بحر85
07-06-2007, 15:10
ماذا لو اختلفت مع شخص في موقف, أو في رأي وكان هذا الشخص قريبٌ منك, أو بعيد عنك.
صديقُ عمرٍ, أو رفيق, أو قد يكون اجتماعك بهذا الشخص هو للمرّة الأولى والتي جمعتك الأقدار به؟ .
ماذا لو تطوّر هذا الاختلاف بينك وبينه إلى خلاف تمخّضت عنه نتائج وانعكاسات جرت رياحها مع مهب الرّيح التي قد لا تشتهيها أشرعة سفينتك المبحرة والتي تشقّ عباب البحر إلى الإمام وقامت بهزّ صارية سفينتك وأرجحتها يمنة ويسرى . ما قد يمنع تقدّم السفينة وربّما حوّلت مسارها نحو غير ما تشتهيه ؟
وماذا لو اكتشف هذا الشخص أنه كان على خطأ في ضبابية موقفه وأنه يتحمّل كافة الأضرار النفسية والمعنوية والمادية التي حصلت لك جرّاء هذا الخلل .
ليس هذا السؤال هو السؤال المهمّ .
السؤال السابق ليس بذي أهمية إذا ما قمنا بمقارنته بسؤال آخر أو قياسه على مقياس ريختر لقوّة الهزات الأرضية .
السؤال الخطير الذي يطرح نفسه هو :
ماذا لو كنت في قفص الاتهام وكانت قد نُسبَت ْ إليك تهمة زورا وبهتانا. أي تهمة باطلة مئة بالمائة وحاول البعض أن يلبسك قميص الجريمة وأنت بريء من ذلك براءة الذئب من دم يوسف , ثمّ قاموا بتقديمك إلى قاض ٍ والذي يُفترض به أن يكون عادلا ككل القضاة الشّرفاء . ولما كان هذا القاضي بشرا والبشر قد تخطأ أحيانا وقام هذا القاضي بإصدار حكم الإعدام عليك حكما مبرما لا رجعة فيه إلا إذا ثبتت ْ براءتك وانتفت عنك الحجة مما نسب إليك . واستطاع محاميك أن يدحض الافتراء والتهمة بالبرهان الواضح. ماذا تفعل وماذا ستكون ردة الفعل الطبيعية عندها ؟
هل تطلب من هذا القاضي أن يعترف أمام الملأ بخطئه تجاهك وتطلب منه أن يعتذر منك أمام الجميع ؟
أم ترفع عليه دعوة تستعيد فيها بعض من كرامتك التي تأذّت ْ بفعله هذا ؟
أم تطلب منه أن يكون حذرا في المرات القادمة ويراجع نفسه لكي يصحّح أخطاء وقع فيها في مرّات
سابقة ؟
أرجو أن أسمع منكم ردودا منطقية تحاكي الواقع .
صديقُ عمرٍ, أو رفيق, أو قد يكون اجتماعك بهذا الشخص هو للمرّة الأولى والتي جمعتك الأقدار به؟ .
ماذا لو تطوّر هذا الاختلاف بينك وبينه إلى خلاف تمخّضت عنه نتائج وانعكاسات جرت رياحها مع مهب الرّيح التي قد لا تشتهيها أشرعة سفينتك المبحرة والتي تشقّ عباب البحر إلى الإمام وقامت بهزّ صارية سفينتك وأرجحتها يمنة ويسرى . ما قد يمنع تقدّم السفينة وربّما حوّلت مسارها نحو غير ما تشتهيه ؟
وماذا لو اكتشف هذا الشخص أنه كان على خطأ في ضبابية موقفه وأنه يتحمّل كافة الأضرار النفسية والمعنوية والمادية التي حصلت لك جرّاء هذا الخلل .
ليس هذا السؤال هو السؤال المهمّ .
السؤال السابق ليس بذي أهمية إذا ما قمنا بمقارنته بسؤال آخر أو قياسه على مقياس ريختر لقوّة الهزات الأرضية .
السؤال الخطير الذي يطرح نفسه هو :
ماذا لو كنت في قفص الاتهام وكانت قد نُسبَت ْ إليك تهمة زورا وبهتانا. أي تهمة باطلة مئة بالمائة وحاول البعض أن يلبسك قميص الجريمة وأنت بريء من ذلك براءة الذئب من دم يوسف , ثمّ قاموا بتقديمك إلى قاض ٍ والذي يُفترض به أن يكون عادلا ككل القضاة الشّرفاء . ولما كان هذا القاضي بشرا والبشر قد تخطأ أحيانا وقام هذا القاضي بإصدار حكم الإعدام عليك حكما مبرما لا رجعة فيه إلا إذا ثبتت ْ براءتك وانتفت عنك الحجة مما نسب إليك . واستطاع محاميك أن يدحض الافتراء والتهمة بالبرهان الواضح. ماذا تفعل وماذا ستكون ردة الفعل الطبيعية عندها ؟
هل تطلب من هذا القاضي أن يعترف أمام الملأ بخطئه تجاهك وتطلب منه أن يعتذر منك أمام الجميع ؟
أم ترفع عليه دعوة تستعيد فيها بعض من كرامتك التي تأذّت ْ بفعله هذا ؟
أم تطلب منه أن يكون حذرا في المرات القادمة ويراجع نفسه لكي يصحّح أخطاء وقع فيها في مرّات
سابقة ؟
أرجو أن أسمع منكم ردودا منطقية تحاكي الواقع .