بحر85
21-06-2007, 18:12
"الحقيقة قبل جبال البرينيه هي غيرها وراءها "
عبارة رديئة للتعبير عن الحقيقة في زمن حقيقة الغاب .
أما العبارة الجميلة اللطيفة المعبّرة عن كنه وماهية الحقيقة فهي التي نطق بها الأديب اللبناني الكبير عمر الفاخوري:
" الحقيقة لها طعم واحد هو طعم الحقيقة " .
السؤال الذي يطرح نفسه هذه الأيام وفي هذا الزمن الرديء الذي يرى أن للحقيقة رأسين ولسانين ولونين وطعمين مختلفين وهذا بالطبع يعود إلى شعور المتذوق . السؤال هو :
مالذي تغير من الحقيقة في فلسطين خلال الأيام القليلة الماضية ؟
فقبل عدة شهور كانت الأبواب والكوى والشبابيك موصدة ليس في وجه حكومة فلسطينية يرأسها السيد هنية بل في وجه الشعب الفلسطيني الصامد البطل الذي قاوم الحصار وهزمه ببطن طاوي وقاوم الاحتلال وهزمه بصدر عار , وكانت هذه الحكومة قد جاءت بالديمقراطية التي ترغب الولايات المتحدة الأمريكية أن تعممها على شعوب العالم قاطبة ليس محبة بالشعوب , ولا محبة بالديمقراطية كما تدّعي بل لنشر الفوضى والفتن في المجتمعات وتقسيم الدول إلى دويلات .
لماذا قطعت المعونات الغذائية والدوائية , بل وحتى رواتب الموظفين من الشعب الفلسطيني ولم يكن هناك تمييز بين من هو من فتح ولا بين من هو من حماس ؟
لماذا الآن يقوم البيت الأبيض برفع الحظر المفروض عن جزء من الشعب الفلسطيني وليس كله ويعترف بحكومة ممسوخة ومجتزأة وهي لا تمثّل كل الشعب الفلسطيني بعد أن تمّ إبعاد غالبية الشعب الفلسطيني مما تمثّلهم حركة حماس ؟
ألا يعلمون حتى الأمي في السياسة قد طرح على نفسه هذا السؤال وهو مالذي تغير حتى تعترف الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ومن خلفهم دول الاتحاد الأوروبي بحكومة فياض ولا تعترف بحكومة وطنية تجمع كافة الممثلين عن الشعب الفلسطيني من فتح وحماس وغيرهما من الحركات والأحزاب الأخرى ؟
هنا سأعطي رأيي في الموضوع وأتمنى منكم أخوتي أن أسمع ردودكم :
يقبلون التعامل مع حكومة ممسوخة لأن هذه الحكومة كغيرها من الحكومات التي تعتبر شرعية بنظرهم وهي التي تكونت في رحم احتلالهم لأنها تحقق لهم المطلوب , ولن تقف عثرة في طريق مخططاتهم وأوامرهم وامتلاءاتهم .
يقبلون بالتعامل مع حكومة فياض وقبلها رفضوا التعامل مع حكومة يرأسها السيد هنية لأن هذه الحكومة يمكن أن تقسّم فلسطين إلى دولتين متناحرتين ومن منا لا يعلم كم يفيد قتال الإخوة ويريح كاهل المحتل من عناء محاربة المقاومين .
يقبلون التعامل مع هذه الحكومة لأنها ستكون الإسفين الجديد الذي سيدق في نعش القضية الفلسطينية عندها سينسى الفلسطينيون قضيتهم الأساسية وحق العودة وحق إقامة عاصمتهم في القدس .
بالله عليكم قولوا: ألا تشعرون أن الفلسطينيين وخلفهم العرب في طريق نسيان أن القدس عاصمة المسلمين ؟
سؤال آخر :
وقبل السؤال , انظروا إلى الديمقراطية الأمريكية !!!!!!!!!
حكومتان انبثقتا من رحم الاحتلال وعلى الطريقة الأمريكية ، واحدة في العراق وأخرى في فلسطين , الأولى تمّ الاعتراف بها شرعيا ومن قبل العالم أجمع وأخرى لم يتم الاعتراف بها لماذا ؟!!
لأن حماس فازت بأغلبية مقاعد برلماناتها .
السؤال:
هل يرضون عن سياسة المالكي لأنها تحقق لهم ما يريدون ؟
وهل السيد إسماعيل هنية لم يكن في بيدر حساباتهم عندما خطّطوا لزج حركة حماس في اللعبة السياسية وكانوا كلّهم أمل أن تقوم حماس برمي سلاحها في أول دقيقة من إعلان نتائج فوزها الكاسح في الانتخابات ؟
أصبحت كل هذه الأسئلة هي برسم إجاباتكم وأرجو أن أسمع منكم ردود تحاكي ضمائركم .
هذه تحياتي لكم أبثها عبر فضاءات الله الواسعة , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ن س ر س و ر ي ا
عبارة رديئة للتعبير عن الحقيقة في زمن حقيقة الغاب .
أما العبارة الجميلة اللطيفة المعبّرة عن كنه وماهية الحقيقة فهي التي نطق بها الأديب اللبناني الكبير عمر الفاخوري:
" الحقيقة لها طعم واحد هو طعم الحقيقة " .
السؤال الذي يطرح نفسه هذه الأيام وفي هذا الزمن الرديء الذي يرى أن للحقيقة رأسين ولسانين ولونين وطعمين مختلفين وهذا بالطبع يعود إلى شعور المتذوق . السؤال هو :
مالذي تغير من الحقيقة في فلسطين خلال الأيام القليلة الماضية ؟
فقبل عدة شهور كانت الأبواب والكوى والشبابيك موصدة ليس في وجه حكومة فلسطينية يرأسها السيد هنية بل في وجه الشعب الفلسطيني الصامد البطل الذي قاوم الحصار وهزمه ببطن طاوي وقاوم الاحتلال وهزمه بصدر عار , وكانت هذه الحكومة قد جاءت بالديمقراطية التي ترغب الولايات المتحدة الأمريكية أن تعممها على شعوب العالم قاطبة ليس محبة بالشعوب , ولا محبة بالديمقراطية كما تدّعي بل لنشر الفوضى والفتن في المجتمعات وتقسيم الدول إلى دويلات .
لماذا قطعت المعونات الغذائية والدوائية , بل وحتى رواتب الموظفين من الشعب الفلسطيني ولم يكن هناك تمييز بين من هو من فتح ولا بين من هو من حماس ؟
لماذا الآن يقوم البيت الأبيض برفع الحظر المفروض عن جزء من الشعب الفلسطيني وليس كله ويعترف بحكومة ممسوخة ومجتزأة وهي لا تمثّل كل الشعب الفلسطيني بعد أن تمّ إبعاد غالبية الشعب الفلسطيني مما تمثّلهم حركة حماس ؟
ألا يعلمون حتى الأمي في السياسة قد طرح على نفسه هذا السؤال وهو مالذي تغير حتى تعترف الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ومن خلفهم دول الاتحاد الأوروبي بحكومة فياض ولا تعترف بحكومة وطنية تجمع كافة الممثلين عن الشعب الفلسطيني من فتح وحماس وغيرهما من الحركات والأحزاب الأخرى ؟
هنا سأعطي رأيي في الموضوع وأتمنى منكم أخوتي أن أسمع ردودكم :
يقبلون التعامل مع حكومة ممسوخة لأن هذه الحكومة كغيرها من الحكومات التي تعتبر شرعية بنظرهم وهي التي تكونت في رحم احتلالهم لأنها تحقق لهم المطلوب , ولن تقف عثرة في طريق مخططاتهم وأوامرهم وامتلاءاتهم .
يقبلون بالتعامل مع حكومة فياض وقبلها رفضوا التعامل مع حكومة يرأسها السيد هنية لأن هذه الحكومة يمكن أن تقسّم فلسطين إلى دولتين متناحرتين ومن منا لا يعلم كم يفيد قتال الإخوة ويريح كاهل المحتل من عناء محاربة المقاومين .
يقبلون التعامل مع هذه الحكومة لأنها ستكون الإسفين الجديد الذي سيدق في نعش القضية الفلسطينية عندها سينسى الفلسطينيون قضيتهم الأساسية وحق العودة وحق إقامة عاصمتهم في القدس .
بالله عليكم قولوا: ألا تشعرون أن الفلسطينيين وخلفهم العرب في طريق نسيان أن القدس عاصمة المسلمين ؟
سؤال آخر :
وقبل السؤال , انظروا إلى الديمقراطية الأمريكية !!!!!!!!!
حكومتان انبثقتا من رحم الاحتلال وعلى الطريقة الأمريكية ، واحدة في العراق وأخرى في فلسطين , الأولى تمّ الاعتراف بها شرعيا ومن قبل العالم أجمع وأخرى لم يتم الاعتراف بها لماذا ؟!!
لأن حماس فازت بأغلبية مقاعد برلماناتها .
السؤال:
هل يرضون عن سياسة المالكي لأنها تحقق لهم ما يريدون ؟
وهل السيد إسماعيل هنية لم يكن في بيدر حساباتهم عندما خطّطوا لزج حركة حماس في اللعبة السياسية وكانوا كلّهم أمل أن تقوم حماس برمي سلاحها في أول دقيقة من إعلان نتائج فوزها الكاسح في الانتخابات ؟
أصبحت كل هذه الأسئلة هي برسم إجاباتكم وأرجو أن أسمع منكم ردود تحاكي ضمائركم .
هذه تحياتي لكم أبثها عبر فضاءات الله الواسعة , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ن س ر س و ر ي ا