المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغرور/ صحيح موقعها الساحة الإسلامية لكن حبيتها هون


Dr.Hamzeh Malkawi
01-06-2007, 19:03
مما لا شك فيه أن الأخلاق الرذيلة هي معاول هدم وتدمير للأفراد والمجتمعات ، فمهما انحرف الأفراد والمجتمعات عن مكارم الأخلاق ، وشاعت فيهم الأمراض والأوبئة المتمثلة في مساوئ الأخلاق تعرضت هذه المجتمعات للتفكك والانهيار مما يهدد وجودها واستمرارها.

ومن أعظم المفاسد الأخلاقية التي يتعرض لها الأفراد والمجتمعات الغرور، ذلك الداء الذي يدل على نقصان الفطنة وطمس نور العقل والبصيرة ، فينخدع العبد بما آتاه الله من أسباب القوة والجمال وحطام الدنيا الفاني ؛ فيتعالى على الناس ويتكبر، ثم يتكبر على ربه وخالقه ومولاه ، فلا يخضع له ولا يقوم بواجب العبودية ، بل يسير وراء شهواته ونزواته غير عابئٍ بنظر الله إليه ، غير مكترث بالناس من حوله، فقد زينت له نفسه ، وبررت له الأخطاء ، والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الْأِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ) (الانفطار:6-7 )

يعني: ما خدعك وسوّل لك ؟ وكيف اجترأت على ربك فأضعت ما وجب عليك ، وارتكبت ما حرم عليك ، وهذا توبيخ وتبكيت للعبد المغرور الذي سكنت نفسه إلى ما يوافق هواها ولو كان فيه ما يغضب الرب تبارك وتعالى.

بين الغرور والجهل:

إن أحد الأسباب الباعثة على تمكن هذه الآفة من النفوس هو الجهل، الجهل بحقيقة النفس، والجهل بحقيقة الحياة، والجهل بصفات الرب جل وعلا، فإذا جهل الإنسان كل هذه المعاني رفع نفسه فوق قدرها ، وترفع على الخلق ، وتكبر على الله فصار من المغرورين.

أنواع الغرور:

ذكر بعض العلماء أن الغرور أنواع، وهي متفاوتة، يقول الغزالي رحمه الله : أظهر أنواع الغرور وأشدها غرور الكفار وغرور العصاة والفُسّاد.

ثم ذكر رحمه الله ما ملخصه:

المثال الأول: غرور الكفار ، فمنهم من غرته الحياة الدنيا، ومنهم من غره بالله الغرور، أما الذين غرتهم الحياة الدنيا فهم الذين قالوا: النقد خير من النسيئة " والمراد بالنقد البيع المعجل ، والنسيئة هي البيع الآجل" والدنيا نقد والآخرة نسيئة ، فالدنيا إذن خير من الآخرة فلا بد من إيثارها . وقالوا أيضا: اليقين خير من الشك ولذات الدنيا يقين ولذات الآخرة شك فلا نترك اليقين للشك. وعلاج هذا الغرور إما بتصديق الإيمان وإما بالبرهان.

فأما التصديق بالإيمان فهو أن يصدق الله تعالى في قوله:

( ما عندكم ينفد وما عند الله باق). وقوله عز وجل: ( وللآخرة خير لك من الأولى) .

وأما المعرفة بالبيان والبرهان فهو أن يعرف وجه فساد هذا القياس الذي نظمه في قلبه الشيطان وهذا القياس الذي نظمه الشيطان فيه أصلان: أولا: أن النقد خير من النسيئة وأن الدنيا نقد والآخرة نسيئة ..فهذا محل التلبيس لأن الأمر ليس كذلك بل إن كان النقد مثل النسيئة في المقدار والمقصود فهو خير، وإن كان أقل منها فالنسيئة خير ، ولذلك فإن الكافر المغرور يبذل في تجارته درهما ليأخذ عشرة نسيئة ..ولا يقول النقد خير من النسيئة فلا أتركه ، والإنسان إذا حذّره الطبيب الفواكه ولذائذ الأطعمة ترك ذلك في الحال خوفا من ألم المرض في المستقبل . ثانيا: أن اليقين خير من الشك فهذا القياس أكثر فسادا من الأول ، إذ اليقين خير من الشك إذا كان مثله ، وإلا فالتاجر في تعبه على يقين، وفي ربحه على شك، والمتفقّه في جهاده على يقين وفي إدراكه رتبة العلم على شك ، والصياد في تردده في المقتنص على يقين ، وفي الظفر بالصيد على شك .

وهذا القياس الخاطئ يتيقّن منه المؤمن وليقينه مدركان. أحدهما : الإيمان والتصديق وتقليدا للأنبياء والعلماء ، وذلك أيضا يزيل الغرور وهو مُدرك يقين العوام وأكثر الخواص، ومثالهم مثال مريض لا يعرف دواء علته وقد اتفق الأطباء على أن دواءه النبت الفلاني ، فإن المريض تطمئن نفسه إلى تصديقهم ولا يطالبهم بتصحيح ذلك بالبراهين الطيبة ، بل يثق بقولهم ويعمل به. والخلاصة : أن غرور الشيطان بأن الآخرة شك ، يُدفع إما بيقين تقليدي، وإما ببصيرة ومشاهدة من جهة الباطن، والمؤمنون بألسنتهم وعقائدهم إذا ضيعوا أوامر الله تعالى وهجروا الأعمال الصالحة ولابسوا الشهوات والمعاصي فهم مشاركون للكفار في هذا الغرور لأنهم آثروا الحياة الدنيا على الآخرة إلا أن أمرهم أخف لأن أهل الإيمان يعصمهم من عقاب الأبد فيخرجون من النار ولو بعد حين. ومجرد الإيمان لا يكفي للفوز ، قال تعالى: ( وإني لغفار لمن تاب و آمن وعمل صالحا ثم اهتدى).

والمثال الثاني : غرور العصاة من المؤمنين...بقولهم : إن الله كريم وإنا نرجو عفوه ، واتكالهم على ذلك وإهمالهم الأعمال، وتحسين ذلك بتسمية تمنيّهم واغترارهم رجاء وظنهم أن الرجاء مقام محمود في الدين، وأن نعمة الله واسعة ورحمته شاملة ويرجونه بوسيلة الإيمان. فإن قلت فأين الغلط في قولهم هذا، وقد قال المولى أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي خيرا، فهذا كلام صحيح مقبول في الظاهر ولكن اعلم أن الشيطان لا يغوي الإنسان إلا بمثل هذا، ولولا حسن الظاهر لما انخدع به القلب، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كشف عن ذلك فقال: " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ، والأحمق من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله " وهذا التمني على الله غّير الشيطان اسمه فسماه رجاء حتى خدع به الجهال ، وقد شرح الله الرجاء فقال: ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله). يعني أن الرجاء بهم أليق ، لأن ثواب الآخرة أجر وجزاء على الأعمال فقد قال تعالى: ( وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ) فلو أن شخصا استؤجر لإصلاح شيء وشرُط له أجرة ، وكان الشارط كريما بما يفي بالوعد ويزيد عليه ، فجاء الأجير وأخذ هذا الشيء ثم جلس ينتظر الأجر بزعم أن المستأجر كريم ، أفيرى العامل ذلك تمنيا وغرورا أم رجاء؟

وهذا للجهل بالفرق بين الرجاء والغرور ، وقد قيل للحسن : قوم يقولون نرجو الله ويضيعون العمل ، فقال: هيهات هيهات تلك أمانيهم يترجحون فيها،من رجا شيئا طلبه ومن خاف شيئا هرب منه.

فإن قلت فأين مظنة الرجاء وموضعه المحمود: فاعلم أنه محمود في موضعين:

أحدهما في حق العاصي المنهك إذا خطرت له التوبة فيقنطه الشيطان ، هنا يقمع القنوط بالرجاء ، ويتذكر قوله تعالى: ( إن الله يغفر الذنوب جميعا). فإذا توقع المغفرة مع التوبة فهو راج.

ثانيهما: في حق من تغتر نفسه عن فضائل الأعمال ويقتصر على الفرائض ، فيرجّي نفسه نعيم الله تعالى وما وعد به الصالحين حتى ينبعث من رجائه نشاط العبادة فيقبل على الفضائل ويتذكر قوله تعالى : ( قد أفلح المؤمنون) إلى قوله تعالى: ( الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون).

المثال الثالث: غرور طوائف لهم طاعات ومعاص إلا أن معاصيهم أكثر، وهم يتوقعون المغفرة ويظنون أنهم بذلك تترجح كفة حسناتهم ، مع أن ما في كفة السيئات أكثر، وهذا غاية الجهل ، فترى الواحد يتصدق بدراهم من الحلال والحرام وما يتناوله من أموال المسلمين أضعاف ذلك ويظن أن إنفاق عشرة في الصدقة يكفرّ عن مائة من مشبوه المال، وذلك غاية في الجهل والاغترار.

الفرق بين الثقة بالله والغرور والعجز:

قال ابن القيم: الفرق بينهما : أن الواثق بالله قد فعل ما أمره الله به ، ووثق بالله في طلوع ثمرته وتنميتها وتزكيتها كغارس الشجرة وباذر الأرض ، والمغتر العاجز قد فرط فيما أُمر به ، وزعم أنه واثق بالله ، والثقة إنما تصح بعد بذل المجهود.

وقال رحمه الله : إن الثقة سكون يستند إلى أدلة وأمارات يسكن القلب إليها فلكما قويت تلك الأمارات قويت الثقة واستحكمت ولا سيما على كثرة التجارب وصدق الفراسة.

وأما الغرة فهي حال المغتر الذي غرته نفسه وشيطانه وهواه وأمله الخائب الكاذب بربه حتى أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني ، والغرور ثقتك بمن لا يوثق به وسكونك إلى من لا يُسكن إليه ورجاؤك النفع من المحل الذي لا يأتي بخير كحال المغتر بالسراب.

ومن أعظم الغرة أن ترى المولى عز وجل يُتابع عليك نعمه وأنت مقيم على ما يكره ، فالشيطان وكّل بالغرور ، و طبع النفس الأمارة الاغترار ، فإذا اجتمع الرأي والبغي والشيطان الغرور والنفس المغترة لم يقع هناك خلاف " في حدوث الغِرة" فالشياطين غروا المغترين بالله وأطمعوهم – مع إقامتهم على ما يسخط الله ويبغضه – في عفوه وتجاوزه ، وحدثوهم بالتوبة لتسكن قلوبهم ثم دافعوهم بالتسويف حتى هجم الأجل فأُخذوا على أسوأ أحوالهم وقال تعالى في هؤلاء: ( وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور). وأعظم الناس غرورا بربه من إذا مسه الله برحمة منه وفضل قال" هذا لي " أي أنا أهله وجدير به ومستحق له ثم قال" وما أظن الساعة قائمة" فظن أنه أهلٌ لما أولاه من النعم مع كفره بالله، ثم زاد في غروره فقال" ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى" يعني الجنة والكرامة وهكذا تكون الغرة بالله ، فالمغتر بالشيطان مغتر بوعوده وأمانيه وقد ساعده اغتراره بدنياه ونفسه فلا يزال كذلك حتى يتردى في آبار الهلاك.

فيا أيها العبد الضعيف : إن الله عز وجل حذرك من الوصول إلى هذا الحال ، وأعلمك بقرب وقوفك بين يديه للحساب والجزاء في يوم تشيب لهوله الولدان (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) (لقمان:33) .

فإياك إياك أن تكون بالله مغرورا واستحضر قول عبد الله بن مسعود : ما منكم من أحد إلا وسيخلو الله به يوم القيامة ، فيقول له : يا ابن آدم ما غرك بي؟ يا ابن آدم ماذا عملت فيما علمت؟
نسأل الله أن يرزقنا البصيرة وأن يصلحنا ظاهرا وباطنا وأن يقينا شر الغرور.

http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=139339

.................................................. .......

اسامه عطيه
01-06-2007, 20:24
اللهم اكفنى شر الغرور
وجنبنا اياه يا رب العالمين

مريام المصري
05-06-2007, 21:10
الغرور دة مرض ربنا يكفينا شره اللهم امين

تسلم يا كبير

romio_love
05-06-2007, 21:16
الهم الكفينا شر الغرووووووووور وابعده عنا ولاتجعلنا من المتكبرين واجعلنا من التوابين الصالحين لفعل الخير يااكرم الاكرمين

Al-momani
06-06-2007, 01:14
جزاك الله خير دكتورنا ابن عروس الشمال
والله يبعد عنا الغرور وكل واحد مغرور
ويبقي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
خير قدوه لخير امه

Dr.Hamzeh Malkawi
06-06-2007, 04:09
الغرور دة مرض ربنا يكفينا شره اللهم امين



اللهمّ آميــــــــــــــــــــــــن ،،،
وأشكرِك يا مريام .

Dr.Hamzeh Malkawi
06-06-2007, 04:11
الهم الكفينا شر الغرووووووووور وابعده عنا ولاتجعلنا من المتكبرين واجعلنا من التوابين الصالحين لفعل الخير يااكرم الاكرمين


اللهمّ آميــــــــــــــــــــــــن ،،،
وأشكرِك يا أخي روميو .

Dr.Hamzeh Malkawi
06-06-2007, 04:14
جزاك الله خير دكتورنا ابن عروس الشمال
والله يبعد عنا الغرور وكل واحد مغرور
ويبقي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
خير قدوه لخير امه

بارك اللّه بك أخي إبن عجلون الحبيبة ،،،
وأدعو اللّه أن يجعلني صغيراَ أمام نفسي .

queen love
06-06-2007, 05:19
نسأل الله أن يرزقنا البصيرة وأن يصلحنا ظاهرا وباطنا وأن يقينا شر الغرور.
اللهم اميين
سلمت يداك دكتور على هذا الموضوع المهم نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا

Dr.Hamzeh Malkawi
07-06-2007, 03:45
نسأل الله أن يرزقنا البصيرة وأن يصلحنا ظاهرا وباطنا وأن يقينا شر الغرور.
اللهم اميين
سلمت يداك دكتور على هذا الموضوع المهم نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا

آميــــــــــــــــــــــــن ،،،
وأشكرِك أخت سندريللا على المشاركة بالموضوع .

عاليـة
07-06-2007, 05:49
الغرور صفة من صفات الشياطين

ماذا فينا لنتكبر ونغتر

نحن خلقنا من طين

فلماذا نزهو كل شىء زائل

ان كنت غنى فأين ذهب قارون

ان كنت قوى فأين صار الجبابرة اين فرعون

فلننظر لمن سبقونا وقد وضعوا فى القبور وأكلهم الدود

تواضع تكن كالنجم لاح لناظـر على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخـــــان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع

تحياتى

عاليـة
07-06-2007, 05:55
1/ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ


2/ولا تمشي في الأرض إلا تواضعا فكم تحتها قوم هم منك أرفع


3/ليس التطاول رافعا من جاهل و كذا التواضع لا يضرّ بعاقل

تحياتى

Dr.Hamzeh Malkawi
07-06-2007, 17:23
الغرور صفة من صفات الشياطين

ماذا فينا لنتكبر ونغتر

نحن خلقنا من طين

فلماذا نزهو كل شىء زائل

ان كنت غنى فأين ذهب قارون

ان كنت قوى فأين صار الجبابرة اين فرعون

فلننظر لمن سبقونا وقد وضعوا فى القبور وأكلهم الدود

تواضع تكن كالنجم لاح لناظـر على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخـــــان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع

تحياتى

نعم يا عاليـــة ، ولنتذكّر دائماَ قوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) (لقمان:33) .

د.مشمش
07-06-2007, 17:44
لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر


الف شكر اخي على الموضوع

Dr.Hamzeh Malkawi
08-06-2007, 04:59
( لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) .


الف شكر اخي على الموضوع


صدق رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ..
وأشكرِك على المشاركة أختي الدكتورة مشمش .

بنت الشيوخ
15-06-2007, 02:58
اللهم اكفنى شر الغرور
وجنبنا اياه يا رب العالمين

احمد السقا
15-06-2007, 03:00
الغرور صفة من صفات الشياطين

ماذا فينا لنتكبر ونغتر

نحن خلقنا من طين

فلماذا نزهو كل شىء زائل

ان كنت غنى فأين ذهب قارون

ان كنت قوى فأين صار الجبابرة اين فرعون

فلننظر لمن سبقونا وقد وضعوا فى القبور وأكلهم الدود

تواضع تكن كالنجم لاح لناظـر على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخـــــان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع

بر افو فعلا علكى يا عا ليه بس ممكن الو حد ميكنش مغرور بس عندى ثقه فى النفس
صح يا عا ليه هى ثقه مش اكتير مش غورور وربنا يكفنى شر الغرور

Dr.Hamzeh Malkawi
15-06-2007, 05:03
أختي اميره الوله وأخي أحمد السقا على المشاركة بهذا الموضوع :
ولنتذكّر دائماَ قوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) (لقمان:33) .

فطـوم
17-06-2007, 12:37
الحمد لله رب العالمين...
انا غيرت اسمي...
لان صفة الغرور ما تنطبق علي ابداً...اسمي الحين افضل ويناسبني اكثر.. صح؟b2
شكرا لك دكتور
ـــــــــــــــــــــــ
انا مغرووووووووووره
بس غيرت اسمي
صار(الصوت الدافئ)
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=30989

Dr.Hamzeh Malkawi
18-06-2007, 03:58
الحمد لله رب العالمين...
انا غيرت اسمي...
لان صفة الغرور ما تنطبق علي ابداً...اسمي الحين افضل ويناسبني اكثر.. صح؟b2
شكرا لك دكتور
ـــــــــــــــــــــــ
انا مغرووووووووووره
بس غيرت اسمي
صار(الصوت الدافئ)
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=30989

صدقيني أختنا الصوت الدافيء ولولا خفت تفهميني غلط لكتبت لكِ برسالة خاصة وقتها ومع ذلك كنت ألمح لكِ رداَ على مشاركاتِك بتغيير الإسم ، رغم أن شخصيتِك والحمد للّه عرفناها شخصية ( طيبة ) وقد كتبت ذلك بموضوع ( غير اسم العضو الي قبلك ) ..

foton
18-06-2007, 12:27
* إذا ازداد الغرور..نقص السرور
الغرور هو اسواء شي في شخصية الانسان
فكل طير ارتفع عن السماء صغر
والحمد لله
اخي
تشكر على الطرح القيم

Dr.Hamzeh Malkawi
18-06-2007, 15:06
* إذا ازداد الغرور..نقص السرور
الغرور هو اسواء شي في شخصية الانسان
فكل طير ارتفع عن السماء صغر
والحمد لله
اخي
تشكر على الطرح القيم

أشكركِ أختي على هذه الكلمات القليلة ذات المعنى الكبير .