شـريف
05-07-2007, 10:50
موضوعنا فى هذا الصدد هو عن الاستغلال
تعريف الاستغلال وفقا للمذهب الشخصى :
هو اختلال فادح فى الالتزامات المتقابله نتيجه تعيب ارادة المتعاقد المغبون بضعف معين او حاله نفسية معينه تكون هى الدافع الى ابرام العقد.
تعريف الاستغلال وفقا للمذهب الموضوعى :
هو اختلال فادح فى الالتزامات المتقابلة.
-ويتبين من هذا التعريف ان المذهب الموضوعى يقف فقط عند عندم وجود تعادل بين الالتزمات المتقابلة
تعريف الاستغلال وفقا للقانون المصرى :
هو اختلال فادح فى الالتزامات المتقابلة نتيجة استغلال المتعاقد الاخر لطيش بين او هوى جامح فى نفس المتعاقد المغبون.
-ويتبين من هذا التعريف ان المشرع المصرى يعتنق المذهب الشخصى فى الاستغلال
ومن ناحية اخرى استحدث القانون المصرى تعبيرين
الطيش البين : ويقصد به الخفة الزائدة او التسرع الدائم او سرعة الانفعال
والهوى الجامح : هو الميل المفرط نحو شئ من الاشياء او شخص الامر الذى يؤدى الى عدم التبدر ومعرفة ما هو فى صالحه
وقد ثار خلافا فقهيا حول شرط تعيب الاردة بضعف معين كما سبق ان اشرنا
المذهب الشخصى (فرنسا-مصر)
يشترط تعيب الارادة بضعف معين او حالة نفسية
المذهب الموضوعى(المانيا) لا يشترط تعيب الارادة ويقف عند حد عدم وجود التعادل بين اللالتزامات المتقابلة
تعقيب:
على الرغم من ان المشرع المصرى قد اعتنق المذهب الشخصى وتاتى احكام محكمة النقض لتؤيد صحة ما ذهب اليه انصار المذهب الشخصى
الا انه يبدو لى صحة ما ذهب اليه انصار المذهب الموضوعى استنادا الى الامور الاتية
1-لايشترط لتحقيق الاستغلال تعيب ارادة المتعاقد المغبون
لان من الجائز ان يتعرض الشخص الطبيعى المتزن للاستغلال
ومن ناحية اخرى من الجائز ان يكون الشخص الذى تعرض للاستغلال قد تعرض اليه وهو على بصيرة من امره ويعرف انه يتعرض للاستغلال ولكنه يسكت لحماية مصالح خاصة
2-الطيش البين والهوى الجامح
هذان التعبيران الذان نص عليهم المشرع المصرى كتعبيرين نظريين يصلحان لان يكونا سببا وليس شرطا
لان عدم وجود التعادل بين الالتزامات المتقابلة يدل دلالة صارخة على وجود الاستغلال ولذلك لا يمكن ان يشترط توافر هاتين الصفتين فى نفس المتعاقد المغبون ولكن من الممكن ان تكون سببا
واخيرا يبدو لى صحة ما ذهب اليه المذهب الموضوعى فى تعريف الاستغلال
تعريف الاستغلال وفقا للمذهب الشخصى :
هو اختلال فادح فى الالتزامات المتقابله نتيجه تعيب ارادة المتعاقد المغبون بضعف معين او حاله نفسية معينه تكون هى الدافع الى ابرام العقد.
تعريف الاستغلال وفقا للمذهب الموضوعى :
هو اختلال فادح فى الالتزامات المتقابلة.
-ويتبين من هذا التعريف ان المذهب الموضوعى يقف فقط عند عندم وجود تعادل بين الالتزمات المتقابلة
تعريف الاستغلال وفقا للقانون المصرى :
هو اختلال فادح فى الالتزامات المتقابلة نتيجة استغلال المتعاقد الاخر لطيش بين او هوى جامح فى نفس المتعاقد المغبون.
-ويتبين من هذا التعريف ان المشرع المصرى يعتنق المذهب الشخصى فى الاستغلال
ومن ناحية اخرى استحدث القانون المصرى تعبيرين
الطيش البين : ويقصد به الخفة الزائدة او التسرع الدائم او سرعة الانفعال
والهوى الجامح : هو الميل المفرط نحو شئ من الاشياء او شخص الامر الذى يؤدى الى عدم التبدر ومعرفة ما هو فى صالحه
وقد ثار خلافا فقهيا حول شرط تعيب الاردة بضعف معين كما سبق ان اشرنا
المذهب الشخصى (فرنسا-مصر)
يشترط تعيب الارادة بضعف معين او حالة نفسية
المذهب الموضوعى(المانيا) لا يشترط تعيب الارادة ويقف عند حد عدم وجود التعادل بين اللالتزامات المتقابلة
تعقيب:
على الرغم من ان المشرع المصرى قد اعتنق المذهب الشخصى وتاتى احكام محكمة النقض لتؤيد صحة ما ذهب اليه انصار المذهب الشخصى
الا انه يبدو لى صحة ما ذهب اليه انصار المذهب الموضوعى استنادا الى الامور الاتية
1-لايشترط لتحقيق الاستغلال تعيب ارادة المتعاقد المغبون
لان من الجائز ان يتعرض الشخص الطبيعى المتزن للاستغلال
ومن ناحية اخرى من الجائز ان يكون الشخص الذى تعرض للاستغلال قد تعرض اليه وهو على بصيرة من امره ويعرف انه يتعرض للاستغلال ولكنه يسكت لحماية مصالح خاصة
2-الطيش البين والهوى الجامح
هذان التعبيران الذان نص عليهم المشرع المصرى كتعبيرين نظريين يصلحان لان يكونا سببا وليس شرطا
لان عدم وجود التعادل بين الالتزامات المتقابلة يدل دلالة صارخة على وجود الاستغلال ولذلك لا يمكن ان يشترط توافر هاتين الصفتين فى نفس المتعاقد المغبون ولكن من الممكن ان تكون سببا
واخيرا يبدو لى صحة ما ذهب اليه المذهب الموضوعى فى تعريف الاستغلال