النبيل77
27-05-2007, 07:37
ســــيرة امـــــرأة لـــــم تكتمــــــل
تقرأ فيه كل صباح
خياناتها الفارهه
وفي منتصف النهار تبحث عن قصة جائعة
......
تريده حين يكون (هما )
تراود عنه وفيه حماقاتها
ويوم يكون (هو)
مجردا من هواجس أشيائها
تغافله بضحكاتها الصفراء
.............
تواعده كل صباح
أن يكون كما هو كائن في مسافاتها
وعند الأصيل يدرك أنها الحقيقة
( إذ لا مسافة ليبزغ السراب )
.....
ذات غفلة
قالت له (احبك )
وذات وعي
أدرك روحه محاطة بحبل سميك
.....
أوهمته كما فعلت بغيره
انه الرجل الوحيد
وفي يوم نشوتها أقنعته بوحدانيته
فلا ( جرسون ) سواه
.....
دائما تحتمي بضعفها
وحين صار قويا بها
عزلته عن عتمتها
....
ذات ليل بنت له قصرا
على امتداد رغبتها
وفي الصباح ذبحته على سور الحديقة
.....
بين وحشة وأخرى يأتيها
يمسح فيها وعثائه
وتقرأ فيه خياناتها القادمة
.....
حين التقيا (هو ) و (هو)
على عتبتها بمحض الصدفة
صارا صديقين
.....
عيناه يتحملان الجزء الأكبر من الخديعة
فحين تكشر عن دمعة يابسة
تخفي أنيابها المتمرسة
.....
حدثتني كثيرا ذات مساء
عن بعلها الأوحد
وفي الصباح
أقنعتني أكثر برجلها الوحيد
وحين صلبتنا معا في خانة الآحاد
أحسسنا بقيء الجمع بين ما سلف
.........
دائما يبهرها بأسلاكه الغير شائكة
تحس بدفء كاذب
هو أيضا ينشر غسيله ليصل فقط لنفس الرعشة
......
دائما تودع في نفايته
أخطائها اللاحقة
....
ذات يوم عبرت على جسده
حاملة وجع السنين
وكل يوم (هو) يعبر
نحو هوة لم تكتمل
....
بمحض الرغبة
تدس صورتها المعتقة
في جيبه المثقوب
وتتركه بلا ذاكرة
....
دمعتان فقط ( منها )
كافية لإشعال الحرااائق
وحده من يطفئ رغبتها بدموعة
..............
أسوأ مافي الأمنيات
تائها المؤنثة
وأجمل ما في الحقيقة أنها أنثى
....
حتى سنينها الراحلة بكت
حين أدركت أنها
كذابة لم تكتمل
............
كذبت كثيرا
فقط لتصدق نفسها
....
حين أدمنت الكأس
جف حبره
وحين عاوده النزيف
وجدوه أشلاء على صحرائها
.......
فارسها الوحيد
اكتشفت مؤخرا
انه سبب انزلاق مهرتها دائما
عند عتبة الضحايا
.......
تعودت على البصق تحت لثامها
تماما كعشق فتاها لأغنيتها المفضلة
.......
مشاعرها من ارق
وشاعرها من ورق
وفارسها من أنين
يسافر خلف الشفق
لابن غيلان
تقرأ فيه كل صباح
خياناتها الفارهه
وفي منتصف النهار تبحث عن قصة جائعة
......
تريده حين يكون (هما )
تراود عنه وفيه حماقاتها
ويوم يكون (هو)
مجردا من هواجس أشيائها
تغافله بضحكاتها الصفراء
.............
تواعده كل صباح
أن يكون كما هو كائن في مسافاتها
وعند الأصيل يدرك أنها الحقيقة
( إذ لا مسافة ليبزغ السراب )
.....
ذات غفلة
قالت له (احبك )
وذات وعي
أدرك روحه محاطة بحبل سميك
.....
أوهمته كما فعلت بغيره
انه الرجل الوحيد
وفي يوم نشوتها أقنعته بوحدانيته
فلا ( جرسون ) سواه
.....
دائما تحتمي بضعفها
وحين صار قويا بها
عزلته عن عتمتها
....
ذات ليل بنت له قصرا
على امتداد رغبتها
وفي الصباح ذبحته على سور الحديقة
.....
بين وحشة وأخرى يأتيها
يمسح فيها وعثائه
وتقرأ فيه خياناتها القادمة
.....
حين التقيا (هو ) و (هو)
على عتبتها بمحض الصدفة
صارا صديقين
.....
عيناه يتحملان الجزء الأكبر من الخديعة
فحين تكشر عن دمعة يابسة
تخفي أنيابها المتمرسة
.....
حدثتني كثيرا ذات مساء
عن بعلها الأوحد
وفي الصباح
أقنعتني أكثر برجلها الوحيد
وحين صلبتنا معا في خانة الآحاد
أحسسنا بقيء الجمع بين ما سلف
.........
دائما يبهرها بأسلاكه الغير شائكة
تحس بدفء كاذب
هو أيضا ينشر غسيله ليصل فقط لنفس الرعشة
......
دائما تودع في نفايته
أخطائها اللاحقة
....
ذات يوم عبرت على جسده
حاملة وجع السنين
وكل يوم (هو) يعبر
نحو هوة لم تكتمل
....
بمحض الرغبة
تدس صورتها المعتقة
في جيبه المثقوب
وتتركه بلا ذاكرة
....
دمعتان فقط ( منها )
كافية لإشعال الحرااائق
وحده من يطفئ رغبتها بدموعة
..............
أسوأ مافي الأمنيات
تائها المؤنثة
وأجمل ما في الحقيقة أنها أنثى
....
حتى سنينها الراحلة بكت
حين أدركت أنها
كذابة لم تكتمل
............
كذبت كثيرا
فقط لتصدق نفسها
....
حين أدمنت الكأس
جف حبره
وحين عاوده النزيف
وجدوه أشلاء على صحرائها
.......
فارسها الوحيد
اكتشفت مؤخرا
انه سبب انزلاق مهرتها دائما
عند عتبة الضحايا
.......
تعودت على البصق تحت لثامها
تماما كعشق فتاها لأغنيتها المفضلة
.......
مشاعرها من ارق
وشاعرها من ورق
وفارسها من أنين
يسافر خلف الشفق
لابن غيلان