البغدادي
15-06-2007, 22:17
http://www.islammemo.cc/media/Palestine/Dahlan_Olmert2.JPG
دحلان يصغي لرئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت
مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة ألمانية النقاب عن وقوف الإدارة الأمريكية وراء الاقتتال الداخلي بالأراضي الفلسطينية وتأزم الموقف بين فتح وحماس، ملقية باتهامات خطيرة على حركة فتح.
وحسبما نشرته صحيفة "يونجه فيلت" الألمانية؛ سعت إدارة الرئيس "جورج بوش" منذ وقت طويل إلى تفجير الداخل الفلسطيني من خلال إيعازها لتيار متحالف معها داخل حركة فتح؛ للقيام باستهداف قادة حماس وتصفيتهم جسديًا.
واستند المعلق السياسي للصحيفة "فولف راينهاردت" في هذا الاتهام على أقوال غير قابلة للشك ـ حسب قوله ـ كان مسئول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم داخل الكيان الصهيوني "كيث دايتون" قد أدلى بها أمام جلسة استماع في لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكي نهاية الشهر الماضي.
وذكر "راينهاردت" في تقريره المنشور بالصحيفة أمس، أنّ المسئول الأمريكي أقرّ أمام الكونجرس بالنفوذ القوي لواشنطن داخل حركة فتح، قائلاً للأعضاء: "الأوضاع ستنفجر قريبًا في قطاع غزة وبلا رحمة"، وأنه
ـ دايتون ـ أكّد لرئيس لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس أن البنتاجون والـ "سي آي إيه" يدعمون بكل قوة حلفاء واشنطن و"إسرائيل" داخل فتح.
وذكرت الصحيفة الألمانية أنّ الجنرال "كيث دايتون" نجح في عام 1996 في الحصول من الكونجرس على مبلغ 59 مليون يورو لتدريب حرس "عباس" الرئاسي في مصر والأردن منذ عام 1996، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من الدعم السخي؛ إلا أنّ التيار الموالي لواشنطن و"إسرائيل" فشل في التخلص من حماس وإبعادها عن طريقه؛ وهو ما حذا بالمخابرات الأمريكية إلى توجيه أنصارها في فتح لتشكيل فرق موت لاغتيال قادة وكوادر حماس.
وأقرت الصحيفة الألمانية بوجود علاقة بين فرق الموت والحرس الرئاسي التابع لـ "محمد دحلان"، والذي اتهمته خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الصهيونية د. "هيجا باومجارتن" بأنه مكلّف من وكالة الاستخبارات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى بتنفيذ مهمة محددة، هي تصفية أية قوى مقاومة لـ "إسرائيل" داخل وخارج حماس.
وخلصت الصحيفة الألمانية إلى أنّ استمرار المواجهات الحالية يفرض على فتح الاختيار بين النأي بنفسها عن مخططات مجموعة "دحلان"، أو المضي قدمًا في المخطط الأمريكي لإشعال الحرب الأهلية الفلسطينية.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=45240
دحلان يصغي لرئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت
مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة ألمانية النقاب عن وقوف الإدارة الأمريكية وراء الاقتتال الداخلي بالأراضي الفلسطينية وتأزم الموقف بين فتح وحماس، ملقية باتهامات خطيرة على حركة فتح.
وحسبما نشرته صحيفة "يونجه فيلت" الألمانية؛ سعت إدارة الرئيس "جورج بوش" منذ وقت طويل إلى تفجير الداخل الفلسطيني من خلال إيعازها لتيار متحالف معها داخل حركة فتح؛ للقيام باستهداف قادة حماس وتصفيتهم جسديًا.
واستند المعلق السياسي للصحيفة "فولف راينهاردت" في هذا الاتهام على أقوال غير قابلة للشك ـ حسب قوله ـ كان مسئول الاتصال العسكري الأمريكي المقيم داخل الكيان الصهيوني "كيث دايتون" قد أدلى بها أمام جلسة استماع في لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس الأمريكي نهاية الشهر الماضي.
وذكر "راينهاردت" في تقريره المنشور بالصحيفة أمس، أنّ المسئول الأمريكي أقرّ أمام الكونجرس بالنفوذ القوي لواشنطن داخل حركة فتح، قائلاً للأعضاء: "الأوضاع ستنفجر قريبًا في قطاع غزة وبلا رحمة"، وأنه
ـ دايتون ـ أكّد لرئيس لجنة الشرق الأوسط بالكونجرس أن البنتاجون والـ "سي آي إيه" يدعمون بكل قوة حلفاء واشنطن و"إسرائيل" داخل فتح.
وذكرت الصحيفة الألمانية أنّ الجنرال "كيث دايتون" نجح في عام 1996 في الحصول من الكونجرس على مبلغ 59 مليون يورو لتدريب حرس "عباس" الرئاسي في مصر والأردن منذ عام 1996، وإعداده لخوض مواجهة عسكرية ضد حركة حماس.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من الدعم السخي؛ إلا أنّ التيار الموالي لواشنطن و"إسرائيل" فشل في التخلص من حماس وإبعادها عن طريقه؛ وهو ما حذا بالمخابرات الأمريكية إلى توجيه أنصارها في فتح لتشكيل فرق موت لاغتيال قادة وكوادر حماس.
وأقرت الصحيفة الألمانية بوجود علاقة بين فرق الموت والحرس الرئاسي التابع لـ "محمد دحلان"، والذي اتهمته خبيرة التخطيط السياسي بالجامعات الصهيونية د. "هيجا باومجارتن" بأنه مكلّف من وكالة الاستخبارات المركزية وأجهزة أمريكية أخرى بتنفيذ مهمة محددة، هي تصفية أية قوى مقاومة لـ "إسرائيل" داخل وخارج حماس.
وخلصت الصحيفة الألمانية إلى أنّ استمرار المواجهات الحالية يفرض على فتح الاختيار بين النأي بنفسها عن مخططات مجموعة "دحلان"، أو المضي قدمًا في المخطط الأمريكي لإشعال الحرب الأهلية الفلسطينية.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=45240