المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيادة قطر العراق : بوحدة المقاومة سنسقط الأتفاق الأمريكى الأيرانى حول العراق


محمد دغيدى
29-05-2007, 14:29
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
28/05/2007م

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام القطري
امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة



وحدة حرية اشتراكية



شبكة البصرة

بوحدة المقاومة سنسقط الاتفاق الامريكي الايراني حول العراق

شكل اجتماع يوم 28 – 5 – 2007 بين السفيرين الامريكي والايراني في بغداد نقطة تحول رسمية جوهرية، على المستوى الرسمي، لم يحصل مثلها منذ قطع العلاقات بين البلدين في عام 1979، سيكون لها اثار خطيرة جدا على مستقبل العراق والامة العربية، اذا لم تواجه نتائجه بموقف عراقي وعربي حازم. ففي اجواء الحرب الكلامية بين الطرفين واشعال ازمات مفتعلة في لبنان وغيرها، كان مطلوبا خلق انطباع مضلل، هو الذي عبر عنه علي خامنئي حينما قال بان (ايران تقود كل مناهضي امريكا في العالم)، في مسعى واضح للتمويه على التعاون الايراني الامريكي حول العراق والمنطقة كلها واخفاءه، لاجل مواصلة الخداع والتضليل، بخصوص الدور الايراني في العراق، وشق الصفوف العربية بين مؤيد لايران ورافض لها!

لكن هذا الاجتماع وما تمخض عنه، بحدود ما اعلن حتى الان، اكد كما قال السفير الايراني وزميله الامريكي التوصل الى اتفاق عام على القضايا الاساسية حول الامن في العراق، الامر الذي يطرح سؤالين جوهريين هما : ما مغزى عقد الاجتماع في بغداد؟ وما اهمية ما تمخض عنه من تفاهمات على العراق والمنطقة كلها؟ ان اول ما يتبادر الى الذهن كرد على فعل على عقد الاجتماع في بغداد وليس في أي مكان اخر هو تقديم اقرار امريكي رسمي وصريح لاول مرة بان بان ايران شريك لامريكا في احتلال العراق منذ بدايته وحتى الان، وان امريكا وايران، ومهما اختلفتا حول تقاسم المغانم في العراق والمنطقة، تبقيان على اتفاق جوهري حول مصير العراق خصوصا اتفاقهما على تذويب هوية العراق العربية.

ويمكن بالتاكيد الاشارة الى ان التوافق الامريكي – الايراني حول العراق هو توافق شركاء بدليل ان امريكا بقيت تهدد ايران وتتهمها بعرقلة احلال السلام في العراق والمنطقة والعالم، ومع ذلك جلست معها في النهاية للتفاوض حول مصير العراق! واستنادا الى هذه الحقيقة فان المنطقة ستتعرض لنفس ما يتعرض له العراق الان من عقد صفقات امريكية ايرانية ضد المصالح العربية خصوصا في الخليج العربي، في اطار ترتيبات اقليمية قادمة، منها مشروع الشرق الاوسط الكبير او الجديد، والذي تعمل امريكا على اشراك ايران فيه، كما تدل المؤشرات القادمة من واشنطن وطهران، وترى الاخيرة في هذه المشاريع غطاء مناسبا لتحقيق المزيد من المكاسب الاقليمية وهي تخطط وتعمل لاقامة امبراطوريتها الفارسية.

ان اهمية وخطورة ما جرى اليوم في بغداد لا تكمن فيما تم التوصل اليه بل في فتح الباب رسميا امام التفاوض الرسمي بين امريكا وايران واقرار موقف تبادل المصالح والمنافع بينهما. صحيح ان السنوات السابقة منذ ما قبل غزو العراق قد شهدت اتصالات امركية ايرانية للتنسيق ضد العراق، الا انها كانت غير رسمية، اما الان فان ثمة اجماع امريكي ديمقراطي جمهوري على اطراء التعاون الامريكي الايراني وهو ما عبرت عنه رئيسة مجلس النواب الامريكي السيدة بيلوسي عقب الاجتماع. لقد انهكت امريكا في العراق تماما، واصبحت بحاجة لاي حبل انقاذ يمد لها، بشرط ان يحفظ ماء وجهها ويخفي حقيقة انها هزمت في العراق. وايران مستعدة لتحقيق هذا الامتياز لامريكا فبعد ان شجعتها على الغزو والانغماس في المستنقع العراقي، وبعد ان تعبت وفشلت، ها هي ايران تلوح لها بخروج يحفظ ماء الوجه، مع امتياز ان توعز لعملاءها في العراق (الصدر والمالكي وغيرهما) بان يتعاونوا اكثر مع امريكا، وبالاخص ان يوقعوا اتفاقية نفطية تريدها امريكا، وان تتقاسم امريكا وايران استخدام عملاء ايران في العراق على الاقل لمرحلة معينة هي العمل المشترك المنظم اكثر مما مضى ضد المقاومة العراقية المسلحة.

ان حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي، يذكر بهد الحقيقة الواضحة التي كررنا لفت النظر اليها مرارا، ردا على الادعاء المشبوه من قبل بعض العرب الذين يقولون بان امريكا قد انتهت من مرحلة التعاون مع ايران حول العراق وبدأت بتصفية نفوذ ايران فيه او على الاقل تحجيمه، ومن ثم على العراقيين الذين رفضوا التعاون مع الاحتلال، خصوصا المقاومة المسسلحة، ان يتعاونوا مع امريكا من اجل طرد ايران من العراق! لقد وصل دجل اصحاب هذا المنطق نهايته فها نحن الان نواجه حقيقة ثابتة وهي ان التعاون الامريكي الايراني مازال فتيا وقويا ومباشرا، وهاهي المصلحة المشتركة للطرفين تسمو فوق اي خلافات اخرى بينهما، وهاهي بريطانيا تتراجع في العراق فيما تتقدم ايران لتحتل موقع الشريك الاول لامريكا في الاحتلال!

في ضوء ما تقدم، فان حزبنا يسلط الضوء على الملاحظات الجوهرية التالية :

1 – ان التحالف الامريكي - الايراني هو العدو الاول والاخطر على العراق والامة العربية، لانه تحالف يقوم رسميا وفعليا على تذويب هوية العراق العربية وتقسيمه وتقاسمه وتحويل عرب العراق الى اقلية مهملة لا شأن لها.

2 – ان تقسيم العراق وتقاسمه بين امريكا وايران ما هو الا مقدمة لتقسيم وتقاسم المنطقة بين امريكا وايران، وطبعا اسرائيل، خصوصا الخليج العربي والجزيرة العربية.

3 – ان الخلافات الامريكية الايرانية كانت، ومازالت وستبقى، نتاج صراع حول المغانم بين قوة دولية، هي امريكا، انهكت بعد ان تورطت في غزو مدمر لكنها مصممة على الحصول على ثمن من الغزو مهما كانت النتائج، وقوة اقليمية، هي ايران، ساعدت على الغزو ونجاحه بدور حاسم، فتم لها، وعلى يد امريكا، ازالة العقبة الاقليمية الاساسية التي كانت تحد من نفوذها وتوسعها، وهي العقبة العراقية، لذلك لم يعد هناك ما يمنع ايران من ممارسة دور اصبح يفوق دورها بكثير قبل غزو العراق، وهذا الدور الايراني لا تعترض عليه امريكا مادام يصب باتجاه الغاء دور العراق العربي.

4 – ان أي حل امريكي – ايراني في العراق لن يكون الا على حساب وحدته الاقليمية وهويته العربية، وسيترك أثارا سلبية خطيرة على كل الاقطار العربية دون استثناء. ان اقرار امريكا بدور ايراني رئيس في العراق سيقود تلقائيا الى ادوار ايرانية مشابهة وربما اخطر في اقطار عربية اخرى.



ان حزبنا انطلاقا من مسئوليته التاريخية، وبعد ان حدد ملامح الخطر القادم يدعو الى رد عراقي وعربي منسقين ومدروسين يقومان على الاسس التالية :

1 – رفض كافة فصائل المقاومة العراقية المسلحة، وكافة القوى الوطنية العراقية، لاي اتفاق تأمري امريكي ايراني وعدم التعامل معه والعمل الجاد لنسف اسسه، والتاكيد على ان مصير العراق يقرره ابناءه فقط وليس قوى الاحتلال الاستعماري سواء كانت ايرانية او امريكية.

2 – الايقاف الفوري للاحتكاكات السلبية بين عناصر من فصائل مقاومة في العراق، وربط أثارة المشاكل بين المقاومين بالخطة الامريكية الايرانية لشق المقاومة وتدميرها بادواتها هي. فلولا ما صدر عن تلك العناصر من مواقف استفزازية واقصائية لما تجرأت امريكا على عقد اجتماعات رسمية مع ايران والاعلان عن وجود رغبة امريكية في حل الموضوع العراقي عن طريق ايران، وليس عن طريق الاستجابة لمطلب المقاومة بقبول شروطها والتفاوض معها.

3 – تأكيد رفض المقاومة لأي تفاوض مع امريكا الا من خلال شروطها المعلنة، من جهة، والاصرار على استبعاد أي دور ايراني مباشر او غير مباشر في حل قضية الغزو وتقرير مصير العراق من جهة ثانية.

4 – على الانظمة العربية كافة ان تستخلص الدرس الكبير الصحيح الذي يقدمه اجتماع بغداد، بين السفيرين الامريكي والايراني، وهو ان كافة الانظمة العربية وبلا استثناء موضوعة في قائمة المساومات الامريكية الايرانية، مهما تنازلت هذه الانظمة وقدمت الخدمات لامريكا في العراق وغيره، لانها لا تقرن خدماتها بمطالب تصر علي تنفيذها من قبل امريكا وتضغط وتناور بقوة وذكاء كما تفعل ايران، بل هي تعاون امريكا دون ان تتمسك بشروط محددة مقابل ذلك. من هنا فان حبل انقاذ كافة الاقطار العربية، بنظمها وشعبها وهويتها، يتمثل في دعم المقاومة العراقية ماديا ومعنويا وانهاء فترة التردد لانه قاتل ويضيع فرص انقاذ الامة.



لقد كان حزبنا صائبا منذ البداية في فهم طبيعة التعاون الامريكي الايراني، ولم يقع في اوهام، وقعت فيها عناصر وجماعات عربية، ادعت وجود تناقض جوهري امريكي ايراني فأيدت بسببه ايران، رغم انها مشارك رئيس في غزو وتدمير العراق. لذلك فاننا نجدد التاكيد على ان ايران قوة مضادة لحركة التحرر العربية، وهي تمثل قوة استعمارية اقليمية تتعاون مع، وتكمل، دور الاستعمار الامريكي والغزو الصهيوني، في اطار عملية تقاسم ادوار اقليمية كبرى، لاعادة تشكيل المنطقة جغرافيا وسكانيا، لصالح المشاريع المتداخلة والمترابطة والمتكاملة، لكل من الراسمالية الامريكية والصهيونية وايران، وهي مشاريع تقوم كلها على تفتيت اقطار العربية ومسخ هويتها العربية واقتطاع اجزاء اخرى منها.

ان طريق الانقاذ الوحيد هو التمسك ببندقية المقاومة العراقية وعدم التنازل عنها، لاي سبب كان، فهي التي اذلت امريكا والحقت بها الهزيمة، وهي التي ستجبرها على التفاوض بعد قبول شروط المقاومة. ولذلك فان الرد التاريخي والحاسم على الخطوة التأمرية الامريكية الايرانية الاخيرة هو تصعيد العمل المسلح للمقاومة المستند على تعزيز وحدتها القتالية، وتجديد رفض ما يسمى الانخراط في العملية السياسية، والوقوف بحزم ضد كل منشق يريد خلق مشاكل في اوساط المقاومة تحت أي حجة او سبب. ان وحدة المقاومة هي كلمة السر في دحر الغزو الامريكي الايراني وليس هناك حل اخر غير ذلك.



مكتب الثقافة والاعلام القطري

بغداد عاصمة صدام الشهيد

28 – 5 - 2007

محمد دغيدى
29-05-2007, 15:31
إلى الأنجلوصفويين المجتمعين في بغداد

د نوري المرادي
لا تحية ولا سلاما
أنتم وما تقرون برصاصة مقاوم




لا تحية ولا سلاما!






أنتم وما تقرون برصاصة مقاوم!












أيها الأخنسون!






بعد تأمر ومبايعات جهارا وفي الخفاء أعلنتم عن اجتماع في بغداد، بدأتموه يوم أمس بسفيري أمريكا وإيران وثالثهما الكلب مالكي.






فاستمعوا إذن، إلى رأي شعب العراق ومقاومته قبل أن تنتشوا بنصر تفترضوه!






أيها الحالمون!






ما اجتمعت أفاع رقطاء بسوداء إلا وتقاتلت على فريسة طليقة. وقد يقنصهما قندس قبلما يصلاها. وما اجتمعت لصوص لتقسيم غنيمة محتملة إلا وتذكرت مناطق النفوذ وتنافست ثم احتربت وقضى بعضها على بعض قبل أن ترى الغنيمة. وقد تتعارك الطيور على أنثى، فيدهمها ثعلب متربص فتصبح بين فكيه، ولمّا تنشد لأنثاها القصائد. وقد نافست ألمانيا الهتلرية إيطاليا الفاشية على مناطق النفوذ بعد الحرب فقضى عليها الجيش الأحمر فجعلها منطقة لنفوذه خمسين عاما أو يزيد.






وإن شئنا التفصيل فهناك الكثير مما قاله التاريخ!






فإن تناصح الأعداء، فأقول لكم، لن تخرجوا من هذا الاجتماع إلا بما دخلتم به إليه!






فإيران حليفة أمريكا منذ الخمسينات، وأختصمت وإياها يومين وعادت، بشهادة فضيحة ووترغيت، وبشهادة المصانع العسكرية الإيرانية الإسرائيلية المشتركة في يوغسلافيا. أما تعاونهما المشترك خلال العدوان الثلاثيني وما بعده فمعلوم للجميع. وقد غسلت إيران أموال الخونة ثم كانت معبرهم لتخريب العراق. وإيران كانت معبر طائرات أمريكا وصواريخها الآتية من الشرق ودييغوغارسيا وأستراليا التي قصفت العراق، وإيران زودت أمريكا بالمعلومات عن العراق، خلال الحصار والغزو. وإيران ولية يد أمريكا في العراق - ميليشيات آل العقور الحكيم، وابن العلقمي سستاني وكركوز أتاري الصدر وإشيقر وغيره من الخونة المارقين. وإيران تقاتل مقاومي العراق بما فيهم أبطال التيار الصدري في الوسط والجنوب. وإيران تقاتل شيعة العراق الوطنيين، وتفجر مراقد الشيعة عسى فتنة تشب فتنقذ أمريكا، ثم تحولت إلى مراقد السنة التي آخرها مرقد الكيلاني يوم أمس.






أي إن إيران أعطت أمريكا ما لم تعطه دولة لحليفها ولا خادم لسيده ولا مملوك لمالكه. ومع ذلك فالنتيجة، أن دارت على جيوش أمريكا الدائرة، فاضطرتها إلى هذا الاجتماع؟!






يا مجتمعَين!






وحيث قد فعلتم ما بوسعكم قبل هذا الإجماع وفشلتم وصارت مقاتل الأمريكان بالعشرات، وبدأ تنهش إيران الحروب الأهلية، وصار المالكي كقرد منبوذ بين العالمين؛ فليس للحال بعد الاجتماع غير تبقى كما كانت.






هذه هي النتيجة الوحيدة. أما أن تنتصر أمريكا وغيران بتكاتف الجهود، فهذا من المحالات. لكن لو حدث، فليومين، لتعودا وتتعاركا على الغنيمة كما فعلتا أول أيام الاحتلال حيث صفعت أمريكا خامنآي على إسته فصار يتظلم على نقض العهود.






لن تقدم إيران أكثر مما قدمت، ولن تقدر أمريكا فوق ما قدرت عليه. ومع كان فتيان شنعار هم الأعلون وهم أصحاب القرار، وموقفهم من كثرتكم كموقف الجزار من كثرة الغنم. وإني أشبهكما في اجتماعكما هذا كعجوزين شمطاوين تساندتا فقويتا على الوقوف، لكن وحين نظرتا إلى بعضهما البعض، اشتعل الحقد فتراجفتا وأفلتت إحداهما الأخرى وسقطتا معا، سقطتهما الإخيرة.






فاجتمعا ما تجتمعان، وتأمرا ما تقدران!






لقد حق عليكما القول، وقال الدهر بكما كلمته، فلا أنتما أصحاب قرار ولا يلزم أحد من العراقيين قراركما، وسرعانما تعودوا لتجهمكما حين تجدان أنكما تقبضان الهواء!






المجد للعراق العظيم!






المجد لفتيان العراق الميامين!






الموت للمحتلين وإذنابهم الصفويين!






الموت لكل متآمر خوان ابن فاعلة رجيـــم!






وحيث ثقفتموهم أيها الفتيان!