.akhbarelyom.org.eg/hawadeth/issues/796/images/11.jpg
لحظة خروج النعش من مسجد عمر بن عبد
العزيز بمصر الجديدة محمولا علي الاعناق
جنازة مهيبة
المشهد الاخير في رحلة د.أشرف مروان بدأ في الثانية عشرة والنصف من ظهر الاحد الماضي 1 يوليو عندما تم اخراج الجثمان من الثلاجة ووضعه في سيارة خاصة حملته الي مسجد عمر بن عبدالعزيز المجاور لنادي هليوبوليس حيث اقيمت صلاة الجنازة علي الفقيد وحضرها عدد كبير من قيادات الدولة في مقدمتهم جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني وصفوت الشريف رئيس مجلس الشوري وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب وعدد كبير من الوزراء والمسئولين ورجال الاعمال فضلا عن أقارب وأصدقاء الراحل وزوجته وأبنائه.
واصطف ابنا الفقيد جمال وأحمد وشقيقه هاني وخالد عبدالناصر لتلقي واجب العزاء ثم استقل المشيعون سياراتهم وساروا خلف السيارة التي حملت النعش في مشهد مهيب يغلفه الحزن وصمت لم تقطعه سوي أصوات بكاء منقطع ودعوات للمولي عز وجل أن يتغمد الراحل برحمته.
وسار الموكب في هدوء لمدة عشر دقائق تقريبا الي أن توقف أمام المدافن المجاورة لكلية البنات بمصر الجديدة وتم حمل النعش لمسافة تصل الي مائة متر تقريبا الي أن توقف أمام مدافن الاسرة حيث وري التراب وتليت بعض الآيات القرآنية وسط بكاء زوجته وسيدات العائلة وتكبيرات الحاضرين.. وكانت كلمات زوجته مؤثرة للغاية عندما ظلت تردد 'سايبنا لوحدنا ورايح فين يا أشرف.. احنا جايين وراك' وهو ما اثار مشاعر الحزن العميق في قلوب الحاضرين.
وبعد انتهاء مراسم الدفن أعلن جمال مروان الابن الاكبر للفقيد ان العزاء سيكون في المساء بمسجد آل رشدان بمدينة نصر.
وانتهت المحطة الاخيرة في مشوار رجل عاش حياته في غموض.. وانتهت بطريقة أكثر غموضا من حياته نفسها.
وربما تأتي الايام القادمة باجابات علي كل الاسئلة الحائرة.. وربما تكون الاجابات قد دفنت مع أشرف مروان في قبره.. الله أعلم.. وسبحان من له الدوام