لينـا
13-06-2007, 16:13
قتلى وجرحى في إنفجار يهز منطقة المنارة ببيروت
اغتيال النائب وليد عيدو ونجله الاكبر
إيلاف، بيروت،وكالات: هز انفجار قوي مساء الثلاثاء غربي مدينة بيروت، مما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار، وفق مصادر أمنية وشهود عيان. وأكدت مصادر لبنانية أن الانفجار استهدف النائب عن مدينة بيروت، وليد عيدو، من تيار المستقبل، وأنه قضى في العملية ونجله الاكبر خالد واثنين من مرافقيه وستة لبنانيين على الأقل. كما سقط في التفجير عشرة مصابين.
ونقلت الأسوشيتد برس أن نجل عيدو واثنين من حراسه قضوا في التفجير. ولم يتضح حتى الآن المزيد من التفاصيل بشأن مسببات الانفجار، الذي وقع قرب منطقة الحمام العسكري.
وأظهرت وسائل الإعلام اللبنانية النيران مشتعلة في سيارة، لم يتضح ما إذا كانت هي المسببة للانفجار، كما شوهد السكان وهم يحملون امرأة مغطاة بالدماء في ذات المنطقة.ونفت السلطات الأمنية علمها بعدد الضحايا الذين قضوا في الانفجار، الذي يأتي ضمن سلسلة تفجيرات تشهدها لبنان منذ بدء المواجهات بين الجيش وجماعة "فتح الإسلام" المسلحة في مخيم نهر البارد، قبل الأسابيع الثلاثة الماضية.
وبذلك الإغتيال يكون عدد نواب الأكثرية النيابية اللبنانية الذي تحمل اسم، "تجمّع 14 آذار،" قد تراجع إلى 68 نائب من أصل 128، بغالبية أربعة أصوات فقط عن وذلك بعد وفاة وإغتيال وانسحاب عدد من نواب ذلك التكتل.
وبعد اغتيال الحريري، استمر عيدو في عضوية تيار المستقبل الذي بات تحت قيادة النائب سعد الحريري، وقد عُرف بانتقاده الحاد للمعارضة اللبنانية خاصة بعد قرارها الاعتصام في وسط بيروت.
وكان عيدو قبل انتخابه نائباً، أحد القضاة البارزين في لبنان، كما كان معروفاً بقربة من التنظيمات الناصرية خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.
ومما لا شك فيه أن اغتيال عيدو سيترك أثراً مباشراً على الصراع اللبناني الداخلي خاصة وأنه يأتي غداة دخول المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في جريمة اغتيال الحريري موضع التنفيذ.
وتتهم قوى تجمع 14 آذار سوريا بشكل مباشر بالضلوع في عمليات الاغتيال والعمليات الأمنية الأخرى التي تحصل في لبنان معتبرين أنها وسيلة دمشق لزعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان بعد انسحاب الجيش السوري.
ونفت السلطات الأمنية علمها بعدد الضحايا الذين قضوا في الانفجار، الذي يأتي ضمن سلسلة تفجيرات تشهدها لبنان منذ بدء المواجهات بين الجيش وجماعة "فتح الإسلام" المسلحة في مخيم نهر البارد، قبل الأسابيع الثلاثة الماضية.
وكانت الحركة قد هددت بنقل المواجهات وتوسيع نطاقها إلى خارج المخيم، الواقع في مشارف مدينة طرابلس.
ايلاف
اغتيال النائب وليد عيدو ونجله الاكبر
إيلاف، بيروت،وكالات: هز انفجار قوي مساء الثلاثاء غربي مدينة بيروت، مما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار، وفق مصادر أمنية وشهود عيان. وأكدت مصادر لبنانية أن الانفجار استهدف النائب عن مدينة بيروت، وليد عيدو، من تيار المستقبل، وأنه قضى في العملية ونجله الاكبر خالد واثنين من مرافقيه وستة لبنانيين على الأقل. كما سقط في التفجير عشرة مصابين.
ونقلت الأسوشيتد برس أن نجل عيدو واثنين من حراسه قضوا في التفجير. ولم يتضح حتى الآن المزيد من التفاصيل بشأن مسببات الانفجار، الذي وقع قرب منطقة الحمام العسكري.
وأظهرت وسائل الإعلام اللبنانية النيران مشتعلة في سيارة، لم يتضح ما إذا كانت هي المسببة للانفجار، كما شوهد السكان وهم يحملون امرأة مغطاة بالدماء في ذات المنطقة.ونفت السلطات الأمنية علمها بعدد الضحايا الذين قضوا في الانفجار، الذي يأتي ضمن سلسلة تفجيرات تشهدها لبنان منذ بدء المواجهات بين الجيش وجماعة "فتح الإسلام" المسلحة في مخيم نهر البارد، قبل الأسابيع الثلاثة الماضية.
وبذلك الإغتيال يكون عدد نواب الأكثرية النيابية اللبنانية الذي تحمل اسم، "تجمّع 14 آذار،" قد تراجع إلى 68 نائب من أصل 128، بغالبية أربعة أصوات فقط عن وذلك بعد وفاة وإغتيال وانسحاب عدد من نواب ذلك التكتل.
وبعد اغتيال الحريري، استمر عيدو في عضوية تيار المستقبل الذي بات تحت قيادة النائب سعد الحريري، وقد عُرف بانتقاده الحاد للمعارضة اللبنانية خاصة بعد قرارها الاعتصام في وسط بيروت.
وكان عيدو قبل انتخابه نائباً، أحد القضاة البارزين في لبنان، كما كان معروفاً بقربة من التنظيمات الناصرية خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.
ومما لا شك فيه أن اغتيال عيدو سيترك أثراً مباشراً على الصراع اللبناني الداخلي خاصة وأنه يأتي غداة دخول المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في جريمة اغتيال الحريري موضع التنفيذ.
وتتهم قوى تجمع 14 آذار سوريا بشكل مباشر بالضلوع في عمليات الاغتيال والعمليات الأمنية الأخرى التي تحصل في لبنان معتبرين أنها وسيلة دمشق لزعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان بعد انسحاب الجيش السوري.
ونفت السلطات الأمنية علمها بعدد الضحايا الذين قضوا في الانفجار، الذي يأتي ضمن سلسلة تفجيرات تشهدها لبنان منذ بدء المواجهات بين الجيش وجماعة "فتح الإسلام" المسلحة في مخيم نهر البارد، قبل الأسابيع الثلاثة الماضية.
وكانت الحركة قد هددت بنقل المواجهات وتوسيع نطاقها إلى خارج المخيم، الواقع في مشارف مدينة طرابلس.
ايلاف