سـامي
27-09-2002, 11:22
أول من أمس أجرت الفنانة شريهان جراحة بالغة الخطورة في الجانب الأيمن من وجهها استغرقت حوالى 17 ساعة في المستشفى الجامعي في فرنسا، وتم نقلها إلى غرفة العناية الفائقة بعد استئصال عضلة الخد الأيمن وجزء من عظام الفك، والقناة اللعابية، وتم زرع قناة لعابية جديدة واستعارة قطع من عظام الرأس وزرعها في الفك الأيمن بعد فحوصات طويلة ودقيقة تسبق عمليات زرع الأنسجة والأعصاب والعظام.
http://www.akhbarelyom.org.eg/nogoom/issues/427/images/sherhin.jpg
وفي اتصال هاتفي من القاهرة مع مدير أعمالها جمال أنور في باريس أكد «ان شريهان أجرت الجراحة، وانها نقلت إلى غرفة العناية المركزة وتم وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي، وسط حالة قصوى من اهتمام فريق الاطباء بقيادة البروفيسور سيمينار (كما سمعنا عبر الهاتف)».
وقال أنور الذي بدا أنه في حال من الحزن والارتباك، على حافة الانهيار، «ان أحدا لا يستطيع أن يتنبأ بنتائج الجراحة الآن، ولا بد من الانتظار حتى الاسبوع المقبل (قرابة عشرة أيام) للتعرف على مدى قبول الجسم للأنسجة والأعصاب والعضلات والعظام التي تم زرعها».
وكانت شريهان فقدت ما يقرب من نصف وزنها في الشهور الأخيرة، واختفت عن الأنظار تماما، بعد أن أصيبت بمرض نادر وغريب لم تكترث به في البداية، لكن مع زيادة الأعراض وظهور الورم في الوجه، عرضت نفسها على مجموعة من الأطباء العالميين، وبعد فترة من القلق والتوتر النفسي «استخارت الله» وقررت إجراء الجراحة الخطيرة.
وقال أنور «ان شريهان بدت متماسكة إلى حد كبير قبل أيام من الجراحة و(سلمت أمرها لله)، وكانت تصلي وتدعو الله أن يخرجها من محنتها من أجل ابنتها لولوة».
وفي القاهرة أكد نقيب السينمائيين ممدوح الليثي، «ان شريهان لم تتصل به الاسبوع الماضي، وان (فاكسا) وصله بالاعتذار عن عدم استطاعتها تسلم الجائزة يتضمن أنها تمر بمحنة، وطلبت وقوف جمهورها إلى جوارها».
وأعرب الليثي عن «أمنياته بالشفاء لشريهان» مشيرا إلى انه «قرر اقامة حفل لتسليمها جائزة أحسن ممثلة عقب تحسن صحتها بإذن الله
http://www.akhbarelyom.org.eg/nogoom/issues/427/images/sherhin.jpg
وفي اتصال هاتفي من القاهرة مع مدير أعمالها جمال أنور في باريس أكد «ان شريهان أجرت الجراحة، وانها نقلت إلى غرفة العناية المركزة وتم وضعها على جهاز التنفس الاصطناعي، وسط حالة قصوى من اهتمام فريق الاطباء بقيادة البروفيسور سيمينار (كما سمعنا عبر الهاتف)».
وقال أنور الذي بدا أنه في حال من الحزن والارتباك، على حافة الانهيار، «ان أحدا لا يستطيع أن يتنبأ بنتائج الجراحة الآن، ولا بد من الانتظار حتى الاسبوع المقبل (قرابة عشرة أيام) للتعرف على مدى قبول الجسم للأنسجة والأعصاب والعضلات والعظام التي تم زرعها».
وكانت شريهان فقدت ما يقرب من نصف وزنها في الشهور الأخيرة، واختفت عن الأنظار تماما، بعد أن أصيبت بمرض نادر وغريب لم تكترث به في البداية، لكن مع زيادة الأعراض وظهور الورم في الوجه، عرضت نفسها على مجموعة من الأطباء العالميين، وبعد فترة من القلق والتوتر النفسي «استخارت الله» وقررت إجراء الجراحة الخطيرة.
وقال أنور «ان شريهان بدت متماسكة إلى حد كبير قبل أيام من الجراحة و(سلمت أمرها لله)، وكانت تصلي وتدعو الله أن يخرجها من محنتها من أجل ابنتها لولوة».
وفي القاهرة أكد نقيب السينمائيين ممدوح الليثي، «ان شريهان لم تتصل به الاسبوع الماضي، وان (فاكسا) وصله بالاعتذار عن عدم استطاعتها تسلم الجائزة يتضمن أنها تمر بمحنة، وطلبت وقوف جمهورها إلى جوارها».
وأعرب الليثي عن «أمنياته بالشفاء لشريهان» مشيرا إلى انه «قرر اقامة حفل لتسليمها جائزة أحسن ممثلة عقب تحسن صحتها بإذن الله