Salamat
31-05-2007, 07:26
الأسد إلى الأبد وسوريا إلى الجحيم
http://watan.com/upload/Syria_asad.jpg
إنتهت المهزلة وظهرت النتائج التي كان الجميع ينتظرونها بفارغ الصبر فقد كان التنافس بين المرشحين حاميا جدا، فالمخابرات السورية لا ترضى بأقل من 100%، أما وزير الإعلام ومجلس الكركوزات السوري فكانا يراهنان على 99%، وزير الخارجية الكركدن الكبير ووزيرة المغتربين شعبولا كانا يحاولان إقناع بشار الأسد ومخابراته بأن النسبة يجب أن تكون بحدود 95% إحتراما للرأي العام العالمي وحتى لا تتبهدل صورة سورية أكثر مما هي مبهدلة حاليا، ولكي لا ندع مجالا للإنتقادات من الأطراف العميلة التي تقف في وجهها سوريا الأسد سوريا الصعود والتخلي، التخلي عن الأراضي، وصعود الرئيس وزمرته إلى قمة أغنياء العالم.
المهم أن المهزلة انتهت أخيرا بحل وسط اتفقت عليه كافة الأطراف المعنية بالأمروكانت النسبة 97% تقريبا وهي نسبة معقولة وتزيد عن نسبة الإستفتاء الأول عام 2000 بشيء بسيط جدا مما يؤكد تواضع الرئيس الشاب وعدم اقتناعه بأن كل الشعب معه فقد رضي أن يصوت ضده 19ألف مواطن. ياللديمقراطية!
الجديد في الأمر والذي أصر عليه الأسد ومخابراته والذي تعلموه من انتخابات مجلس الكركوزات منذ شهرين، أن نسبة المشاركين يجب أن تكون عالية حتى لا يعترض أحد على هذه النتائج الفلكية. تفقت قريحة الأسد الملهم عن رقم 95% أي أن عدد المشاركين في الإنتخابات يزيد عن 11مليون ونصف مواطن وهنا وقع الحمار في الحفرة، فلو حسبنا عدد مراكز الإقتراع وقسمنا عليها عدد الناخبين ولو أعطينا لكل ناخب نصف دقيقة ليدلي برأيه (حيث أن الأوراق مملوءة مسبقا طبعا) فسنحتاج إلى ثلاثة أيام كاملة ليلا نهارا لكي يتمكن الجميع من المشاركة
المحاولة الثانية قسم عدد الأصوات على كمية الأوراق في الصندوق فستحتاج إلى عدد من الصناديق لا يتوفر في سوريا كلها ولو استخدمنا كل تنكات السمنة و الزيت الموجودة عند كل المواطنين كبديل عن الصناديق للضرورة فقط. إلا إذا تم جمع الأوراق في أكياس الزبالة السوداء وهي فعلا لا تستحق أكثر من هذه الأكياس.
كل هذا في الحقيقة ظواهر معروفة ومكررة في سوريا الأسد الأب وسوريا الأسد الابن، لم يعد يهتم بها أحد، ولم تعد تعني شيئا لأحد، اللهم إلا شيئا من الغثيان والشعور بالمهانة والذلة عند من بقي عندهم شيء من الشعور والإحساس. المهم الآن هو السؤال عن المستقبل وماذا يعني هذا الإستفتاء للشعب ولسوريا نفسها، هل سيتغير شيء هل سنتقدم أم سنتراجع ماذا حققنا في سبع سنوات وماذا سنحقق في السبع الأخر؟
المتتبع للوضع السوري لا يرى سوى هاوية تنجرف إليها البلد بتسارع كبير ويرى عصابة حاكمة تتشبث بكل ما تجده أمامها لتبقى على القمة أو لتأخر سقوطها فحسب دون أي اهتمام بمصير البلد ولا بمصير الناس.عصابة بكل ما في الكلمة من معنى، تسيطر على كل شيء من الحزب إلى الأرض إلى المال إلى الموارد الإقتصادية إلى الإعلام إلى أفكار الناس، عصابة تأبى أن يشاركها أحد في شيء فهي تعرف أنها ستذهب وتريد أن تأخذ كل شيء معها حتى ولو لم يبق من بعدها شيء، عصابة لا تغير ولا تجدد إلا بمقدار ما يحفظ عليها مصالحها ويزيد من ثروتها ومن بقائها في الحكم، مهما كان الثمن ومهما كانت الضغوط التي ستمارس على الناس ومهما كانت الضحايا ومهما كانت النتائج. عصابة أحرقت كل شيء في البلد من التعليم إلى الأحزاب إلى القضاء إلى الاقتصاد ولم تبق ولم تذر. عصابة لو رحلت الآن فستحتاج سوريا إلى خمسين سنة أخرى من الحرية ومن العدل ومن الحكم الوطني الحقيقي لتستعيد عافيتها ولتعود إلى وضعها قبل أربعين سنة. هذا إذا لم تحصل كارثة الاقتتال الطائفي أو الديني أو العرقي الذي تهيء له هذه العصابة منذ سنوات والذي غذته وربته وحضنته وتركته كقنابل موقوتة معدة للإنفجار بعد رحيلها، تماما كما فعل المستعمر في بلادنا العربية قبل سبعين سنة.
الخلاصة لقد انتخب الناس الرئيس أو أعلنوا موافقتهم على استمراره في تدمير البلد ودفعها إلى الهاوية وجعلها آخر دول الأرض في شتى المجالات، وافق الناس مكرهين أم راضين ، مستفيدين أم طامعين، جاهلين أم مخدوعين، ولكن من الذي سيتحمل نتيجة هذا الإستفتاء وهذا الاستمرار في هذه المهزلة؟ المشكلة أن هذا الشعب بكامله هو الذي تحمل وسيتحمل كل التبعات وسيبتلى بكل المصائب في المستقبل فالذي يظن أنه بهذه الموافقة والمنافقة استطاع أن ينجو بنفسه من مشكلات هو في غنى عنها حاليا، سيقع في المستقبل القريب بمشكلات أكبر وأدهى وأمر، وما حال العراق منا ببعيد، فقد أدى عجز الناس عن التغيير وإيثارهم للسلامة ومطاوعتهم للحاكم الظالم إلى ما أدى إليه، والملفت للنظر هنا أن خسائر الشعب العراقي حاليا أكبر بآلاف المرات مما كان متوقعا من صدام وأعوانه لو حصلت ضده مقاومة حقيقية سلمية موحدة! وهكذا هي سنة الله في الكون وفي الشعوب إما أن تقوم وتضحي وتنتفض وتقول للظلم لا وللظالم لا، وإما أن يسلط الله عليها من يسومها سوء العذاب، أو أن يجعل بأسها بينها شديدا فتقع في فتن مما لا يعلمه إلا الله.
هناك مغالطة كبيرة ينشرها الحكام الظالمون وأتباعهم ومنافقيهم وعلماؤهم وهي مقولة: إما أن ترضوا بهذا الظلم أو ستأتي الفتنة وستأتي أمريكا وستأتي الفوضى و الفساد. والحقيقة هي: إما أن تغيروا هذا الظلم بأيديكم وبكل الوسائل السلمية المتاحة لديكم وبكل التضحيات التي تقدرون عليها، وإما أن يأتي أمر الله بالدمار والويلات. فالله لم يخلق العباد ليعيشوا تحت الظلم والفساد وليرضوا بأن يتحكم بهم وبأولادهم وبمستقبلهم كل من تغلب على السلطة كما يردد المنافقون، ولكنه خلقهم وكرمهم ليعيشوا مكرمين أعزة لهم حقوقهم وواجباتهم ولهم حريتهم وكرامتهم، حتى أنه أرسل رسله كلهم ليخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام فالله هو العدل وهو الحق ولا يرضى لعباده الظلم ولا يرضى لهم إلا العدل والحرية والكرامة.
أمير أوغلو
http://watan.com/modules.php?name=News&file=article&sid=690
المعارضة السورية.. اختيار الأسد بالاستفتاء كلف الدولة مليار دولار
"في وقت تشتكي فيه البلاد من عجز تجاري كبير"
دمشق - أ ف ب
انتقد اعضاء في المعارضة السورية في الداخل الاربعاء 30-5-2007 الاستفتاء الذي اسفر عن التمديد للرئيس السوري بشار الاسد لولاية جديدة من سبع سنوات, وهاجمت المعارضة ما اسمته الحملة الاعلامية الواسعة والكثيفة التي استخدمت فيها امكانيات الدولة المالية دون حساب وقالت إن دوائر الدولة ومؤسساتها الى مكاتب دعاية مغلقة في عملية قدرت خسائرها بما بين 800 و1000 مليون دولار في وقت تشتكي فيه البلاد من عجز تجاري كبير ومن تراجع في الخدمات الصحية والتعليمية، وذلك وفقا لبيان المعارضة.
وندد المعارضون بشدة بالطريقة التي ادارت فيها السلطة الاستحقاق الرئاسي مما اعتبر بنظرهم تجاهلا لدعوات المعارضة والقوى الاجتماعية السورية لاجراء تعديل في طريقة اختيار المرشح للرئاسة وترك حرية اختيار الشخص المناسب للمواطنين الذين طال انتظارهم لخطوة انفتاحية تخرج سوريا من دائرة "النظم الشمولية المغلقة".
والموقعون الرئيسيون على هذا البيان هم اعضاء التجمع الوطني الديموقراطي وهو ائتلاف يضم خمسة احزاب محظورة وائتلاف الاحزاب الكردية ولجان حقوق الانسان اضافة الى شخصيات مستقلة.
وهذه الاحزاب موقعة على "اعلان دمشق" الذي دعا السوريين في 2005 الى العمل بطريقة سلمية لتغيير جذري, واعتبر ان اقامة نظام وطني ديموقراطي هو الطريق الرئيسي للتغيير.
وأعيد انتخاب الرئيس بشار الاسد (41 عاما) نجل الرئيس الراحل حافظ الاسد, رئيسا في استفتاء الاحد حصل فيه الاسد الذي كان المرشح الوحيد على 97,62% من الاصوات, بحسب مصادر رسمية.
سوريا تأسف لتدني اللغة الأمريكية بشأن الاستفتاء
واشنطن: السوريون اختاروا بين «طعم الفانيلا» و«طعم الفانيلا»
دمشق: «الشرق الاوسط»
ردت دمشق على الانتقادات الاميركية للتجديد للرئيس السوري بشار الاسد لولاية رئاسية ثانية يوم الاحد الماضي معتبرة الانتقادات تدخلا في شؤونها الخاصة.
وكانت واشنطن انتقدت الاستفتاء الرئاسي يوم الاحد الماضي والذي شهد التجديد للاسد بنسبة تفوق 97 في المائة من الاصوات في استفتاء كان المرشح الوحيد له، معتبرة انه غير ديمقراطي. واعلنت وزارة الخارجية السورية في بيان لم يحمل توقيعا «نصيحتي لهؤلاء ان يحتفظوا بتعليقاتهم لانفسهم وان يمتنعوا عن التدخل في شؤون الاخرين» حسبما نقلت وكالة رويترز للانباء.
واضاف البيان ان واشنطن انتقدت الاستفتاء بسبب مواقف الاسد المدافعة عن الحقوق العربية. وتساءل ما اذا كانت الديمقراطية التي يقبلون بها «هي فقط تلك التي تكون نتائجها لصالح من يرضون عنهم».
واعرب البيان الذي نسب الى مصدر في وزارة الخارجية السورية «عن استغرابه لفقدان القدرة لدى الناطق الاميركي على رؤية حقيقة ما جرى في سورية من اجماع وطني وشعبي حول قيادة الرئيس بشار الاسد ومن تعبير صادق عن الوحدة الوطنية السورية التي اظهرها السوريون». وعبر المصدر عن اسفه «لتدني اللغة السياسية الصادرة عن وزارة الخارجية الاميركية». وأضاف «نصيحتي لهؤلاء ان يحتفظوا بتعليقاتهم لانفسهم وان يمتنعوا عن التدخل في شؤون الاخرين وان يلتفوا الى معالجة المشاكل التي ورطوا بها بلدهم كالحرب الخاطئة في العراق ومناطق اخرى في العالم».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي قال اول من امس «اظن انه من الصعب القول عن انتخابات انها حرة ونزيهة حين يكون هناك مرشح واحد وحين يحصل هذا المرشح على نحو 98% من الاصوات».
وتابع المتحدث ان السوريين اختاروا بين «طعم الفانيلا وطعم الفانيلا وطعم الفانيلا وبالتالي لا اظن انه كان امام السوريين تنوع كبير في النكهات» حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد اعتبر لدى اعلان النتائج ان «هذا الاجماع الكبير يظهر النضج السياسي لسورية وتألق ديمقراطيتها ونظام تعدد الاحزاب فيها». وقال عبد المجيد ردا على سؤال عن امكانية تزوير الاستفتاء انه كان هناك تكرار للتصويت ولكن تم اكتشاف ذلك بمراجعة القوائم.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10411&article=421536
الاسد ينال 97 بالمائة من اصوات الناخبين
اعلن وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد اليوم الثلاثاء عن نيل بشار الاسد 97 بالمائة من اصوات الناخبين في الاستفتاء الذي جرى الاحد الماضي على ولاية ثانية مدتها سبع سنوات للرئيس الاسد.
واشار الوزير الى ان عدد من يحق لهم التصويت في سورية يبلغ حوالي 12مليونا وان 95 بالمائة منهم قد شاركوا في الاستفتاء.
واضاف عبد المجيد ان عدد الذين صوتوا بـ لا في الاستفتاء بلغ عددهم اقل من عشرين الفا اي حوالي 0.17 بالمائة من المقترعين.
ومن المقرر ان ترسل النتائج الى مجلس الشعب لاعلان بشار الاسد رئيسا لسورية بشكل رسمي.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6696000/6696341.stm
وكان مجلس الشعب قد اقر بالإجماع
عبرت سوريا عن أسفها لتدني اللغة السياسية لوزارة الخارجية الأمريكية،
دمشق - “الخليج”:
عبرت سوريا عن أسفها لتدني اللغة السياسية لوزارة الخارجية الأمريكية، وذلك في رد من جانبها على إعلان الأخيرة سخريتها من الاستفتاء الذي جرى يوم الأحد الماضي في سوريا لولاية ثانية للرئيس بشار الأسد، وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية “نصيحتي لهؤلاء أن يحتفظوا بتعليقاتهم لأنفسهم، وأن يمتنعوا عن التدخل في شؤون الآخرين، وأن يلتفتوا إلى معالجة المشكلات التي ورطوا بها بلدهم، مثل الحرب الخاطئة في العراق ومناطق أخرى في العالم”.
وتساءل المصدر في تصريح للوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عما إذا كانت الديمقراطية التي يقبلون بها هي فقط تلك التي تكون نتائجها لمصلحة من يرضون عنهم، أو تؤدي إلى اتخاذ قرارات ومواقف بعيدة عن مصالح شعوبهم.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كايسي قد قال أول أمس: “أظن أنه من الصعب القول عن انتخابات إنها حرة ونزيهة حين يكون هناك مرشح واحد، وحين يحصل هذا المرشح على نحو 98% من الأصوات”. وأضاف أن السوريين اختاروا بين “طعم الفانيلا وطعم الفانيلا وطعم الفانيلا، وبالتالي لا أظن أنه كان أمام السوريين تنوع كبير في النكهات”. وقال المتحدث إنه متأكد من أن الرئيس الأسد فرح بقدرته على الفوز على مرشحين آخرين غير موجودين، وبمواصلة حكم سوريا بطريقة سيئة.
وأعرب المصدر في وزارة الخارجية السورية “عن استغرابه لفقدان القدرة لدى الناطق الأمريكي على رؤية حقيقة ما جرى في سوريا من إجماع وطني وشعبي حول قيادة الرئيس بشار الأسد، ومن تعبير صادق عن الوحدة الوطنية السورية التي أظهرها السوريون داخل سوريا وفي المغتربات”.
إلى ذلك، كتبت صحيفة “الثورة” الحكومية أمس أن سوريا في حاجة إلى المزيد من الإصلاحات الداخلية لمواجهة الضغوط الخارجية التي تتعرض لها البلاد، وأضافت في مقال افتتاحي أن “ما تم إنجازه في الولاية الأولى للرئيس الأسد مهم، لكننا أكثر من يعرف أنه غير كاف، وأمامنا الكثير من الحاجات والاحتياجات التي لا تتوافر إلا بمزيد من الإصرار على العمل”.
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=390331
http://watan.com/upload/Syria_asad.jpg
إنتهت المهزلة وظهرت النتائج التي كان الجميع ينتظرونها بفارغ الصبر فقد كان التنافس بين المرشحين حاميا جدا، فالمخابرات السورية لا ترضى بأقل من 100%، أما وزير الإعلام ومجلس الكركوزات السوري فكانا يراهنان على 99%، وزير الخارجية الكركدن الكبير ووزيرة المغتربين شعبولا كانا يحاولان إقناع بشار الأسد ومخابراته بأن النسبة يجب أن تكون بحدود 95% إحتراما للرأي العام العالمي وحتى لا تتبهدل صورة سورية أكثر مما هي مبهدلة حاليا، ولكي لا ندع مجالا للإنتقادات من الأطراف العميلة التي تقف في وجهها سوريا الأسد سوريا الصعود والتخلي، التخلي عن الأراضي، وصعود الرئيس وزمرته إلى قمة أغنياء العالم.
المهم أن المهزلة انتهت أخيرا بحل وسط اتفقت عليه كافة الأطراف المعنية بالأمروكانت النسبة 97% تقريبا وهي نسبة معقولة وتزيد عن نسبة الإستفتاء الأول عام 2000 بشيء بسيط جدا مما يؤكد تواضع الرئيس الشاب وعدم اقتناعه بأن كل الشعب معه فقد رضي أن يصوت ضده 19ألف مواطن. ياللديمقراطية!
الجديد في الأمر والذي أصر عليه الأسد ومخابراته والذي تعلموه من انتخابات مجلس الكركوزات منذ شهرين، أن نسبة المشاركين يجب أن تكون عالية حتى لا يعترض أحد على هذه النتائج الفلكية. تفقت قريحة الأسد الملهم عن رقم 95% أي أن عدد المشاركين في الإنتخابات يزيد عن 11مليون ونصف مواطن وهنا وقع الحمار في الحفرة، فلو حسبنا عدد مراكز الإقتراع وقسمنا عليها عدد الناخبين ولو أعطينا لكل ناخب نصف دقيقة ليدلي برأيه (حيث أن الأوراق مملوءة مسبقا طبعا) فسنحتاج إلى ثلاثة أيام كاملة ليلا نهارا لكي يتمكن الجميع من المشاركة
المحاولة الثانية قسم عدد الأصوات على كمية الأوراق في الصندوق فستحتاج إلى عدد من الصناديق لا يتوفر في سوريا كلها ولو استخدمنا كل تنكات السمنة و الزيت الموجودة عند كل المواطنين كبديل عن الصناديق للضرورة فقط. إلا إذا تم جمع الأوراق في أكياس الزبالة السوداء وهي فعلا لا تستحق أكثر من هذه الأكياس.
كل هذا في الحقيقة ظواهر معروفة ومكررة في سوريا الأسد الأب وسوريا الأسد الابن، لم يعد يهتم بها أحد، ولم تعد تعني شيئا لأحد، اللهم إلا شيئا من الغثيان والشعور بالمهانة والذلة عند من بقي عندهم شيء من الشعور والإحساس. المهم الآن هو السؤال عن المستقبل وماذا يعني هذا الإستفتاء للشعب ولسوريا نفسها، هل سيتغير شيء هل سنتقدم أم سنتراجع ماذا حققنا في سبع سنوات وماذا سنحقق في السبع الأخر؟
المتتبع للوضع السوري لا يرى سوى هاوية تنجرف إليها البلد بتسارع كبير ويرى عصابة حاكمة تتشبث بكل ما تجده أمامها لتبقى على القمة أو لتأخر سقوطها فحسب دون أي اهتمام بمصير البلد ولا بمصير الناس.عصابة بكل ما في الكلمة من معنى، تسيطر على كل شيء من الحزب إلى الأرض إلى المال إلى الموارد الإقتصادية إلى الإعلام إلى أفكار الناس، عصابة تأبى أن يشاركها أحد في شيء فهي تعرف أنها ستذهب وتريد أن تأخذ كل شيء معها حتى ولو لم يبق من بعدها شيء، عصابة لا تغير ولا تجدد إلا بمقدار ما يحفظ عليها مصالحها ويزيد من ثروتها ومن بقائها في الحكم، مهما كان الثمن ومهما كانت الضغوط التي ستمارس على الناس ومهما كانت الضحايا ومهما كانت النتائج. عصابة أحرقت كل شيء في البلد من التعليم إلى الأحزاب إلى القضاء إلى الاقتصاد ولم تبق ولم تذر. عصابة لو رحلت الآن فستحتاج سوريا إلى خمسين سنة أخرى من الحرية ومن العدل ومن الحكم الوطني الحقيقي لتستعيد عافيتها ولتعود إلى وضعها قبل أربعين سنة. هذا إذا لم تحصل كارثة الاقتتال الطائفي أو الديني أو العرقي الذي تهيء له هذه العصابة منذ سنوات والذي غذته وربته وحضنته وتركته كقنابل موقوتة معدة للإنفجار بعد رحيلها، تماما كما فعل المستعمر في بلادنا العربية قبل سبعين سنة.
الخلاصة لقد انتخب الناس الرئيس أو أعلنوا موافقتهم على استمراره في تدمير البلد ودفعها إلى الهاوية وجعلها آخر دول الأرض في شتى المجالات، وافق الناس مكرهين أم راضين ، مستفيدين أم طامعين، جاهلين أم مخدوعين، ولكن من الذي سيتحمل نتيجة هذا الإستفتاء وهذا الاستمرار في هذه المهزلة؟ المشكلة أن هذا الشعب بكامله هو الذي تحمل وسيتحمل كل التبعات وسيبتلى بكل المصائب في المستقبل فالذي يظن أنه بهذه الموافقة والمنافقة استطاع أن ينجو بنفسه من مشكلات هو في غنى عنها حاليا، سيقع في المستقبل القريب بمشكلات أكبر وأدهى وأمر، وما حال العراق منا ببعيد، فقد أدى عجز الناس عن التغيير وإيثارهم للسلامة ومطاوعتهم للحاكم الظالم إلى ما أدى إليه، والملفت للنظر هنا أن خسائر الشعب العراقي حاليا أكبر بآلاف المرات مما كان متوقعا من صدام وأعوانه لو حصلت ضده مقاومة حقيقية سلمية موحدة! وهكذا هي سنة الله في الكون وفي الشعوب إما أن تقوم وتضحي وتنتفض وتقول للظلم لا وللظالم لا، وإما أن يسلط الله عليها من يسومها سوء العذاب، أو أن يجعل بأسها بينها شديدا فتقع في فتن مما لا يعلمه إلا الله.
هناك مغالطة كبيرة ينشرها الحكام الظالمون وأتباعهم ومنافقيهم وعلماؤهم وهي مقولة: إما أن ترضوا بهذا الظلم أو ستأتي الفتنة وستأتي أمريكا وستأتي الفوضى و الفساد. والحقيقة هي: إما أن تغيروا هذا الظلم بأيديكم وبكل الوسائل السلمية المتاحة لديكم وبكل التضحيات التي تقدرون عليها، وإما أن يأتي أمر الله بالدمار والويلات. فالله لم يخلق العباد ليعيشوا تحت الظلم والفساد وليرضوا بأن يتحكم بهم وبأولادهم وبمستقبلهم كل من تغلب على السلطة كما يردد المنافقون، ولكنه خلقهم وكرمهم ليعيشوا مكرمين أعزة لهم حقوقهم وواجباتهم ولهم حريتهم وكرامتهم، حتى أنه أرسل رسله كلهم ليخرجوا الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام فالله هو العدل وهو الحق ولا يرضى لعباده الظلم ولا يرضى لهم إلا العدل والحرية والكرامة.
أمير أوغلو
http://watan.com/modules.php?name=News&file=article&sid=690
المعارضة السورية.. اختيار الأسد بالاستفتاء كلف الدولة مليار دولار
"في وقت تشتكي فيه البلاد من عجز تجاري كبير"
دمشق - أ ف ب
انتقد اعضاء في المعارضة السورية في الداخل الاربعاء 30-5-2007 الاستفتاء الذي اسفر عن التمديد للرئيس السوري بشار الاسد لولاية جديدة من سبع سنوات, وهاجمت المعارضة ما اسمته الحملة الاعلامية الواسعة والكثيفة التي استخدمت فيها امكانيات الدولة المالية دون حساب وقالت إن دوائر الدولة ومؤسساتها الى مكاتب دعاية مغلقة في عملية قدرت خسائرها بما بين 800 و1000 مليون دولار في وقت تشتكي فيه البلاد من عجز تجاري كبير ومن تراجع في الخدمات الصحية والتعليمية، وذلك وفقا لبيان المعارضة.
وندد المعارضون بشدة بالطريقة التي ادارت فيها السلطة الاستحقاق الرئاسي مما اعتبر بنظرهم تجاهلا لدعوات المعارضة والقوى الاجتماعية السورية لاجراء تعديل في طريقة اختيار المرشح للرئاسة وترك حرية اختيار الشخص المناسب للمواطنين الذين طال انتظارهم لخطوة انفتاحية تخرج سوريا من دائرة "النظم الشمولية المغلقة".
والموقعون الرئيسيون على هذا البيان هم اعضاء التجمع الوطني الديموقراطي وهو ائتلاف يضم خمسة احزاب محظورة وائتلاف الاحزاب الكردية ولجان حقوق الانسان اضافة الى شخصيات مستقلة.
وهذه الاحزاب موقعة على "اعلان دمشق" الذي دعا السوريين في 2005 الى العمل بطريقة سلمية لتغيير جذري, واعتبر ان اقامة نظام وطني ديموقراطي هو الطريق الرئيسي للتغيير.
وأعيد انتخاب الرئيس بشار الاسد (41 عاما) نجل الرئيس الراحل حافظ الاسد, رئيسا في استفتاء الاحد حصل فيه الاسد الذي كان المرشح الوحيد على 97,62% من الاصوات, بحسب مصادر رسمية.
سوريا تأسف لتدني اللغة الأمريكية بشأن الاستفتاء
واشنطن: السوريون اختاروا بين «طعم الفانيلا» و«طعم الفانيلا»
دمشق: «الشرق الاوسط»
ردت دمشق على الانتقادات الاميركية للتجديد للرئيس السوري بشار الاسد لولاية رئاسية ثانية يوم الاحد الماضي معتبرة الانتقادات تدخلا في شؤونها الخاصة.
وكانت واشنطن انتقدت الاستفتاء الرئاسي يوم الاحد الماضي والذي شهد التجديد للاسد بنسبة تفوق 97 في المائة من الاصوات في استفتاء كان المرشح الوحيد له، معتبرة انه غير ديمقراطي. واعلنت وزارة الخارجية السورية في بيان لم يحمل توقيعا «نصيحتي لهؤلاء ان يحتفظوا بتعليقاتهم لانفسهم وان يمتنعوا عن التدخل في شؤون الاخرين» حسبما نقلت وكالة رويترز للانباء.
واضاف البيان ان واشنطن انتقدت الاستفتاء بسبب مواقف الاسد المدافعة عن الحقوق العربية. وتساءل ما اذا كانت الديمقراطية التي يقبلون بها «هي فقط تلك التي تكون نتائجها لصالح من يرضون عنهم».
واعرب البيان الذي نسب الى مصدر في وزارة الخارجية السورية «عن استغرابه لفقدان القدرة لدى الناطق الاميركي على رؤية حقيقة ما جرى في سورية من اجماع وطني وشعبي حول قيادة الرئيس بشار الاسد ومن تعبير صادق عن الوحدة الوطنية السورية التي اظهرها السوريون». وعبر المصدر عن اسفه «لتدني اللغة السياسية الصادرة عن وزارة الخارجية الاميركية». وأضاف «نصيحتي لهؤلاء ان يحتفظوا بتعليقاتهم لانفسهم وان يمتنعوا عن التدخل في شؤون الاخرين وان يلتفوا الى معالجة المشاكل التي ورطوا بها بلدهم كالحرب الخاطئة في العراق ومناطق اخرى في العالم».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كايسي قال اول من امس «اظن انه من الصعب القول عن انتخابات انها حرة ونزيهة حين يكون هناك مرشح واحد وحين يحصل هذا المرشح على نحو 98% من الاصوات».
وتابع المتحدث ان السوريين اختاروا بين «طعم الفانيلا وطعم الفانيلا وطعم الفانيلا وبالتالي لا اظن انه كان امام السوريين تنوع كبير في النكهات» حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد اعتبر لدى اعلان النتائج ان «هذا الاجماع الكبير يظهر النضج السياسي لسورية وتألق ديمقراطيتها ونظام تعدد الاحزاب فيها». وقال عبد المجيد ردا على سؤال عن امكانية تزوير الاستفتاء انه كان هناك تكرار للتصويت ولكن تم اكتشاف ذلك بمراجعة القوائم.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10411&article=421536
الاسد ينال 97 بالمائة من اصوات الناخبين
اعلن وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد اليوم الثلاثاء عن نيل بشار الاسد 97 بالمائة من اصوات الناخبين في الاستفتاء الذي جرى الاحد الماضي على ولاية ثانية مدتها سبع سنوات للرئيس الاسد.
واشار الوزير الى ان عدد من يحق لهم التصويت في سورية يبلغ حوالي 12مليونا وان 95 بالمائة منهم قد شاركوا في الاستفتاء.
واضاف عبد المجيد ان عدد الذين صوتوا بـ لا في الاستفتاء بلغ عددهم اقل من عشرين الفا اي حوالي 0.17 بالمائة من المقترعين.
ومن المقرر ان ترسل النتائج الى مجلس الشعب لاعلان بشار الاسد رئيسا لسورية بشكل رسمي.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6696000/6696341.stm
وكان مجلس الشعب قد اقر بالإجماع
عبرت سوريا عن أسفها لتدني اللغة السياسية لوزارة الخارجية الأمريكية،
دمشق - “الخليج”:
عبرت سوريا عن أسفها لتدني اللغة السياسية لوزارة الخارجية الأمريكية، وذلك في رد من جانبها على إعلان الأخيرة سخريتها من الاستفتاء الذي جرى يوم الأحد الماضي في سوريا لولاية ثانية للرئيس بشار الأسد، وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية “نصيحتي لهؤلاء أن يحتفظوا بتعليقاتهم لأنفسهم، وأن يمتنعوا عن التدخل في شؤون الآخرين، وأن يلتفتوا إلى معالجة المشكلات التي ورطوا بها بلدهم، مثل الحرب الخاطئة في العراق ومناطق أخرى في العالم”.
وتساءل المصدر في تصريح للوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عما إذا كانت الديمقراطية التي يقبلون بها هي فقط تلك التي تكون نتائجها لمصلحة من يرضون عنهم، أو تؤدي إلى اتخاذ قرارات ومواقف بعيدة عن مصالح شعوبهم.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توم كايسي قد قال أول أمس: “أظن أنه من الصعب القول عن انتخابات إنها حرة ونزيهة حين يكون هناك مرشح واحد، وحين يحصل هذا المرشح على نحو 98% من الأصوات”. وأضاف أن السوريين اختاروا بين “طعم الفانيلا وطعم الفانيلا وطعم الفانيلا، وبالتالي لا أظن أنه كان أمام السوريين تنوع كبير في النكهات”. وقال المتحدث إنه متأكد من أن الرئيس الأسد فرح بقدرته على الفوز على مرشحين آخرين غير موجودين، وبمواصلة حكم سوريا بطريقة سيئة.
وأعرب المصدر في وزارة الخارجية السورية “عن استغرابه لفقدان القدرة لدى الناطق الأمريكي على رؤية حقيقة ما جرى في سوريا من إجماع وطني وشعبي حول قيادة الرئيس بشار الأسد، ومن تعبير صادق عن الوحدة الوطنية السورية التي أظهرها السوريون داخل سوريا وفي المغتربات”.
إلى ذلك، كتبت صحيفة “الثورة” الحكومية أمس أن سوريا في حاجة إلى المزيد من الإصلاحات الداخلية لمواجهة الضغوط الخارجية التي تتعرض لها البلاد، وأضافت في مقال افتتاحي أن “ما تم إنجازه في الولاية الأولى للرئيس الأسد مهم، لكننا أكثر من يعرف أنه غير كاف، وأمامنا الكثير من الحاجات والاحتياجات التي لا تتوافر إلا بمزيد من الإصرار على العمل”.
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=390331