المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغتيال المحامي الفلسطيني سعيد مصطفى سعيد الجعفري وحرق جثته - تحذير صور مؤلمة جداً -


البغدادي
28-06-2007, 15:27
سفاحي الداخلية تتبادل الأدوار مع جيش الدجال بسلخ وقتل الأبرياء.. اغتيال المحامي الفلسطيني سعيد مصطفى سعيد الجعفري وحرق جثته - تحذير صور مؤلمة جداً -

تم في صباح يوم 24/6/2007 العثور على جثة المحامي الفلسطيني سعيد مصطفى سعيد الجعفري في مشرحة الطب العدلي ببغداد وعليها آثار تعذيب شديد ، ويقول تقرير مستشفى الطب العدلي ان الجثة وجدت في منطقة حي أور مقابل مركز شرطة المنطقة هناك .
http://www.iraqirabita.org/upload/8486.jpg

يذكر ان الاستاذ سعيد كان قد خطف يوم 21/6/2007 ، وهو أحد محاميي الثلاثة عشر فلسطيني الذين اعتقلوا يومي 13-14/6/2007 ، وهو عضو لجنة حقوق الانسان الفلسطينية ويمتاز بشهرته لدى عدد كبير من المنظمات الحقوقية العراقية والعربية والدولية ومعروف لدى عدد كبير من منظمات حقوق الانسان ومنظمات الامم المتحدة ، واليكم بعض ما وردنا من معلومات حول ملابسات اختطافه وقتله :

من المعلوم ان قضية الثلاثة عشر فلسطيني المعتقلين لدى وزارة الداخلية بدأت بالانفراج خصوصا بعد اطلاق سراح ستة منهم في الاسبوع الماضي ، واحتمال اطلاق سراح البقية الموجودين لدى سجن الحاكمية في ساحة الاندلس لولا عقبة قانونية وضعها مركز شرطة الرشاد وتمت ازالتها تقريبا من قبل المحامي الاستاذ سعيد الجعفري كانت وراء اختطافه و قتله ، حيث كان القاضي قد أمر باطلاق سراحهم لعدم ثبوت ادلة تدينهم بل بالعكس هناك أدلة تثبت برائتهم قدمها الاستاذ سعيد وأمر القاضي باطلاق سراحهم بشرط جلب كتاب يثبت ان بصمات المعتقلين نظيفة لأن مركز شرطة الرشاد ادعى لدى القاضي انه يوجد كتاب من قبل القوات الامريكية يثبت ان القوات الامريكية اخذت لهم مسح بصمات بارودي يثبت انهم اطلوا النار على القوات العراقية .

http://www.iraqirabita.org/upload/8489.jpg

ليتمتع جيش المهدي الدجال بصور ضحاياه عله يشفي غليله من الابرياء والمظلومين

فاستطاع الاستاذ سعيد الذهاب الى القوات الامريكية وسألهم عن هذا الامر فردت عليه القوات الامريكية بانهم لم يفعلوا ذلك ولا يوجد أي مسح باروي .
فخرج المغدور في صباح يوم 20/6/2007 لمتابعة القضية حيث ذهب الى القاضي وقال له ما جرى من نفي القوات الامريكية لذلك فقال له القاضي اذهب الى مركز شرطة الرشاد اذن واستحصل منهم كتاب نفي او كتاب يثبت بان بصمات المعتقلين كانت نظيفة فذهب الى مركز شرطة الرشاد فرفضوا ان يعطوه الكتاب وقالوا له انهم ارهابيين فكفاك دفاعا عنهم فخرج من المركز واتصل بصديق له واسمه صباح الدراجي وهو مسؤول كبير في ما يسمى بجيش المهدي وصباح هذا كان الاستاذ سعيد قد اسدى له معروفا في وقت سابق في زمن صدام حيث كان شقيقه معتقل في قضية كبيرة وكاد ان يحكم بالاعدام فترافع عنه الاستاذ سعيد فاستطاع ان يحصل له على حكم البراءة وظن الاستاذ سعيد ان هؤلاء البشر ان كانوا من الصنف البشري يحفظون المعروف ، فقص له ما جرى من احداث للقضية وقضية كتاب البصمات وقال له هل تستطيع الاتصال بالمركز كواسطة ليعطوني الكتاب فقال له صباح اطمئن سوف اتصل بالسيد الفلاني كي يتصل بالمركز كي يعملوا اللازم .

وبعد فترة من الوقت اتصل المدعو صباح بالاستاذ سعيد وقال انهم يريدون مبلغا من المال خمسة الاف دولار فقال له الاستاذ سعيد انه مبلغ كبير والمعتقلين هم من الفقراء ، ثم التقى الاستاذ سعيد بثلاثة من مبعوثي المدعو صباح وتفاوضوا على المال ووصلوا الى مبلغ الف دولار فقط مقابل الكتاب ، ثم ذهب في صباح اليوم التالي وهو يوم فقدانه 21/6/2007 الى مركز شرطة الرشاد بصحبة شخص فلسطيني غادره عندما وصلا الى المركز ويؤكد هذا الشخص انه كان بصحبته في ذلك اليوم وشاهده عندما دخل الى المركز ، وعندما دخل قام الضابط بالشجار معه ويعتقد انه الرائد احمد وكان ايضا احد الجالسين ويعتقد انه من جيش المهدي قال لابو سعيد أي كتاب تريد بهذه السهولة ، وكان الضابط يتشاجر معه ويقول له انت ارهابي مثلهم دعك من هذه القضية انهم ارهابيون فليذهبوا الى الجحيم ...الخ ، وكان صراخهم الاثنان قد وصل الى خارج المركز ، فخرج الاستاذ سعيد وقال للضابط سوف احصل على الكتاب بطرقي القانونية ، فذهب الى وزارة الداخلية والتقى بالرائد سلام في الوزارة وقال له سوف ابعث معك مراقب بالكتاب الذي تريد ، ثم اعطى الكتاب للاستاذ سعيد بدون مراقب فاخذ الكتاب وخرج من وزارة الداخلية ثم عاد الى مركز شرطة الرشاد ويوجد شهود على ذلك ودخل المركز وبعد ذلك قطعت اخباره واغلق موبايله .

وفي عصر يوم اختطافه شوهدت سيارته عند اطراف منطقة البلديات وفيها اربعة اشخاص والسائق كان شابا اقرع وسمين وكانت ورائهم سيارات حماية مدنية وشرطة .وفي صباح يوم 22/6/2006 ذهب ذوو الفقيد الى مركز شرطة الرشاد فانكروا معرفتهم به رغم انهم يعرفونه منذ سنين طوال ، وانكروا انه كان قد قدم اليهم ، ثم ذهبوا الى وزارة الداخلية في اليوم الذي تلاه وهو 23/6/2007 فانكروا ان كان قد قدم اليهم رغم ان حارس الوزارة قال ان الاستاذ سعيد معروف لدى الناس وانا رأيته يدخل الوزارة في اليوم الذي اختفى فيه !!

وفي يوم 24/6/2007 عثر على جثته في مشرحة الطب العدلي .يذكر ان الاستاذ سعيد كان قد تم تهديده مرارا بترك القضية وتم اعتقاله واحتجازه لمدة ساعتين في دائرة الحاكمية اثناء احدى المراجعات .

نطالب من منظمات حقوق الانسان العربية والدولية ومنظمات الامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية الاتصال بلجنة حقوق الانسان الفلسطينية من اجل رفع دعوى قضائية ضد الحكومة العراقية وضد مركز شرطة الرشاد والضباط فيه وضد سجن الحاكمية واللواء الرابع ولواء الذئب وضد وزارة الداخلية العراقية لما اقترفوه من اجرام بحق المحامي الاستاذ سعيد مصطفى سعيد الجعفري وبحق المعتقلين الفلسطينيين وبحق عموم اللاجئين الفلسطينيين في العراق .

ونطالب المنظمات الحقوقية الفلسطينية والعربية برفع دعوى قضائية ضد السلطة الوطنية الفلسطينية ورموزها في بغداد وضد وسائل الاعلام الفلسطينية وضد جامعة الدول العربية لسكوتها وصمتها على مذابح اللاجئين الفلسطينيين في العراق وعدم اهتمامها بقضايا المعتلقين الفلسطينيين في العراق حيث صمتها وسكوتها نعتبره مشاركة للمجرمين في جرائمهم ضد شعبنا في العراق .

http://www.iraqirabita.org/index3.php?do=article&id=9524

د.مشمش
28-06-2007, 17:35
لا اله الا الله
والله هدول مو بشر ولافي بقلبهم رحمة ابدا

صـعب المنال
10-09-2007, 06:44
حسبي الله عليهم بكل مله وكتاب
وشكراً لكي اخي البغدادي على طرحك الرائع دائماً
واتمنى لك التوفيق ومزيد من التميز
شكراً لك