البغدادي
13-06-2007, 22:53
مفكرة الإسلام: ازداد عدد المساجد السنية المعتدى عليها في البصرة من قبل الميليشيات الشيعية إلى تسعة مساجد من بينها مسجد العثمان الذي قتل أربعة من حراسه وسوى بالأرض.
وذكرت مصادر عراقية أن جامع الشهيد طه في قضاء أبي الخصيب اقتحمته قوة من قوات الحرس الوطني وعاثت فيه فسادًا وأطلقت النار بشكل عشوائي.
كما تعرض جامع الفيحاء في حي الأمن الداخلي غرب البصرة للهجوم من قبل الميليشيات دون معرفة الأضرار، وأفاد شهود عيان أن جامع الفاروق هو الآخر تعرض لهجوم بالقذائف الصاروخية.
وفي الإطار ذاته أقدمت ميليشيات مسلحة على اختطاف أربعة من حراس جامع العثمان بعد انسحاب القوات الحكومية منه إثر الهجوم الذي حدث عليه اليوم، وقامت الميليشيات بعد ساعة من اختطافهم بإعدامهم في منطقة الحيانية ذات الوجود الشيعي الكثيف من أنصار الصدر وردد القتلة هتافات "هؤلاء الوهابية"، و"هؤلاء قتلة الشيعة وأعداء أهل البيت".
ومن بين هؤلاء الأربعة؛ اثنان من أشقاء إمام وخطيب جامع العثمان وبذلك يكون حصيلة الشهداء من أشقاء الإمام والخطيب 3 حيث استشهد الأول في الاشتباكات مع المهاجمين وقتل الاثنين الآخرين في حادث الإعدام.
وقد سمع قبيل مغرب يوم أمس انفجار شديد يبدو أنه ناتج عن انفجار عبوات شديدة الانفجار داخل جامع العثمان مما أدى إلى تسوية المسجد بالأرض وتهاوت مئذنته ذات الطابقين إلى الأرض بعد إصابتها بأضرار بالغة إثر الهجوم ومن جراء العبوات التي زرعت لغرض نسف المسجد.
ويعد جامع العثمان من المساجد القديمة والتراثية في البصرة حيث كان محطة الحجاج القادمين من باقي البلدان لكبر مساحته والأبنية الملحقة به، كما احتضن هذا المسجد كلية الإمام الأعظم قسم البصرة في أول افتتاح لها في البصرة في أوائل التسعينيات، و تعرض المسجد للقصف إبان حرب الخليج الثانية حيث أصيب بعدة صواريخ كروز أدت إلى تدمير الحرم الرئيسي بالكامل ثم أعيد إعماره بعد انتهاء الحرب وكانت تعد مئذنته ذات الطابقين من أعلى المآذن في البصرة.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=45100
وذكرت مصادر عراقية أن جامع الشهيد طه في قضاء أبي الخصيب اقتحمته قوة من قوات الحرس الوطني وعاثت فيه فسادًا وأطلقت النار بشكل عشوائي.
كما تعرض جامع الفيحاء في حي الأمن الداخلي غرب البصرة للهجوم من قبل الميليشيات دون معرفة الأضرار، وأفاد شهود عيان أن جامع الفاروق هو الآخر تعرض لهجوم بالقذائف الصاروخية.
وفي الإطار ذاته أقدمت ميليشيات مسلحة على اختطاف أربعة من حراس جامع العثمان بعد انسحاب القوات الحكومية منه إثر الهجوم الذي حدث عليه اليوم، وقامت الميليشيات بعد ساعة من اختطافهم بإعدامهم في منطقة الحيانية ذات الوجود الشيعي الكثيف من أنصار الصدر وردد القتلة هتافات "هؤلاء الوهابية"، و"هؤلاء قتلة الشيعة وأعداء أهل البيت".
ومن بين هؤلاء الأربعة؛ اثنان من أشقاء إمام وخطيب جامع العثمان وبذلك يكون حصيلة الشهداء من أشقاء الإمام والخطيب 3 حيث استشهد الأول في الاشتباكات مع المهاجمين وقتل الاثنين الآخرين في حادث الإعدام.
وقد سمع قبيل مغرب يوم أمس انفجار شديد يبدو أنه ناتج عن انفجار عبوات شديدة الانفجار داخل جامع العثمان مما أدى إلى تسوية المسجد بالأرض وتهاوت مئذنته ذات الطابقين إلى الأرض بعد إصابتها بأضرار بالغة إثر الهجوم ومن جراء العبوات التي زرعت لغرض نسف المسجد.
ويعد جامع العثمان من المساجد القديمة والتراثية في البصرة حيث كان محطة الحجاج القادمين من باقي البلدان لكبر مساحته والأبنية الملحقة به، كما احتضن هذا المسجد كلية الإمام الأعظم قسم البصرة في أول افتتاح لها في البصرة في أوائل التسعينيات، و تعرض المسجد للقصف إبان حرب الخليج الثانية حيث أصيب بعدة صواريخ كروز أدت إلى تدمير الحرم الرئيسي بالكامل ثم أعيد إعماره بعد انتهاء الحرب وكانت تعد مئذنته ذات الطابقين من أعلى المآذن في البصرة.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=45100