العراقي المجهول
08-06-2007, 09:27
http://www.islammemo.cc/media/iraq/sadamd-1.jpg
صدام حسين لحظة إعدامه
مفكرة الإسلام: ظهر المدعي العام في المحكمة الجنائية العليا "منقذ آل فرعون" في شريط مصوَّر جديد عقب تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في 30 ديسمبر، وهو يردد شعارات طائفية أثناء مشاركته في تظاهرة داخل المنطقة الخضراء قرب مقر مجلس الوزراء، حيث نقل جثمانه بسيارة إسعاف.
وبثت مواقع إلكترونية مختلفة أمس، الشريط الذي تبلغ مدته دقيقتيْن تقريبًا، والمصوّر بكاميرا هاتف نقال، والذي يظهر فيه حرّاس بزي عسكري وآخرون يرتدون الملابس المدنية ويحملون الأسلحة وهم يتظاهرون قرب مقر مجلس الوزراء حيث نُقل جثمان الرئيس السابق.
ووفق صحيفة "الحياة" اللندنية؛ يظهر في الشريط المدعي العام في محكمة الدجيل "منقذ آل فرعون" الذي كان مكلفًا بالإشراف على نقل الجثة من مقر الاستخبارات العسكرية في حي "الكاظمية" شمال بغداد، حيث جرى تنفيذ الحكم، إلى المنطقة الخضراء حيث تسلَّم زعماء عشيرة "صدام" الجثة.
وردَّد "فرعون" مع عشرات المتظاهرين الذين حملوه على الأكتاف شعارًا: "منصورة يا شيعة حيدر"، قبل أن تمر التظاهرة أمام مبنى رئاسة الوزراء، وينقل إلى سيارة الإسعاف جثمان الرئيس السابق، بعد نحو ساعة من إعدامه، وقد لف بقماش أبيض. وبادر أحدهم إلى رفع القماش عن وجهه، فيما ردَّد بعضهم عبارات السباب.
يذكر أنّ المدعي العام "منقذ آل فرعون" يرأس هيئة الادعاء العام في قضية الأنفال، بعد أن كان نائب رئيس هيئة الادعاء في قضية "الدجيل" التي دِينَ بها الرئيس العراقي السابق.
وكان الكثير من خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان قد أثاروا الكثير من الشكوك حول محاكمة "صدام" وأعوانه، قائلين إنه لم يحظَ بمحاكمة عادلة تتمتع بالمصداقية والنزاهة والاستقلال، بعيدًا عن أية آراء أو مؤثرات خارجية.
يشار إلى أنَّ القاضي الكردي "رزكار محمد أمين" ـ الذي كان يرأس محكمة "الدجيل" ـ قدَّم استقالته في يناير 2006؛ احتجاجًا على تدخل جهات سياسية وحكومية شيعية في شئون المحكمة، بلغ "حد تجريح المشاعر"، حسبما اشتكى القاضي، وبما يتعارض مع حرية ونزاهة القضاء من جهة، وشخصية وعمل القاضي من جهة أخرى.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=44454
صدام حسين لحظة إعدامه
مفكرة الإسلام: ظهر المدعي العام في المحكمة الجنائية العليا "منقذ آل فرعون" في شريط مصوَّر جديد عقب تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في 30 ديسمبر، وهو يردد شعارات طائفية أثناء مشاركته في تظاهرة داخل المنطقة الخضراء قرب مقر مجلس الوزراء، حيث نقل جثمانه بسيارة إسعاف.
وبثت مواقع إلكترونية مختلفة أمس، الشريط الذي تبلغ مدته دقيقتيْن تقريبًا، والمصوّر بكاميرا هاتف نقال، والذي يظهر فيه حرّاس بزي عسكري وآخرون يرتدون الملابس المدنية ويحملون الأسلحة وهم يتظاهرون قرب مقر مجلس الوزراء حيث نُقل جثمان الرئيس السابق.
ووفق صحيفة "الحياة" اللندنية؛ يظهر في الشريط المدعي العام في محكمة الدجيل "منقذ آل فرعون" الذي كان مكلفًا بالإشراف على نقل الجثة من مقر الاستخبارات العسكرية في حي "الكاظمية" شمال بغداد، حيث جرى تنفيذ الحكم، إلى المنطقة الخضراء حيث تسلَّم زعماء عشيرة "صدام" الجثة.
وردَّد "فرعون" مع عشرات المتظاهرين الذين حملوه على الأكتاف شعارًا: "منصورة يا شيعة حيدر"، قبل أن تمر التظاهرة أمام مبنى رئاسة الوزراء، وينقل إلى سيارة الإسعاف جثمان الرئيس السابق، بعد نحو ساعة من إعدامه، وقد لف بقماش أبيض. وبادر أحدهم إلى رفع القماش عن وجهه، فيما ردَّد بعضهم عبارات السباب.
يذكر أنّ المدعي العام "منقذ آل فرعون" يرأس هيئة الادعاء العام في قضية الأنفال، بعد أن كان نائب رئيس هيئة الادعاء في قضية "الدجيل" التي دِينَ بها الرئيس العراقي السابق.
وكان الكثير من خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان قد أثاروا الكثير من الشكوك حول محاكمة "صدام" وأعوانه، قائلين إنه لم يحظَ بمحاكمة عادلة تتمتع بالمصداقية والنزاهة والاستقلال، بعيدًا عن أية آراء أو مؤثرات خارجية.
يشار إلى أنَّ القاضي الكردي "رزكار محمد أمين" ـ الذي كان يرأس محكمة "الدجيل" ـ قدَّم استقالته في يناير 2006؛ احتجاجًا على تدخل جهات سياسية وحكومية شيعية في شئون المحكمة، بلغ "حد تجريح المشاعر"، حسبما اشتكى القاضي، وبما يتعارض مع حرية ونزاهة القضاء من جهة، وشخصية وعمل القاضي من جهة أخرى.
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=44454